ظل يقترب منها. الشخص: أنتي مفكرة إن أنتي هتخرجي عايشة؟ اليسار: ده سؤال؟ طبعًا واثقة. أخرج الشخص شيئًا من جيبه واقترب منها وفجأة... 🎵 جامد أيوه أنا جامد طبعًا ما أنا عارف 🎶 اليسار بسخرية: إيه يا جدع ده؟ أنا بس كنت بلعب معاك. كان الشخص ملقى على الأرض بسبب حركة اليسار. الشخص بتألم: أنا هعرفك أنتي لعبتي مع مين. اليسار وهي تمسك المسدس الذي وقع منه أثناء ضربها له: ده أنا اللي هوريكي اللعب معي.
بعد دقائق كان الأمن قد دخل الغرفة وأخذوا ذلك الشخص الذي كان يتوعد لـ اليسار. راشد: أنا فخور بيكي، أنتي فعلًا شجاعة كدا. اليسار وهي تنظر باحترام: الشرف لي يا دكتور، ده واجبي. أنا ممكن أتابع معها على ما حضرتك تخلص متابعة باقي المرضى. راشد بنظرات حب: تمام ماشي، وأنا واثق إنها في أمان وأنتي موجودة. عن إذنك. اليسار بجدية: أكيد يا دكتور، اتفضل حضرتك. وغادر المكان. ......................................
ماجدة: أنا مش عارفة إزاي أشكرك على معروفك ده، لولاكي كان زماني ميتة. اليسار بحب: ما تقوليش كدا يا قمري. وأكملت بمرح: عشان تعرفوا إن أنتي مبروكة. ضحكت ماجدة على كلامها وقالت: أنتي شكلك طيبة وجدعة وكمان دمك خفيف. صحيح اسمك إيه؟ اليسار: الله يجبر بخاطرك يا عسلية أنتي، وأنا يا ستي اسمي اليسار. ماجدة: الله اسمك جميل أوي شبهك. اليسار: حبيبتي والله العظيم ده أنا اللي حبيتك.
وظلوا يتحدثون لفترة وسط سعادة وضحك ماجدة على كلام اليسار. ماجدة: بس أنتي مش باين عليكي إنك من ألمانيا، لغتك وطريقة كلامك بتقول إنك اتولدتي وعشتي هنا في مصر. اليسار: مهو والدي هو السبب لأنه دايمًا يعرفني لغة ديني. وأكملت بمرح: والفضل يرجع للمصريين دول يعلموا دولة. ضحكت ماجدة على كلامها. اليسار: بس يا ست الكل أنا هروح أتوضى وأجي أصلي عشان ما تروحش عليّ وأرجعلك تاني. ماجدة: ربنا يتقبل منك ويحميكي يا رب.
اليسار: اللهم آمين يا رب. وغادرت المكان وذهبت لكي تؤدي فريضتها. كانت ماجدة تفكر في اليسار وفي طريقتها وحفظها على تعليم دينها إلى أن وجدت شخصًا ما يقتحم الغرفة، نظرت له بصدمة. ....... ^......... ^.......... ^...... بعد مدة أنهت اليسار صلاتها وعادت إلى غرفة ماجدة مرة أخرى ولكن وقفت وهي ترى شخصًا يجلس على السرير فقامت بإبلاغ الأمن ودخلت.
اليسار: طب كنت خليك زي اللي قبل والبس لبس دكتور عشان حتى ما يتشكش فيك، وإلا البعيد حمار. نظر خلفه ليشاهد من هي صاحبة الصوت، وليته لم يلف ليشاهد حورية تقف أمامه، ظل ينظر لها لفترة. ولكن قطعه دخول الأمن، نظروا إليه وأخفضوا رؤوسهم. اليسار باستغراب: أنتم واقفين كدا ليه؟ شيلوا الحمار ده طلعوه بره أو خذوه جنب صاحبه أهو يبقوا في زنزانة واحدة. نظروا لها بصدمة شديدة، كيف لها أن تتفوه بهذا الكلام؟
هذه الفتاة سوف تكون من الموتى اليوم. كان ينظر لها بغضب شديد فهي أول من تجرأت وتكلمت مع الملك بهذا الأسلوب. وقف أمامها وقال: مين بقى الحمار ده؟ رددت بثقة: هو في حد غيرك هنا؟ أقصد أنت. هو: أنتي عارفة أنتي بتكلمي مين وقلتي إيه؟ اليسار: بكلم مين يعني؟ واحد حمار جاي يتهجم على واحدة ست كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!