الفصل 3 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

سليم: دادة أحلام... يادادة. دادة أحلام: أمرك يا سليم. سليم: إيه ده يا دادة، هو أنا مش قولتلك مية مرة متقوليش سليم بيه دي، انتي ربتيني من وأنا صغير وليكي معزة كبيرة عندي، هرجع أقولك تاني تقوليلي سليم وبس. دادة أحلام: معلش يا ابني ما انت عارف إني اتعودت أقولك كدة. سليم: لأ، بعد كدة عودي نفسك متقوليهاش.

دادة أحلام: حاضر يا ابني، بس في حاجة عاوزة أسألك عليها، الخدم اللي في القصر قالولي إنك جاي شايل بنت وطلعتها الجناح بتاعك. سليم: أيوة يا دادة، بس دي مش أي بنت، دي مراتي. دادة أحلام: إيه... مراتك إزاي واتجوزتها إمتى؟ سليم: هو انتي مش مبسوطة إني اتجوزت ولا إيه؟ دادة أحلام: لأ والله يا ابني أنا فرحانة أوي، بس مستغربة إزاي بالسرعة دي.

سليم: هو فعلاً كل حاجة جت بسرعة، وهحكيلك على كل حاجة، بس المهم دلوقتي عاوزك تخلي الخدم يحضروا أكل عشان عشق تعبانة ولازم تاخد العلاج وتأكل، ولو سألتيني تعبانة ليه هبقى أحكيلك برضه بس مش دلوقتي.. وكمان عاوزك تطلبي لها لبس كتير وكل حاجة محتاجاها، عاوزهم يبقوا موجودين بكرة الصبح، والأهم مفيش حد يطلع الجناح ولا يشوف عشق غيرك يادادة. دادة أحلام: حاضر يا ابني، أنا هروح أخليهم يحضروا الأكل. سليم: اتفضلي.

أحد الحراس: سليم باشا. سليم: إيه... في إيه؟ الحارس: الناس اللي محبوسين في المخزن عمالين يزعقوا ويقولوا إنهم عاوزين يمشوا. سليم: يمشوا يروحوا فين، ده أنا هنسفهم من على وش الأرض، هشربهم من عمايلهم السودة، تعالى ورايا، وبعد كدة متدخلش القصر تاني لا انت ولا غيرك، سامع. الحارس: أمرك يا سليم باشا.

ذهب سليم إلى المخزن، ورأى أهل عشق وكان رجال سليم يعذبونهم كما أمرهم، بسبب ما كانوا يفعلونه في عشق التي عانت كثيراً، وكل ما يحدث لهم الآن نتيجة لأفعالهم في عشق.. ويستحقون الكثير من العذاب والألم. بعد مرور بعض الوقت، خرج سليم من المخزن، وصعد إلى جناحه ووجد عشق مازالت نائمة، فقرر أن يصلي ركعتين شكر لله على سلامتها ويدعو لها، وبالفعل توضأ. وصل بجانبها، واستيقظت عشق في وقت دعائه.

سليم: أنا عارف إني مهما عملت مش هقدر أوصف قد إيه أنا فرحان إنها بقت كويسة، الحمد لله يارب، يارب احفظها وبارك لي فيها واحميها من كل شر يارب، وتفضل دايمًا جنبي وتبقى مبسوطة، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تبقى مبسوطة وتضحك على طول، يارب نصيبها من الحزن يجيلي أنا، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها يارب، احميها لي يارب وبارك لي فيها، وساعدني إني أقدر أسعدها.. كانت عشق تسمع دعاءه وهي مصدومة وتقول: هو... هو معقولة بيدعيلي أنا...

لأ، أكيد مش أنا، وبعدين هو هيدعيلي أنا ليه يعني، أنا لحد دلوقتي معرفش هو اتجوزني ليه، معقولة أهلي خبوا عليه إني بقيت عمياء وهو لما شافني صعبت عليه، أيوه أكيد هو ده السبب، بس أنا معرفوش ومعرفش اسمه حتى، هقعد معاه في بيت واحد إزاي، يارب ساعدني أنا مليش غيرك. ما خرجت عشق من أفكارها إلا على صوت سليم. عشق: إيه في إيه، هو حضرتك ناديت عليّ؟ سليم: ناديت عليكي؟ ده أنا بقالي ساعة بكلمك. عشق: أنا آسفة... بس سرحت شوية.

سليم: سرحتي فيا أنا صح؟ عشق: ها... لأ طبعًا، إيه الكلام ده، وأنا هسرح فيك ليه؟ سليم: بكرة لما تشوفيني تندمي. عشق: مش لما أبقى أشوف بقى، وهندم ليه يعني؟ سليم: هتشوفي.. صدقيني هتشوفي وهتبقي أحسن من الأول، وبعدين ما أنا قولتلك الوضع ده مؤقت لحد ما تتحسني وبعد كدة نقدر نعمل العملية، وصدقيني أنا واد حليوة والبنات بتجري ورايا. عشق: وأنا مالي بالبنات دي.. كل واحد حر.

سليم: ماشي يا ستي.. بكرة تغيري رأيك، ودلوقتي يلا عشان تاكلي، أنا عارف إنك اتأخرتي على معاد الأكل. عشق: لأ عادي ما أنا متعودة. سليم: متعودة على إيه؟ عشق: متعودة على قلة الأكل عشان أنا مش باكل كل يوم. سليم: وده ليه إن شاء الله؟ عشق: عشان أهلي كانوا بيدوني أكل كل يومين تلاتة كدة، وكانوا على طول يقولولي إن ليا في الأسبوع تلات وجبات أكل بس. سليم بغضب حاول إخفاءه: طيب كنتي بتاكلي إيه؟

عشق: هو نفس الأكل مبيتغيرش.. رغيف عيش ناشف وجبنة قديمة، مرة طلبت منهم عيش طري ضربوني ومأكلتش أسبوع عشان كدة، كنت باخد وبسكت. كانت تتحدث بعفوية ولا تدري ماذا تفعل كلماتها بقلب هذا العاشق، فهو أحس بوجع شديد في قلبه، بسبب ما تعرضت له حبيبته، ولم يشعر بنفسه إلا وهو يضمها داخل حضنه بحنان. عشق: انت.... انت. بتع.

قاطعها سليم قائلاً: شششش.. متقوليش حاجة وأنسي كل الأيام الوحشة دي، وطول ما أنا جنبك مفيش حاجة من دي هتحصل تاني، ولا حد هيقدر يقرب منك طول ما أنا عايش، بس انتي خليكي جنبي ومتسبنيش، اتفقنا. عشق بتوتر: طب ممكن أسألك سؤال الأول؟ سليم: انتي تعملي اللي انتي عايزاه. عشق: انت اتجوزتني ليه؟ سليم بحب: عشان بحبك. عشق: إيه؟ سليم بصدق: بحبك... علشان بحبك وبموت فيكي يا عشق سليم. عشق: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...