خرج سيف من مكتبه: مشوفتيش ملك؟ مروة: أيوه حضرتك، هي كانت طالعة بتعيط، وراحت ع الحمام باين كدا. هو حصل حاجة؟ سيف بغضب: خليكي ف شغلك وأنتي ساكتة. مروة: احم، أسفة. سيف بدأ ينادي عليها: ملك، أنتي جوه؟ أنا آسف إني اتعصبت عليكي، ملك ردي عليا. فتح الباب براحة لقاها واقعة ع الأرض. بخضة، شالها: ملك ردي عليا. وخدها ع مكتبه: هاتي عصير ي مروة بسرعة. حطها ع
الشازلونج وبدأ يفوق فيها: ملك فوقي. وحط ع وشها ميه. بدأت تفوق وماسكة إيده. سيف: أنتي كويسة؟ هي بصوت فيه تعب: أه كويسة. وسابت إيده وبصت الناحية التانية. مسك إيدها بسرعة: ملك أنا آسف بجد إني كلمتك بالطريقة دي، سامحيني، أوعدك مش هعمل كدا تاني. كانت سامعاه ودموعها نازلة. ملك: أنا كنت بس عاوزة أطمن عليك مش أكتر. مسك إيدها وباسها: وأنا مقدرش ع زعلك. ومسح دموعها: متزعليش مني بقى. ابتسمت: لا خلاص مش زعلانة. وحضنها.
ملك: يعني مش هتزعلي تاني؟ سيف: تؤتؤ، مش هيحصل. احم احممم. بعدت عنه بسرعة. مروة: العصير ي دكتور. سيف باحراج: حطيه عندك. وخرجت. ملك بكسوف: ينفع كدا؟ هتقول عني إيه دلوقتي؟ سيف: محدش يقدر يجيب سيرتك ف حاجة. أنتي ملكي. قوليلي بقى حصل إيه؟ ملك خدت نفس وبدأت تتكلم: هتصدقي لو قولتلك؟ سيف: جربي وهتشوفي. ملك: بص ي سيف، أنا من أول يوم جيت فيه هنا وفيه حاجة مش طبيعية. فاكر الأوضة اللي منعتني إن اطلع فوق بسببها؟ سيف بتركيز: أيوا.
ملك: أصل بصراحة أنا طلعت تاني. وكملت بسرعة بس والله عشان هي كانت طالعة قدامي. بس عرفت إنها انتحرت. سيف، إيه الحكاية؟ أنت دكتور هنا وأكيد فاهم. أنا بس عاوزة أفهم، هي ليه بتظهرلي أنا؟ حاسة إن فيه رسالة عاوزة توصلها لي بس إيه هي معرفش. هي محاولتش تأذيني خالص، بالعكس. سيف قام بهدوء واداها ضهره: مش أنتي بس ي ملك. ملك: يعني إيه؟ سيف: زي ما بقولك كدا. مش لوحدك، أنا كمان بشوفها. ملك بصدمة: أنت بتتكلم بجد؟
يعني أنا مش بهلوس وكلامي صح؟ وقرب ع مكتبه وطلع صورة ليه هو وهي. بصي كدا. ملك شهقت بخضة: سيف.. هـ.. هي دي.. سيف بدموع وبألم: دي.. أختي. ملك: نعم؟ أختك إزاي؟ وإزاي مقولتليش قبل كدا؟ طب إيه وصلها لكدا؟ سيف بدموع: كانت هتبقى أجمل عروسة بس.. وسكت شوية. ملك: بس إيه ي سيف كمل. الباب خبط ودخلت مروة: دكتور مصطفى برا ي دكتور. سيف: طب دخليه. ملك: خلاص، أهدي ي حبيبي ونشوف الموضوع ده بعدين. ***
عند غادة قاعدة ف مكتبها وبتفتكر الماضي. فلاش باك: ف كافتيريا الجامعة. أنستي غادة لو سمحتي ممكن كلمة. مين حضرتك؟ آسف معرفتكيش بنفسي، أنا أشرف زميل معاكي ف الكلية. غادة: خير، عاوزاني ف إيه؟ أشرف: طب ممكن نقعد نتكلم شوية. غادة: معنديش وقت، عن إذنك. ومسك إيدها: استنى بس. آسف والله مش قصدي. غادة: نعم، ف إيه؟ قول دلوقتي وخلصني. أشرف: بصراحة أنا معجب بيكي وبحبك وكنت عاوز أتقدملك. غادة بصتله من فوق لتحت وسابته ومشيت.
أشوف: ي كسفتك ي حازم، بس وماله نجرب تاني. اتنهدت وفتحت علبة المهدئات وخدت حبيتين. *** صفاء: إيه ي كريمة مش ناوية تيجي عندنا بقى ولا إيه؟ كريمة: ي ستي حاضر والله هنيجي ع آخر الأسبوع. هقول لملك أشوف الإجازة بتاعتها. صفاء: يا ريت لاحسن وحشتني موت، وكمان حسن نازل إجازة وكل شوية يسألني عنها. كريمة بضحكة: طول عمر سرهم مع بعض. حاضر ي حبيبتي إن شاء الله هنيجي. أشوفك ع خير، سلام. ***
عدى اليوم وجه وقت أنهم يروحوا. كانت مروة مشيت. وملك لسه بتدخل عند سيف سمعته بيتكلم مع غادة: كفايا ي غادة لو سمحتي. مش كفايا اللي حصل زمان. غادة: بس أنا مش قادرة أنسى، أنا لسه ب.. سيف: أرجوكي متكمليش. أنا دلوقتي خاطب وبحب ملك ومبحبش غيرها. يا ريت تتقبلي ده. ولو عشان رجعتك الشغل فعشان أنتي دكتورة متفوقة ف شغلك، وطول عمري بعتبرك زي سارة وصديقة مش أكتر. يا ريت تفهمي ده، مش عاوز صداقتنا تنتهي. غادة بحزن: اللي تشوفه ي سيف.
سيف: متزعليش من طريقتي معاكي. مسكت إيده: ولا يهمك، أنا فاهمة. وقربت وحضنته. ودخلت ملك وشافتهم والدموع ف عينها. سيف: ملك.. متفهميش غلط، إحنا بس.. غادة بمكر: ملك! وبصت ف الأرض. ملك: أنا خلصت شغلي، أنا ماشية. وأظن إجازتي بكرة. Enjoy بقى. سيف: افهميني. ملك بغضب مكتوم: سيب إيدي ي سيف. سيف: هحكيلك كل حاجة بس لما تهدى. ملك: إن شاء الله. عن إذنك ي آنسة غادة. وعملت باي باي. غادة بابتسامة نصر: اتفضلي.
واتكلمت بعد ملك مخرجت: أنا آسفة ي سيف، أكيد فهمت غلط. بحزن مصطنع. سيف: روحي دلوقتي ي غادة. ونزل ورا ملك: استنى، رايحة فين؟ ملك: بشوف تاكسي. لا، هتركبي معايا، الدنيا ليل. ملك: لا متخافش، بعرف أحمي نفسي كويس. اتفضل أنت. سيف: مللللك. أركبي. ملك بتحدي: قولت لأ. تاكسي ووقفته وركبت. سيف ركب عربيته وفضل وراها لحد ما وصلت وطلعت بيتها. كريمة: أنتي جيتي ي ملك.
ملك: أيوه ي ماما. خالتك كلمتني النهارده وبتقول حسن نازل بكرة، لازم نكون هناك. اترمت ف حضنها: طب كويس، أنا عاوزة أشوفه، وحشني أوي. كريمة: مالك ي ملك؟ سيف زعلك ف حاجة؟ ملك: مافيش ي ماما، مافيش. ودخلت أوضتها. طلعت كريمة تليفونها واتصلت ع سيف. سيف: إزيك حضرتك ي طنط. كريمة: معلش ي بني بكلمك دلوقتي، هي ملك مالها؟ سيف بحرج: مافيش، تلاقي بس ضغط الشغل. خليها تستريح، بكرة وأنا هكلمها.
كريمة: ماشي ي حبيبي. ع العموم، إحنا رايحين عند خالتها. أصل ابن أختي جاي من السفر. سيف: يوصل بالسلامة إن شاء الله. كريمة: خلي بالك من نفسك ي حبيبي، يلا سلام عليكم. وقفل معاها. *** تانى يوم ف المطار كانوا ف انتظار حسن. ملك من بعيد: أهو وصل ي خالته. وشاورتله. حسن: ي بنت اللذينة، احلوّينا وبقينا مزز وصفر. ملك مسكته من خدوده: طول عمرك كدا، مش هتبطل بقى. إنما إيه يولا الشياكة دي.
حسن بتكبر: من صغري ي بنتي. مش كنتوا تجوزيهالي يا جماعة بدل الذل ده. كريمة بتضربه ف إيده: عيب ي ولد. أنتوا راضعين ع بعض، أمك السبب. حسن بغيظ: حبكت يعني ي ست صفاء تحرميني من القمر ده. صفاء: وحشتني ي ولد، تعالي ف حضني تعالي. حسن: أمي يا جماعة. وخدوا منه الشنط وكملوا طريقهم. حسن: مبروك ع الخطوبة، معرفتش أجي، بس متعوضة ف الليلة الكبيرة. ملك: فيه كلام كتيييير أوي محتاجين نتكلمه. فين ليالي زمان وضحك زمان؟
فيننك ي بني من زمااااان. حسن بابتسامة: والله ليكي وحشة ي بنت خالتي. *** ودخلوا البيت وقعدوا يتكلموا شوية ع الأكل ما يجهز. حسن: شايف ف عينيكي حزن، أشجيني... حصل إيه؟ ملك: أنت لسه بتكشفني زي زمان. عادي، عادي مافيش. حسن: والله لتقولي، عيب عليكي يلا، سامعاك، كلي آذان صاغية. ملك: شوية ضغوطات من الشغل مش أكتر. حسن: طب عيني ف عينك كدا، وخطيبك عامل معاكي إيه؟ ملك بنرفزة: متجبش سيرته.
حسن: أنا قولت، هو السبب. عمل إيه الحيوان وأنا أجيبلك حقك. ملك: متقولش عليه حيوان. حسن بيقلدها: والكرامة يااا.. الجرس رن. كريمة: خليكي، أنا هفتح. حسن مسك إيدها: ها، متقولي بقى. ملك بابتسامة: يوووه، حاضر. مجيب اتنين لمون بالمرة عشان الحبيبة. ولا أجيب قرون؟ صدقي فكرة، لأ وأي هتبقى لايقة ع القعدة الحلوة دي. ملك بصدمة: أنت دخلت إزاي؟ حسن باستغراب: هو مين ده؟ قرب سيف عليهم وحط الورد ع جنب: لا، متشغلش بالك، أنا خطيبها.
وضربه بالبوكس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!