المستشفى ملاك : انت مجنون فهد : لأ، انتى مراتى، يعنى فلوسي هي فلوسي ملاك بدموع: هو ليه بيعمل كده يا فهد فهد بهدوء : هفهمك بعدين، المهم دلوقتى نامى شويه وانا هعمل كام مكالمه واجيلك ملاك : حاضر فهد خرج وملاك فضلت تعيط عند مالك مالك خرج من البيت وركب عربيته وساق بسرعه وراح ل آدم ووصل قدام البيت وخبط على الباب وآدم فتح آدم بقلق : ايه مالك، سلمى حصلها حاجه؟ مالك : أمجد هنا فى مصر آدم : طب تعالى بس ادخل
دخلوا الاتنين وقعدوا آدم : فهمنى بقى، عرفت ازاى؟ مالك : حد بعتلى رساله مكتوب فيها إن أمجد هنا آدم : بس لو كان هنا كان اتفش فى المطار لانه أساسا مطلوب القبض عليه مالك : مش عارف، بس فى طرق يدخل بيها البلد آدم : طيب أنت قلقان من ايه؟ مالك : مكتوب إن أمجد هيقتل أمينه آدم بفزع: ايه!! طب ليه؟ مالك : مش عارف، اسمع فى باريس أحمد بعت رساله ل كاميليا وبعدين راح ل سعيد ودخل سعيد بهدوء : ها يا أحمد عملت ايه؟
احمد : مش باينله أثر يا باشا، يمكن سافر سعيد شارو ل رجالته ووقفوا ورا أحمد أحمد باستغراب : هو فى ايه يا سعيد باشا؟ سعيد : ولا حاجه، قولى يا أحمد انت عارف اللى يخونى أنا بعمل فيه ايه؟ أحمد : اها طبعا، هو سامح عمل حاجه ولا ايه؟ _لأ مش انا اللى خونته أحمد بصدمه: سامح سعيد : اها سامح، اللى انت خطفته وكنت هتسلمه ل فهد احمد : لأ مش هو بس، انا كنت ناوى اسلمك انت كمان سعيد : وانت فاكر نفسك هتعرف توقعنى
أحمد ببرود : أنا من زمان عايز اعرف، ليه الكره ده كله ل فهد، مش هو ابن اخوك ولا بيتهيألى؟ سعيد : اقولك، عشان لما اموتك، تكون مرتاح فى تربتك، طول عمره غبى لما جاتلنا فرصه نكبر ويبقى معانا فلوس رفض. قال ايه عشان الشركه اللى هتشاركنا بتعمل صفقات مشبوهة سعيد شاور ل رجالته واخدوا سلاح احمد سعيد : بعد ما يموت، ارموا جثته فى أى داهيه عند كاميليا كانت فى بيتها كاميليا : أنا قلقانه على فهد يا أسر ( جوز كاميليا )
أسر : والله وانا كمان، بس هنعمل ايه الحارس خبط وأسر سمح بالدخول أسر : خير يابنى الحارس بقلق : الحقنا يا باشا، سامح هرب كاميليا بخضه : ايه، هرب ازاى؟ انا هكلم احمد أسر بغضب : تاخد الرجاله كلهم وتقلبوا الدنيا عليه كاميليا صوتت : أسر، احمد راح ل سعيد، كده فى خطر عليه أسر بغضب : إسمع، تروح على فيلا سعيد وتحاوط الفيلا كلها، احمد لو حصله حاجه كلكم هتموتوا سامع؟ الحارس بخوف : سامع يا باشا أسر : يلا غور كاميليا بقلق :
أنا خايفه أوى يا أسر أسر : متقلقيش يا حبيبتي كل حاجه هتكون تمام، انتى لقيتى ايه فى الفون كاميليا : بيقولى أنا رايح ل سعيد وطمنى فهد عشان مش بيرد وقوليله ميتصلش بيا دلوقتي أسر : أهدى، كلمى فهد كاميليا : حاضر فى مصر ( فى المستشفى ) فهد رجع ل ملاك وكانت بتعيط وقعد جنبها وحضنها فهد بحنيه : ممكن تهدى وكل حاجه هتكون بخير والله، متقلقيش ملاك ببكاء : مش قادره استحمل يا فهد، هو ليه بيحصل كده
فهد : بس أهدى، متتكلميش دلوقتى وارتاحى، نامى دلوقتي وبعدين نتكلم، ماشى ملاك : حاضر ملاك نامت وفهد فضل معاها فى بيت قاسم امينه كانت نايمه وحست بحد بيفتح باب البلكونه امينه بخوف : مين هنا أمجد دخل وهو مصوب المسدس عليها امينه بفزع : أمجد، ا ا انت بتعمل ايه هنا؟ أمجد ببرود : شايفه ايه، جاي اموتك امينه بخوف : ي ي يعنى ايه، انت اكيد بتهزر، صح؟ أمجد بسخرية : انا عرفت انك عايزة تقابلى الباشا الكبير امينه : اها عشان اخد حقنا
أمجد : طيب هريحك قبل م اموتك، الباشا الكبير ده يبقى جوزك امينه بصدمه : ايه، انت مجنون أمجد مسكها من شعرها: أنا من الأول عارف انك غبيه، عارفه سيرا من شويه قالتلى مموتكيش بس انا كلمت الباشا وفهمته اللعبه كلها امينه : أنا ممكن اديك كل الفلوس اللى هنا و اتنازلك عن كل حاجه بس بلاش تموتنى امجد ساب شعرها و بعد عنها خطوتين وبعدين ضرب عليها نار وسابها وهرب وكانت بتنزف فى باريس أحمد ضرب الاتنين اللى وراه وسحب منهم المسدس
و صوبه على سعيد سعيد : ارمى اللى فى ايدك عشان مش هتخرج سليم يا أحمد رجاله أسر دخلوا كلهم وحصل ضرب نار وسامح مات وفضل أحمد وسعيد كانوا بيضربوا فى بعض وسعيد ضرب طلقه و عند قاسم رجع البيت وشاف امينه فى الأرض وغرقانه فى دمها بس كان نبضها ضعيف واخدها وطلع ع المستشفى واول ما وصل دخلوها العمليات وبعد دقايق الدكتور خرج قاسم : طمنى يا دكتور الدكتور بجديه : .. عند فهد
كان باصص ل ملاك وهي نايمه وحس بحركه غريبه وراح عند العنايه وبيبص على سلمى ملقهاش و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!