الظابط: اتفضلي معايا من غير شوشرة، وإلا هضطر آخدك بالقوة. حور: بس أنا والله بريئة ومعملتش حاجة، أنا مش مجرمة. الظابط: الكلام ده تقوليه هناك في القسم. مشيت حور معاه وهي مصدومة، بس كانت واثقة إنها هترجع تاني لأنها ببساطة معملتش حاجة. كوثر بفرحة وشماتة: هبقى آجي أزورك وأجبلك عيش وحلاوة، متقلقيش. قلبي معاكي يا حبيبتي. وصلوا السجن وحطوا حور في الزنزانة.
حور: والله أنا معملتش حاجة، ربنا عالظالم، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا سعاد، انتي وكوثر. الظابط: اخرسي، وإلا هخليهم يأدبوكي من أول وجديد. في قصر لطفي. كوثر بصراخ: انزلوا يا ولاد، تعالى افرحوا، خلاص خلصنا من الحرباية اللي اسمها حور، ومن غير ما نعمل حاجة، ياسلاااام. الكل نزل جري. أحمد: مالك صوتك عالي ليه؟ خليني أعرف أتهنى النهاردة بيوم الإجازة وأرتاحلي شوية. كوثر: حور اتسجنت يا أبو ملك، اتسجنت.
أحمد: والخطة اللي كنت كل ما أجي من الشغل تتطيري النوم من عيني عشان تقوليلي هنعمل إيه؟ هنعمل فيها إيه؟ كوثر: خلاص انسوها، مش هنوسخ إيدينا في واحدة زيها. إيمان: عقبال القرد اللي راقد فوق ده. مصطفى: ياسيتي عقباله أيه بس، طب نستنى أما أبوه ييجي، وإلا هنترمى كلنا في الشارع. كوثر: وقتها هنتصرف، بس هو يتكل على الله بس. إيمان: إيه رأيكم نطلع نتعشى برا بقا؟ أحمد: لأ، أنا عايز أنام. كوثر: تنام إيه؟
إحنا لازم نحتفل، يلا الكل يطلع يجهز. أحمد: طب اعملوا أكل ونحتفل هنا. بصت إيمان وكوثر لبناتهم: لأ، أكل بيت تاني، لأ، يلا بسرعة. البنات: حاضر يا ماما، في ثواني. في بيت حازم. حازم: ليه عملتي كده يا سعاد؟ انتي عارفة إن البت بريئة. سعاد: قلبك هيحن ولا إيه؟ بنتك مش أحسن من بنتي، ولازم تتعذب زيها. بنتي حالياً في الشارع، وأكيد مش لاقية مكان يلمها، إنما بنتك في السجن، آه بس لقيت مكان يلمها.
حازم: بس مش كفاية لحد كده خلاص، من يوم ما اتجوزت وكل العلاقات اللي بينا انقطعت، ليه بتدخليها تاني؟ ما كل واحد يفضل في حاله بقا. سعاد بعصبية: بقولك إيه؟ اتعدل في الكلام، ولو قلبك هيبدأ يحن يا أخويا، افتكر اللي عملته أمها، واللي انت عملته من عشر سنين، واللي بنتك المصونة عملته. وبتريقة: انت ناسي إنها مكنتش بنت، يعني خاينة زي أمها. حازم: انتي بتهدديني؟ سعاد: أنا بفوقك بس. حازم: خلاص، خلاص، اعملي اللي انتي عايزاه.
في القسم. حور: طلعوني من هنا، أنا معملتش حاجة، روحوا امسكوهم هما، ليه بتتشطروا عليا أنا؟ الظابط: هتخرسي ولا لأ يا بت انتي. حور بتحدي: مش هخرس، ووريني هتعملوا فيا إيه، عشان أنا معملتش حاجة. إيه دليلكم إني خطفتها؟ روحوا دوروا عليها بدل ما انتوا واقفين تتفرجوا عليا كدا. الظابط: لأ، انتي الظاهر عليكي عايزة فعلاً تتربي. افتحلي الزنزانة يا شاويش. دخل الزنزانة وقرب على حور ورفع إيده عشان يضربها.
بغضب: ابعد إيدك أحسن أكسرهالك. حور بفرحة ودموع: ملاكي الحارس، شوفت بيعملوا فيا إيه. الظابط: وانت مين عشان تعرفني شغلي. ايه دليلك عشان تسجنها؟ عملت إيه عشان تضربها؟ انت عارف لو حد عرف باللي عملته ده هيحصلك إيه. الظابط بتريقة: وايه دليل براءتها؟ وبعدين فوق واعرف إني ممكن أرميك في السجن زيك زيها. طلع فلاشة من جيبه ورماها على المكتب: أدي الدليل. الظابط: دليل إيه ده؟ تعالى وانت تشوف. طلع الظابط من الزنزانة: اقفل يا شاويش.
راح ناحية المكتب ومسك الفلاشة: فيها إيه دي؟ شغلها وانت تشوف. وده كله وحور واقفة بتحاول تشوف وشه، بس هو عامل حسابه عشان حور متشفهوش، ومديها ضهره وبتحاول تشوف هما بيشوفوا إيه، بس مشافتش. شغل الظابط الفلاشة، لقيها فيديوهات زيارات سعاد لحور وتخطيطها هي وكوثر عشان يطلعوها من البيت. الظابط: أنا مش مصدق! طب ده كله ليه؟ ليه؟ ذنب إيه البنت المسكينة دي؟ طب ويا ترى بنتهم اتخطفت ولا دي كذبة هي كمان عشان يتخلصوا منها؟
لا، بنتهم فعلاً مش موجودة، بس هل اتخطفت أو هربت؟ محدش يعرف. الظابط: حيث كده، أنا هروح أقبض عليهم. لا، أنا اديتك الدليل عشان تطلع حور، مش تقبض عليهم. فيه حاجات لازم أفهمها، أوصلها، ولو قبضت عليهم مش هوصل لحاجة. أوصل للي أنا عايزه، وبعدها اعمل اللي تعمله. الظابط: تمام، أنا بعد ما انت تمشي، هطلع حور تروح بيتها. تمام، وأنا همشي دلوقتي. حور وهي هتتجنن عشان تشوف: استنى، والنبي استناااااااااى، انت مين؟ وليه بتعمل معايا كدا؟
تتجوزيني؟ ................. تتجوزيني؟ حور بصدمة: هاااااااااااا. تتجوزيني يا حور؟ حور ابتسمت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!