الفصل 13 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
19
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حور بعياط: اللي قتلها هو بابا، أيوه بابا هو اللي قتلها. نزل الكلام على أكرم زي الصاعقة وبصدمة: أبوكي؟ طب ليه؟ وحصل إيه لدرجة توصل للقتل؟ حور وهي بتعيط بشدة ومنهارة: هحكيلك اللي حصل. بترجّي: سيبني، أبوس إيدك، جوزي على وصول. والنبي سيبني، أنت دخلت هنا إزاي وعايز مني إيه؟ خد فلوسي وكل حاجة بس سيبني، أنا عايزة أربي بنتي. ههههههه، أسيبك! حاضر هسيبك بس كده. منا برضو ميرضنيش إن جوزك يشك فيكي.

وهنا دخلت سعاد وبصت لزنات وهي بتحاول تهرب من الشخص اللي دخل عليها أوضة نومها وهي نايمة. زنات تحسبها جاية محتاجة حاجة أو حاجة حصلت، ففرحت إن فيه حد هينقذها. زنات بخوف: ابعديه عني يا سعاد، ابعديه! الحمد لله إنك جيتي في الوقت المناسب. سعاد: بس كده، حاضر. وجت مطلعة كوباية عصير كانت مخبياها ورا ضهرها، وبدأت تقرب هي والشخص من زنات. زنات برعب: انتي مش هتعمليلي حاجة صح؟ قربوا عليها أكتر.

امسكيها كويس يا سعاد، وأنا هشربها العصير وهمسكها برضه. زنات: لااااء، العصير ده فيه إيه؟ وهتعملوا فيا إيه؟ سيبوني أربي بنتي. سعاد بتريقة: بنتك سواء بيكي أو من غيرك هتتربي. زنات: ابعددددددوا عني، أنا ما أذيتكيش في حاجة يا سعاد، ليه كده؟ ليه؟ سعاد: بقولك إيه، بسرعة عشان أنا تعبت من زنها.

وبدأ يشربها العصير وزنات مش عايزة تشرب، بس برضو شربته. داخت على طول بعدها، وبدأت سعاد تخلعلها هدومها، بعدها نام الشخص جنبها. مسكت سعاد تلفون زنات وبعتت منه رسالة لنفسها، وبعدها حطته مكانه وطلعت جري. بعدها بشوية بعتت من رقم غريب لحازم جوز زنات بتقوله: الحق مراتك بتخونك، هو أنت مكنتش مالي عينها ولا إيه؟ رجع حازم البيت زي المجنون، كانت زنات فاقت والشخص وصلته رسالة من سعاد إن جوزها وصل.

حازم بصدمة وعصبية: بتعملي إيه يا فاجرة يا زباااااااااا*لة يا خاينة. حط الشخص قميصه على وشه بسرعة عشان حازم ما يعرفوش: والله أنا معرفش إنها متجوزة، دي هي اللي قالتلي إنها مطلقة. ولو أعرف إنها متجوزة مكنتش جيت. وبص لزنات: اتفووووووووووو*وووووو يا زباااا*لة. زنات: والله كدب، والله مظلومة، أنا ما عملت حاجة يا حازم، والله مالي ذنب، دي خط... حازم: اخرررررررسي. وجرى ناحية المطبخ وجاب سكينة.

كان هرب الشخص وساب زنات: أنا هقتلللللل*ك وأشرب من دمممممم*ك. بس حتى دمك ملوث، أنا لازم أغسل عاري بإيدي. زنات بعياط: والله بريئة، والله ما خونتك، دا... وقبل ما تكمل كلامها جرى عليها وخبطها في بطنها بالسكينة. وقعت على الأرض، نزل تاني عشان يكمل عليها. زنات بضعف: سيبننننننن... ني... ار... بى... بنتى... انا بريئ....... بس نزل عليها حازم بكل وحشية لحد ما مات*ت. بعدها بشوية وصلت سعاد عنده، بص لها بعصبية.

سعاد بعياط وانهيار متصنع: إيه ده؟ أنت عملت إيه؟ حازم قرب ناحيتها: إيه اللي جابك هنا؟ سعاد بخوف: أصل... أصل... حازم بص لها بعين بتطلع شرار: انطققققى. سعاد فتحت تلفونها وورت الرسالة لحازم: أنا النهاردة خلاص قررت أسيب جوزي وبنتي وأهرب مع الإنسان اللي عمل معايا اللي جوزي معملوش. أنا تعبت من العيشة معاه، العيشة معاه بقت مقرفة أوووووي وعمري ما كنت مرتاحة معاه ولا طيقاه. ولو على بنتي هتتربي، خلي بالك منها يا سعاد، تمام.

شافها حازم واتجنن أكتر وبمكر: والله يا أبو حور، أنا جيت عشان ألحقها، بس معرفش إن ده هيحصل. ليه يا زنات عملتي كده؟ ليه؟ وأنت ليه يا حازم تضيع نفسك؟ حازم بعصبية: يعني أشوف مراتي بتخو*ني، عايزني أعمل إيه؟ أقف أسقفلها وأقولها براااافو كملي؟ سعاد: طب وبنتك دي؟ أنت قتلت. عارف يعني إيه؟ بس أنا عندي حل ومحدش هيعرف باللي حصل، وهنقول منعرفش حاجة عنها وإنها هربت، والرسالة بتاعتي تثبت. حازم: اللي هو؟

سعاد: ندفنها هنا في البيت، وكأن ما حصلش حاجة. سمع حازم كلام سعاد ودفنوها في المطبخ. وكانت حور الطفلة اللي عندها ست سنين فاتحة جزء صغير من الباب وشافت كل حاجة وفضلت تعيط. جريت على سريرها وهي بترتعش وجسمها بيتنفض. دخلت عليها سعاد، فعملت نفسها نايمة. شافتها وبعدها طلعت وقفلت الباب. أكرم مصدووووم: يالهووووي إيه ده؟ دي شيطانة، ما فيش مخلوق يعمل كدا.

حور: بعدها فضلت تتمايص على بابا، مرة على أساس إنها جاية تشوفني وتهددني، مرة لحد أما اتجوزها وبقت تسلط بابا عليا لحد أما كرهني. بالرغم من إن سني كان صغير، بس كل ما كنت بكبر كان اللي حصل بيكبر معايا. ولحد دلوقتي كنت مستنية الوقت اللي أكبر فيه وأقدر أواجه سعاد وآخد حق ماما وأظهر برائتها، لأن الكل حالياً يعرف حاجة واحدة وهي إنها هربت. ووقت ما كنت بصرخ وأقول مش هسيب اللي حصل في الماضي يحصل دلوقتي، كان قصدي على اللي حصل لماما. تعرف يا أكرم؟

أكرم وهو مش متخيل اللي بيسمعه: إيه؟ حور: أنا وقت ما كانوا بيقولولي يا بنت زنات على أساس إنها معايرة وذل، كنت ببقى فخورة أوووي. بس خلاص، أنا كبرت وحق أمي لازم آخده، لازم أرجعه. أكرم: اسمها لازم نرجعه وناخده. حوووور: تقصد إيه؟ أكرم: أنا وأنتي واحد، وأنا مش هرتاح غير لما أنتي ترتاحي ونرجع حق أمك وننتقم وتظهر برائتها. حور بحسرة: بس إززززاااااااى؟ أكرم: ننتقم من سعاد بنفس الطريقة اللي استخدمتها مع أمك. حور: قتل؟ لااااء.

أكرم: قتل إيه؟ أنتي التانية، إحنا مش هنسمح بقتل طبعًا إنه يحصل، بس الأول لازم نعرف مين هو الشخص ده. حور: وهنعرفه إزاي؟ أكرم: أكيد سعاد مش عبيطة عشان تجيب واحد كدا وخلاص وتقوله نفذ. دا أكيد حد تعرفه كويس وفيه بينهم تواصل، والحل إننا نراقبها الفترة دي عشان نعرفه. حور: تمام. وفعلاً أكرم بعت ناس تراقبها في كل مكان. وفي يوم أكرم قال لحور يطلعوا يشتروا شوية حاجات مع بعض. أكرم: استني هنا يا حور، هركن العربية وأرجعلك.

وقفت حور وهي مستنية أكرم، وبتبص بعيد لقيت مرات أبوها واقفة مع واحد، بس مش عارفة تشوفه لأنه مديها ضهره، وكان باين عليه إنه بيتخانق مع مرات أبوها. مرات أبوها بعصبية حطت إيدها في شنطتها، مسكها الواحد ده. وهنا اتصدمت حوووور. حوووور: العلااا...... مة.... هي العلاااا...... امة. جه أكرم من وراها: بخخخخخخ، أنا جييييت. لقيتها واقفة بترتعش. هووو..... هووو... هووو..ب..ص بص. بص أكرم ملقيش حد: مالك يا حور؟ شوفتي إيه؟ اتكلمي.

حور: هووو.. شوفت.. أكرم: اهددي بس وقولي شوفتي مين ولا شوفتي إيه. حور بعيااااط: شووووفت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...