الفصل 8 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثامن 8 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,231
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل الكل الأوضة عشان يشوفوا سعاد بتصرخ. "ليه ملقيناهاش العروسة (زينب) حازم باستغراب: "أمال فين العروسة؟ فين زينب يا سعاد؟ سعاد خبت ورقة كانت ماسكاها وبخبث: "البت اتخطف*ت يا حازم. اتخطف*ت." شعبان، وهو الوحيد اللي ركز وشاف الورقة وهي بتخبيها: "معقول؟ مرات ابني تتخطف من بيتها وأوضتها؟ ويوم فرحها؟ مين يستجرى يعمل كدا؟ حازم: "لازم نبلغ البوليس بسرعة قبل ما يحصلها أي حاجة أو الخاطف يأذيها." سعاد بعياط:

"يلا يا أخويا، أنا عايزة بنتي، عايزة بنتي. رجعوا لي بنتي." رجعوا عشان يمشوا للقسم ويبلغوا. وصلوا القسم بس سابوا مرات شعبان والعريس، لأن سعاد خافت إن لما الظابط يشوف العريس يشك في حكاية الهروب. سعاد: "ساعدني يا حضرة الضابط، بنتي اتخطفت. اتخططططططفت. أبوووس إيدك رجعلي بنتي." الظابط: "أهدي معلش وقولي اللي حصل." سعاد:

"النهاردة فرحها يا حضرة الضابط، وكانت يا حبيبة عيني طايرة من الفرحة. دخلت تلبس وبعدها دخلت أجيبها، ملقيتهاش. قلبنا عليها كل حتة ملقنهاش. يا عيني عليكي يا بنتي، يا اللي فرحتك مكملتش." الظابط: "مش يمكن تكون هربت؟ شعبان: "مستحييييل، دي كانت بتموت في ابني وكانت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر." الظابط: "الكلام ده حصل إمتى؟ حازم: "من حوالي ساعتين." الظابط: "طب جالكم أي مكالمة أو اتصال أو أي حاجة بتأكد إنها اتخطفت؟ حازم: "لأ."

الظابط: "للأسف، إحنا منقدرش نتحرك غير بعد أربعة وعشرين ساعة من غيابها." سعاد بعياط: "اعتبرها أختك الصغيرة ولا بنتك يا حضرة الظابط، أنا خايفة أحسن يحصلها أي حاجة." الظابط: "والله أنا مقدر خوفكم والله، بس للأسف دي تعليمات ولازم نمشي عليها. بعد أربعة وعشرين ساعة، تعالوا اعملوا محضر." رجعوا البيت، ورجع معاهم شعبان. كل واحد قاعد في جنب لوحده لحد أما الـ 24 ساعة تعدي. قرب شعبان من سعاد وعمل نفسه بيواسيها:

"إيه اللي كنتي بتخبيه أما الكل دخل عليكي؟ سعاد بارتباك: "مفيش... مفيش." شعبان: "لأ والله مش عليا يا سعاد، أنا شوفتك بعيني. انطقي، كنتي بتخبي إيه؟ أكيد جواب من بنتك المحروسة قبل ما تهرب." سعاد: "تهرررب إيه؟ أنا بنتي متعملش كدا أبدا." شعبان: "الشويتين دول تعمليهم على أي حد مش عليا. وأوعي تفتكري حوار القسم وإن حد خاطفها، خال عليا لأ لأ يا سعاد، وبنتك لو مرجعتش والجوازة تمت." راح مطلع فلاشة:

"إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه بالدي؟ سعاد: "يا أخي خلي عندك شوية دم، أنا زيك أهو. أيوه البنت هربت، بس راحت فين معرفش، معرفش. وخايفة لمترجعش تاني وأكون خسرت عيالي الاتنين. بس قسما بالله لو بنتي مارجعت لتكون إنت السبب، ووقتها مش هيهمني أي حد، فاهم؟ شعبان: "أنا مبتهددش يا سعاد." .... قرب منهم حازم فجأة: "متعمليش في نفسك كدا يا سعاد. زينب هتكون بخير، وبإذن الله هترجع." سعاد: "يا رب." تاني يوم الصبح في بيت حور.

حور كانت نازلة ورايحة المطبخ تعمل لأكرم الفطار. الشبابيك كانت مفتوحة والجو هوا أوي، لدرجة إنه وقع صورة كانت على الحيطة. راحت ناحية الشباك عشان تقفله وتعلق الصورة تاني، فسمعت إيمان وكوثر بيتكلموا. قربت أكتر، سمعت إيمان بتقول: "كذا التنفيذ هيبقى بعد أربع أيام بالظبط، فاهمين يا بنات؟ ليان: "فاهمين يا ماما." كوثر: "وأنا هبلغ أحمد ومصطفى باللي هيعملوه." إيمان:

"يلا بقا كل واحد على أوضته أحسن العقربة تكون صحت. وكمان شوية تنزلوا على المطبخ تعملوا أحلى شوية أكل وحلويات. أمال ماهي الخطة خدت مجهود برضه." أميرة: "حاضر يا مرات عمي. باي باي." حور: "عقربة أما تلسعك. بس دول بيخططوا لإيه؟ أكيد ناوين على حاجة ليها علاقة بيا، طالما خايفين أحسن أسمعهم." وسمعتهم جايين ناحية الباب عشان يطلعوا من الأوضة، خدت السلم جري عشان تروح المطبخ. عملت حور فطار لجوزها زي كل يوم. وأما خلصت:

"ده بطرمان السكر وده بطرمان الملح. هيحصل حاجة لو بدلتهم؟ أكيد لأ." طلعت عند أكرم وبدأت تأكله وهي بتفكر، ياترى بيخططوا لإيه. وهي بتأكله، أكرم شافها سرحانة. مسك بالأسنان المعلقة وهي تشد وهو مش راضي يسيبها. حور بضحكة: "يخلاثي عليك قمر، سيبها بقا والنبي." وبرضو مرضيش يسيبها وضحك. قربت عليه حور وبوست*ه على راس*ه وقالتله:

"أنا واثقة إنك هتمشي وهتتحرك وتسمع وتتكلم. حاسة إن ده كله كابوس وهنصحى على حلم جميل أنا وانت، بس أهم حاجة الصبر." ساب أكرم المعلقة: "كذا بقا تسيب المعلقة؟ مش قولتلك بكاش." ابتسمت*له أكرم. في المطبخ. البنات جابت كتاب الطبخ عشان يحطوا المقادير بالظبط عشان الأكل يطلع حلو. طبخوا وعملوا حلويات، بس مدقوش الطعم، ماهو يدوقوا ليه والمكونات مظبوطة؟

جهزوا الأكل وحطوه عشان ياكلوا. نزلت حور وهما قاعدين عشان تجيب علبة عصير من التلاجة لجوزها، وطلعت تاني وهي كاتمة ضحكتها. كوثر بصت*لها بغيظ وبعدين حطت أول لقمة في بوقها: "تتتتتتتتتتتتتتتتت*ففففف. إنتوا عاملين محشي مسكرررر يا شوية بق*رر." ملك: "إزاي ده يا ماما؟ الأكل زي الفل." كوثر: "طب جربي يا أختي. جربوووو يا هبلة منك ليها." الكل: "أعععععععععع*عععععع." إيمان:

"طب المرة اللي فاتت إحنا اللي طلبنا منكم تبوظوا الأكل، والمرادي إيه؟ أنا خلاص نفسي اتسدت من الأكل. أنا كفاية عليا أكل بسبوسة." ليان: "والله يا ماما مانعرف ده حصل إزاي. داحنا حتى مدقنااااش الأكل، حتى عشان كنا مظبطين المقادير من الكتاب فقولنا مش محتاجين ندوقه. منعرفش إنه هيبقى كدا." مسكت إيمان السكينة وطبق وقطعت لنفسها حتة بسبوسة وخدت أول معلقة: "اااااااعععععععععع*ععععع." وقامت جري على الحمام. والكل مصدوم.

وبعدها جت بسرعة: "لأء، كدا كتير. هو فيه بسبوسة مالحة يا ناس؟ أميرة: "هاتي أشوف كدا." إيمان: "خدي يا أختي." أميرة: "إيييه القرررررر*ف ده." كوثر بخبث: "أنا شاكة إن البنت دي عملت حاجة. تعالوا معايا على المطبخ." ومسكت بطرمانات السكر والملح وداقتهم: "بس دا سكر وده ملح. أمال إيه اللي حصل ده؟ (أنا نسيت أقولكم إن حور وهي بتجيب علبة العصير بدلتهم تاني، وعلبة العصير كانت حجة عشان تدخل المطبخ) كوثر بغضب:

"يبقى المرررادي الغلط منكم إنتوا يا شوية فشلة. كتكم القرررر*ف كلوه إنتوا بقا، ولو جيت لقيت لقمة واحدة باقية متعرفوش هعمل فيكم إيه." وطلعت هي وإيمان أوضتهم. ملك: "يا خرااابي، هناكل دا إزاي؟ ومش طبق ولا اتنين، داحنا عملنا أكل يكفي فرح. والخدم مشيوا، مين اللي هيرميه؟ ليان: "نحطه في أكياس ونرميه في الزبالة." أميرة: "فكرة حلوة، يلا." وده كله وحور واقفة تراقبهم فوق من بعيد وعمالة تضحك.

عدى الأربعة وعشرين ساعة وراحت سعاد وشعبان وحازم القسم. سعاد: "أهو عدى اليوم يا حضرة الضابط. اتصرف بقا ورجعلي بنتي." الظابط: "تمام، إحنا هنفتح محضر حالا. بس إنتوا عندكم أي حد مشتبه فيه؟ يعني عدو كدا يعني؟ حازم: "لأ... سعاد: "أيوه." الظابط: "أيوه ولا لأ؟ سعاد: "أيوه، بس حازم خايف، لأن اللي خطف بيكووون... الظابط: "مين؟ سعاد بمكر وخبث ودموع كلها كذب ونفاق:

"بنت*ه حور. كانت غيرانة من بنتي أكمنها هتتجوز شاب كويس وابن ناااس، وهي جريت ورا الفلوس واتجوزت واحد مشلول وتعبانة حاليا وعايشة أسوأ عيشة. عيشة محدش يتحملها. فغارت من بنت ضرة أمها، لأن أمها هربانة مع واحد بقالها أكتر من عشر سنين وسابت جوزها وبنتها. فحور حق*دت على بنتي وخطفتها امبارح." (وهنا فكرت سعاد في إنها ترجع بنتها وتتخلص من حور في نفس الوقت) حازم جه يتكلم، شاور*تله إنه يسكت. وباين عليه إنه كان تهديد من سعاد.

الظابط: "إيه اللي خلاكي متأكدة إنها هي اللي خطفت؟ سعاد: "كنت عندها من كام يوم بطمن عليها وبعزمها على فرح بنتي، تحسبني رايحة شم*تانة فيها، فطردتني من البيت وقالتلي إنها مش هتسبها تتهنى وتتجوز وتعيش عيشة أحسن منها. معرفش ليه الكره ده، ليه؟ بنتي عملتلها إيه؟ يا ريتني مارحت عزمتها ولا عرفتها بالفرح. يا عيني عليكي يا بنتي، مكنتش متخيلة إنها هتوصل للخطف." شعبان سراً:

"ده الواحد يتعلم منك يا شيخة، دانتي تقولي لإبليس قوم وأنا أقعد مكانك. شيطا*نة." الظابط: "خلاص روحوا إنتوا، وأنا هعمل اللازم وأي جديد هبلغكم بيه. اطمنوا خالص." رجعوا البيت. في بيت حور. بشماتة وصوت عالي: "بت يا حور تعالي شوفي مين عايزك." نزلت حور واتصدمت أما لقت البوليس واقف قدامها: "خير يا حضرة الظابط؟ الظابط: "معانا أمر بالقبض عليكي بتهمة خطف زينب بنت سعاد مرات أبوكي." حووور بصدمة:

"أنا مخطفتش حد ومعرفش إنها اتخطفت إلا منك دلوقتي. والله العظيم ده سوء تفاهم." كوثر بمكر: "وأنا أقول بتتكلمي كتير في التليفون وبتخرجي كتير ليه ومبسوطة طول اليوم؟ أيوه يا حضرة الظابط، أنا سمعتها وهي بتقول لحد في التليفون، براڤو عليك ومتقلقش، بقية فلوسك جاهزة. دا غير الخدم اللي عطتهم إجازة عشان تخطط براحتها. ذنبها إيه البت المسكينة دي؟ حررااام عليكي، منك لله." حور:

"والله ده كله كدب. والله ما حصل. متصدقهااااش. أنا معملتش حاجة." الظابط...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...