زين. زياد. زياد ببرود. نعم يا أستاذ زين. خير. هو أنا كل شوية تخضني. مفيش غيري هنا تزعق معايا. زين. يا برودك يا أخي. انت إيه يا بني لوح تلج. إزاي تقبل إن راجل يعمل لزوجتك مساج. وإزاي أصلاً راجل غريب يدخل الفيلا وأنت عارف إن فيها بنات. زياد. أحك رأسه. أصل يعني... مريم. أصل إيه يا أستاذ زياد. زين باشا إياك تتجاوز حدودك وتدخل في حياتي.
زين يصرخ في وجهها. إنت مجنونة يا بت. إنت مين أصلاً عشانك أدخل في حياتك. إن كنت بتكلم يبقى عشان أخويا المحترم اللي قابل بالمسخرة دي. أما لو عليكِ ميهمنيش إنت بتعملي إيه.
يا خسارتك يا زياد. إنت ما طلعتش بس حاقد وظالم و متهور. إنت كمان طلعت…. للأسف حتى الكلام مش راضي يطلع. قد إيه إنت حقير. عشان إيه دا كله سايبها تعمل كدا. عشان حب ولا عشان فلوس أبوها ونفوذه. إلا الكرامة يا زياد. إلا غضب ربنا. فوق يا زياد وارحم نفسك بقى قبل ما تندم ويجي اليوم اللي ما ينفعش فيه ندم.
مريم بغيظ. كفاياك محاضرات يا أستاذ زين. وأنا حرة. يا زين أجيب اللي يعجبني في بيتي وأعمل اللي أنا عايزاه. لا إنت ولا زياد تقدروا تتحكموا فيا. زين. أنا ما بقولش محاضرات يا مدام مريم. أنا بقول اللي يرضي ضميري قدام ربنا. اللي بتعمليه دا يستحيل يشفعلك عند الخالق. وما فيش مبرر ليه. فيه حاجة اسمها دين بيحكمنا نمشي على شريعته. أنا نصحتك ونصحت الأستاذ زياد. وربنا يهدينا جميعاً.
واللي إنت عايزاه دا بره قصر المنياوي. أما هنا قدامي أنا وأبويا وأسيل انسيه. مريم. اااه قول كدا. إنت خايف حد يجي الفيلا يشوف الفلاحة الخرسا اللي لبس الخدم انطف منها. زين بعصبية. مريم! إياكي لسانك القذر دا تبخي سمه منه على أسيل. دي الحاجة الوحيدة النضيفة في البيت دا. بنت المنياوي. لما تتكلمي عليها يبقى بكل أدب. مريم تضحك بشر. يكنش حبيت الفلاحة يا زين باشا. بس. ياي. زوقك بلدي أووووي. ويخرج الصامت. القامت عن سكوته زياد.
زياد. مريم! اخرسي بقى. إنت إيه... مريم. إيه دا. مين اللي بيكلم زياد بيه دا. إنت آخر واحد يتكلم. إنت ناسي إنت كنت بتزلها قد إيه. بالرغم إنك كنت عارف إنها بنت عمك. ولا يمكن حليت في عينك إنت كمان. والله شكل الخرسا عرفت توقع التوأم سوا في شبا... لم تكمل حتى تلقت صفعة على وجهها. من الشخص الذي لم نتوقع منه ذلك (زياد) . 😳😳 مريم. إنت بتضربني يا حيوان عشان دي. ماشي يا زياد. والله لأندمك على اللي عملته طول عمرك.
زياد ينظر لزين وأسيل بكسرة في عينيه ويذهب لغرفته. زياد يتحدث مع نفسه وكأن شخصين يتجادلان. أنا إيه اللي عملته دا. أنا ضربت مريم ومخفتش من اللي هتعمله هيا وأبوها معايا. ما تعمل ال تعمله. لحد إمتى يا زياد هتفضل مستحمل. عميلها معاك كل دا عشان الوظيفة والفلوس. طيب هو أنا ليه دافعت عن أسيل ومستحملش إن مريم تقول إن زين يحبها. أقولك عشان إنت حبيتها يا زياد. أنا معقول أنا أحب أسيل.
آه وما تحبهاش ليه. فيها كل المواصفات اللي تخليك تعشقها. كمان. تنكر إن خليتها تداري وشها عشان ما تشوفهاش وتقع في حبها. يمكن اللي بتقوله صح. بس أنا لو بحبها. تفتكر هي تحبني. وليه لأ. لأني ياما ظلمتها وذلتها. آه صح. بس شوفت زين هو الوحيد اللي وقف جنبها. تفتكر ممكن تحبه. ده أنا كنت اقتلها. يعني إيه تحب زين. هي ناسيه إن جوزها. بس انت قلت لها إنك مجبور وإنها ولا حاجة ليك. مجرد ورقة.
لأ. أسيل مش كدا. مش مجرد ورقة في حياتي. دي مراتي أنا. وليا أنا. ويستحيل اسمح لزين ياخدها مني. تنزل هذه المتعجرفة بشنطة ملابسها. ابقى قول لأخوك يطلقني يا أستاذ زين. وقله إن مريم هتردله حق الكف ده كويس. وتنظر يا أسيل. وأنت يا فلاحة. والله لأعلمك إزاي تلعبي على جوزي وتخليه يضربني عشان يدافع عنك. حسابك معايا لسه ما خلص. تصل المتعجرفة لقصر الخضيري بدموع زائفة. شوفت يا بابا اللي حصلي. عاصم. اهدى بس ياحبيبتي. إيه اللي حصل.
تحكي مريم كل ما حدث لها وإهانة زين وزياد لها بسبب أسيل. عاصم بغضب. إزاي كل دا يحصل وأنا معرفش. يعني إيه يمد إيديه عليكي عشان الخرسا دي. متقلقيش. حقك هيرجعلك. وهجيبه زليل تحت رجليكي. زين. أنا آسف يا أسيل على اللي حصل من شوية. بس اللي مش قادر أفهمه ردة فعل زياد على اهانتها ليكي. ربنا يهديه وتبقى دي بداية لصلاح حالهم. ممكن طلب يا أسيل. وهو أسيل رأسها.
زين. فنجان قهوة لو تسمحي. عارف إني بتقل عليكي. بس حسين مش موجود. وأنا دماغي هتنفجر. تذهب أسيل إلى المطبخ وترفع بنقابها وتبدأ بإعداد القهوة. وتتفاجئ بزين لتنزل نقابها مسرعة. زين. آسف. آسف والله يا أسيل. أنا كنت جاي آخد ميه. وأقولك إن مسافر بكرة الفجر. لو احتجتي أي حاجة من هناك. أسيل تهز رأسها بخجل بالنفي وتعطي القهوة لزين.
زين برعشة تظهر في صوته ولا يعرف يرتب كلامه. تمام. أنا طالع قهوتي. قصدي أوضتي. هشرب قهوتي وأنام. ويخرج مسرعاً. عند عاصم الخضيري. الوو. أيوه يا أستاذ زياد. اتفضل تعالا الفيلا عندي حالا. دقائق وكان زياد في قصر الخضيري. عاصم. إنت إيه اللي عملته مع بنتي دا يا حيوان. زياد بغضب. لو سمحت يا عاصم باشا بدون إهانة. عاصم. إهانة. إنت لسه شوفت مني إهانة. وبعدين مقلتليش ليه إن أخوك معاك توكيل بإدارة أملاك الخرسا.
زياد. مسمهاش الخرسا. اسمها أسيل. دكتورة أسيل. عاصم. إيه دا. ده إنت فعلاً اتغيرت زي ما مريم حكتلي. وبتدافع عن الفلاحة. زياد. لو سمحت يا عاصم باشا. الفلاحة دي تبقى مراتي. ومش هسمحلك تهينها. اسمع مريم لكلام زياد وتنصدم. فتدخل مسرعة. إيه الكلام الأهبل اللي بتقوله دا يا زياد. زياد. لا مش هبل يا ست مريم. أسيل تبقى مراتي من قلبي. مريم بغضب. يا كداب يا منافق. بتضحك عليا وعلى بابا.
زياد بضحكة خبيثة. مين قالك كدا. بابا يا شاطرة. كان يعرف بكل حاجة. وباعك ليا مقابل أكتبلك نص أملاك أسيل. مريم. إنت يا بابا قبلت بالصفقة دي. زياد. أبوكي عملي يا مريم. وكل حاجة عنده فلوس وصفقات مربحة. عاصم. اخرس يا... ويحاول صفع زياد. يمسك زياد يده. لاااا. مخلاص. زياد الضعيف اللي كنت تعرفه انساه. عاصم. هتطلقها يا زياد. وهتدفع فلوس المأخر. وشغلك ده انساه. والله لأخليك تشحت يا...
زياد. مش مهم. المهم إن فوقت منك لله. إنت وبنتك. خلتوني أقبل بحاجات عمري ما قبلت أعملها. عارف إني كنت متهور وظالم. بس أقبل بحاجة تخلينا أخسر كرامتي. انسى. أنا مش فارق معايا وظيفتي قد ما فارق إن أسيل تسامحني. وإن كان على بنتك. فهي طالق. يدخل زين غرفته ويريح جسده على السرير ليسرح في جمال هذه الأسيل. "إنت لا تشبهين أحداً. غير نور الشمس ونور القمر تكونين."
زين لنفسه. معقول. دي جميلة جدا. دي ولا حوريات الجنة. يضحك زين على نفسه. يعني انت كنت شفت الحوريات يا فالح. بس حقيقي جميلة جدا. متوقعتش تكون كدا. ما شاء الله خلق فأبدع. مالك يا زين. إنت حبيتها ولا إيه. شكلك كدا وقعت يا فالح. طيب بس دا مينفعش. دي بنت عمي. ومينفعش أفكر حتى فيها كدا. أنا لازم أفتحها في موضوع جوازي منها. كمان غلط تقعد وسطنا بالشكل دا. أول ما أرجع من السفر هفتحها. عند زياد.
أنا لازم أفااتح أسيل في أننا نكمل حياتنا سوا ونعيش كزوجين طبيعيين. وأخليها تسامحني وأعوضها عن ذلي ليها. زين وزياد. كل منهما قلبه يتمنى أسيل زوجة له. ولكن كفة زياد الراجحة لإنه زوجها بالفعل. ولكن هل أسيل ستقبل زياد زوجاً لها أم تطلب الطلاق. ياترى مين فيهم القدر هيكون متعلق بأسيل. أظن ما حدش توقع زياد يعمل كدا ويدافع عن أسيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!