حور: شوفت مرات أبويا واقفة مع واحد في إيده نفس العلامة اللي كانت... أكرم: كانت إيه؟ كملي يا حور. حور: (تبكي) كانت في إيد الشخص اللي... أكرم: اللي كان مع أمك في اليوم ده، صح؟ حور: (تبكي) أيوه والله أيوه، وهو بيشرب أمي العصير وهي بتحاول تمنعه. شوفت العلامة دي في إيده. أكرم: (بهدوء) طب أهدّي كده وقوليلي كان شكله عامل إزاي؟ أوصفيهولي. حور: (بحسرة)
مشوفتش وشه، كان مديني ضهره. كل اللي شوفته إيده. مرات أبويا كانت عايزة تطلع حاجة من شنطتها بس هو مسك إيدها ومنعها، عشان كده شفت إيده وركزت فيها. أكرم: خلاص أهدّي خالص، أنا رجالتي في كل مكان وزمانها دلوقتي جابت كل المعلومات عنه. حور: (بقلق) أنا خايفة أوي يا أكرم. أكرم: متخافيش طول ما أنا معاكي. *** في الشارع... عربية وقفت: سمعت إن شغلك حلو وعجب ناس كتير، ولما شوفته عجبني، وعشان كده عايزك في شغل.
الشخص: ده شرف ليا إن شغلي يعجب حضرتك يا بيه. بس مش نتعرف بحضرتك؟ الرجل: اركب الأول وهنتعرف بعدين. الشخص: هركب ليه؟ وبعدين هنروح فين؟ الرجل: أنا مش من هنا بس ليا شقة هنا، فهاخدك نقعد في الشقة ونتفاهم ونشرب مع بعض حاجة. الشخص: خلاص تمام. ركب في العربية وبعدها مشيوا الشقة ودخلوا. الرجل: طبعًا عشان مش قاعد هنا على طول مفيش حد يجبلنا حاجة نشربها، هقوم أنا أجيب لك. الشخص: ولا يهمك يا بيه، مش مشكلة نتكلم في الشغل.
الرجل: لازم الأول نشرب حاجة. قهوتك إيه؟ الشخص: سادة. قام الرجل وعمل قهوة وجاب تفاح: اتفضل قهوتك. وعشان أنت دخلت بيتي مبقتش غريب، خد بقا طبق وسكينة وقطع لنفسك بقا هههههه. الشخص: ده شرف ليا سيادتك. خد الطبق وبدأ يقطع وياكل. الشخص: كححححححححححح... كحححححححح... همو... الرجل: (يجري عليه) مالك يا بيه؟ مالك فيه إيه؟ أجيب لك مية طيب؟ الشخص: لا... ادخل... أوضتي... اللي على الشمال دي... هتلاقي علاج... جنب السرير... هاتيه...
بسرعة. الرجل: حاااضر حاااضر. جرى ناحية أوضته وجاب له العلاج. لما طلع اتصدم من اللي شافه. لقى سكينة راشقة في ضهره وواقع على الأرض. خاف وطلع يجري عشان يهرب وبيفتح الباب. صوت: انت فاكر إنك هتهرب بالساهل كده؟ الرجل: والله... والله ما عملت حاجة، أنا دخلت أجيب له علاج، طلعت لقيته كده. صوت: خدوه. *** في القسم... الشخص وهو عمال يبص حواليه ومستغرب لأنه أول مرة يشوف قسم بالشكل ده: والله يا حضرة الظابط ما عملت حاجة، والله بريء.
الضابط: وبصماتك اللي على السكينة دي، ومكنش فيه غيركم في الشقة ومحدش دخل أو طلع بعدكم. الشخص: والله معرفش ده حصل إزاي، معرفش. بس أنا مقتلتش، مقتلتش، والله ما قتلت. الضابط: طب ده مقتلتوش ومقتلتش زينات كمان؟ الشخص: لااااء والله ما قتلتها، ده جوزها هو اللي موتها. أنا معرفش حاجة. الضابط: بس سعاد قالت إنك أنت اللي قتلتها.
الشخص: دي كداااابة، والله كداااابة. دي هي اللي اتفقت معايا عشان أروح لزينات وجوزها يشوفنا واحنا مع بعض ويقول إنها خاينة، ولما يقتلها أو يطلقها، وبكده سعاد تتخلص من زينات وتتجوز جوزها. وأنا عملت زي ما طلبت مني، وفي المقابل هاخد فلوس. وده كان الاتفاق. ولما جوزها دخل عليها وشافها معايا قتل*ها. والله ده هو اللي حصل. الضابط: بس سعاد أكدت إن أنت اللي قت*لت زينات.
الشخص: كدااابة، ومعايا كل الأدلة اللي تثبت إنها كدااابة، وإن ده كان اتفاق على زينات عشان تخرب بيتها، وكمان ماضية على ورق اعتراف. الضابط: فين الأدلة دي؟ الشخص: في البيت. أنا ممكن أروح أجيبها، بس والله أنا بريء من كل ده. الضابط: هبعت معاك اتنين وتجيبها. وتيجي وبعدها نقرر هل أنت بريء ولا لأ. مشى البيت ومعاه اتنين من العساكر وجاب كل الأدلة ورجع.
شافها الظابط: أنت كده بريء من تهمة قتل زينات، بس تهمة قتل البيه مش بريء منها طبعًا. الشخص: بس أنا معملتش حاجة ومقتلتش، صدقوني. الضابط: بص، إحنا ممكن نخرجك منها ونساعدك، بس بشرط. الشخص: (بلهفة) إيه هو؟ الضابط: اللي حصل مع زينات يحصل مع سعاد. يعني زي ما جوز زينات دخل لقيها معاك، يدخل يلاقي سعاد معاك. اللي حصل مع زينات يتكرر بالحرف مع سعاااد. الشخص: مقددددرررر. الضابط: يبقى هتنوووور السجن يارووووح أمك. الشخص:
(بعد تفكير) أنا موووافق، بس افرض جوزها المرة دي مسكني وحاول يقتلننننني؟ الضابط: متخافش. إحنا هنبقى معاك وهنساعدك. وفيه كمان ناس تانية هتساعدك. *** برا القسم... أكرم: ركزي معايا يا حور وامسكي أعصااابك. إحنا دلوقتي هندخل وهتشوفي اللي كان السبب في موووت مامتك. فلااااااازم تمسكي نفسك، ماشي؟ مش هقول تاني. حور: (بخوف وعياط) ماشي. *** دخلوا القسم... أكرم: هاااات المتهم ياعسكري. وأول ما شافته حور بصدمة: اننننت!
اللي شووفتك وأنا طالعة من عزاء زينب. هو أنت! الشخص: آه أنا. الضابط: دا شعبان السمكري، حما زينب الله يرحمها. مقدرتش حور تمسك أعصابها ومسكته وبعصبية وانهيار: أمي مصعبتش عليك؟ محستششش بالذنب ولو لمرة واحدة في حياتك؟ موووتها مأثرش فيييك؟ (وبصرررراخ) ليييييييييه؟ ذنبها إيه؟ الناس كلها تسب وتلعن فيها لحد دلوقتي وهي بريئة، قوولي ذنبها إيه؟ شعبان: أنا ماليش ذنب، والله ما ليا ذنب. ده كله تخطيط سعاااد.
حور: وأنت مكنش فيييك عقل تفكرررر؟ شعبان: لااااء مكنش فيا عقل، كل اللي كان في دماغي وبفكر فيه هو إنقاذ ابني اللي كان بيموووت ولازم يعمل عملية، ومكنش معايا فلوس، ولازم أجمع الفلوس بسرعة. سعاااد استغلت ده. آه استغلته واتفقت معايا إنها تديني فلوس العملية لو عملت كدا. بس مكنتش واثق فيها، فسجلت كل حاجة وقتها من غير ما تعرف، وخلتها تمضي على اعتراف لو في يوم قلبت عليا. وبعدها خدت الفلوس وعملت العملية و... حور: (قاطعته)
بفلووووووس حرررراااام تعمل عملية لابنك بفلووووس حراااام! شعبان: (بحسرة) ماهي عشاااان فلوس حرام العملية منجحتش وأثرت على المخ وبقى واحد متخ*لف في نظر الكل. وعشان دا كله كان بسبب سعاد، هددتها إن ابني زي ما حصل فيه كدا ومفيش واحدة هترضى تتجوزه وحياته ادمرت، هددتها إن لازم بنتها تتجوز ابني. حور: (وقعت على الأرض وبعياط) أمي دخلها إيه بكل ده؟ ذنببببها إيه تموووووووت بالوحشية دي وبخطة قذررررة زي دي؟ أكرم: (يقومها)
أهدي يا حبيبتي. حق أمك هيرجع، وشعبان هيساعدنا في ده، واللي حصل لأمك زي ما قولتلَك هيتكرر مع سعاد. الضابط: أيوا يا مدام حور، بكرة هيتم كل ده، بس عايزين واحدة تقوم بدور سعاد. حور: مفيش حد هيعمل ده غيرررررررري. أكرم: (بخوووف) لااااء ياحور، دا خطر علليييكى. حووور: (بعصبية) قوووولتلكم محدش هيعمل كدا غيييري. الناااار اللي جوواااااايا محدش حاااسسسس بيها. الضابط: خلاااص، اللي تشوفيه. خليكي مستعدة بكرة بإذن الله. ***
جه اليوم... سعاد نايمة في أوضتها. دخل عليها شعبان. حست سعاد إن الباب اتفتح وحد دخل عليها، فقامت مرعووووبة: اننننت ميييييين؟ وهنا شعبان نووور النوووور. سعاااد: (بخوف وصدممممة) شعباااااااااان! جاي هنا تعمل إيه وعايييز إيه في الوقت ده؟ وإزااااي تدخل عليا كدا؟ شعبان: (بضحكة شريرة) جاي أكرر الماضي، بس المرادي مش مع زنااات، لا معاااكي إنتي يا طاهرة يا شريفة. سعااد: اببببععععد عنننى يازباااااااا*لة يامجرررررم!
مستحيل أسيبك تقرب مني، أنت اتجننت؟ (حاولت سعاد تهرب، هو مسكها) شعبان: عايزاني أبعد وأسيبك؟ بس كدااااا، حااااضر. دخلت حور عليهم. بصتلها سعاد وتفتكر إنها هتنقذها. سعاد: الحقييينى يابنتي ابعديييه عنى ارجووووكى. طلعت حور كوباية العصير من ورا ضهرها. وهنا افتكرت سعاد اللي حصل وكأن الماضي بيعيد نفسه. قربت حور منها ومسكها شعبان هو وحور وشربوها العصير. بعدها داخت ووقعت. حطها شعبان على السرير. حور: (بص بعيييد)
وحتى وأنت جنبها، إياك تحاول تبصلها، فااهم؟ (خلعت*ها حور ولبستها لبس يداري جسمها شوية) . وبعدها بعدت عنها. ونام شعبان جنبها. طلعت حور ومسكت تليفون سعاد وبعتت رسالة منه لباباها: (الحق مرررااااتك بتخووونك ومغفلااااك، ولو مش مصدق روح البيت وهتلاقيها في حضن واحد تاني) . وبعدها رجعت الفون مكانه. واستخبت هي وأكرم في أوضة من أوض البيت. رجع حااازم زي المجنون وجرى على أوضة النوم. كانت سعاد فاقت: اه ياخاااااينة يابنت الك**!
وبصددددمة ميييين؟ شعبااان الك*لب! سعااااد: (بخوف) والله بريئة، مظلوووومة دو... حازم: (بعصبية وغضب وعينين بتطلع شرار) اخرررررسى! وجرى على المطبخ وجاااب سكينة. سعااد: (أول ما شافت السكينة افتكرت منظر زنات وهي غرقااانة في دم*ها وبعياط ورعب) انننت انننتتتت فاااهم غلط، اسمعن... شعبان: (كان خايف بس برضو كان عارف إن حور في البيت هي وجوزها وكمان البوليس واقف برا، فكان مطمن وسااااكت)
حااازم: لاااازم أقتلك زي زنااات، كلكم خااااايييينين! وأنت ياشعباااان، هقتلك! ساااكت ليييه؟ هاااا سااااكت ليه؟ مش لاااقي حاااجة تقولها؟ إنتو حلال فيكم القتل! (قرب على سعاد ورفع عليها السكين*نة عشان يقت*لها وبكل غضب مسك سعاد وبعدين وجه السكينة ناحيتها ونزل عليها بالسكين*نة) هقت*لك ياخااااااااااي*نة! سعااااااااد: (بصراااخ) ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!