الفصل 11 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

حازم بحزن وهو مش قادر ينطق: الضابط قال... قالي. سعاد بصرراخ: انطق! قاالك ايه؟ رد عليا! اتكلم! حازم: الظابط قالي إنهم لقوا بنت مقت*ولة في شقة ونقلوها للمشرحة وعايزيننا نروح نتعرف عليها. سعاد بانهيار: لااااء! دي مش بنتي! أنا مش هروح! أنا بنتي كويسة مفيهاش حاجة! بنتي كويسة! حازم: ياسعاد لازم نروح. مسكته سعاد من رقبته وبصرراخ: قولتلك مش هروح! انت مبتفهمش! أنا بنتي بخير! بخير! وقعت على الأرض وهي عمالة تعيط بحسرة. وطى حازم

وقعد جنبها وبحنية وهداوة: أكيد بنتك كويسة، بنتك محصلهاش حاجة. بس اهو نروح عشان الظابط يدور على بنتك. لأن لو مرحناش هيقولوا إننا مش مهتمين وهي*طنشوا هما كمان ومش هيدوروا عليها. يلا ياسعاد. قامت سعاد بعد إلحاح حازم ووصلت المشرحة. كان هناك دكاترة وظباط. الظابط: إحنا جايبنكم عشان تتعرفوا على البنت اللي لقيناها النهاردة. هل دي هي بنتكم ولا لأ؟ حازم: لقيتوها فين يا حضرة الظابط واتقت*لت إزاي؟

الظابط: جالنا بلاغ من الجيران اللي ساكنين في نفس العمارة إن فيه بنت مقت*ولة في شقة هناك. رحنا هناك والطب الشرعي أثبت إنها مات*ت بالخن*ق وفيه كدمات على جسمها آثار ضرب. حازم: طب وهما عرفوا إزاي؟

الظابط: كل يوم راجل الزبالة بيلف على الشقق وياخد الزب*الة. وأما خبط على الباب لقي الباب مفتوح. مرضيش يدخل لأنه خاف أحسن يقولوا عليه إنه هو اللي فتح ودخل يسرق. خبط على الجيران وقالهم. دخلوا يشوفوا في إيه لقوها مقت*ولة. شفنا الكاميرات لقيناها طالعة هي وولد الشقة مع بعض. وبعدها الولد تاني يوم نازل يجري. دورنا عليه لحد ما لقيناه وقبضنا عليه. اعترف إنها كانت هربانة من أهلها يوم فرحها وكانوا ناويين يتجوزوا بس هو مكنش مستعد الفترة دي. فهي اتخانقت معاه وقالتله لازم يتجوزها ومستحيل إنها تقعد معاه من غير جواز. فش*دوا مع بعض وشتمته. فض*ربها. صوتها على قوي. كان خايف إن حد يسمعهم. حط إيده على بوقها عشان يسكتها. معرفش إنها هتمو*ت في إيده.

حازم برعب: يعن... الظابط: يعني بنسبة كبيرة إنها هي. لو مكنش مؤكد. سعاد اغمى عليها بعد ما سمعت الكلام ده. فوقوها وكانت مش حاسة بنفسها. الظابط: تعالوا معايا اتعرفوا على الجث*ة. دخل حازم وهو مسند سعاد لأن أعصابها بايظة ومش قادرة تقف. ودخلوا. شاورلهم الظابط على جثة متغطية. الظابط: هي دي البنت اللي لقيناها. شوفوها. حازم بدأ يعري الجثة وبانهيار وصد*مة: لااااء لااااء! ليه يابنتي تهربي ليه! وفضل يعيط.

سعاد اغمى عليها لتاني مرة. وقعت منها شنطتها اللي كانت في كتفها وكانت مفتوحة لأن سعاد كانت مستعجلة قوي من خوفها على بنتها. الدكتور فضل يفوق فيها. والظابط وطى عشان يلم الحاجات اللي وقعت من الشنطة. وهنا لقي ورقة عند رجله. وطى عليها عشان يحطها هي كمان. لقي مكتوب عليها "أمي العزيزة". فتحها وهنا اتفاجئ. لأن الرسالة كانت بتأكد إنها هربت مش اتخط*فت. وإن سعاد كانت كدابة.

نص الرسالة: سامحيني يا أمي، انتي مسبتليش فرصة أو خيار غير كدا. دمرتينا كلنا معاكي بسبب كرهك للي حواليكي وحبك الفلوس وتخطيطك لأذية غيرك. أنا ماشية يا أمي وهتجوز وأعيش حياة طبيعية. عايزة أكون أسرة مليانة بالحب. عايزة أما أخلف أربي عيالي على الحب وأزرع فيهم المحبة والرحمة. مش هعمل زيك وهربيهم على الكره والحقد والغيرة. أنا عايزة أعيش في سلام يا أمي. وعايزة كمان لما تقابلي حور خليها تسامحني. حور طيبة قوي يا أمي وماكنتش مستاهلة مننا الكره ده كله. المفروض كنتي تبقي أمها مش تقفي طول عمرك ضدها. سيبيها في حالها يا أمي والنبي. أنا خلاص نويت أبدأ حياة جديدة كلها مبنية على الحب. ادعيلي كتير إن ربنا يسامحني ويرزقني الذرية الصالحة. بنتك الغالية زينب.

وهنا فاقت سعاد وهي عمالة تصر*خ: رجعوووووولى بنننننتي! أنا عايزة بنتي! أنا السبببببببب! أنا السبب في ضيااااااع ولادي اااااااااااه سامحوووووووني! أولادي راحوا مني! اصحي يا بنتي وهعوضك! هعيش عشانكم انتو بس! ارجعووووولي! الظابط: أنا مش هحاسبك حاليا. بس اتأكدي إن انتي السبب في كل ده. وأما هي هربت بتتهمي بنت جوزك ليه؟ الجواب ده هيفضل معايا ولكي حساب. بس الأول هسيبك لحد ما تعملي عزا بنتك وتمسكي نفسك شوية.

حازم مسك نفسه لحد ما استلم الجث*ة. وهنا وصل شعبان ومراته وساعدوهم. وسعاد منهارة وهما ساندينها. وصلوا البيت ودفنوها وعملوا العزا. عرفت حور باللي حصل. قررت تروح تعزي. أول ما دخلت حور سمعت اتنين ستات بيقولوا: مش دي بنت زنات؟ البت دي بجحة زي أمها. هي ليها عين تيجي لحد هنا؟ مش مكسوفة من نفسها ومن اللي أمها عملته. بصتلهم حور بصة خرستهم. ومرضيتش تعمل شوشرة عشان العزا. وقربت عند مرات أبوها. حور: البقاء لله يامرات أبوها.

سعاد بصرراخ: انتي جاية هنا تعملي إيه! جاية شماتة فيا صح! اطلعي بررررا! حور: والله أبدا يامرات أبوها. سعاد بغضب: قووولتلك اطلعى براااا! ومسكت إيديها لحد الباب: متجيش هنا تاني حتى لو أبوكي بيموت فاهمة؟ مش عايزين نشوف وشك ده. كله بسببك انتي وأمك. غورى من هنا. حور: بس... سعاد: قولتلك غووووووري. مشيت حور وقابلت شعبان. كان داخل بيت أبوها. وفي سرها: الراجل ده أنا شوفته قبل كدااا بس فين؟ يتربى فيين؟

المهم لازم أروح عشان أخلي بالي من أكرم. وصلت حور البيت ودخلت أوضتها. وفجأة سمعت صوت صراخ جاي من أوضة كوثر: الحقووووووني! الحقووووووني! جريت حور عشان تشوف مالها. دخلت حور الأوضة. لقت كوثر واقعة على الأرض. حور: مالك؟ حصل إيه؟ انتي كويسة؟ طيب أجيبلك دكتور؟ وفجأة قامت كوثر من الأرض وهي بتمسح هدومها وبتضحك بهستيرية. جريت حور عشان تطلع. قابلها إيمان والبنات وقفلوا الباب. حور وبدأت تبلع ريقها بخوف: انت... انتوا هتعملوا إيه؟

كوثر: هنعمل اللي كان المفروض يتعمل من زمان مع جوزك. واللي مش عارفين نعمله معاكي من وقت ما جيتي. حور بخوف: مش فاهمة. كوثر: هنفهمك. وقربوا عليها ومسكوها. حور: لااااااااااااء! حرام عليكم! انتوا ليه بتعملوا كدا؟ ليه؟ خدوا كل الفلوس مش عايزينها. بس سيبوني أعيش أنا وجوزي. إيمان: يلا نربطها على الكرسي عشان نخلص بسرعة. حور بصرراخ وعياط: الحقننننني يا ملاكي الحارس! الحقننننني يا بيه أحمد! الحقننننني يا بيه مصطفى!

كوثر بخبث: هو أنا مقلتلكيش؟ مش أبيه أحمد وأبيه مصطفى بيجهزولك تربتك في الجنينة. حور: لاااااااااااء! حرام عليكم! دانتو عندكم بناااات. قربت كوثر عليها: امسكوها كويس. وجت ماسكة منديل وحطاه على بوقها ومناخيرها. وحور تقاو*م بس للأسف هي أصلا بتتخنق طول الوقت وعندها ضيق تنفس. بدأت حركتها تقل وحدة وحدة لحد ما حركتها وقفت خالص و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...