سليم : هتجوز عشق. الأب : انت بتقول إيه.. هتتجوزها إزاي؟ سليم : زي الناس، مالك في إيه؟ بعد شوية.. والد عشق : خلاص أنا عملت اللي انت عايزه، ودلوقتي هي بقت مراتك. سليم : تمام، أنا هسيبكوا تمشوا بس بشرط. والد عشق : هو لسه في شروط تاني؟ سليم : هتعرف دلوقتي. في المستشفى.. ذهب سليم إلى المستشفى ودخل غرفة عشق.
سليم : تعرفي إنك حلوة أوي. الواحد لما بيشوفك بيحسك دعوة حلوة من عند ربنا.. ابتسامة جميلة تمحي الهموم.. أنا أدفع عمري كله ومشوفش نظرة الحزن اللي في عنيكي دي. وفي هذه الأثناء استيقظت عشق. عشق بصراخ : ابعدوا عني، أنا معملتش حاجة والله.. بس كفاية محدش يضربني.. أنا جسمي وجعني، ابعدوا عني والنبي.. يا بابا كفاية والله ما عملت حاجة. يا ماما الحقيني.. حد يلحقني. سليم : اهدي...
اهدي.. محدش هيقرب منك ولا هيلمسك بس اهدي. اهدي متخافيش، أنا جنبك. عشق بدموع : لأ هيموتوني. قولهم إني معملتش حاجة والله.. خليهم يبعدوا عني.. دول حرقوني. سليم ضمها إلى حضنه وبكى بشدة رغماً عنه، وهي قاومته ظنت أنه سيؤذيها، ولكنها استسلمت بعدما شعرت بالأمان. سليم وهي بحضنه : اهدي.. مفيش حد هيقدر يلمسك طول ما أنا عايش. عشق : أنا... أنا... أنا... سليم : بس خلاص.. مفيش حاجة تخوفك.
عشق : أنا.. أنا بخاف من الضلمة. شغل النور والنبي. وقعت هذه الكلمات على قلب سليم مثل النار، وشعر بالغضب وأراد قتل أهلها في هذه الثانية لأنهم السبب في كل هذا. عشق بدموع : حد يشغل النور... أنا خايفة. سليم : متخافيش.. طول ما أنا جنبك مش هسيبك وأمشي.. أنا معاكي. عشق : طب شغل النور والنبي.. أنا خايفة. سليم : بصي.. هو الموضوع إنه.. يعني.. اللي حصل.. عينيكي فيها مشاكل ومش هتشوفي بيها لفترة صغيرة.. بس مش كتير.
عشق : قصدك إني بقيت عمياء؟ سليم : لأ.. هي فترة صغيرة وهترجعي تشوفي تاني. عشق : بس أنا بخاف من الضلمة. سليم : متخافيش.. أنا هفضل جنبك ومستحيل أسيبك. عشق : انت مين؟ سليم : هتعرفي دلوقتي. وفي هذه الأثناء دخلت والدة عشق، بعدما تركها الحراس بأمر من سليم. الأم : عاملة إيه دلوقتي يا بنتي؟ بعدما سمعت عشق صوتها خافت وارتعشت، ولاحظ سليم هذا وأخذها في حضنه حتى تهدأ.
الأم : أنا مش هعملك حاجة.. أنا جاية أقولك كلمتين وماشية.. إحنا خلاص مش عاوزينك.. والجدع اللي جنبك ده هو اللي هياخدك.. متجيش لينا ولا تقربي مننا.. ابعدي عن حياتنا وإحنا هنبعد عنك.. وهتروحي بيت جوزك. عشق : إيه.. جوزي مين وإزاي.. لأ والنبي يا ماما متسبنيش.. أنا هعمل أي حاجة بس خديني معاكي. الأم : خلاص.. انتي بقيتي مراته.. وملكيش علاقة بينا.. سلام. عشق بدموع : ماما... يا ماما استني.. متسبنيش والنبي.
سليم : اهدي.. عشان خاطري اهدي. عشق : هعمل إيه أنا دلوقتي.. أكيد هيعذبني زيهم.. وكمان أنا عمياء.. هتصرف إزاي. سليم : مين قال إنه هيعذبك.. ليه بتقولي كدة؟ عشق : أومال اتجوزني ليه.. وكمان أنا معرفوش.. أنا خايفة يعمل معايا حاجات وحشة ويضربني ويحرقني.. زيه. سليم وهو يضمها لحضنه : متخافيش.. أنا مستحيل أعمل كدة.. أنا أموت نفسي قبل ما أفكر أزعلك. عشق : قصدك إيه... هو أنت؟ سليم : أيوة.. أنا جوزك.. جوزك يا مدام عشق.
عشق : إيه.... جوزي... جوزي.. إزاي؟ سليم : انتي بتترعشي وخايفة ليه كده.. اهدي يا قلب سليم.. أنا مستحيل أعملك حاجة وحشة. عشق بدموع : طب اتجوزتني ليه.. أهلي باعوني ليك صح.. انت هتعمل فيا إيه.. أرجوك سيبني.. أنا مش عارفة أعمل إيه.. وكمان بقيت عمياء.. ااااااااه.. يارب ساعدني.. أنا تعبت.. الدنيا دي وحشة أوي.. يارب ريحني.. أنا مفيش حد بيحبني.. خدني وارحمني يا رب. جاء الأطباء وأعطوا عشق إبرة مهدئة، لأنها كانت في حالة انهيار.
أما سليم فلم يستطع رؤيتها بهذا الشكل وخرج من المستشفى بأكمله. بعد مرور بعض الوقت. الدكتورة : سليم بيه.. عاوزة حضرتك في حاجة ضروري.. ممكن تيجي معايا؟ سليم : عشق حصلها حاجة.. انطقي ساكتة ليه؟ الدكتورة : حضرتك.. هي كويسة ونامت بعد المهدئ.. أنا عاوزة أقول لحضرتك على حالتها وتتعامل معاها إزاي. سليم : ماشي.. قولي اللي عندك. الدكتورة : المريضة حالتها وحشة جداً سواء الجسدية أو النفسية.. علشان كده لازم تفضل في المستشفى.
سليم : لأ. الدكتورة : هو إيه اللي لا حضرتك.. أنا بقول الكلام ده عشان أساعد المريضة. سليم : خلصتي اللي عندك.. أنا بقول الكلام مرة واحدة.. هي لأ يعني لأ.. هاخدها معايا وهعرف أخلي بالي منها كويس. الدكتورة قامت من مكانها وقربت من سليم وحطت إيديها على صدره وقالت بدلع : على فكرة أنا ممكن أجي معاك وأساعدك إنك تساعدها. سليم : شيلي إيدك بدل ما أكسرهالك. الدكتورة : تؤتؤ.. هي مكانها حلو كدة. سليم : طيب.. انتي اللي جبتيه لنفسك.
الدكتورة : اااه... انت عملت إيه.. انت كسرت إيدي... ااااه. سليم : والله أنا حذرتك.. وإنتي حيوانة مبتفهميش.. انتي لمستي حاجة مش بتاعتك.. أنا قلبي وكل حاجة فيا ملك لواحدة بس.. هي الوحيدة اللي ليها الحق تلمسني.. أما انتي بقى بسبب اللي عملتيه.. اعتبري نفسك مفصولة من المستشفى.. وصدقيني مفيش مستشفى هتقبلك بعد ما أوصيهم عليكي.. امضي استمارة الخروج.. اخلصي.. سلام يا.. يا دكتورة.
وبالفعل أخذ سليم عشق إلى الفيلا الخاصة به، ووضعها على سريره في جناحه الخاص والذي لا يدخله أحد إطلاقاً غيره. سليم : نورتي بيتك يا قلب سليم.. انتي بقى ملكة القصر ده.. وقبل كل حاجة.. ملكة قلبي وروحي وكل حاجة فيا.. قومي بقى.. أنا وحشني صوتك أوي.. ووحشتني عيونك اللي بتوه فيهم دول.. صدقيني هعوضك وهنسيكي أي حاجة وحشة حصلتلك في حياتك.. وأيامك الجاية كلها هتبقى فرح وسعادة وضحكتك مش هتفارق وشك أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!