الفصل 10 | من 12 فصل

رواية ملاكي الحارس الفصل العاشر 10 - بقلم "magnona chan"

المشاهدات
14
كلمة
1,654
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

متأكده إنك حامل فالشهر الخامس؟ -أيوه. -السونار عندي بيوضح إنك حامل فبدايه الشهر التاني. -إزاي! -تعالي حتي بصي فالسونار وشوفي. بصت عليه وفعلاً كان الجنين يعتبر متكونش أصلاً. -أيوه فعلاً.. تمام يا دكتورة شكراً. وخرجت من العيادة وهي مصدومة. معنى إنها حامل فبدايه الشهر التاني يعني حامل من مروان.. طب إزاي والدكتور قالها إنها حامل من خمس شهور.. دماغها لفت ومكنتش فاهمه حاجة.

قررت تروح المستشفى اللي كشفت فيها ساعتها وعرفت إنها حامل. كان الدكتور اللي كشف عليها زميلها أصلاً. راحت المستشفى وسألت عليه فالاستقبال بس قالولها إنه ساب المستشفى من حوالي 3 شهور. توقيت قريب من التوقيت اللي قالها فيه إنها حامل. خمنت إن مازن كان متفق معاه يقولها كده. هو يمكن اغتصبها بس مابقتش حامل منه. رجعت للدكتورة تاني. -معلش يا دكتورة بزعجك بس هو أنا عندي غشاء بكارة!

-أيوه عندك سميك ف لازم يتفض بعملية أو لما تولدي طبيعي. هنا نور فهمت كل حاجة.. مازن ماجاش جنبها أصلاً.. دي كانت خطته عشان يخلي مروان يطلقها وتتجبر تتجوزه. حست بفرحة وراحة لأول مرة من شهور بس زعلت تاني أول لما افتكرت إنها أصلاً مش عارفة تتواصل مع مروان. روحت البيت وسألت البواب لو يعرف رقم لمروان ومش راضي يديهولها عشان هو قاله متديهوش لنور. قالتله إنها عايزاه ضروري جداً لو فعلاً قاله متديهوش لنور.

بس هو حلفلها إنه مايعرفش أي رقم ليه. مكنتش عارفة توصله إزاي بس كانت حاسة إنه مش هيقدر يغيب كتير عنها. هو ماذكرش المدة اللي هيغيبها. بس للأسف إحساسها طلع غلط. فضلت طول شهور الحمل وحدها لغاية الشهر التاسع. وهو حتى ماتصلش بيها يسأل عنها. يدوب بس بيبعت مصاريفها على حسابها فالبنك. هي ماكنتش عايزة مصاريف، هي كانت عايزاه هو جنبها ف الوقت الصعب ده. وكل يوم مامتها تسألها جوزك فين تقولها مسافر ف شغل.

لغاية لما فيوم كانت سهرانه عالتلفزيون فالصالة. وقتها باب القصر اتفتح. هي استغربت طبعاً وخافت أحسن يكون حرامي عمل نسخة من مفتاحها أو مفتاح أي حد. قامت من مكانها ومسكت عصاية كانت جنبها. وقفت ورا الباب وأول لما الشخص دخل القصر ضربته على راسه جامد فوقع عالأرض. -مروان! -إيدك تقيلة أوي. جريت عليه بخوف. -استني استني راسك بتنزف. ربطتاله بقماشة وسندته لغاية الكنبة. -إنت كويس؟

بس مروان مكنش بيرد عليها.. كان باصص عليها وعلى بطنها باستغراب وصدمة. -إزاي لسه مولدتيش! المفروض تكوني ولدتي من 3 شهور. -وده يهمك ف إيه؟ مش أنت سبتني وحدي وقلت مش عايز بضاعة رخيصة؟ جاي ليه دلوقتي تدخل حياتي تاني. -أظن إن ده بيتي ومن حقي أرجعله فالوقت اللي أنا عايزه. -أنا مش هسيبك المرة دي تمشي إلا لما تطلقني. -أنا مش بطلق يا نور. -آآه آآه. -بطلي استعباط طيب. -الحقني بموت. ونزلت مياه البيبي. -إيه ده! بصراخ: أنا بولد!

بسرعة خدني عالمستشفى بسرعة. سندها ودخلها العربية وساق بيها بسرعة للمستشفى. -براحة هنعمل حادثة! وقف على جنب فالطريق وبدأ يكلم نفسه. -أهدي يا مروان أهدي.. هنوصل بسرعة بس أهدي. نور ف عز ألمها ضحكت عليه. -إنت بتكلم نفسك؟ -إنتي بتضحكي عليا! بضحك: لا خلاص أهو بطلت ضحك.. بص خد معايا شهيق وبعدها زفير.. شهيق وبعدها زفير. عمل زي ما بتقوله. -هديت؟ -أها. -على فكرة إنت اللي المفروض تهديني مش العكس.. بعدين إنت خايف عليا؟

-متأكدة إنك بتولدي؟ أصل شايفك بتهزري. نور افتكرت ألمها. -بسرعة سوق للمستشفى بسرعة. ووصلوا المستشفى وخدوها لغرفة العمليات. ومروان كان متوتر جداً وبيقرألها قرآن. -إنت جوزها صح؟ -أيوه! حصل حاجة؟ -لا أهدي.. بص إحنا حاولنا معاها بس هي رافضة خالص إنها تبدأ فالولادة.. وكده خطر على حياة البيبي وحياتها. -رافضة ليه! -بتقول عايزة تقولك حاجة الأول. دخل ورا الدكتورة لأوضة العمليات. -نور مش راضية تولدي ليه!

كانت بتتكلم وهي بتتألم: مش هولده غير لما تعرف إنه ابنك.. مازن ملمسنيش.. وقتها عمل الخطه دي بس عشان تطلقني وبعدها اتجبر اتجوزه عشان يستر عليا. مروان فكر فكلامها كده للحظات وشاف إن عندها حق. المفروض لو حامل من مازن كانت هتكون ولدت من 3 شهور. -بجد يعني أنا أبو الطفل ده؟ -أيوه. -يلا يا جماعة الوقت بيضيع مننا. مسك إيدها وهي كانت بتدوس عليها كل ما تحس بالألم. -يلا هانت أهو هانت.

بعياط وصراخ: أنا تعبت بقا تعبت ومش قادرة أزق تاني. -لأ حاولي تاني عشان خاطري.. هنسمع روبانزل بعد ما تخرجي من المستشفى وأنا اللي هعملك الأكل كمان. -أنا نفسي ف بانيه ومكرونة. مروان ضحك: والله اللي عايزاه بس حاولي بس تاني. وفعلاً حاولت تاني وتالت ورابع لغاية لما قدرت تولد. مروان أول لما سمع صوت البيبي وهو بيصرخ صرخته الأولى فضل يعيط وهو مش مصدق نفسه. -شايفه ابننا حلو إزاي! -شبهك. -شبهنا إحنا الاتنين. -طلقني يا مروان.

-هرمونات النكد اشتغلت يا أه. الدكتورة ضحكت. -مش أنت قعدت طول الشهر ده بعيد عني؟ دلوقتي جاي كأن محصلش حاجة وكأنك اتهمتني فشرفي! -إيه ده إنتي بتتكلمي بجد! طب استني نكمل كلامنا ده فالبيت. وسأل الدكتورة لو ينفع يروحوا البيت وقالتله أيوه. فأخد ابنه وأخدها وراح للقصر. -استريحي بس يومين بعدها نشوف الموضوع ده.. بعدين إنتي لسه والده أصلاً. -رجعت ليه ها.. وحشك القصر مثلاً؟ -نور قولتلك نتكلم بعد يومين تكوني استريحت.

وطول اليومين دول كان ملازمها دايماً وكانوا هما الاتنين بيتقاسموا مهام البيبي. هي تغيرله مرة وهو يغيرله. هي تنام وهو يمسك البيبي بعدها هو ينام وهي تمسكه. كان نفسها اليومين دول ما يخلصوش. هي بتحبه بس مش هتيجي على كرامتها عشان أي حد. هو أهانها كتير وماستناش حتى يسمعها وده كان مؤثر فنفسيتها أوي خصوصاً إنه كمان سابها ف أصعب أيام حياتها وهي أيام الحمل. بس في نفس الوقت قلبها بيحنله وعايزة تديله فرصة تانية.

لغاية لما قررت إنها خلاص هتديله فرصة تانية. راحتله أوضته وهو نايم. -مروان.. صحى بسرعة. -إيه عمر حصل له حاجة!!! (عمر اسم ابنهم) -لأ بس عايزة أقولك حاجة. قام وقعد عالسرير. -كلي أذان صاغية. -أنا قررت أدي لجوازنا فرصة تانية.. عارفة إني كده باجي على كرامتي جامد بس ده عشان عمر وعشان كمان.. -عشان إيه! -عشان بحبك. مروان وقف عالسرير وبيتنطط. -قوليها تاني قوليها تاني. نور ماتت على نفسها من الضحك. -متجوزة طفل يا ناس.. انزل بس.

-قوليها تاني. بكسوف: بحبك. نزل من عالسرير وحضنها. -وأنا كمان بحبك جداً. وعاشوا أسبوع فسعادة وكانت كل حاجة مظبوطة فحياتهم. ما كانش فيه أي مشاكل وكانوا سعداء بس مروان كان بيكون سرحان أحياناً كتير. بعد الأسبوع ده مروان قرر يرجع الشغل عشان عليه شغل كتير متراكم بس هيخلصه بسرعة ويجي.. مش هيرجع متأخر. وهي مستنياه الباب خبط. فتحت الباب وكانت بنت جميلة وطويلة وعينها أخضر وشعرها أصفر وبطنها كبيرة كأنها حامل. ~ مروان هنا؟

-وإنتي تعرفي مروان منين؟ ~ أنا مراته التانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...