بدأت حور حركتها تقل وحدة وحدة لحد أما حركتها وقفت خالص. وفجأة الباب اتفتح. "اقبض عليهم كلهم، اقبض على المجرمين دول." جرى ناحية حور، فكها وقعد على الأرض وخدها في حضنه. بصرخة: "خدوهم، اعدموهم، احرقوهم. هما دول اللي حاولوا يقتلوني ودبروا للحادثة، وهما اللي قالوا للممرضة تديني السم." بص لحور بحسرة وقهر: "وهما اللي قتلوا حبيبتي. اصحي يا حور، متسبينيش لوحدي."
كوثر: "لأ والله، والله لأ. إحنا صحيح ورا حكاية السم وكنا عايزين نقتلك، بس مش إحنا اللي ورا الحادثة." "خدددددهم من وشششششششى." "خدوهم الظابط." "حور اصحي، والنبي مقدرش أعيش من غيرك." قام بسرعة وجاب مية ورش على وشها، برضو مصحيتش. حطها على الأرض وبدأ يضغط على قلبها، برضو مفيش فايدة.
خدها في حضنه تاني: "لييييه تسيبني، لييييه. كنت سامعك يا حور، والله كنت سامعك. كنت سامع وإنتي بتقوللي إنك هتفضلي معايا وتعالجيني، ومتسمحيش لحد إنه يأذيني. كنت سامع كل حاجة. شفت إخلاصك ووفائك ليا. عشان خاطري اصحي. " بدأ يضغط
تاني على قلبها وبجنون: "مستحييييل أسيبك تموتي، مستحيل أسيبك تروحي مني. إنتي الوحيدة اللي حبيبتيني حتى وأنا عاجز. إنتي الوحيدة اللي مهمكيش فلوس ولا موت. بس كل اللي همك إنك تبقي جنبي. اصحيلي بقى، اصحيلي لملاكك الحارس اللي مستعد يبيع الدنيا كلها بس ترجعيله تاني." بعد عنها شوية وقعد على الأرض وفضل يعيط ويصرخ زي المجنون. "كحححححححح... كححححححححححححححح... بص وراه وبصدمة: "حوووووووووووووووور."
جرى عليها وخدها في حضنه: "هونت عليكي ليه يا حور، معقولة كنتي هتسبيني بعد كل ده." "م... م... "متتكلميش، خليكي ساكتة عشان متتعبيش." شالها وحطها على السرير وجاب لها مية وعصير. حور فاقت شوية وبصددمة: "ملاكي الحارس، هو أكرم معقولة." أكرم: "وأكرم هو ملاكك الحارس." قامت حور بالرغم من تعبها وبعصبية خبطته: "بقى إنت يطلع منك كل ده، بقى إنت تخوفني عليك كده. كنت حاسة إنك مغفلني." أكرم بتصنع: "آآآآآآآه."
حور بخوف: "أسفة والله، مكنش قصدي. إنت كويس." ضحك أكرم: "كويس ومحظوظ بوجودك في حياتي." حور ضحكت: "طول عمرك... قاطعها أكرم: "بكااش." حور بتريقة: "وأنا اللي عمالة أكتب لك وأقول لك ابتسم ومش عارف إيه. دانا هضربك وهكسر دماغك." قربت حور منه بهزار، مسكها وخدها في حضنه بحنية عمرها ما
حست بيها بعد ما أمها ماتت: "آسف يا حور، بس مكنش قدامي طريقة غير دي. كنت لازم أعرف مين عايز يقتلني من بعد ما جيت من بره. اتعرضت لمحاولات قتل كتير، آخرهم الحادثة. وده كان اتفاق مع الظابط عشان نكشف هوية القاتل." حور بعياط: "مش مهم اللي فات، المهم إنك معايا وكويس. اقف كده يا أكرم، خلي عنيا تصدق إنك بخير." أكرم: "وعشان أثبتلك إني بخير شالها ووقف وفضل يلف بيها في الأوضة شوية وبعدها نزلها."
حور: "أكرم، قبل أي حاجة لازم نروح القسم." أكرم باستغراب: "قسسسم؟! قسم إيه تاني؟ حور: "نطلع بنات عمك من هناك." أكرم: "إنتي بتستهبلي يا حور، أكيد. دول كانوا هيقتلوكي. عارفة يعني إيه هيقتلوكي؟ حور: "واديني مموتش، وهشهد وهقول إنهم ملهمش ذنب وإنهم حاولوا يبعدوا إيمان وكوثر عني. بس مينفعش نسيبهم يا أكرم. مستقبلهم هيضيع. لأ، لازم نديهم فرصة ونحاول نعقلهم ونقف جنبهم." أكرم: "وهما مبصوووووش لمستقبلهم ليه؟ مخافووووش عليه ليه؟
حور: "عشان خاطري يا أكرم. هما ملهمش ذنب. طبيعي إنهم يكونوا كده لأنهم مكانوش شايفين غير كده من أبوهم وأمهم. هنديهم فرصة ونحاول نصلحهم." أكرم بهدوء: "عشان خاطر عيونك يا حور." فرحت حور جداً وقامت غيرت لبسها وراحوا فعلاً القسم، وطلعوا ليان وأميرة وملك. ورجعوا القصر وكل واحد دخل أوضته من غير كلام بين الطرفين. اتجمع ملك وأميرة وليان في أوضة ملك وبدأوا يتكلموا.
ملك: "إحنا غلطنااا أوووى في حق حور. حور كان معاها حق أما قالت إنها أصغر مننا بس أعقل مننا. حور طيبة، وبالرغم من إننا حاولنا نقت*لها برضو طلعتنا وخافت علينا لأننا بنات زينا زيها. ليييه محطنااااش نفسنا مكاااانها. ليييه. إحنا طلعنااا زبااااااااا*الة أووووى. لازززم نصلح كل حاجة ونخليها تسامحنا. لاززم نبدأ صح بقا ونعيش حياتنا صح. يلا يا بنات نروح لها الأوضة ونحاول نصلح اللي إحنا هببناه."
أميرة بصددمة: "إنتي بتقووووووولى أييييه؟ إنتي اتجننتي يا ملك. وأمك وأبوكي اللي مرميين في السجن بسببها دول إيه؟ ملك: "متقووووليش بسببها أو ذنبها. أهلنا غلطوا وربنا بيحاسبهم على غلطهم. وده ذنبهم هما مش ذنب حور." ليان: "ملك معاها حق يا أميرة. حور بنت جدعة. ولو سببت لنا حاجة قبل كده فده عشان تحمي نفسها من أذيتنا. وربنا يسامحنا ويسامح أهلنا. وبرضو هنبقى نروح نطمن عليهم. دول أهلنا برضو." وبلهفة: "يلا نروح لحور."
ملك: "يلااااااااااااا." أميرة سراً: "اعملوا اللي انتو عايزينه. حق ماما وبابا اللي في السجن أنا مش هسيبه. وأي ماتسمحلي الفرصة هاخده، سواء منكم أو من حور وجوزها. بقا كده تبيعوا أهلكم عشان واحدة زباااااااا*لة." _في أوضة حور واكرم _أكرم: "يلااااااا هم ياااااجمل." حور بابتسامة: "هو أنا عيلة صغيرررر. يا أكرم." أكرم بحنية: "آه عيلة، وبالنسبالي طفلة. وبعدين ده كله إنتي كنتي بتعمليه معايا أنا. مهما أعمل مش هوفيكي حقك."
حور: "يسلاااااااااام." خبط الباب. حور: "ادخل." فتحت ملك الباب ووقفت: "ممكن ندخل يا حور." أكرم بعصبية: "اكييييييييد لأ. اطلعوا برااااا." حور: "لأ لأ، استنوا. إنت بتقووول إيه يا أكرم. إحنا قووولنا إيه. تعالوا يا بنات." ملك بخجل وهي موطية
رأسها وبتبص في الأرض: "إحنا عارفين إننا غلطنا. وحتى الفرصة اللي إنتي عطيتهالنا منستاهلهاش. بس بجد إحنا والله عرفنا غلطنا وندمانين وعايزينك تسامحينا بجد. وعارفة كمان إنك مش هتثقي في كلامنا بالسهولة دي لأننا قولناه ساعة العصير. بس والله المرادي بجد وهنثبت لك فعل مش كلام. أسفييين على كل حاجة. أسفييين يا أكرم، سامحنا إنت كمان يا ابن عمي وخليك إنت الكبير."
ليان: "الأسف لوحده مش كفااااية. بس إحنا عارفين قد إيه قلبكم كبير وهتسامحونا." أميرة بغيظ بتحاول تخفيه: "آه إحنا فعلاً غلطنا. سامحونا." حور: "إحنا مسامحينكم. بس أهم حاجة الواحد يتعلم من غلطه ويتعلم الدرس. وده والله لمصلحتكم. لازم تصحوا وتفوقوا وتعملوا كيااان لنفسكم. واللي معرفووش أهلكم يعملووه اعملوه إنتو." أكرم: "صح يا بنات عمي. إحنا مش عايزينكم تتغيروا لينا، لاء. لازم تتغيروا عشان خاطر نفسكم."
ملك بعياط: "إنتي طيبة قووووى يا حور. قد إيه كنا مغفلين." وجرت عليها حضنتها وفضلت تعيط. وعملت زيها ليان وأميرة كمان عملت زيهم. بس بقت تكرههم كلهم، حتى ليان وملك. وبعدها طلعت البنات وراحوا أوضتهم. وبدأت حور واكرم يتكلموا. حور: "هي فين مامتك يا أكرم." أكرم بدموع: "مات*ت من ١٦ سنة وأنا كنت السبب في موتها." حور بصدمة: "اززززااااى؟!
أكرم: "أنا هحكيلك. وأنا عندي عشر سنين، كنا قاعدين لسه في بيت تلت أدوار. وعشان بابا مهندس وكان بيعمل مشاريع في الوقت ده كان حاطط جنب البيت حديد وحاجات من دي. المهم سطح البيت مكنش لسه ملفوف بسور. وأنا كنت بلعب وقتها بطيارة ورق. لقيت كل العيال بتطيرها لفوق أوي وطيارتي مش راضية تطير. عيطت وقتها. وبعدها فكرت إني لو طلعت فوق السطح وطيرتها هتطير لفوق. المهم طلعت فوق وبدأت أطيرها. وماما أول ما شافتني من تحت وهي راجعة لأنها كانت بتشتري حاجات للبيت صررررخت وطلعت جري عليا. بابا وجدي طلعوا وراها عشان يشوفوا فيه إيه. ومن لهفتها وهي بتجري اتشنكلت في عبايتها وعشان مفيش سور وقعت على الحديد. كانت موتة بشعة أوووى. "
وبعياط: "ماما وقعت قدام عنيا. بابا طلع وقتها ونهار. بعدها بصلي بنظرة كره عمرى مهنساها. حسيت إنه اتحول لواحد تاني. حسسني إني أنا اللي وقعتها من فوق. وقرب عليا وأنا مرعووووب وبعيط. وجدي خدني من إيدي ونزلني. بعدها بيومين لقيت جدي بيقولي أنا هسفرك تتعلم برا. خلصت تعليمي وظبطت حياتي هناك عشان أرجع. ورجعت من سنة. بس كنت بستغرب لبابا أوي." حور: "ليييه؟! أكرم: "لأنه كان بيعاملني شوية كويس زي أي أب وشوية أحس إنه واحد تاني."
حور: "تلاقيه بس متأثر بموت مامتك. كمل." أكرم: "ومن وقت ما رجعت وأنا كل شوية حد يحاول يقتلني. معرفش مين. مرة أكل مسموم في مطعم، لوما بنت كانت شغالة في المطعم سمعت اللي كانوا بيحطوا السم واتصلت بالبوليس. ومرة ناس قطعت عليا الطريق ولوما كانت فيه حادثة وقتها والبوليس كان معدي والناس هربت. وآخرهم الحادثة، وكنا لازم نعرف مين بيعمل كدا فعملنا الخطة دي."
حور: "يااااه، كنت افتكر إني لوحدي اللي عندي أسرار وعندي ماضي حزين. بس عارف أنا موتة ماما أبشع من موتة مامتك." أكرم باستغراب: "أنا اللي أعرفه إن مامتك هربت مع واحد وسابت باباكي." حور بانهيار: "ماما مهربتش، والله ماهربت. ماما ماااات*ت. اتقت*لت قدام عنيا. ماما بريئة والله من كل ده. وحوار الهروب عشان يداروا جريمتهم." أكرم بصددمة: "جريمة إيه ومين اللي قت*لها ولييييه؟! حور: "اللي قت*لها .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!