الفصل 8 | من 10 فصل

رواية ملاكي البرئ الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان ياسر

المشاهدات
29
كلمة
1,947
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ملك: يخربيتك بتعمل إيه؟ اتجننت؟ قوم يا أبو علي قوم. سيف: خايفة عليه أوي يا أختي. (أعطاه بوكس آخر) ملك: لأ! دا أنت زودتها أوي. أوعى كدا بقولك. (سيف شدها من دراعها وكانت في حضنه) سيف: رحتي عند خالتك ومقولتليش، وقولنا ماشي. لكن أدخل ألاقيه ماسك إيدك، دا اسمه إيه دا إن شاء الله؟ متنطقي. ملك بخضة: هيكون إيه يعني؟ دا دا حسن زي أخويا بالظبط. سيف بانفعال: لا والنبي! عبيط أنا بقى.

ملك: آه والله، اسأل ماما. إحنا راضعين بعض، أيوه اسمع مني. (قام حسن ورد له البوكس) حسن: أنت أهبل؟ جاي في بيتي وتضربني؟ لا عاش. ملك: خلاص يا حسن امسحها فيا أنا. (سيف شدها بعيد) سيف: أوعي أنتِ دلوقتي. كريمة: سيف! أهدى يا حبيبي. أنا مقولتلكش عشان تيجي تتخانق، دا مهما كان ابن أختي برضه. سيف بأسف: أنا آسف يا طنط، بس عاوزاني أعمل إيه وأنا شايفه ماسك إيدها كدا. (خرجت صفاء) صفاء: ي لهوي! إيه ده؟

كريمة بتهدي الموقف: دا سيف خطيب ملك، وأنا متأسفة على اللي حصل. حسن بصوت واطي لملك: وملقتيش إلا ده تتخطبي له يعني. ملك: اسكت، يخربيتك هتودينا في داهية. (سيف بص لها بعصبية) ملك: خلاص بقى يا سيف، حصل خير. قولتلك زي أخويا. كريمة: طب إيه يلا عشان نتغدى كلنا. (قعدوا على السفرة كلهم، ملك جنب سيف وقصادهم حسن) ملك: سيف... (بس هو باصص لحسن بغل) سيف: عاوزة إيه؟ ملك: شفايفك جابت دم. سيف: سيبها عادي. (وكمل أكل) ملك: اوف.

(خلصوا أكل وقام يغسل إيده) سيف: من هنا الحمام، تعالي. ملك: أنت إيه اللي جابك؟ سيف برفع حاجب: مفاجأة وحشة مش كدا. ملك بسرعة: لا والله، دي حلوة جدا. (وقربت عليه ومسحت الدم) ملك: بس شوف عملت إيه في نفسك. سيف هدى شوية: أول وآخر مرة يا ملك أشوف المنظر ده تاني. ملك بإحراج: حاضر والله. (سيف وهو بيقرب أكتر) سيف: أنتِ عارفة إني بغير ولا مش عارفة؟ ملك بتوتر من قربه: هااا، آه عارفة. سيف بخبث: عارفة إيه؟

ملك: مش عارفة اللي أنت قلته دا. (وجه من وراهم) شخص: أنا هنبات في الحمام، عاوز أغسل إيدي. ملك: لا خلاص، أهو يا حسن ادخل. سيف: أنا بقول آخد ملك ونخرج يا طنط لو معندكيش مانع طبعا. كريمة: ماشي يا حبيبي، بس متتأخروش. حسن: تحب أروح معاهم. سيف بجمود: لا خليك، إحنا هنتكلم في حاجات تخصنا. ملك: طب خلاص يا حسن، مرة تانية، وع اتصالات بقى مع بعض. (سيف قرصها من ظهرها) سيف: أقصد مش هنتأخر يا ماما الله. (ونزلوا)

(وقبل ما تطلع بصوت واطي لحسن) ملك: هكلمك أما أروح، متخافش. سيف بعصبية: مللللك! ملك: جايه ي حبيبي، والله بقفل الباب. حسن: دا مش بني آدم، دا حيوان. كان هيخلع وشي في إيده. ملك: متأسفة. هو سيف كدا، عصبني. يلا باي باي دلوقتي. *** داخل كافيه على النيل. ملك: ينفع اللي عملته ده يعني؟ سيف: بس بقى يا ملك، أنا ماسك نفسي بالعافية والله. ملك: للدرجة دي بتغير عليا؟ (مسك إيدها) سيف: أومال عاوزاني أبقى خروف ولا إيه.

ملك بضحكة: يا راجلي. لا نتكلم جد بقى، إيه حكايتك أنت وغادة؟ سيف بهدوء وبيشرب من القهوة: مفيش حكاية ولا حاجة. ملك: سيف، تعرف إن أكتر حاجة ممكن تقفلني من الشخص، حتى لو كنت بحبه، هي الكذب. وصدقني مش بسامح عليه بسهولة. فـ إيه بقى؟ (تنهد وبدأ يتكلم) سيف: بصي يا ستي، كل الحكاية إنها كانت بتحبني وإحنا لسه طلبة واعترفتلي بكدا، بس أنا مكنتش بحبها ولا لازلت مبحبهاش برضه. مش شايفها غير صديقة وأخت وبس.

ملك بغيظ: آه، عشان كدا دايماً لازقالك. وبعدين كمل. سيف: بس مفيش بعدها بفترة اختفت، وقابلتها صدفة في المؤتمر وعرضت تشتغل تاني معايا. ملك: قولتيلي بقى، عشان كدا قالت تجرب حظها تاني، يمكن تحن ياحرام. طب كانت اختفت فين؟ سيف: بصراحة مش عارف، يمكن سافرت تكمل دكتوراه برا. ملك: طب مش هتحكيلي عن أختك شوية؟ أنا حتى معرفش اسمها.

سيف بصوت كله حزن: سارة. اسمها سارة. كانت أجمل بنت وسط صاحبتها، مش شكل وبس، لا. كانت حنينة أوي وطيبة وبتساعد الكل. عمرها ما فكرت تزعل حد منها. ملك: طب إيه وصلها لكدا؟

سيف: كان يوم فرحها، وكانت في الكوافير، مفروض كان رايح يجيبها. جالنا خبر إنه عمل حادثة في الطريق والعربية انقلبت بيه. سارة من الصدمة مبقتش تتكلم مع حد، وقررت إن أدخلها المستشفى لأنها حاولت تنتحر أكتر من مرة، لحد ما في يوم كنت مسافر برا، رجعت على خبر إنها انتحرت في المستشفى. بس الأغرب من ده كله إنها كانت خفت من الصدمة دي. ملك بترقب: تقصد تقول إنها كانت كويسة وانتحرت فجأة كده؟ سيف بحزن: بالظبط. حاجة غريبة مش كدا.

ملك: أيوه. طب انتحرت إزاي؟ سيف رجع لورا: في دي بقى، غادة تقولك، لأنها كانت المشرفة على حالتها وقتها وشافت كل حاجة. (سكتوا شوية) سيف: أوك، يلا نمشي بقى. (وهما في العربية اتصل عليها حسن) ملك: احم، أيوه يا ماما. خلاص راجعين أهو. حسن: ماما مين يا بنتي؟ آه، هو جنبك، بتخافي منه ي خوافة. ملك بصوت واطي: اسكت ي غبي. (بصلها سيف باستغراب، كملت بابتسامة) ملك: آه، حاضر يا حبيبتي، مش هنتأخر. (شد منها الفون وحطه على ودنه وسمع)

سيف: ماشي يا بنتي، توصلوا بالسلامة. ملك: مع السلامة يا طنط. سيف: طنط مين؟ ملك: هتكون أمي يعني، مهي أمك. ملك: ااااه، ماما صح. جدع يا حسن. (ووصلوا على البيت) سيف: هاجي آخدك بكرة في طريقي، أوك. ملك: حاضر، هستناك. سيف: آه، الورد نسيته عند خالتك. ملك بتتصنع الاندهاش: أنت جبت ورد؟ سيف: لا، شكلك كنتِ نايمة. انزلي انزلي. ملك: لا، كان يجنن بصراحة. ذوقك قمر. (ولسه بتنزل نادى عليها) سيف: ملك. ملك: ها. سيف: هتوحشيني.

(وباسها من خدها) ملك: سييييف! سيف: إيه يا روحي؟ آه، الخد التاني. (ولسه بيقرب) ملك: ونزلت بسرعة. المرة الجاية القلم هينزل على خدك ده، ماشي. (ومن غير سلام) *** تاني يوم كان سيف واقف مستني تحت. ملك: صباح الخير. سيف: صباح النور. إيه ده؟ في إيه يا بني ع الصبح؟ سيف: إيه القمر ده. ملك: منك لله، خضتني، أنا قولت في مصيبة ولا حاجة. يلا يلا يا أستاذ، ورانا شغل كتير. (ووصلوا على المستشفى) ملك: صباح الخير يا مروة.

مروة: صباح النور يا ملك. ملك: دكتورة غادة جت ولا لسه؟ مروة: آه، موجودة في مكتبها. ملك: تمام، حلو أوي. (خبطت على الباب) غادة: ادخلي. ملك: كنت محتاجة أتكلم معاكي في موضوع. غادة في سرها: أكيد عشان اللي حصل امبارح. غادة: آه، أكيد. اتفضلي. (وقعدت قصادها) غادة مبررة: بخصوص امبارح، ف... ملك بابتسامة وثقة: لا عادي، سيف فهمني كل حاجة. انتوا مجرد أصدقاء بس، مش أكتر. (غادة بغيظ بعد خطتها ما فشلت)

غادة: اومال موضوع إيه اللي عاوزاني فيه؟ ملك: موضوع سارة. غادة بتوتر: سـ سارة مين؟ ملك: سارة أخت سيف يا دكتورة. إيه مش فكراها؟ غادة بارتباك: لا، طبعاً فكراها. بس الموضوع ده اتقفل من زمان. ملك: واتفتح تاني. إيه المشكلة. كنت عاوزة أعرف انتحرت إزاي، بما إنك كنتِ معاها طول الوقت. (غادة وجسمها بينتفض من الخوف وبدأت تحكي) غادة: هي كانت عندها صدمة عشان... (وكملت نفس كلام سيف) ملك: أيوه، وبعد كدا حصل إيه؟

أنا أعرف إنها كانت كويسة، ليه فكرت تنتحر مرة واحدة؟ غادة: مش عارفة. ملك بشك: حضرتك دكتورة وفاهمة أكتر مني، معقول مش عارفة؟ غادة: قصدك إيه؟ ملك: يعني أقصد واحدة كانت طبيعية وهتخرج تمارس حياتها عادي، إذا فجأة كده تنتحر. مش داخلة دماغي بصراحة. سيف قالي إنك شفتيها وهي بتنتحر قدامك، دا كلامك مش كدا؟

غادة بتبرر: أيوا فعلاً حصل. في اليوم ده أنا كنت رايحة عشان أشوفها زي أي يوم، بس الغريب إنها كانت واقفة على السور. حاولت أمنعها ولسه بتنط، مسكت إيدها وحاولت أنادي على حد. على ما كنت... (رمت نفسها وبدأت تعيط) غادة: أنا شوفتها بعيني ومعرفتش أنقذها. كانت خلاص كويسة، مش عارفة عملت كدا إزاي وليه؟ ملك بتحاول تهديها: طب اشربي. أنا آسفة إن فكرتك، بس كنت عاوزة أعرف. غادة: كنت بحبها زي أختي، ربنا يرحمها.

ملك: يا رب. طب هستأذن أنا. (وهي خارجة شافت علبة المهدئات) ملك باستغراب: دي بتاعتك؟ غادة: أيوه، باخدها من بعد الحادثة دي. ملك: متأسفة مرة تانية إن فكرتك. عن إذنك. *** طلعت ملك وبدأت ترتب الكلام في دماغها. ملك: يعني إيه تنتحر بدون سبب؟ لازم فيه حاجة مستخبية. وكمان خطيبها يموت في نفس اليوم. أكيد قضاء وقدر، بس ليه قلبي مش مصدق؟ فيه حاجة غلط وأنا لازم أعرفها. (خلصت اليوم وجت تنام)

(بدأت تحلم بكوابيس، من ضمنهم سارة واقفة بتحضر في شنطتها ومبتسمة، وحد من وراها زقها من شباك الأوضة) (قامت ملك وشهقت جامد، وبدأت تعيط) تاني يوم دخلت على مكتب سيف. ملك: سيف، سارة اتقتلت، مش انتحرت. سيف: اتقتلت!!! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...