يلا انزلي وصلنا. ملك. حاضر. ونزلوا مع سيف ودخلوا القاعه، وهي كل تفكيرها في البنت دي. جت عليها غادة: مبروك يا دكتور سيف. وبجمود لملك: مبروك يا... يا عروسة. ملك ومسكت في إيده: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك. سيف: نورتينا، اتفضلي. وراحت قعدت على ترابيزة. ملك: أنت اللي عزمتها، مش كده؟ سيف بابتسامة: أكيد أنا، مش صاحبتي. ملك: والله، أشبع بيها. سيف بغمزة: مهو أنتي موجودة. ابتسمت وبدأوا يرقصوا سوا، وكانوا مبسوطين جدًا.
دخلت غادة التواليت، طلعت حبوب مهدئة وخدت كذا واحدة وبدأت تهدى. أهدي يا غادة، أهدي. وغسلت وشها وحطت ميكب ملفت شوية، وظبطت شعرها وخرجت. وطول الفرح تبصلهم. ملك بغيظ: مش ملاحظ أنها غريبة شوية؟ سيف باستغراب: هي مين؟ ملك باستفزاز: ست باربي بتاعت أوضة النوم يا دكتور. سيف: هي باربي فعلاً. خبطته في صدره بإيدها: اتلم. سيف بجدية: احم، قولتيلي غريبة إزاي يعني؟ مش فاهم. ملك:
يعني طريقة لبسها، الميكب، وبتبص بنظرات مش مرتحالها كده من أول ما شفتها. وبصتله كده بابتسامة: لا، وأي مركزة معاك أوي. ما شاء الله. هو في إيه؟ أنتوا جايبني هنا عشان تهزقوني ولا إيه؟ سيف بضحكة: يا بنت الهبلة. ملك: ولا! سيف باندهاش: ولا؟ بقى اسمي ولا؟ على آخر الزمن، بدأنا نغلط في را. ملك: لا بقى، هي بتبص ليه؟ ها، ليه؟ أنت عزمتها عشان تحرق في دمي ولا إيه أنت كمان؟ سيف ساكت وبيبصلها. ملك مكملة كلامها:
و أما أقوم أجيبها من شعرها بقى دلوقتي، هي كده هترتاح و... وأنت متنحلي كده ليه وبتضحك على إيه؟ بقول نكت أنا؟ بقول نكت أنا دلوقتي؟ سيف: مدام بدأتي تغيري، يمكن هتحبيني. يابركة دعاكي يا ماما. ملك: مين أنا؟ وأغير؟ في جملة واحدة، مستحييييييل. أني وأي... سيف بفخر وبيعدل بدلته كده: بتغيري، بتغيري، أنا عارف. ملك: طب بص قدامك بقى أحسن. سيف: اممم، براحتك، أبصلها أحسن، هي برده قمر. وبص لغادة وضحك. ابتسمت له.
ملك لفت وشه ناحيتها بسرعة: بص هنا يا حبيبي، بدل مخلع عينك اللي فرحتني بيهم دول. وبصت لها بغيظ. اتكسفت من نظراته، ولا أقولك، بص هناك تاني. سيف: ي جماله وهو مكسوف كده، يوووختي. *** تاني يوم في المستشفى. دخلت ملك وهي مبتسمة: صباح الخير يا مروة. مروة: صباح النور، ألف مبروك على الخطوبة، تتهنوا ببعض دايماً يا رب. ملك: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، سيف موجود؟ مروة: أيوه. ملك لسه بتفتح الباب، وقفتها مروة:
بس مش لوحده، معاه دكتورة. ملك: أوكي، مفيش مشكلة، هستنى. وفتح الباب وخرج سيف وغادة، وكانوا بيضحكوا. ملك: أنتي؟ بتعملي إيه هنا تاني؟ غادة: يعني إيه بعمل إيه؟ هشتغل معاكم هنا، مهو أنا دكتورة برضه، ولا مش واخده بالك؟ ملك بغيظ: لا تنوري، وماله. سيف بابتسامة: جيتي امتى؟ ملك ولسه بتبصلها من فوق لتحت: لسه واصلة يا حبيبي من شوية، أنا أصلاً كنت داخلك. سيف لاحظ أنها مركزة مع غادة: احمممم، طب إيه، مش هتغيري عشان الشغل؟
وهي مش معاه. سيف: ملك. ملك: ها؟ روحي غيري يلا. ملك: روحنا. وسابتهم ومشيت. البت دي مستفزة أوي، إيه ده؟ قال جاية تشتغل معانا قال. سيف وسلم على غادة: أهلاً بيكي معانا من جديد. غادة مبتسمة: متشكره. وبصت لمروة: أنتي، هاتلي جدول بأسماء المرضى، يبقى عندي على المكتب. مروة: حاضر. وفي سرها: لسه فيكي الطبع ده يا شيخة، كنت ارتحت منك من زمان. إيه اللي رجعك تاااني؟ سيف: أما ملك تيجي، ابعتيهالي. مروة: أوامرك يا دكتور. ***
خرجت ملك وهي بتلبس في ساعتها، خبطت في غادة. غادة: مش تفتحي وأنتي ماشية؟ ملك بعصبية: أنا برضه ولا أنتي؟ غادة بتعالي وتكبر: تعالى ورايا. ملك: وراكي على فين، لمؤاخذة؟ غادة: أظن أنا دكتورة هنا، وأنتي ممرضة، مش كده؟ يبقى تسمعي الكلام وتنفذيه وأنتي ساكتة. ملك: أنتي مجنونة ولا إيه؟ وبعدين اتكلمي بأسلوب أحسن من كده. وقربت عليها: مش أسلوب واحدة متعلمة ده، ولا دكتورة خالص، تؤتؤ. هو علموهوكيش في الكلية إزاي تتعاملي مع الناس؟
غادة: اللي زيك، أمثالك، ميتعاملوش إلا كده. غادة: أنتي مش دكتورة، بالعكس، أنتي واحدة مريضة وعايزة تتعالجي. مش فاهمة أنا سيف مشغلك معانا على إيه. غادة: أنا كنت هنا قبلك يا حلوة. وبعدين مسكت خصلة من شعرها وبميوعة كده: وبعدين سيف بيعزني ومش بيرفضلي طلب أصلاً من زمان. ملك: أصلاً؟ شوف إزاي. بس أنا دلوقتي خطيبته، وبكرة أبقى مراته. أصلك متعرفيش بيموت فيا إزاي، ده بيعشقني. غادة كان وسهل هينفجر من كتر الغيظ، وسابتها ومشيت.
ملك: حيوانة وقليلة الذوق بجد، واقفة تتغزل فيه قدامي كمان، مافيش تربية ولا أدب. *** كان سيف قاعد على مكتبه وماسك صورة ليه مع واحدة. وبيعيط: وحشتيني أوي. دخلت ملك بعصبية: أنت... خبى الصورة بسرعة في درج المكتب ومسح دموعه. ملك وقربت منه: أنت... أنت بتعيط يا سيف؟ سيف قام ولف ضهره وبعصبية: ما تستأذنيش قبل ما تدخلي. ملك: مالك يا سيف؟ كنت بتعيط؟ لفلها وبنبرة عالية: وأنا صغير عشان أعيط، ولا إيه؟ ومسكها من إيدها جامد:
تاني مرة تخبطي قبل ما تدخلي، أنتي فاهمة؟ ملك اترعبت من شكله، أول مرة يبقى في الحالة دي: أنا آسفة، ماكنش قصدي، أوعدك مش هتتكرر. وحبست دموعها وطلعت بسرعة. سيف بيحاول يهدى وبيرجع شعره لورا: إيه الغباء اللي عملته ده. وضرب إيده في المكتب. *** دخلت ملك الحمام وبدأت تعيط. هو اتعصب عليا أوي كده ليه؟ أنا عملت إيه بس؟ وهي بتغسل وشها لقت البنت وراها في انعكاس المرايا. ملك صوتت وأغمى عليها من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!