الفصل 10 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل العاشر 10 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,357
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

حور ابتسمت: ليه السؤال ده وانت عارف إني متجوزة؟ أه منا عشان عارف، وعارف كمان إنتي متجوزة مين وإزاي وليه بقولك عايز أتزوجك. حور: مش مهم، المهم في الآخر والأول إني متجوزة، النتيجة واحدة. وإنتي تسمي إن ده جواز؟

إنتي يا حور بنت جميلة صغيرة عايزة حد يهتم بيكي، يشيلك في عينيه. إنتي لسه صغيرة على اللي بيحصلك ده كله. صدقيني أنا هعيشك ملكة كأنك عايشة في جنة اللي تحلمي بيه تلاقيه قدامك. ولو على الفلوس أنا معايا فلوس كتير أوي، أكتر من أكرم بكتير. اطلقي منه ونتجوز أنا وإنتي، وسيبك منه، ده إنسان عاجز. عايزة تكملي حياتك مع واحد عاجز؟ حور بانفعال:

متقووووووووولش عااااااجز. إنت لو كنت طلبت روحي كنت أدتهالك، وأنا ممتنة ليك على اللي عملته معايا، بس الموت عندي أهون وأرحم من إني أسيب أكرم. صحيح أنا اتجوزت غصب عني، بس من لحظة ما بقيت مراته وأنا التزمت بكل الحقوق اللي عليا، وعاهدت نفسي إني أقف جنبه وأساعده. وبالنسبة للفلوس فالفلوس عمرها ما كانت كل حاجة. أنا مش عايزة فلوس، أنا عايزة جوزي يخف. يخف بس وخدوا كل الفلوس. أنا لو سبته هكون خاينة وقليلة أصل، وأنا عمري ما هكون كده. أنا هفضل لجوزي وبس، وهفضل جنبه أحميه من عيلته ومش هيفرقني عنه غير الموت. تعرف كمان إني من وقت ما دخلت عليه الأوضة وأنا ارتحتله، وابتسامته هي اللي بتقويني، ومستحيل أفكر في غيره.

الضابط: وربنا إنتو هنا في قسم مش عند مأذون. معلش يا حضرة الضابط عايز أعرف رأيها. يا حور إنتي تستاهلي حد يقدرك. حرام اللي بيحصلك ده كله، إنتي صعبانة عليا أوي. حور: محدش اشتكى لك. يا حووووور افهم... حور ببرود: اتشرفت بمعرفتك. (لف راسه كدا شوية بس برضو حور مشافتهوش، وضحك بصوت عالي وبعدها مشي) حور: يخربيت أم جمال ضحكتك، إيه الضحكة القمر دي بس؟ لاااااء لااااء إنتي بتقولي إيه يا حور؟ فووووقي ياماماااااااا فوووووقي. الضابط:

يلا يا حور على بيتك. حور: بجد يعني خلاص هخرج؟ الضابط: عايزة تقعدي معنديش مانع. حور: لاااااء خلاص ماشية ماشية. رجعت حور البيت وفضلت ترن على الجرس محدش بيفتح أو يرد: ياااااربى بقا دا الباب مقفول كمان. هما غاروا في أنهي داهية دول وهدخل إزاي دلوقتي؟ يااااادي النيلة. سندت حور على الباب وفجأة عينها لمحت علبة بيضة صغيرة. مشيت ناحيتها وفتحتها. حور بصدددددمة: الله دا مفتاح! أكيد مفتاح الباب.

دخلته في الباب طلع هو. وباستغراب بس مين اللي جابه أو سايبه كدا؟ وبتريقة ماهو مش معقول العيلة الكريمة دي تعمل معروف وتسيبه. بصت حور كويس في العلبة لقيت ورقة صغيرة فتحتها لقيت مكتوب فيها (ملاكك الحاااارس) الواد ده لاما مجنون لاما مجنون ابن الهبلة. بعد اللي حصل النهاردة لسه بيساعدني. بس أكيد فيه سبب، فيه إن في الموضوع. فتحت حور الباب ودخلت. طلعت جري على أكرم ابتسم أما شافها. حور ضحكته وبصدددددمة:

مين اللي نقل زهرية الورد؟ أنا مبحبهاش تكون هنا. وبصت لأكرم، هو حد كان هنا نقلها؟ حور: آسفة نسيت إنك مبتتكلمش. خلاص أكيد حد كان عندك من التعابين اللي في البيت. أهم حاجة إنك كويس وبخير. وشاورلتله بأنها هتنزل تجهزله أكل. وبعد ما جهزت الأكل واكلته، نزلت وقعدت تحت ومعاها رواية بتقرا فيها. بعدها بشوية رجعوا من برة لقوا الباب مفتوح. استغربوا بس قالوا يمكن نسوه مفتوح أو مقفلوش حلو. دخلوا البيت. حور وهي قاعدة على الكرسي

ولفاه ومديالهم ضهرها: إنتو جيتوا ياهلا والله وحشتوني والله. كوثر بصدددددمة: إنتتتتتتتي إيه؟ كل ما نقول خلاص خلصنا منك ترجعي تاني. إنتتتتي إيه لززززززقة؟! نفسسسسي أعرف بتطلعي من كل مصيبببببة إززززاى؟! حور ولم تبالي: لييييه بتعملوا دا كله؟ ليييييه الكره والشر دا كله؟ ليييييه وإيه ذنبي في دا كله وذنب المسكين اللي فوق ده إيييه؟؟؟؟! كوثر بعصبية:

ذنبك إنك مرررررراته. وبعدين ده مش مسكين وذنبه إنه رفضضضض إنه يتجووووز بنات عمه وكان دايما بيتكبر عليهم ويحسسنا إننا أقل منه. ليييه دا كله عشان متعلم برا؟ يعني دا الواحد بيتجوز بنات عمه عشان يحافظ عليهم ويحميهم. واهو حتى عشان متجيش وحدة غريبة عقرب*ة زيك كدا تلهف* فلوسنا. حوووور مركزتش غير في حاجة واحدة بس عينيها دمعت:

معنى إنه رفض يتجوزهم ومتعلم برا يبقى كااان كويس. يبقى أكرم كان بيمشي ويتحرك ويتكلم ويسمع. أمااااال بقا كدا إزاي؟ إيمان بتوتر وارتباك وبصت لكوثر: لاااااء هو مولود كدا. كوثر بتكذب. حور وهي خلاص فهمتهم: سوااااء كان كويس أو مولود كدا أكرم هيبقى كويس فاهمين؟

وحاولوا على قد ما تقدروا توقفوني بس خلاص من هنا ورايح اللي هيقرب مني ومن جوزي ميعرفش أنا هعمل فيه إيه. أنا صحيح أصغر واحدة في البيت بس عندي عقل أكبر منكم بفكر وبفهم بيه مش زيكم. لأن انتوا لو عندكم عقل وبتفكروا مكنتووش عملتوا كل ده. وبعدين حور بصتلهم بقررررررر*ف وجت سابتهم عشان تطلع عند أكرم. كوثر: البت دي بقت خطر علينا ومفيش غير الخطة دي اللي هتخلصنا منها. واهو مفيش حد موجود غيرنا في البيت والخدم واخدة إجازة. إيمان:

تمام يبقى كلنا نستعد. وحور طالعة على السلم كانت بتفكر: يعني أكرم مكنش كدا؟ طب إيه اللي حصله وخللاه كدا؟ استنننناااااااى استنااااى. وازاي برضو كان بيضحك على حاجات بقولها وهو المفروووص إنه مش بيسمعها أصلا؟ فيه سر وأنا لازم أعرف بس إزاي. طلعت حور عند أكرم وخدت ورقة وقلم ووقفت قدامه

وهنا هتتأكد من نقطتين: هل هو كان كويس ولا لاء. لو عرف يقرأ يبقى متعلم وطالما متعلم يبقى كان بيمشي ويروح مدرسة ويقرا ويكتب. لو معرفش يبقى مولود كدا. والحاجة التانية لو كان كويس دا حصله من امتى وسببه إيه عشان تعرف فرصة علاجه. كتبت حور في أول ورقة وحطتها قدام أكرم وكانت بتقول: أنا هسألك كام سؤال لو فهمت الكلام ده ابتسم. ابتسم أكرم. حور بفرحة: هاااايل. كتبت ورقة تانية: لو صح ابتسم، لو غلط إما تكشر أو متعملش رد فعل. تمام.

ابتسم أكرم. حور كتبت: أول سؤال عايز أعرف إنت كنت كويس يعني بتتحرك وكدا صح؟ ابتسم أكرم. حور كتبت تاني: طب عايزة أعرف اللي حصلك ده كان من امتى، هل سنين؟ كشر أكرم. كتبت حور: هل شهور؟ ابتسم أكرم. حور كتبت: طب أنا هعد بإيدي عند الرقم الصح ابتسم. ١... ٢..٣... ٤... ٥... ٦..٧..٨..٩..١٠..١١. ابتسم أكرم. حوووور بصدددددمة: معقووووووووولة معقوووولة! هو كدا من ١١ شهر بس؟ إزاي طب وحصل إيه خلاه كدا وليييه متعالجش لحد دلوقتي؟

بصلها أكرم باستغراب. حور: ولاااازم أتأكد من حاجة كمان وبسرعة. فضلت تقلب حور في أرقام التليفونات لحد ما لقت رقم دكتور أكرم. اتصلت بيه عشان ييجي ويشوفه وبالمرة تعرف دا حصل ليه. جه الدكتور. حور: آسفة يادكتور على إزعاج حضرتك وإني جبتك بسرعة كدا. الدكتور: ولا يهمك دا شغلي يا مدام حور. حور: أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل لأكرم من ١١ شهر وإيه كان السبب في إنه يبقى كدا؟ الدكتور:

اتعرض لحادثة خطيرة وصحيح إنه بقى بالحالة دي بس نحمد ربنا، لأنه طلع عايش منها بمعجزة. حور امممممم: حادثة؟ طب اكشف عليه كدا يادكتور كويس هاااا كوووويس. الدكتور: بدأ يكشف عليه. حور: على ودانه بقا اكشف على ودانه كويس 😂. وهنا الدكتور ضحك: اشمعنى بقا؟ حور: بصراحة كدا من غير لف ودوران حاسة إن الواد ده مغفلنا وبيسمع. الدكتور: يسممممع؟ لاااااء طبعاً مين قااالك كدا وإيه اللي خلاكي تقولي كدا؟ حور:

أصل بصراحة كنت بتكلم معاه من غير ما أعمل أي ردة فعل. هو صحيح كان كلام مضحك أحياناً بس هو كان بيضحك. معنى كدا إنه كان بيفهم كلامي أو بمعنى أصح يسمعه. الدكتور بص لأكرم: استحاااالة. وبعدين يا مدام حور أما حاسة في الجسم بيحصلها حاجة التانية بتبقى أحسن من الأول عشان تعوض فقدان الحاسة دي. وهو بيضحك لأنه شايف حركة شفايفك ومن خلالها بيعرف بتقولي إيه. حور:

طب اصووووووت في ودنه طيب ولو عمل أي ردة فعل يبقى بيسمع وبيستهبل. ولو معملش يبقى أنا ظلمته عشان أتأكد. الدكتور بتريقة: هو برضو اللي بيستهبل؟ أنا همشي عشان عندي حالة طارئة دلوقتي. حور بغيظ: تمام يادكتور. حور بعد ما مشى الدكتور: إيه الغبااااوة دي؟ طب ماهو ده دكتوره أكيد. حتى لو بيسمع هيكون متفق معاه ومش هيقول. أنا لازم أجيب دكتور تاني.

فتحت حور تليفونها وبدأت تبحث على دكاترة كويسين. وبعدها لقيت دكتور الناس كلها بتمدح فيه على السوشيال ميديا. رنت عليه وخلته ييجي. جه الدكتور وكشف عليه كويس. وبعدها خدته حور برة عشان لو أكرم بيسمع ميسمعهمش. حور: إيه سبب إنه مش بيسمع أو بيتكلم أو حتى بيتحرك يادكتور؟ الدكتور: أنا مش لاقي أسباب أصلاً واضحة أو ظاهرة. فلو فيه تحاليل أو أشعة ممكن أشوفها وأقولك السبب. حور:

تمام يادكتور أنا هحاول على قد ما أقدر ألاقي الحاجات دي. ولو ملقتش هعمله من أول وجديد. الدكتور: تمام وبرضو بينا تواصل. سلام. تمام يادكتور نورت. وهنا بدأ الشك يسيطر على حور وبقت هتتجن وعايزة تتأكد. في بيت حازم التليفون رن. رد حازم وبصدددددمة: إنتتتتت بتقوووووول إيه؟ لا استحاااالة خلاص إحنا جااااايين حااااااالا. سعاد بخوووووف: مين ده يااااحازم؟ حازم: الضابط. سعاد: قااالك إيه يااااحازم قاااالك إيه؟ لقيووووو بنتي صح؟

سعاد بخوف وعصبية وعياط: إنطق يااااحازم قالك إيه؟ زينب كويسة صح؟ بنتي محصلهاش حاجة. رد عليااااا ياحااااازم. حازم بحزن وهو مش قادر يتكلم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...