تحميل رواية ملاكي البريئ بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(في بيت عشق) أحمد (اخو عشق الكبير): وقد أحضر دلو به ماء بارد وقد قام برميه على عشق وهي نائمة. أحمد بغضب: قومي يا بنت ال.........، انتي فاكرة نفسك نايمة في فندق.. قومي يا كلبة قومي. عشق: إيه في إيه... إيه اللي حصل انا عملت ايه. أحمد: نايمة كل ده ليه يا أختي فاكرة نفسك في اجازة.. قومي لأحسن والله احلف ما انتي رايحة الكلية. ولا رجليكي هتعتب برة البيت، قومي اعمليلي فطار. عشق: حاضر هقوم اغير هدومي المبلولة دي.. وهعملك الفطار على طول. أحمد: تعملي إيه يا أختي. لأ انتي هتعمليلي فطار الأول، وبعدين انا ما...
رواية ملاكي البريئ الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم محمد
خرج سليم من المستشفى وعاد إلى القصر مع عشق.
سليم: عشقة.
عشق: نعم يا سليم.
سليم: بكرة فيه حفلة خطوبة لمستثمر معايا في الشغل، ممكن تيجي معايا لو مش عايزة أو تعبانة خلاص.
عشق: لأ عادي هاجي معاك.
سليم: مالك يا عشق؟ انت تعبانة؟
عشق: لأ أنا كويسة بس منمتش كويس إمبارح.
سليم: طب يلا ننام، انتِ تعبتي أوي النهاردة.
عشق: حاضر.
"بعد شوية"
عشق: سليم انت نمت؟
سليم: تعرفي إني مكنتش بنام بالليل وكنت بقعد لحد الصبح وبقول إنك ممكن تيجي وتنامي معايا وتفضلي تسأليني زي كل يوم.
عشق: أنا آسفة.
سليم: أنا اللي آسف.... خلاص تعالى ننسى كل ده.. كنتي عاوزة تسألي عن إيه بقى؟
عشق بخوف: هو انت ناوي تعمل إيه مع عمك وباباك؟ انت هتموتهم.
سليم: إيه اللي خلاكي تقولي كدة؟
عشق: لأ مفيش، انا بسألك وخلاص.
سليم: طب متسأليش عنهم أساساً ولا كإنك تعرفهم.
عشق: انت زعلت مني؟
سليم: أنا مستحيل ازعل منك يا روحي، بس انا مش بحب اتكلم عنهم ممكن؟
عشق: ممكن.... تصبح على جنة يا سليم.
سليم: وانتِ من أهلها يا عيون سليم.
جاء الصباح واستيقظ سليم ولم يجد عشق بجانبه، فنهض وأدى صلاته، ونزل ووجدها في المطبخ تُغني مع الخدم.
عشق بغناء: العنكبوت النونو خطف قلب عنكبوتة.... العنكبوت النونو النونو النونو....
توقفت على صوت سليم وهو يصفق لها.
سليم: الله الله يا هانم، بتعرفي تغني من ورايا، طب قوليلي عشان اشجعك.
عشق: انت بتتريق عليا يا سليم.
سليم: وأنا أقدر يا قلب سليم، والله بجد صوتك جميل.
عشق: عارفة.
سليم: الله ع التواضع.
عشق: لأ ده غرور عاد.
سليم: طب إحنا هناكل ولا هتولعي في المطبخ؟
عشق: ده انا عاملة أكل هتاكل صوابعك وراه.
سليم: ربنا يستر، انا لسة خارج من المستشفى شكلي هرجعلها.
عشق: خد دوق دي يا حبيبي.
سليم: ما بلاش والنبي يا عشق.
عشق: سليم.
سليم: هاتي يا قلبي.
عشق: إيه رأيك ف طعمها حلو صح؟
سليم: أووووووي.. حلو اوي.
عشق: هدوقها انا بقى.
سليم: لأ هاتي الطبق ده كدة، أنا هاكله كله لوحدي وانتي كلي حاجة تانية.
عشق: هي عجبتك أوي كدة؟
سليم: فوق ما تتصوري ... اه على فكرة تقريباً سمعت موبايلك بيرن.
عشق: دي اكيد ليلي، هروح اكلمها مش هتأخر.
سليم: براحتك... خدي راحتك على الأخر.
خرجت عشق من المطبخ. أما هو عندما رأها ذهب وأخذ زجاجة من الماء وشربها كلها، ف استغربت دادة أحلام من تصرفه وأخذت قطعة من الطبق ووجدت طعمها ذو ملح كثير.
دادة أحلام: يالهوي إيه ده... دي طعمها فظيع.... انت كلتها ازاي يا ابني حرام عليك نفسك ده انت ممكن يحصلك حاجة، هو ده أكل.
سليم: مقدرتش اكسر بخاطرها وكفاية إنها قامت وعملته عشاني.
دادة أحلام: ربنا يخليكوا لبعض وميحرمكوش من بعض ابداً.
سليم: يارب يا دادة... اه انا خارج النهاردة مع عشق وهنتعشي برة.
دادة أحلام: تمام يا ابني.
سليم: خلليهم يحضروا فطار تاني غير اللي هي حضرته ده، وبالنسبة للأكل بتاعها أخفيه يا دادة مش عاوزها تشوفه ولا تعرف طعمه إيه.
دادة أحلام بضحك: حاضر.
ذهب سليم وعشق في المساء إلى حفلة الخطوبة، ولكن لا يعلم من ينتظره هنا.
سليم: حبيبتي انا هروح اعمل تليفون وراجع على طول.
عشق: تمام.
شخص: ازيك يا مدام عشق.
عشق: مين حضرتك ومين سمح ليك إنك تقعد هنا.
الشخص: عيب تتكلمي معايا باسلوب ده، انا برضو في مقام حماكي.
عشق: تقصد ايه.
الشخص: هتفهمي اقصد ايه بس مش دلوقتي، الأول إلحقي جوزك لإن رجالتي خلصوا عليه.
عشق: أنت بتقول إيه يا راجل انت.
الشخص: لو مش مصدقاني اخرجي بره هتلاقيه مرمى على الأرض.
خرجت عشق مسرعة إلى الخارج بعد حديث هذا الرجل، وهي خائفة أن يكون كلامه صحيح. خرجت ولكنها لم تجد أحد... ولم تشعر إلا بيد تضع منديل على فمها وفقدت الوعي بعدها.
عثمان بشر: روحك خلاص بقت في ايدي يا سليم... دلوقتي بقي هقتل مراتك واخليها تتعذب بسببك.
رجع سليم إلى الحفلة ولم يجد عشق، أمر حراسه بالبحث عنها ولكنهم لم يجدوها في اي مكان. وفجأة رن هاتف سليم.
سليم: الو.
عثمان: روحك بقت في ايدي دلوقتي يا سليم.
سليم: أقسم بالله يا عثمان لو لمست شعرة واحدة منها هعمل فيك حاجات متقدرش تتخيلها، سيبها يا عثمان وخليك راجل مرة واحدة في حياتك.
عثمان: حضر نفسك لجنازة حبيبة قلبك يا ابن اخويا.
سليم: أنا حذرتك وانت مسمعتش الكلام، لأخر مرة هقولك سيبها.
عثمان: النهاردة الساعة 12 هتلاقي جثتها قدام باب بيتك.
سليم: مش هتقدر تعملها حاجة.
عثمان: هتشوف انا اقدر أعمل إيه، سلام.........
إيه ده انتِ بتعملي إيه يا مجنونة، سيبي اللي ف إيدك ده انتِ ممكن تموتي حد.
عشق: ابعد عني احسنلك وسيبني امشي من هنا.
عثمان: سيبي اللي ف إيدك ده يا مرات سليم...... انتِ كدة هتضيعي نفسك.
عشق: انت عايز مني إيه.. سيبني امشي من هنا وإلا.
عثمان: إلا إيه... هتموتيني مثلاً.
عشق: لو قربت مني هموتك.. خرجني من هنا.
عثمان: كدة يا عشق عاوزة تموتي ابوكيا.
عشق: إيه؟؟!!.. إيه الكلام الفارغ اللي انت بتقوله ده.
عثمان: لأ ده مش كلام فارغ يا بنتي، انا فعلاً ابوكيا.
عشق: هو...... هو انت.
عثمان: انا عثمان التهامي عم سليم وابوكي يا عشق.
عشق بدموع: انت عاوز مني إيه.... ليه بتعمل معايا كدة؟ انا عملتلك إيه؟
عثمان: وانا عملتلك إيه يا بنتي؟ ده انتي بنتي، في حد يأذي بنته؟ ده انتي حتة مني.
عشق بصراخ: بس بقى بطل كدب، بعد كل اللي عملته ده وبتسأل عملت إيه؟ انت دمرت حياة سليم ودلوقتي جاي تدمر حياتي انا كمان وخطفتني عشان تكسر سليم وتذله صح؟
عثمان: إيه يا بنتي الكلام اللي بتقوليه ده؟ انا مستحيل اعمل كدة، ده انتِ بنتي يعني حتة مني، معقولة انا هأذيك؟
عشق: ودلوقتي افتكرت إن ليك بنت وجاي تسأل عليها.
عثمان: سامحيني يا بنتي كان غصب عني.
عشق: غصب عنك ازاي؟
عثمان: حلمي اخويا لو كان عرف إني متجوز في السر وكمان عندي بنت كان هيقتلك.
عشق: وهو هيعمل كدة ليه؟
عثمان: عشان خايف على فلوسة وثروته ومركزه اللي كان هيبقى في الأرض لما الناس تعرف إن اخوه اتجوز واحدة في السر وكمان عنده بنت، ومكنش هيسيبني ولا هيسيبك، ف عشان كدة كان لازم ابعدك عني عشان خايف عليكي.
عشق: طب وسليم ليه عملت فيه كدة؟ ليه قتل مامته واتهمته ودخلته السجن؟
عثمان: انا مستحيل اعمل كدة في سليم... سليم ده من أول ما اتولد وانا بعتبره ابني انا ومستحيل اضره.
عشق: بس سليم قالي إنك أنت اللي قتلت مامته ودخلته السجن.
عثمان: محصلش كل ده كدب.
عشق: اومال مين اللي قتلها؟
عثمان: حلمي جوزها هو اللي قتلها.
عشق: مش معقول بس ازاي؟
عثمان: لو مش مصدقاني انا ممكن اثبتلك واجبلك الدليل على كلامي.
عشق: دليل إيه؟
أحضر عثمان مقطع صوتي بينه وبين حلمي اخوه، ولكن قام بتعديله ليظهر فيه أن حلمي يعترف بأنه هو من قتل زوجته. وأحضر أيضاً بعض الأوراق المزيفة.
عثمان: أظن كده اتأكدتي يا بنتي إني برئ ومعملتش حاجة من اللي قولتيها دي.
عشق: طب وانت مقولتش لسليم الحقيقة ليه؟
عثمان: أنا مستحيل اعمل كده يا بنتي... مش أنا اللي اخلي ابن يكره ابوه ويكون عاوز يقتل*ه، أنا عندي سليم يكرهني انا ويقت*لني كمان احسن من إنه يتصدم في أبوه.
عشق: طب ما هو سليم كده بيكرهك.
عثمان: أنا كده كده هموت يا بنتي ف مش فارق معايا حاجة.
عشق: انت ليه بتقول كده؟
عثمان: امسكي دول وانتِ تعرفي.
عشق: إيه دول؟
عثمان: التحاليل بتاعتي يا بنتي... أنا مش هعيش كتير فاضل ليا في الدنيا دي عشان كده كنت عاوز اشوفك قبل ما اموت.
عشق: مستحيل..... لأ اكيد الكلام ده مستحيل.
عثمان: للأسف دي الحقيقة يا بنتي، كان نفسي اعيش معاكي اكتر من كده يا حبيبتي بس غصب عني بقى، أنا عاوز أسألك سؤال.
عشق بدموع: إيه هو؟
عثمان: انتي مصدقة كلامي صح؟
عشق: أيوه.
عثمان: يا حبيبتي يا بنتي أنا كنت عارف إنك هتصدقيني، تعالي ف حضن ابوكي يا حبيبتي.
أحنضنه عشق وهي تبكي، فهو استطاع خداعها. أما هو فابتسم بخبث لأنه استطاع أن ينفذ خطته.
عثمان في سره: خلاص كده يا سليم، اللعبة انتهت وأنا كسبت، وأخيرًا هخلص منك.
زياد: سليم اللي انت بتعمله ده غلط، مفيش فرق بينك وبينه.
سليم: انت هتجنني يا زياد، ده خطف مراتي وعاوزني أقعد أعيط مثلاً وأستنى لحد ما تجيلي لوحدها؟
زياد: طب انت دلوقتي هتعمل إيه مع مراته وبنته اللي جبتهم دول؟
سليم: والله لأوريك يا عثمان، مش أنا اللي تعمل معاه كده، أنا غلطت لما استنيت كل الوقت ده، المفروض كنت قتل*ته من زمان بس خلاص هانت.
أخبر حراس عثمان أن زوجته وابنته هايدي ليسا في البيت، فعلم أن سليم هو من أخذهم.
سليم: إيه ده عثمان التهامي بيكلمني بنفسه، أنا مش مصدق نفسي.
عثمان: انت بتخطف مراتي وبنتي قصاد مراتك يا سليم.
سليم: انت اللي بدأت معايا متلومش إلا نفسك يا عثمان بيه، وصدقني أنا هكون لطيف معاهم على الأخر عشان كده سايب رجالتى معاهم.
عثمان: طب ما انا ممكن أعمل أكتر من كده مع مراتك.
سليم: لأ انت جبان ومش هتقدر تعمل كده، وبعدين هو انت لسه شفت مني حاجة، ده أنا عندي لك مفاجأت كتير.
عثمان: قصدك إيه؟
سليم: انت فاكر إني مش عارف إنك مع مراتي اللي هي بنتك وانت عارف إنها بنتك، وانت موجود في المخزن بتاعك اللي على طريق الصحراء.
عثمان: انت عرفت منين؟
سليم: أنا مفيش حاجة معرفهاش يا عمي، ولا إيه؟
عثمان: انت ناوي على إيه يا سليم؟
سليم: كل خير... أنا ناوي ليك على كل خير يا عمي يا حبيبي.
عثمان: الو.. سليم. سلييييم.
سمع عثمان صوت ضرب نار في الخارج وشخص ينادي عليه، وفجأه ظهر أمامه.... حلمي اخوه.
حلمي بغضب: هقت*لك... هقت*لك يا عثمان واشرب من دم*ك.
عثمان: إيه اللي بتعمله ده يا حلمي انت اتجننت.
حلمي: أنا كنت مجنون لما صدقتك بس دلوقتى خلاص فهمت كل حاجة.
عثمان بخوف: فهمت إيه؟
حلمي: انت اللي قتل*ت مراتي ودمرت حياتي وحياة ابني يا عثمان، انت لازم تموت.
عثمان: اهدي يا حلمي... اهدي انت فاهم غلط.
عشق: فاهم غلط ازاي مش انت لسه قايل أن هو اللي قتل مراته؟
حلمي: كمان بتكدب وبتقول إن أنا اللي قتلتها.... يا بجاحتك يا شيخ.
عثمان: يا حراس امسكوه.
حلمي: اوعي انت وهو... بتتحامي ف رجالتك مني يا عثمان.
عثمان: مش انت اللي رفعت عليا السلاح وعايز تقتل*ني يا اخويا.
حلمي: هقت*لك يا عثمان ولو دي اخر حاجة في حياتي اعملها هقت*لك.
عثمان: محدش هيقدر يعملي حاجة لا انت ولا ابنك.
عشق: يعني انت كنت بتكدب عليا.
عثمان: انتي غبية أوي... فاكرة إني بجد هموت ومحتاج ليكي ف اخر أيامي يا مرات سليم.
عشق: بس أنا بنتك.
عثمان: مش مهم.. المهم إنك مهمة عند سليم ولو انتي موتى يبقى سليم كمان مات.. بالسلامة انتي بقى.
كاد عثمان أن يقتلها لكنه سمع صوت سيارات الشرطة وضرب نار وقد اقتحموا المكان ومعهم سليم و الظابط و زياد.
زياد: ابعد عنها يا عثمان بيه.. انت مقبوض عليك.
عثمان: وبتهمة إيه ان شاء الله.. دي بنتي وليا الحق أشوفها.
زياد: يا باشا انت شغلك مع المافيا اتكشف والورق كله بقى مع الحكومة وهتاخد إعدام أو مؤبد انت وحلمي باشا.
سليم: سيب عشق يا عثمان وسلم نفسك خلاص اللعبة خلصت.
عثمان: مش هسيبها يا سليم وهحرق قلبك عليها.
عشق بدموع: أنا آسفة يا سليم سامحني.
سليم بخوف: ابعد عنها بقولك انت خلاص انتهيت.
الظابط: سلم نفسك بهدوء يا عثمان وسيبها.
عثمان: وانا قولت لازم اموتها معايا مش هي بنتي هموتها معايا.
أمسك حلمي المسدس وصوبه ناحية عثمان.
سليم: عششششق.
رواية ملاكي البريئ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم محمد
عشق.. عشق حبيبتي فوقي... عشق
اهدي يا سليم متخافش هي اغمى عليها من المنظر بس هي كويسة
ليه عملت كدة ياحلمي بيه
مكنتش هرتاح الا لما اشوفه مي'ت، كان لازم انا اللي اقت'له هو السبب في اللي انا فيه دلوقتي، هو خدعني وقت"ل مراتي ودمر حياة ابني كان لازم امو*ته بإيدي
للأسف كلامك ده جه متأخر اوي ياحلمي بيه
انا آسف يا ابني انا عارف إني السبب بس ارجوك سامحني، سامح أبوك يا سليم
انا مستحيل اسامحك انت فاهم مستحيل
ارجوك يا ابني سامحني، أنا مستعد أعمل أي حاجة تطلبها مني بس سامحني، أنا كل اللي عاوزه دلوقتي إني اخدك ف حضني لأخر مرة
وياتري لما اسامحك امي هترجعلي، طفولتي اللي ادمر'ت وعشتها ف السج'ن هترجع، أنت دلوقتي خلاص انتهيت بس بالنسبالي انت انتهيت من زمان
يا سليم اسمعني
يا حضرة الظابط أظن دلوقتي تقدر تاخد حلمي بيه
اتفضل معانا حضرتك
يا ابني انا كدة كدة مي'ت ويتمنى من ربنا إنه يسامحني وانت كمان تسامحني ياسليم يلا يا حضرة الظابط انا جاهز
هتروح على فين ياسليم
هاخد عشق اطمن عليها فالمستشفى
طب يلا انا جاي معاك
"في المستشفى"
ااااه... سليم
خليكي مرتاحة
انتِ مين... وانا فين
اهدي متتحركيش كتير انتِ لسة دايخة، أنا الدكتورة اللي بعالجك وانتِ ف المستشفى
سليم فين هو حصله حاجة
متخافيش هو واقف بره.. ده انا خرجته بصعوبة عشان اقدر اكشف عليكي، المهم دلوقتي انتِ لازم ترتاحي عشان وضعك ده
وضع إيه
مبروك يا مدام عشق انتِ حامل
انتِ بتتكلمي جد
اه والله بتكلم جد حضرتك حامل.. هو انتِ مش مبسوطة ولا إيه
ده انا هطير من الفرحة
يبقى اكيد دي دموع الفرح
ممكن اطلب منك طلب
طبعاً اتفضلي
متقوليش لسليم حاجة عن الموضوع ده عاوزة اقوله بنفسي
حاضر... اهم حاجة ترتاحي
وحاولي متتحركيش كتير عشان انتِ ضعيفة جدًا وتاخدي الأدوية ف المعاد
حاضر
انا هخرج دلوقتي اطمن جوزك عليكي؛ لإني خايفة يهد المستشفى على دماغنا كلنا
اتفضل
عشق حبيبتي انتي كويسة.. في حاجة بتوجعك
متخافش ياسليم انا كويسة الحمدللّٰه
حمدالله على سلامتك يا شو..
زياااااااد
خلاص يا عم ده انت دمك حامي أوي انا بهزر معاها وبعدين هي اختي الصغيره
والله لو مين متقولش الإسم ده تاني
خلاص حمدالله على سلامتك يا مدام شوشو
الله يسلمك
زياد انا مبهزرش كلمة كمان وهنسي إنك صاحبي... وانتِ متضحكيش.. اطلع بره يا زياد
مش طالع انا واقف ف أرض الحكومة يا عم، استنى عشان عاوزكوا ف موضوع مهم انتوا الإتنين
أنجز قول عايز إيه وامشي
أبااااا انا عايز اتجوز 😂
نعم يا اخويا
جوزني يا سليم مش انت ف مقام ابويا
ابوك مين يا بابا
الله يسامحك يا والدي العزيز، مش المرة اللي فاتت باظت بسببك، عاوزك تيجي معايا تاني
ده انت بتحلم... انا مش رايح البيت ده تاني
خلاص هات عشق معايا
زياااااااد انت اتجننت ولا إيه... انت شار'ب حاجة
اهدي يا سليم... خلينا نروح معاه مش انت قولت انه ملوش غيرنا
انا مش هروح البيت ده والواد الرخم ده لسة هناك
قصدك على مين.. حوسو ده طيب والله وقلبه قلب خصاية انت اللي مفتري وظالم
مش هروح معاك يا زياد انسى بقى
عشان خاطري يا سليم
انا قولت لأ يبقى لأ
"في الأسانسير"
انت بتضحك على إيه يا زفت انت
حنفي تنزل المرة دي، لأ شوشو مسيطرة على الأخر، جدعة يا شوشو
اقسم بالله كلمة كمان وهق'تلك انت فاهم، مش عايز اسمع صوتك
اهدي يا سليم... لوسمحت يا استاذ زياد كفاية كده عشان هو كدة خلاص جاب آخره
خلاص تعالى نجيبه من الأول نيهههههههه 😂
صبرني يارب انا مش قولتلك مش عايز اسمع صوتك وبعدين في إيه انتِ كمان. إيه جاب آخره ده
انا آسف متتعصبش
أيوة اسمع كلامها وخليك ريلاكس يا بيبيع
الحمدلله وصلنا
انت بتضحك على إيه يا زفت انت
حنفي تنزل المرة دي، لأ شوشو مسيطرة على الأخر، جدعة يا شوشو
اقسم بالله كلمة كمان وهق'تلك انت فاهم، مش عايز اسمع صوتك
اهدي يا سليم... لوسمحت يا استاذ زياد كفاية كده عشان هو كدة خلاص جاب آخره
خلاص تعالى نجيبه من الأول نيهههههههه 😂
صبرني يارب انا مش قولتلك مش عايز اسمع صوتك وبعدين في إيه انتِ كمان. إيه جاب آخره ده
انا آسف متتعصبش
أيوة اسمع كلامها وخليك ريلاكس يا بيبيع
الحمدلله وصلنا
أهلاً وسهلاً إحنا اتشرفنا بيكوا والله
الله يسلمك يا عمي انت عامل إيه
انت بتقول إيه يا ابني؟
انا الحمدلله كويس
إيه الهبل اللي انت بتقوله ده
في إيه برد على الراجل
بترد إيه الله يخربيتك اسمع الأسئلة صح هتفضحنا
بقولك ايه انا خايف.. تعالي نروح البيت انا جعان دلوقتي ومش مركز تعالى نمشي ونبقى نيجي بعد ما اكول 😂
إلهي تطفحوا يا بعيد..انطق وكلم الراجل إحنا قاعدين من بدري
مش عيب
هو ايه اللي عيب
إني اطلب منه اكل وإحنا لسة جايين طب نستني شوية
انت ساكت ليه.. سليم.. سليم انت اخرسيت ولا إيه، انت كويس طب قول أي حاجة
اتكلم دلوقتي عشان انا حاسس بأعراض جلطة، واتكلم وإلا والله هاخد مراتي وامشي
احم يا عمي إحنا جايين عشان..
انت سكت ليه ما تكمل
لأ اتكلم انت
نعم يا اخويا؟؟!!.. انت هتهزر
والله ما بهزر انا نسيت الورقة اللي هنقل منها الكلام اللي هقوله ف جيب بنطلون البيجامة بتاعتي اللي هي لونها لموني دي عارفها
هقت'لك.. أول حاجة هعملها أول ما اخرج من هنا
في إيه يا ابني انتوا عمالين تتكلموا ف ودن بعض ليه.. هو في حاجة
لأ ده انا كنت بشوف حلمة ودنه
إيه؟؟!!
سيبك منه يا عمي.. إحنا كنا جايين عشان نطلب إيد الآنسة ليلي لزياد وطبعاً حضرتك عارف ظابط وسمعته سبقاه وتقدر تسأل عليه أي حد
ظرافتك دي تبطلها ماشي
بتقول إيه؟
بقول اكيد المدام لطيفة عشان جابت واد عسل زي حسام ربنا يخليهولك
شكراً يا ابني
هاا.. قولت إيه يا عمي
انا فعلاً سألت عليه وعرفت إنه إنسان محترم وكويس بس الأهم رأي ليلي طبعاً وانا لما سألتها قالت إنها معندهاش مانع وانا كمان معنديش مانع
يبقى نقري البقرة قصدي الفاتحة 😂
ماشي.. افتح الباب يا حسام ده اكيد مجدي إبن عمك
حاضر يا بابا
السلام عليكم
وعليكم السلام.. مالك يا ابني إيه اللي اخرك كدة
معلش يا عمي الطريق كان زحمة... مش تعرفنا ولا إيه
ده حضرة الظابط زياد اللي متقدم لليلي وده استاذ سليم صاحبه
اتشرفت بمعرفتكوا يا جماعة.... اومال مين القمر اللي قاعدة جنبهم دي
الله يخربيتكوا ده انتوا عيلة عاوزة الحر'ق، هو انا مش مكتوبلي اتجوز واتنيل، ابوس إيدك يا سليم عدي اليوم ده عشان خاطري
قصدك على مين
قصدي على الجميلة اللي جنبك دي
رواية ملاكي البريئ الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم محمد
سليم بغضب: قصدك على مين؟
مجدي: قصدي على الجميلة اللي جنبك دي.
سليم: .......
عشق بخوف: أرجوك يا سليم متعملش حاجة... عشان خاطري اهدي لو سمحت.
سليم: .......
زياد: والنبي يا سليم ما تعمل حاجة... أنا عاوز اتجوز حرام عليك، بص خلينا نخرج من هنا وبعد كدة اعمل اللي انت عايزه بس عدي الموضوع دلوقتي، مش انت عاوز تخلص مني جوزني بقى.
سليم: .......
عشق: انت ساكت ليه يا سليم..
زياد: أنا خايف، أستر يارب وخليك معايا، والنبي ده أنا عبيط، أنا شوفت هدوء ما قبل العاصفة، دلوقتي هشوف هدوء ما قبل البركان وانهيار الكوكب.
سليم: هي عجبتك أوي كده؟
مجدي: فوق ما تتصور... بس برضه مفيش حد عرفني على القمر.
زياد بصراخ: انت بتقول إيييييييه؟ الله يخربيتك انت بتولعها أكتر، هي ناقصة يا أخويا، وبعدين هو إشعال ذاتي لوحده مش محتاج حاجة.. أنا خايف عليك وانت مش خايف على نفسك، اسكت ومتتكلمش، اسكت بدل ما نصلي عليك، اسكت.
مجدي: أنا مش فاهم حاجة.
زياد: يا أخي عنك ما فهمت، بص تعالى نلعب أنا وانت تماثيل ولو اتكلمت تبقى حمار، بس انت كده أساساً تبقى تور.
مجدي: انت بتقول إيه؟؟!!
زياد: إهرب يا مجدي إلحق نفسك انت لسه صغير يا قلب أمك.
سليم: بس خلاص اسكت.
زياد: حاضر بس اهدي هاا اهدي وخليك هادي ماشي يا سليم الهادي ده صاحبي الهادي، سليم الهادي المشهور بهدوئه.
سليم: أحب أعرفك يا أستاذ.. هو كان اسمه إيه مش مهم... مدام عشق سليم التهامي مرررررراتي.
مجدي بتردد: إيه؟!.. أنا... أنا آسف يا أستاذ سليم والله ما كنت أعرف، آسف يا مدام.
حسام: أستاذ سليم هو ميقصدش الكلام اللي قاله هو كان بيهزر.
زياد: كنت قوله يا أخويا قبل ما يتكلم ده انت سيد العارفين ولا إيه.
سليم: يلا نقرأ الفاتحة.
زياد: على روحه صح.. الواد لسه مراهق وانت عارف أي حد في السن ده بيبقى متهور، وهو باين عليه أهبل أساساً.
مجدي: مين ده اللي أهبل يا راجل انت.
زياد: يا أخي والله لو ما سكت أنا اللي هقوم أضربك، بص الموضوع مش ناقص غبائك.... انت عندك خلل في النمو ياض ما تسكت بقى.
سليم: يلا نقرأ الفاتحة يا جماعة مش الكل موافق ولا إيه.
الأب والأم: أيوة يا ابني موافقين.
سليم: طب يلا على بركة الله نقرأ الفاتحة.
زياد: لولولولولوووووي.. أخيراً النحس اتفك وهتجوز. هتجوز.. مبروك يا جماعة عليكوا أنا..... مبروك يا حوسو مبروك يا طنط أم حوسو مبروك يا أبو حوسو 😂.
سليم: انت قولت اسمك إيه؟
مجدي: اسمي مجدي.
سليم: بتشتغل إيه؟
مجدي: أنا دكتور بيطري يا فندم.
سليم: طب كويس جداً أصل أنا عندي بقرة تعبانة وكنت هشوف دكتور يكشف عليها... بس انت موجود اهو ولا عندك اعتراض.
زياد: عندك إيه؟؟؟!!!
سليم: بقرة.
زياد: بتعمل بيها إيه؟؟!
سليم: قولت إيه يا دكتور مجدي.
مجدي بضحك: أكيد هاجي معاك.
سليم: هو أنا قولت نكتة وأنا معرفش.
مجدي: لأ أصل مستحيل حد يتوقع إنك عندك بقرة.
سليم: هو انت لسه شوفت حاجة.. ده أنا هخليك تتوقع لحد ما تقول بس.
زياد: أيامه في الدنيا بقت معدودة.
سليم: طب يلا اتفضل معايا.
مجدي: دلوقتي.
سليم: أيوة طبعاً..... خير البر عاجله يلا يا دكتور.
مجدي: ماشي.
سليم: طب عن إذنكوا يا جماعة.
نزل سليم وعشق وزياد ومعهم مجدي وأمر سليم الحراس بأن يأخذوا مجدي إلى المخزن.
مجدي: إيه ده هما بيمسكني كده ليه...... في إيه.
سليم: مفيش حاجة دول هيسلموا عليك... خده.
عشق: سليم لو سمحت سي...
سليم بصراخ: اخرسي مش عايز أسمع صوتك انتِ فاهمة... يلا اركبي ومتتكلميش معايا طول الطريق.
زياد: ليه كده يا سليم.. هي ذنبها إيه حرام عليك.
سليم: ابعد عني دلوقتي.. أنا مش عملت اللي انت عايزه، اسكت بقى ومتتكلمش معايا دلوقتي أحسنلك.
زياد: خلاص هسكت.
لم يتحدث سليم مع عشق أثناء الطريق، أما هي فكانت تبكي وتمسح دموعها لكي لا يلاحظ.
سليم: وانتِ فاكرة إنك كده بتخبيهم مني يعني.
عشق: .......
سليم بصراخ: لما أكلمك تردي عليا انتِ فاهمة ولا لأ.
عشق ببكاء: حاضر.
سليم: اعملي حسابك بعد كده مفيش خروج من البيت نهائي لوحدك ومش هتخرجي إلا معايا.
عشق: بس... بس أنا عندي كلية.
سليم: حضرتك اتكلمتي دلوقتي أهو.
عشق بصراخ: أنا تعبت.... تعبت منك والله انت إيه... انت فاكرني عبدة عندك وأنا معرفش، عشق هتعملي كدة عشق هتلبسي كدة.. عشق متاكليش من ده عشق كلي من دهـ.
شوية تقولي مش عاوز أسمع صوتك.
وبعدها تقولي ردي عليا وأنا بكلمك.
أنا مش بتحكم في حياتك كده يا سليم ليه بتعمل معايا كده.
سليم: والله ده اللي عندي وهتنفذيه سواء بمزاجك أو غصب عنك.
عشق: أنا بكرهك.... بكرهك وعمري ما كرهت في حياتي زي ما كرهتك.
نزلت عشق من السيارة وصعدت إلى غرفتها مسرعة، أما هو ظل مكانه لم يتحرك وكلماتها تتردد في أذنه.
"بعد شوية"
صعد إلى الغرفة ووجدها نائمة وآثار البكاء على وجهها، ولكنه وجع قلبه من كلامها معه كان أكبر.
سليم: افتحي عينك يا عشق أنا عارف إنك صاحية.
عشق: لسه في كلام تاني عاوز تقوله قصدي أوامر تانية.
سليم: عشق أنا اس......
عشق: بس خلاص كفاية بقى... انت على طول الحدود بتعمل كده وترجع تتأسف أنا تعبت منك.. تعبت من عصبيتك وغيرتك المجنونة دي.
سليم: يا عشق أنا راجل عاوزاني أعمل إيه لما أشوف واحد بيعاكس مراتي وكمان فضلت ساكت هناك عشان خاطرك انتِ بس والله، وصدقيني دي كانت حاجة صعبة عليا جداً.
عشق: طب أنا ذنبي إيه يا سليم، ليه تتكلم معايا بالطريقة دي هو أنا يعني اللي خليته يقول الكلام ده أو حتى يبصلي ده أنا والله ما رفعت رأسي من الأرض ولا حتى أعرف شكله.
سليم: عارف والله العظيم عارف اللي بتقوليه ده ومتأكد إنك مستحيل تعملي حاجة غلط، بس صدقيني أنا مكنتش شايف قدامي وكمان إني أقدر أتحكم في أعصابي عشان مبوظش الدنيا ده كان صعب جداً بالنسبالي، ف لو سمحتي سامحيني واوعدك إن دي آخر مرة صوتي هيعلى عليكي... سامحيني بقى ده انتِ قلبك قاسي أوي.
عشق: هسامحك بس بشرط.
سليم: موافق على كل اللي هتقوليه.
عشق: اسمع الأول وبعد كده اتكلم.
سليم: حاضر.
عشق: متتعصبش عليا ماشي.
سليم: يا حبيبتي قولي بقى وأنا هعمل اللي انتِ عايزاه ومش هتعصب.
عشق: أنا عايزك تسامح باباك وتروح تشوفه مرة هو نفسه يشوفك ويحضنك مرة واحدة يا سليم لو سمحت عشان خاطري شوفه ولو دقيقة واحدة.
سليم: .......
عشق: بص أنا عارفة إنك دلوقتي متعصب مني وبتحاول تسيطر على غضبك، بس صدقني هو ده الصح، هو خلاص يا سليم هيتحكم عليه بالإعد*ام، وكل اللي طالبه حاجة واحدة بس إنه يشوفك ويحضنك وده من حقه، يا سليم أنا عارفة أن هو غلط في حقك كتير بس ربنا بيسامح إحنا البشر مش هنسامح، شوفه مرة واحدة بس.
سليم: مش هقدر.
عشق: صدقني هتقدر.. مفيش حد بيكره أبوه يا سليم، وأنا عارفة أنه غلط معاك كتير بس برضو هو كان مخدوع ولما عرف الحقيقة حاول يصلح غلطه وانت لازم تحاول تسامحه، هتروح تشوفه ولا لأ.
سليم: حاضر يا عشق هعمل اللي انتي عايزاه.
عشق: في حاجة كمان عايزها منك.
سليم: حاضر يا عشق هسيبهم يخرجوا من هنا بس هبعدهم عننا يعني هيروحوا يقعدوا في حتة تانية مش انتِ كنتي عايزة تسألي عليهم برضه.
عشق: أيوة وكنت عايزة أسألك عن حاجة كمان.
سليم: إيه تاني؟
عشق: انت هتعمل إيه مع مرات عمك وبنته.
سليم: متخافيش أنا مش هعمل فيهم حاجة بس هخليهم يسافروا بره مصر وهحط بإسمهم مبلغ كويس بس برضو هحطهم تحت المراقبة.
عشق: هو انت جاهز لكل حاجة كده.
سليم: اتعودت على كده.. لسه زعلانة مني.
عشق: لأ.
سليم: بجد ولا بتقولي كده وخلاص.
عشق: أنا أصلاً مش بعرف أزعل منك بس مش بحب حد يزعقلي.
سليم: أنا آسف.. صدقيني مش هتحصل تاني.
عشق: ماشي خلاص يلا نتغدى.
سليم: يلا يا روحي.
ذهب سليم بعد الغداء إلى السج*ن لكي يقابل والده.
حلمي: متعرفش مين اللي جاي يزورني يا حضرة الصول.
الصول: دلوقتي هتدخل عند الظابط وهتشوف.
الظابط: جبت المتهم.
الصول: أيوة يا فندم واقف بره أهو.
الظابط: طب دخله.
حلمي: أوامرك يا باشا... سليم.
الظابط: عن إذنك يا سليم بيه هسيبكوا مع بعض شوية.
سليم: اتفضل......... انت هتفضل واقف كده كتير.
حلمي: لأ بس مش مصدق نفسي إنك جيت عشان تشوفني.
سليم: أنا مجتش عشانك.. أنا جيت عشان مراتي طلبت مني ده وأنا مبحبش أزعلها، وبعدين هو انت مضايق إنك شوفتني ولا إيه.
حلمي: ده أنا كنت بتمنى من ربنا وبدعي في كل دقيقة إني أشوفك مرة واحدة قبل ما أموت.
سليم: وانت شوفتني اهو عن إذنك.
حلمي: سليم.
سليم: افندم.
اقترب منه حلمي وضمه بشدة ودموعه تنهمر ندماً على ما فعله بإبنه.
حلمي: أنا عارف إني مهما قولت ومهما عملت مش هتقدر تسامحني وانت معاك حق بس صدقني عمري ما كنت أتمنى إننا نوصل للمرحلة دي... انت الحاجة الوحيدة اللي عملتها صح في حياتي حاول تسامح ابوك يا سليم وتدعيلي أن ربنا يغفر ليا على كل حاجة وحشة عملتها ولما ربنا يرزقك وتبقى أب، ابقى احكي لولادك وقولهم إني بحبهم أوي وكان نفسي أشوفهم والعب معاهم، اوعي تنساني يا سليم افتكر ابوك على طول يا ابني وحاول تسامحني.
نزلت دموع سليم رغماً عنه وضمه هو أيضاً وظلوا هكذا لفترة طويلة.
سليم: ليه عملت كده.. ليه وصلتنا للمرحلة دي.. أنا كنت عايز أعيش حياة طبيعية معاك وأمي ليه كل ده حصل.
حلمي: أنا آسف يا ابني سامحني.
سليم: أنا مسامحك بس صدقني مش قادر أتخيل إن بعد كل ده هتسيبني تاني.
حلمي: أنا أستحق كل ده يا ابني، لازم أتعاقب على كل اللي عملته في حياتي، أهم حاجة عندي إنك سامحتني وأخدتك في حضني يا ابني.
سليم: صدقني أنا من قبل ما أجي أو أشوفك حاولت أشوف حل للقضايا اللي عليك بس للأسف كلها ضدك.
حلمي: إنك تحاول عشاني ده أهم حاجة عندي وأنا غلط ولازم أتعاقب يا ابني.
سليم: صدقني يا بابا هحاول أعمل كل اللي أقدر عليه وان شاء الله هلاقيلك حل.
حلمي: انت قولت إيه؟
سليم: هحاول ألاقي حل بطريقة قانونية.
حلمي: لأ مش قصدي ده انت قولتلي يا بابا... أخيراً سمعتها منك بعد كل السنين دي.
سليم: كل حاجة هتتصلح صدقني وهنرجع أحسن من الأول.
حلمي: وأنا واثق فيك يا حبيبي.
سليم: أنا آسف همشي دلوقتي ونتقابل في المحكمة، المرة الجاية هكون موجود معاك.. كل حاجة هتبقى كويسة ان شاء الله.
حلمي: طول ما انت موجود معايا أكيد كل حاجة هتبقى كويسة.
رواية ملاكي البريئ الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم محمد
عاد سليم إلى البيت وصعد إلى غرفته هو وعشق. وجد عشق ممددة على السرير وتقرأ. اقترب منها ووضع رأسه على كتفها.
عشق: سليم، انت كويس؟
سليم: أنا سامحته يا عشق. سامحته ودلوقتي خايف يبعد عني. أنا محتاجه جنبي.
عشق: بس خلاص، اهدي يا حبيبي. كل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله.
سليم: أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان ميحصلش له حاجة. هحاول، صدقيني.
عشق: أنا عارفة ومتأكدة كمان إنك هتساعده وواثقة إنك هتنجح. يلا عشان تأكل.
سليم: مش قادر، أنا تعبان. عايز أنام.
عشق: ماشي يا حبيبي.
"بعد فترة"
عشق: سليم، انت نمت؟
سليم بنوم: اليوم النهاردة كان مليان أحداث ومتعب بطريقة رهيبة. ومع ذلك فقرة أسئلة ما قبل النوم لسة زي ما هي.
عشق: خلاص مش هقول.
سليم: لأ، قولي يا حبيبتي. أنا سامعك.
عشق: مش قايلة.
سليم: ياروح قلب سليم. والله ما قصدي أزعلك، بس أنا بحب أهزر معاكي مش أكتر. وبعدين أنا بحب أسمع صوتك. يلا قولي.
عشق: أنا حامل.
سليم: صح، انتِ صح. برافو عليك.
عشق: هو إيه اللي صح؟
سليم: اللي انتِ قولتي.
عشق: وايه اللي أنا قولته؟
سليم: إنك حام... إيه؟! انتِ قولتي إنك حامل؟
عشق: أيوة.
سليم: متهزريش يا عشق.
عشق: والله ما بهزر. انت مش فرحان ولا إيه؟
سليم: فرحان، بس ده أنا هتجنن من الفرحة. أنا بعشقك يا عشق. سليم وقلب سليم وروح سليم. ده انتِ واكله عقلي سليم.
عشق: سليم، انت كويس؟
سليم: نفسك تاكلي إيه وأنا هجبهولك.
عشق: سليم.
سليم: عاوزين نجيب لبس البيبي، بس يا ترى هنجيب لبس ولد ولا بنت. بصي، إحنا هنجيب الاتنين.
عشق: سليم.
سليم: إحنا هنعمل الأوضة بتاعته لونها إيه... وكمان لسة هنجيب لعب وأكل وحاجات كتير. يارب بس نلحق نخلص كل حاجة قبل ما يجيوكما...
عشق: سلييييم.
سليم: نعم يا روحي. في حاجة بتوجعك؟ أطلب الدكتورة.
عشق: دكتورة إيه دلوقتي؟ اهدي يا سليم، لسة بدري على كل اللي بتقوله ده.
سليم: بجد؟ يعني هنلحق نخلص كل حاجة قبل ما يجوا؟
عشق بضحك: أيوة هنلحق. انت نفسك يطلع إيه؟
سليم: أي حاجة. كل اللي يجيبه ربنا حلو. أهم حاجة إنه منك انتِ يا قلبي. انتِ عايزاه يبقي إيه؟
عشق: أنا نفسي أجيب تؤام وخلاص على كده يبقى الحمد لله.
سليم: خلاص إيه يا حبيبتي؟ لأ، انتي حتى لو جبتي تؤام هنجيب غيرهم إن شاء الله. أنا عايز عشرة.
عشق: نعم؟! ليه؟ هو انت فاكرني أرنبة ولا إيه؟ هو أنا بلاقيهم في الشارع؟
سليم: يا حبيبتي، انتِ أحلى أرنبة في الدنيا. كل الحكاية إني وحيد وعايز عيلة كبيرة.
عشق: قصدك عايز تخلص عليا؟
سليم: لأ والله، ده انتِ الخير والبركة يا نور عيني.
عشق: تصبح على خير يا سليم.
سليم: وانتِ من أهل الخير يا أم العيال.
عشق: ربنا يستر منك يا أبو العيال.
سليم بضحك: ده أنا ناويلك على نية قمر زيك.
عشق: بتقول إيه؟
سليم: بقولك نامي يا روحي.
استيقظ سليم قبل أن تستيقظ عشق، لكي يحضر الإفطار. ولكنه صدم عندما رأى من يأكل هنا.
سليم: انت بتعمل إيه هنا ع الصبح؟
زياد وهو يأكل: سولي حبيب قلبي، تعالى اقعد كل لقمة معايا.
سليم: انت بتعمل إيه؟
زياد: بفطر... تعالى اقعد متتكسفش، انت مش غريب.
سليم: انت ملاحظ مكانك؟ قصدي يعني انت عارف أنت قاعد فين؟
زياد: إيه يا سليم؟ مالك يا حبيبي؟ انت فقدت الذاكرة تاني ولا إيه؟ أنا قاعد في المطبخ بفطر.
سليم: والمطبخ اللي انت بتفطر فيه ده فِ بيت مين؟
زياد: ف بيت...
سليم: انت شايف إن الوضع طبيعي يعني؟
زياد: انت شكلك لسة نايم. خلاص روح كمل نومك، أكون أنا اتغديت.
سليم: يا أخي، والله بحس إنك مش بتشبع. انت بتاكل أكل الأسبوع كله على الفطار.
زياد: فين ده؟ ده أنا يا قلب أمي هفتان أهو. انت اللي مش طايقني من ساعة ما اتجوزت. شكراً يا سليم بيه، مش واكل حاجة تاني.
دادة أحلام: صباح الخير يا سليم. أنا جبت الرز باللبن اللي انت طلبته يا ابني.
زياد: حبيبتي يا دادة. والله عاوز بقى شوية مكسرات عليه.
دادة أحلام: حاضر، استنى هجبلك.
زياد: لأ، هو أنا لسة هستني. بصي، أنا هاكل ده وانتِ هاتي واحد تاني بالمكسرات هاكله برضو😂.
دادة أحلام: حاضر يا ابني.
زياد: كنت بتقول إيه يا سليم؟ تعالي خدلك معلقة رز، ده طعمه تحفة. هيعجبك.
سليم: .........
زياد: انت ساكت ليه؟ لو مش عاوز رز، فيه مهلبية.
سليم: يا صبر أيوب. انت إيه اللي جابك يا زياد؟
زياد: جابني فين؟
سليم: إيه اللي جابك هنا ع الصبح؟
زياد: اه قصدك عندك يعني؟ لأ، أنا قمت لقيت نفسي فاضي فقولت أجي أفطر معاك. أنا عارف إنك متقدرش تعيش من غيري.
سليم: نعم يا روح ماما.
زياد: خلاص يا عم، ده انت رخم. ياض الواحد ميعرفش يهزر معاك.
سليم: اخلص وقول جاي ليه.
زياد: هنتكلم هنا يعني؟ خلينا نتكلم بره وهقولك.
سليم: على أساس إنه بيفرق معاك المكان أوي... وبتتكسف. يلا يا أخويا.
زياد: ماشي...... دادة أحلام، معلش ابعتيلي الرز أبو مكسرات والبسبوسة على الصالون... عاوز حاجة انت كمان يا سليم؟
سليم: .........
زياد: يبقى مش عايز... يلا.
سليم: خير؟ عايز إيه ع الصبح؟
زياد: طب استنى أخلص أكل وبعد كده اتكلم.
زياد: سلييييييم.
زياد: خلاص هقول... أنا عايز اتجوز.
سليم: نعم يا أخويا؟؟!! أومال إحنا كنا بنعمل إيه عند الناس من يومين؟
زياد: ناس مين؟
سليم: انت عايز تمو*تني صح؟ قول. متتكسفش.
زياد: بعد الشر عليك يا حبيبي. أومال أنا هاكل فين؟
سليم: قول عاوز إيه على طول.
زياد: أنا مش عايز خطوبة والجو ده. أنا عايز اتجوز على آخر الأسبوع بالكتير أوي.
رواية ملاكي البريئ الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم محمد
زياد: أنا مش عاوز خطوبة والجو ده، أنا عاوز اتجوز على آخر الأسبوع بالكتير.
سليم: وأنت عاوزني أروح أقول للناس إني هجوزك بنتهم وهما لسه عارفينك من يومين.
زياد: وهما هيلاقوا حد في أدبي وحلاوتي وجمالي، وخفة دمي واحترامي أصلاً.
سليم: لسه فيه تاني؟
زياد: طبعاً فيه كتير، بس أنا مبعدش، هو أنت شاكك فيا ولا إيه؟
سليم: أنا أقدر أشك فيك، ده أنت خارق، مشوفتش ولا هشوف زيك.
زياد: ما أنا عارف...... المهم اتصرف يلا، عاوز اتجوز آخر الأسبوع ده.
سليم: وأنا كمان هيكون فرحي آخر الأسبوع.
زياد: ألف مبروك يا صاحبي.
سليم: الله يبارك فيك.
زياد: عقبال.... أنت قولت إيه؟؟!!... فرحك إزاي يعني؟ فرحك على مين؟
سليم: هيكون على مين يعني يا زياد. أكيد عشق.
زياد: ده اللي هو إزاي بقى؟
سليم: إيه أول مرة تشوف حد هيتجوز؟
زياد: لأ، هو أنا أول مرة أشوف حد متجوز بيتجوز مراته.
سليم: أنا فعلاً اتجوزت عشق بس معملتلهاش فرح ولا أي حاجة من دي. هي بنت وأكيد كانت بتحلم باليوم ده زي كل البنات، وأنا مش عاوز أحرمها من الفرحة دي، وعشان كده هعمل فرح لينا آخر الأسبوع يوم عيد ميلادها.
زياد: وهي عارفة الكلام ده؟
سليم: لأ، هخليها مفاجأة.
زياد: خلاص يبقى تتصرف وتقنع أهل ليلي عشان أتجوز معاك.
سليم: اديني سبب واحد يخليني أساعدك وأعمل كده عشانك.
زياد: هفطر في بيتي ومش هضايقكم ومش هنطلك كل شوية.
سليم: ده مش سبب. معاك حق، أعتبر الموضوع ده خلصان وجهز نفسك يا عريس.
زياد: هو أنت مش ناوي تخرج الدكتور اللي اسمه مجدي ده.... كفاية بقى حرام عليك.
سليم: ماشي، خليهم يخرجوه...... أنا فرحان ومش هضايق نفسي بسببه.
زياد: وإيه اللي مفرحك يا أخويا؟
سليم: عشق حامل.
زياد: أنت بتهزر ولا بتتكلم جد؟
سليم: والله ما بهزر.
زياد وهو يحضن سليم بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي، أنت تستاهل كل خير، يتربى في عزك.
سليم: الله يبارك فيك...... عقبالك يا صاحبي.
زياد: إن شاء الله...... الواد ده أول ما يجي أنا اللي هربيه وأعلمه الأدب.
سليم: مش لما أنت تتربي وتتعلم الأدب الأول.
زياد: ما أنا هخليه نسخة مني.
سليم: هو أنا طايقك أساساً...... عملت إيه في موضوع الورق اللي هيتقدم للمحكمة؟
زياد: متقلقش، كل حاجة تمام.... أنا جبت الورق اللي يثبت إن عمك عثمان هو اللي ورا شغل المافيا.
سليم: مش عمي حلمي.
زياد: طب وقضية القتل؟
سليم: مفيهاش حاجة، دي معروفة إنها دفاع عن النفس، وكمان عثمان هو اللي كان رافع على مراتك وأبوك السلاح، وعمي حلمي عمل كده دفاع عن النفس وكل الكلام ده كان قدام الظابط اللي كان معايا....... متقلقش، كل حاجة متظبطة وهيخرج من أول جلسة إن شاء الله.
سليم: يارب يا زياد.... أنا مش عارف أقولك إيه، مع إنك رخـم وتاعبني بس جدع...... ربنا يخليك ليا يا صاحبي.
زياد: يا ابني أنت أخويا ومستعد أموت عشانك وكمان أعيش وأقرفك يا حبيبي.
سليم: امشي يا زياد.
زياد: لأ، أنا مستني البسبوسة، لو وراك حاجة امشي أنت.
سليم: أنا هكلم أهل خطيبتك دلوقتي وأقنعهم لإني بجد مش قادر استحملك أكتر من كده.
زياد: شكراً يا صاحبي....... أنت هتحضر جلسة المحكمة صح؟
سليم: أكيد طبعاً، وهيخرج إن شاء الله، وهيحضر الفرح كمان.
زياد: أنا بجد مبسوط أوي لأن علاقتك مع عمي حلمي رجعت تاني.
سليم: عمري ما كنت اتخيل إن اليوم ده يجي..... بس من ساعة ما عشق دخلت حياتي وهي غيرت كل حاجة.
زياد: ربنا يخليكوا لبعض يا صاحبي. أنا همشي سلام.
سليم: والبسبوسة؟
زياد بضحك: خليهالك، أنا مبحبش أكون تقيل على حد.
سليم: لأ، ما أنا عارف من غير ما تقول.
مر الأسبوع وخرج حلمي والد سليم من السجن.
وجاء موعد زفاف زياد وليلي، وسليم وعشق، ويصادف يوم عيد ميلاد عشق.
سليم: فيه إيه يا حبيبتي مالك؟... سرحانة في إيه؟
عشق: سليم هو أنت مش فاكر حاجة؟
سليم: حاجة زي إيه؟
عشق: يعني النهاردة يوم عادي ولا مميز؟
سليم: طبعاً مميز، هو فيه أحلى من اليوم ده.
عشق: أيوه ليه بقى مميز؟
سليم: لأن النهاردة فرح صاحب عمري وأخويا زياد.... أكيد لازم يكون مميز.
عشق: ماشي خلاص.
سليم: أنتي مش هتروحي لليلي ولا إيه؟..... دي مستنياكي من بدري.
عشق: عارفة إنها مستنياني، أنا ماشية أصلاً.... ومن غير سلام كمان.
سليم بضحك: خلاص براحتك من غير سلام.
ليلي: عشششششقق!
عشق: إيه؟!... فيه إيه مالك يا ليلي بتزعقي كده ليه؟
ليلي: أنا بقالي ساعة بنادي عليكي. إيه سرحانة في إيه؟
عشق: مفيش.
ليلي: هو إيه اللي مفيش؟ انتي مش شايفة نفسك.. إيه اللي مزعلك؟
عشق: سليم مش فاكر عيد ميلادي يا ليلي.
ليلي: وأنتي قولتي له قبل كده تاريخ عيد ميلادك؟
عشق: لأ، بس هو المعروف يعرف.
ليلي: خلاص متزعليش نفسك وانسى الموضوع... قوليلي بقى إيه رأيك في الفستان ده؟
عشق: الله جميل أوي يا ليلي..... بس ده مش فستانك.
ليلي: ما أنا عارفة، ده فستان شوفته هنا وعجبني..... وقولت لازم أشوفه عليكي.
عشق: وأنا هلبسه ليه؟
ليلي: جربيه يا عشق عشان خاطري. نفسي أشوفه عليكي.
عشق: بس.......
ليلي: مفيش بس، يلا ادخلي البسيه.
عشق: حاضر.
ليلي: الله أكبر عليكي، أنتِ جميلة أوي يا عشق بصراحة، أنا خايفة أحسدك.
عشق: مش للدرجادي يا ليلي، الفستان هو اللي حلو لي.
ليلي: هو فعلاً حلو، بس عليكي يجنن.
ليلي: دلوقتي دور الميك أب.
عشق: ميك أب إيه..... لأ، أنا مش هحط حاجة إلا لما أغير الفستان ده وألبس فستاني.
ليلي: لما تحطي الميك أب ابقى غيري الفستان براحتك...... يلا عشان أنا عاوز أشوفك بالفستان ده مع الميك أب.
عشق: يا ليلي إحنا كده هنتأخر.
ليلي: متخافيش مش هنتأخر ولا حاجة، اقعدي انتي بس.
عشق: طيب.... أنا مش عارفة مين العروسة فينا.... إيه اللي انتي عملتيه فيا ده؟ لسه هغير هدومي تاني، حرام عليكي يا ليلي.
ليلي: اسكتي بقى وبصي على نفسك شوية في المرايا، هتلاقي قمر واقف. ربنا يحميكي يا قلبي.
عشق: أنا هدخل أغير الفستان ده قبل ما سليم يجي.
الباب بيخبط.
ليلي: دول أكيد زياد وسليم.
عشق: هعمل أنا إيه دلوقتي؟ أنا لسه عايزة أغير هدومي.
يدخل زياد وسليم بعدما أذنت لهم ليلي بالدخول..... وفي يد كل واحد بوكيه ورد ووقف كل واحد أمام زوجته.
زياد: إيه يا واد يا قمر ده.
ليلي: شكراً.
زياد: شكراً إيه؟ هو أنا بعزمك على الغدا.... ده أنا بعاكسك.
ليلي: وكمان بتقولها في وشي؟
زياد: أنا جوزك على فكرة.
ليلي: وإيه يعني جوزي؟ برضو مينفعش تعاكسني؟
زياد: هو اللي بعمله في سليم هيطلع عليا ولا إيه؟
ليلي: هو الورد ده ليا أنا؟
زياد: لأ، لعم صابر البواب أصل النهاردة عيد ميلاده.
ليلي: ظريف أوي أنت يا زياد.
زياد: هو انتي لسه شوفتي حاجة...... خدي يا أختي الورد ده خلينا نمشي بلاش قرف.
ليلي: بيئة أوي.
زياد: سمعتك على فكرة.
ليلي: قصد إنك تسمع على فكرة.
سليم: إيه ده؟؟!!
عشق: أقسم بالله العظيم يا سليم، ليلي هي اللي لبستني كده وأنا قولتلها إننا هنتأخر بس هي مسمعتش الكلام وأنا وافقت عشان هي متزعلش، أنت عارف النهاردة فرحها وأنا مش عاوزة أزعلها... بص اديني خمس دقايق وأنا هلبس على طول والله.
سليم: تلبسي إيه بس، ده انتي تجنني. أنا مش عارف هخليكي تخرجي كده إزاي.... الكل هيفضل يبصلك.
عشق: أنا مش فاهمة حاجة.
سليم: يلا بس نخرج عشان اتأخرنا وابقى افهمي براحتك بعدين.
عشق: أنا هخرج إزاي كده.... ده أنا عاملة زي العروسة بالظبط.
سليم: انتي فعلاً عروسة والنهاردة فرحك يا قلب سليم.
عشق: .................
سليم: ريحي دماغك دي من التفكير شوية ويلا نمشي وهتفهمي كل حاجة بس يلا.
ذهبوا جميعاً إلى قاعة الزفاف وكان حلمي في انتظارهم يشرف على باقي التجهيزات.
وأخذ كل واحد عروسته للرقص.
زياد: مالك في إيه؟
ليلي: مفيش.
زياد: إزاي مفيش؟ إحنا من أول ما بدأنا نرقص وانتي مضايقة.
ليلي: أصلي كنت عايزة أعرف ومعرفتش.
زياد: إيه هو اللي كنتِ عايزة تعرفيه؟
ليلي: دايماً في الأفراح كنت بشوف العريس والعروسة وهما بيرقصوا سلو بيضحكوا جامد ويفضلوا يتكلموا...... وأنا كنت هموت وأعرف بيقولوا إيه وقولت لما أتـجوز هعرف. واتجوزت أهو ولسة برضه معرفتش.
زياد: يعني انتي اتجوزتيني عشان تعرفي العريس والعروسة بيقولوا إيه؟
ليلي: أيوه.
زياد: .............
ليلي: أنت ساكت ليه؟
زياد: ده فعلاً ذنب سليم... انتِ شكلك هتربيني من أول وجديد.
ليلي: أنت لسه شوفت حاجة.
زياد: ربنا يستر.
عشق: مالك يا سليم؟
سليم: أنا عاوز أمشي.
عشق: عاوز تمشي إزاي..... هو مش أنت اللي محضر لكل ده؟
سليم: أيوه أنا.
عشق: طب عايز تمشي ليه؟
سليم: انتي مش شايفة الكل بيبصلك إزاي؟
عشق: أكيد لازم يبصوا عليا.
سليم: وده ليه ان شاء الله؟
عشق: عشان أنا العروسة.
سليم: انتي عاوزة تعصبيني صح؟
عشق: أنت متعصب لوحدك.
سليم: خلاص يا عشق خلي اليوم ده يعدي على خير بدل ما أضر*ب حد دلوقتي.
عشق: خلاص قلبك أبيض هسكت.
**** بعد مرور سبع سنوات ****
عشق بعصبية: انتي بتضحكي عليا يا ليلي.
ليلي: انتي مش شايفة نفسك متعصبة إزاي؟ وبصراحة منظرك يضحك..... وبعدين في واحدة في الدنيا تزعل إنها حامل؟
عشق: أنا حاسة إني بقيت أرنبة.
ليلي: حاسة إيه؟ انتِ فعلاً أرنبة... يعني جبتي حلمي وملك الأول، وبعد كده مالك، وبعد كده سليم الصغير وعشق الصغيرة، وبعد كده أدهم، ودلوقتي حامل أهو.. ف انتِ أكيد أرنبة يا حبيبتي.
عشق: اتريقي عليا أوي. وبعدين انتِ مش خسرانة حاجة، مش عندك غير تلاتة.
ليلي: دول حلوين أوي وكفاية كمان. هو سليم لسه عاوز يجيب تاني؟
عشق: سليم لو يقدر كان زماني دلوقتي عندي خمسين.
ليلي بضحك: ربنا يخليكوا لبعض.
عند سليم وعشق:
سليم: حاسس إن في حد بيجيب في سيرتي....... مالك يا عشق زعلانة ليه؟
عشق: مفيش، هو فيه حاجة أزعل منها؟
سليم: انتي لسه مضايقة من موضوع الحمل؟
عشق: مش موضوع مضايقة يا سليم، بس كفاية كده.
سليم بضحك: أنا متفق على عشرة، مليش دعوة انتِ دلوقتي جبتيلي ستة وحامل في واحد يبقى سبعة. يبقى أنا فاضلي عندك تلاتة.
عشق: انت بتهزر والنبي كفاية يا سليم عشان خاطري.
سليم: موافق بس بشرط.
عشق: إيه؟
سليم: هنـ*ـافر أنا وانتِ أسبوع كده.
عشق: مش هينفع عشان الولاد.
سليم: يا حبيبتي دادة أحلام موجودة وكمان فيه بدل المربية اتنين وكمان بابا موجود ولا إيه يا بابا؟
حلمي: اتحايل عليا شوية وبعد كده هفكر أوافق.
سليم: اخبارك إيه مع دادة أحلام؟
حلمي: احم... يا بنتي اسمعي كلام جوزك وإحنا موجودين مع الولاد متخافيش.
سليم: جدع يا حاج... هاا قولتي إيه يا حبيبتي؟
عشق: موافقة.
عند زياد وليلي:
ليلي: زياد.
زياد: نعم.
ليلي: هو انت بتحبني؟
زياد: نعم يا أختي؟
ليلي: أنا مش بهزر.
زياد: اومال اتجوزتك ليه.
ليلي: معرفش.
زياد: بصي يا حبيبتي متحاوليش تقارني علاقتنا بحد تاني، أنا مش سليم وانتِ مش عشق.
ليلي: مش قصدي حاجة والله بس...
زياد: عارف يا حبيبتي والله بس أنا عاوز أقولك إني بحبك جداً، وبعدين إحنا مش زي سليم وعشق، هما حاجة وإحنا حاجة تانية خالص.
ليلي: إزاي يعني مش فاهمة؟
زياد: يعني يا حبيبتي سليم لما بيرفع صوته على عشق هي بتعيط وبتزعل. أما أنا امبارح قولتلك فين العشا خرجتيلي ب مفتاح الأنبوبة وكنتي هتفتـ*ـحي دماغي 😂.
ليلي: اومال عاوزني اسكتلك ولا إيه؟
زياد: شوفتي عرفتي بقى إننا مميزين وعاملين زي أبو دومة وأبو جبل في البيت 😂.
ليلي: أنت صح، أنا أساساً مليش في الحاجات دي.
زياد: علشان كده أنا كاتب في القايمة: ربنا يجعلها آخر الأحزان. كتبتها بعد النيش.
عشق: سليم انت بطلت تحبني؟
سليم: وأنا أقدر يا نور عيني؟ ده انتِ الخير والبركة يا روح قلبي.
عشق: أنت بتهتم بالولاد أكتر مني.
سليم: آسف يا قلب سليم وروح سليم وعيون سليم، أنا كلي ملكك يا روحي.
عشق: وأنا بحبك أوي يا حبيبي.
سليم: وأنا بعشقك يا قلب سليم.