احمد: أنا مستحيل أعمل كده. سعيد: ليه؟ احمد: يا باشا أنا مستحيل اقتل سامح. سعيد: انت تنفذ وبس يا احمد. احمد: سعيد باشا أنا دخلت معاك آه بس مقتلش. سعيد بشك: تمام يا احمد، تلاقي سامح وأنا نتصرف. احمد: ماشي يا باشا. في فيلا الصياد. فهد ضرب مالك وفضل يزعق معاه. آدم: فهد أهدى، وانت يا مالك إيه اللي بتقوله ده؟ مالك: اللي سمعتوه، خالك قاسم هو الزعيم بتاعهم، هو اللي بيعمل كل حاجة، كل حاجة بتحصل بسببه.
فهد بغضب: اخرس يا مالك، انت عارف إن كلام زي ده هيخلينا نخسر بعض. مالك بتعب: أنا مكنش ينفع أقولك دلوقتي، بس عشان تكون عارف كل حاجة، سلمى قالت إن انتوا هتزعلوا لما تعرفوا إني عارف وخبيت عليكم، بس ده شغل، أنا في الأول والآخر ظابط ودي أسرار شغل. فهد: وأمينة؟ مالك: متعرفش إنه هو، محدش يعرف غير سعيد (الباشا) وبس. قاسم: وسامح، امجد، وسيرا، إيه كل دول مش عارفين؟ مالك: لأ مش عارفين.
آدم: طيب ممكن تقعدوا انتوا الاتنين عشان نشوف هنعمل إيه. فهد ومالك قعدوا والثلاثة فضلوا ساكتين شوية. آدم بتفكير: إيه ممكن يكون هدف خالك من جوازك انت وملاك يا فهد؟ فهد: ده اللي هيجنني، لو كان عايز يخلص مني كان ممكن يعملها بطرق كتير. مالك: لأ، مش عايز يقتلك، ده واحد تبع عصابة يعني ممكن يكون عايز فلوسك أو... موبايل فهد رن. فهد بذهول: ده هو! مالك: رد وافتح الاسبيكر كده. فهد رد عليه وحاول يتكلم بهدوء. قاسم: ازيك يا فهد.
فهد: الحمد لله يا خالي. قاسم: معلش الوقت اتأخر بس بتصل بـ ملاك مش بترد. فهد: آه أصل ملاك مش هنا، هي بايته مع صاحبتها في المستشفى. قاسم: طيب يابني أنا أصلاً في القاهرة، قوللي عنوان المستشفى وأنا هروحلها. فهد بقلق: تمام هي في مستشفى ********. قاسم: ماشي، سلام. فهد: سلام. آدم: وبعدين؟ مالك: كلم سيف وخليه ياخد باله كويس. فهد: لأ أنا هروح أنا.
مالك: مينفعش، ممكن يعرف إنك عارف، خلي سيف يسيبه معاها يتكلموا بس يراقبهم من بعيد. آدم: بتفكر في إيه؟ هو انت شاكك في ملاك؟ مالك: مش عارف، بس عشان لو حصل حاجة يكون موجود. فهد كلم سيف. في باريس. سعيد بيتكلم في الفون. سعيد بزهق: يعني عايزة إيه دلوقتي؟ امينة بعصبية: عايزة أقابل الباشا الكبير. سعيد بسخرية: وإنتي تعرفي هو مين؟ امينة: لأ، بس خلينا نعرفه، أنا زهقت، اسمع أنا عايزة نصيبي من العملية الأخيرة دي.
سعيد: هبلغ الباشا وأقولك. امينة بتحذير: اسمع، افهمه إنه لو مبعتليش نصيبي، هبلغ عنكم كلكم. سعيد: وده تهديد؟ امينة: سميه زي ما تسميه، سلام. سعيد بعد ما قفل سمع الباب بيخبط وكان أحمد. سعيد بلهفة: ها عملت إيه؟ احمد: ملوش أي أثر. سعيد بغضب: يعني إيه؟ أنا قولت يكون عندي. احمد: متقلقش يا باشا، هدور تاني. سعيد: غور من وشي. احمد مشي وسعيد طلب واحد من الحرس وجه. سعيد: اطلع ورا احمد، شوف هيروح فين وهيقابل مين وتعالى عرفني.
الحارس: أوامرك يا باشا. في مصر (في المستشفى) ملاك وسيف كانوا قدام العناية وكان في ممرضة عند سلمى وسأل قاسم رايح ناحيتهم وأجريت عليه حضنته. قاسم: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ملاك: الحمد لله يا بابا. قاسم: مالك إنتي معيطة ليه؟ ملاك بصت لـ سيف ورجعت بصت لـ أبوها. ملاك: ولا حاجة يا بابا انت بس كنت واحشني ومش بتسأل. قاسم: غصب عني يا حبيبتي اتلهيت في الشغل. الممرضة طلعت. سيف: طمنينا هي كويسة؟
الممرضة: في تحسن وإن شاء الله هتفوق الصبح وننقلها أوضة عادية. سيف: متشكر أوي. الممرضة مشيت وسيف بص لـ قاسم بغل. سيف: ملاك ادخلي الأوضة دي وأنا هنزل تحت أشوف الحسابات وأجي. ملاك: تمام. سيف نزل وملاك وقاسم دخلوا الأوضة اللي سيف شاور عليها وقاسم طلع ورق من جيبه. ملاك باستغراب: إيه الورق ده يا بابا؟ قاسم: شوفي بنفسك. ملاك مسكت الورق وبصت فيه وبرقت لـ قاسم واتصدمت. في باريس (عند كاميليا)
كانت في المخزن اللي فيه سامح وكان خلاص بيفوق. سامح بوجع: آه، أنا فين؟ كاميليا: متقلقش انت لسه عايش، شوية وهتبقى في قبرك. سامح: إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ كاميليا: معقول يا سامح متعرفنيش؟ سامح بتعب: اسمك، كاميليا سليم، الاسم مش غريب بس مش فاكر. كاميليا: أفكرك أنا، أنا كاميليا سليم، بنت خالة فهد، اظن كده افتكرت شوفتني فين. سامح: أيوه، إنتي تبع فهد، وعايزة إيه؟ احمد دخل عليهم. احمد: مش هي اللي عايزة.
سامح بصدمة: احمد، إنت جاي تطلعني مش كده؟ احمد ضحك بسخرية: لأ أنا جاي أشوفك لسه عايش ولا لأ. سامح: إنت معاهم. احمد: فهمك بطيء أوي. سامح بغضب: إنت مفكر نفسك هتفلت، الباشا لو عرف مش هيسيبك. احمد: لو عرف بقا. سامح: هتندم يا احمد، صدقني هتندم. احمد بتجاهل: كاميليا فهمي الناس اللي بره دي يفتحوا عنيهم. كاميليا: متقلقش يا احمد، يلا. احمد وكاميليا خرجوا. احمد للحارس: تدخلوا أكل وميه لحد ما نشوف هنعمل إيه، وخلي بالك كويس.
الحارس: متقلقش يا بيه. احمد مشي وكاميليا رجعت بيتها. عند فهد. آدم: طيب أنا همشي دلوقتي يا فهد الوقت اتأخر، الصبح هاجي ع المستشفى على طول. مالك: خدني معاك، طمني ماشي؟ فهد: ماشي. آدم ومالك مشيوا وفهد فضل صاحي يفكر في ملاك. في المستشفى. ملاك: أنا مستحيل أعمل كده. قاسم: مستحيل ليه؟ ملاك: ده جوزي، إنت عايزني أسرقه؟ قاسم ببرود: إنتي بتأمني حياتك، أنا عرفت إنه هيتجوز. إنتي هتمضيه على التنازل ده وأملاكه هتكون باسمك.
ملاك باستحقار: أنا مستحيل أعمل كده. قاسم بعصبية: إنتي تسمعي الكلام وتنفذي فاهمه؟ ملاك بغضب: لا طبعاً، مش فاهمه، إنت إزاي كده ده ابن أختك، ده إنت اللي طلبت منه يتجوزني عشان يحميني. قاسم: لأ مش عشان يحميكي، أنا طلبت منه يتجوزك عشان أعرف آخد أملاكه بسهولة. ملاك: إنتي مجنون. قاسم ضربها بالقلم وسيف دخل. سيف: في إيه يا ملاك؟ قاسم بتوتر: بتقولي عايزة ترجع معايا ومصممة وأنا بقولها لازم تفضلي جنب جوزك.
سيف: خلاص أنا هتكلم معاها. قاسم: أنا ماشي، هرجع تاني. قاسم مشي من المستشفى كلها. سيف: معلش، اهدى. ملاك بصدمة: ده مجنون يا سيف، ده مش أبويا. سيف بشفقة: معلش بس اهدى وكل حاجة هتتحل. ملاك: اتصل بـ فهد. سيف: دلوقتي؟ ملاك بدموع: لو سمحت اتصل بيه وقوله ييجي وارجع انت. سيف: تمام، بس هو أبوكي قالك إيه؟ ملاك بتجاهل لسؤاله: هو إنت ليه مخلتنيش أعاتبه وأقوله إني عارفة إن أمينة مش أمي؟ سيف: فهد اتصل وقالي أبلغك بكده.
ملاك: ماشي، كلم فهد دلوقتي. سيف اتصل بـ فهد وطلب منه ييجي للمستشفى. ملاك: قالك إيه؟ سيف: جاي دلوقتي. ملاك: ماشي. في باريس. الحارس دخل الأكل لـ سامح وحاول يهرب منه ونجح وراح لـ سعيد (الباشا) وعرفه إن احمد تبع فهد. عند فهد وصل المستشفى وسيف رجع الفيلا. ملاك: فهد أنا عايزة أقولك على حاجة. فهد: قولي يا حبيبتي. ملاك: بابا طلب مني اخليك تمضي ع الورق ده. وطلعت ورق من تحت المخدة اللي ع السرير. فهد طلع قلم ومضى.
ملاك: إنت مجنون. عند مالك. وصل البيت وبعدها بدقايق اتبعتله رسالة ع الفون وكان مصدوم وخرج م البيت جري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!