الفصل 11 | من 12 فصل

رواية ملاكي الحارس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم "magnona chan"

المشاهدات
14
كلمة
3,019
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

أنا مراته التانية واللي في بطني ده ابنه. بقالي شهر ونص بحاول أوصل له بس هو بيكنسل عليا، فقلت آجي أشوفه بنفسي. أما نور فكانت لسه مصدومة. دي حرفيًا كانت صدمة عمرها. كل مرة بتحصل معاها مصيبة بتفتكرها مصيبة عمرها، بس طلع فيه حاجة أشد منهم كلهم. "مراتُه إزاي يعني؟ لا أكيد مروان معملش فيا كده." "اهي قسيمة جوازنا لو مش مصدقة." وأدتها القسيمة وزقتها بعيد عن الباب. "بما إن ده بيت جوزي، فبيعتبر بيتي أنا كمان."

ونور بصت للقسيمة بصدمة. فعلاً القسيمة بتقول إنهم متجوزين من 6 شهور. ده الوقت اللي هو كان مسافر فيه. أما بيري (مراته التانية) كانت بتتمشى في القصر ودخلت الأوض تشوفها. "أنا مش عاجباني أوضة النوم، هغيرها كلها، حتى لون الحيطان." نور سمعت كلامها لأنها كانت بتتكلم بصوت عالي (قاصدة عشان نور تسمع) طلعت فوق للأوضة اللي بيري قاعدة فيها. نور مسكتها من دراعها جامد. "سيبي إيدي بتوجعني! وبعدها سابتها قدام الباب.

"مشوفش وشك هنا تاني! كانت هتقفل الباب بس بيري حطت رجلها عند الباب قبل ما يتقفل. "جاتلك الجرأة منين تطرديني من بيت جوزي! وزقت الباب ودخلت. "طب تمام، أنا اللي همشي." طلعت فوق لأوضتها وأخدت هدومها وحاجتها في شنطة. وأخدت حاجة عمر وخبطت على مامتها. قالت لها إنهم ماشيين من البيت ده. ومامتها جهزت شنطتها ونزلوا للصالة. في الوقت ده مروان وصل للقصر. طبعًا اتخض أول لما شاف بيري. أما بيري فجريت عليه وحضنته.

"مراتك عايزة تطردني يا بيبي." كل ده ومامت نور مش مصدقة اللي بيحصل. أما نور فكانت عايزة تعيط بس ماسكة دموعها بالعافية. "يلا يا ماما، واضح إن ملناش مكان في حياة الأستاذ الخاين ده." وكانت شايلة ابنها على إيد وماسكة إيد مامتها بالإيد التانية، ولابسة شنطتها على ضهرها اللي فيها حاجتها المهمة هي وابنها. مروان وقف في طريقها. "= اسمعيني وأنا هفهمك... "هفهم إيه؟ تتجوز عليا وكمان حامل منك وتيجي تقولي هفهمك؟

تفهمني إنك إنسان خاين وقذر! "= طب هاتي بس عمر واقعدي نتفاهم. صدقيني دي كانت خطتي قبل ما أعرف منك الحقيقة." "آه يبقى أنت سافرت كل ده عشان تفكر في خطة تنتقم بيها مني، واتجوزت عليا وكمان لمستها رغم إني أصلًا معملتش أي حاجة عشان تنتقم منها. حتى لو مازن اغتصبني فده مكنش ذنبي! إنما أنت اتجوزتها بمزاجك ولمستها بمزاجك." "= عندك حق تقولي كل اللي عايزاه، بس أنا فعلًا ندمان. أنا ممكن أطلقها لو ده هيريحك." بعياط وزعيق.

"آه طبعًا ده الحل السهل عندك صح؟ تطلقها ونتعامل كأن مفيش حاجة حصلت. طلقني يا مروان أحسن، والله العظيم أرفع عليك قضية خلع وأبهدلك في المحاكم. طلقني بالذوق أحسن." "= خلاص طلقها يا بيبي، هي أصلًا مش حلوة عشان تتمسك بيها للدرجة. أنا أحلى وهتنبسط معايا أكتر في حياتك." مروان ضرب بيري بالقلم. بعياط. "أيوه طلقني يا مروان وخليك مع السنيورة بتاعتك. وابنك ده مش هتشوفه تاني في حياتك. سامع!

انسى إن ليك ابن أصلًا، وطبعًا البيبي اللي في بطن مراته التانية هيساعدك تنسى أسرع. تسيبني في حالي وكأنك معرفتنيش في حياتك. يا أخي يا ريتني كنت اتحرقت ومت وقتها أحسن من اللي بتعمله فيا ده." "= إنتي فاهمة غلط... لسه كان هيكمل كلامه بس نور قاطعته. "انت لو مسبتنيش أمشي دلوقتي والله لأموت نفسي يا مروان. أموت نفسي أحسن من إني أفضل معاك في نفس البيت ساعة تاني." "= طب عرفيني على الأقل هتروحي فين. من حقي أطمن عليكي."

"مش من حقك أي حاجة." وخدت مامتها وابنها وطلبوا أوبر ومشوا. طول الطريق هي بتعيط ومامتها بتهديها. مامتها أصلًا مصدومة من اللي بيحصل لدرجة إنها معرفتش تنطق. "هتعملي إيه يا بنتي؟ "هطلق يا ماما وهربي ابني وحدي." "أنا عارفة إنه غلطان بس كنتي سمعتيه. وبعدين انتي كده بتسيبيه لمراته التانية. المفروض تحاربي عشانه." "نعم يا ماما! انتي سامعة اللي بتقوليه! أحارب عشان خاين؟

دي كانت تاني فرصة أديهاله وآخر فرصة. خليها تشبع بيه، أنا مش عايزاه أصلًا." "أنا بقولك كده عشان عارفة إنك بتحبيه. وبعدين... "بعدين إيه يا ماما؟ "يعني كون إنك تعيشي مطلقة دي مش حاجة حلوة... وكمان صعب حد يتجوز واحدة مطلقة. ولو حصل فـ أنا بأكدلك إنه هيكون أسوأ من مروان." "يعني المفروض أدوس على كرامتي وأعيش معاه هو ومراته بس عشان كلام الناس؟

يقولوا اللي يقولوه، دي حياتي وأنا حرة فيها. والحمدلله عندي شغلي وهقدر أصرف عليكم انتي وعمر." "براحتك، أنا قولت أعقلك قبل ما تعملي أي حاجة." ووصلوا البيت. "هاتي عمر أنا هينيمه معايا الليلة دي." "تمام يا ماما." وأدتهولها ودخلت أوضتها اللي سابتها من ساعة ما اتجوزت. اترمت على السرير وهي بتعيط وبتفتكر كل ذكرياتها في الأوضة دي.

هنا على السرير كانت كل يوم تدعي ربنا إنها تقابل ملاكها الحارس مرة تانية. وعلى الكرسي ده كانت بتقرأ روايات رومانسية وفاكرة إن دي هتكون حياتها بعد ما تتجوز. وعلى الكرسي التاني كانت بتكلم مني فيديو كول وبيضحكوا ويهزروا مع بعض. كانوا أصحاب من الجامعة واتشاركوا أوقات الحزن والفرح. بس هي سابت قلبها مكسور. سابتها في محنتها اللي هي أساسًا كانت السبب فيها. مسكت موبايلها وعملت أكونت فيك على الفيس وبعتت لمني رسالة.

'لقد كنت مغفلة حين فضلت شخصًا ليس له قيمة عليكي. انتي التي وقفت بجانبي في كل أوقات حزني وأنا ماذا فعلت؟ كسرت قلبك وفوق هذا انشغلت في حياتي بعيدًا عنكي وتركتك بمفردك في أزمتك. هل تسامحين المغفلة على ذنبها؟ بعتتلها الرسالة دي وقامت بصت في مراية أوضتها. "إنتي هتبقي قوية يا نور وهتتغلبي على كل ده. هترجعي لحياتك القديمة وهتنسي مروان وغيره. هتعيشي عشان تربي ابنك." وبس فعلاً حست نفسها أحسن بعد قرارها ده وراحت نامت.

صحت الصبح على رسالة من الماسنجر. 'استنيتك كتير عشان ترجعي لصوابك والحمدلله رجعتي. أنا مش زعلانة منك. إحنا مش هنخسر بعض عشان خاطر حد يا نور، حتى لو مازن ومروان.' فرحت نور أول لما شافت الرسالة دي وجربت تتصل على مني بس المفاجأة إن الرقم بيرن. في معنى كده إنها شالت الحظر. بعياط. "مني انتي بجد سامحتيني؟ "+ رغم اللي عملتيه فيا يا نور بس أنا مش قادرة أكرهك. واسفة كمان إني قلت لمازن على مروان. أنا كمان غلطت زيي زيك." بعياط.

"كل الرجالة خاينه يا مني، كلهم زي بعض. انسي مازن ده إنسان حقير." وحكتلها اللي حصل. بعياط. "كل الروايات الرومانسية اللي قرأناها دي مش بتحصل في الواقع يا مني، كله كدب." مني اتصدمت من اللي نور حكته عن مازن. "+ طب انتي فين أنا جايلك." بعياط. "في البيت." وقفت المكالمة وراحت لبيت نور. أول لما نور شافتها حضنتها. بعياط. "اتجوز عليا يا مني وكمان مراته التانية حامل." لصدمة. "+ مروان اللي عمل كده!

ده حتى كان بيحبك. اومال لما بيحبك وعمل فيكي كده يبقى جوزي المستقبلي هيعمل فيا إيه؟ بعياط. "متتجوزيش يا مني. الجواز ده مقلب. انتي مش عارفة المصايب اللي عشت فيها من ساعة ما اتجوزت." "+ طب اهدي بس واحكيلي كل حاجة." نور حكتلها كل حاجة وهي بتعيط. "+ انتي استحملتي كتير. كله هيعدي يا نور." بعياط. "يعني الحرقة اللي في قلبي دي هتمشي؟

كأن حد بيحرقني بالنار يا مني. مش قادرة حتى أتخيل إنه يلمس واحدة غيري وكمان حامل منه. ومن أول ما صحيت بفكر يا ترى هل نام معاها امبارح ولا لأ. يا ترى هل فرح إني مشيت وإني رضيت بالطلاق ولا لأ. أنا حتى مش عارفة إذا كان الشهر ونص اللي بعد ولادتي دول كان بيمثل فيهم إنه بيحبني ولا ده تبع خطته ولا إيه بالظبط."

"+ بصي انتي خلاص ملكيش دعوة بيه، متفكريش فيه تاني. عارفة إنه صعب بس لازم تبقي قوية يا نور. انتي كنتي طول حياتك قوية لغاية لما اتجوزتيه. لازم تنسيه وترجعي نور القديمة. وبعدين انتي لسه قدامك حياة طويلة ولسه شابة وممكن تتجوزي تاني." "+ مش هتجوز تاني يا مني، هعيش لابني."

عدى أسبوع وكل يوم مروان يروح يخبط على الباب بس هي ومامتها مطنشينه. يفضل يخبط على الباب ساعات ويعيط ويعتذر خمسين مرة بس هي مكنتش حتى بتشفق عليه. حتى مامتها بدأت تقنعها إنها ترجعله وإن الست مكانها في بيت جوزها ولازم تستحمل بس هي كانت رافضة المبدأ ده. يعني إيه ست تتقبل إن جوزها يتجوز عليها لمجرد بس إن واجبها متعملش مشاكل وتصبر وتستحمله. طب ما هو مستناش يسمعها حتى لما افتكر إن مازن اغتصبها. أشمعنى الست هي اللي لازم تستحمل دايماً وتسعى إن البيت ميتخربش لكن الراجل عادي يعمل اللي عايزه. آه ما هو راجل بقى.

كل يوم على الحال ده مروان يجي يخبط من الضهر للعشاء ويعيط ويبهدل الدنيا وهي ولا كأنها سامعة. لدرجة إنه بقى روتين في حياتها إنها تسمع صوت عياطه كل يوم بالساعات وبتسمعه وهو بيترجاها بس تديله فرصة بس هي ولا كأنها هنا. لدرجة إنها حست إن قلبها مات خلاص. حتى مكنتش بتنزل الشارع عشان ميشوفهاش في الشارع ويحاول يخليها تسامحه. مكنتش عايزة تشوف وشه أصلًا. كانت كل الطلبات بيجيبها البواب.

عدى أسبوعين على الحال ده. وقررت إن خلاص هترجع الشغل. هي وقفت حياتها من ساعة ما اتجوزته وتقريباً حتى شغلها أهملته. قدمت على شغل في كذا مستشفى كويسة وجالها الرد من واحدة منها في نفس اليوم اللي قدمت فيه. وراحت اشتغلت هناك ومني كمان راحت تشتغل معاها. أول يوم خلصت شغلها واتفاجأت مروان مستنيها قدام باب المستشفى. "انت عرفت إني بشتغل هنا إزاي!

كان باين عليه الإرهاق جداً. وشه مطفي وتحت عينه هالات كتير وشكله كأنه كبر عشرين سنة. "= اسمعيني بس يا نور وحاولي تفهميني. هما عشر دقايق بس من وقتك وبعدها اعملي اللي عايزاه." "يا سبحان الله، ده نفس الكلام اللي كنت بقولهولك من كام شهر كده. يلا بقا الدنيا دوارة وكل واحد بيرجعله حقه." حطت إيده على كتفها فهي بعدته بقسوة. "انت بتتجرأ إزاي إنك تحط إيدك على كتفي؟ أنده سيكيوريتي المستشفى أخليهم يدولك علقة محترمة؟

"= أنا تعبت أقسم بالله تعبت وندمان بدل المرة ألف. صدقيني أنا عمري ما هعمل كده تاني ولا هعمل أي حاجة تضايقك بس ارجوكي سامحيني ورجعيلي. أنا هطلقها والله وهبعدها عن البلد خالص بس تسامحيني." "انت كمان بتحلم إني أرجعلك؟ نور ضحكت بصوت عالي. "يعني شكل دماغك لسعت. بقولك إيه متضيعش وقتك معايا عشان خلاص أنا نسيتك أصلًا."

"= لو كنتي بتحبيني كنتي هتديني فرصة تاني. كنتي هتشوفي محاولاتي وأنا بحاول إنك تسامحيني وهتشوفي محاولاتي وأنا بحاول أصلح غلطتي وهتسامحيني." "انت اللي بتتكلم عن الحب؟ اللي كان بيحب مراته موت وفي الآخر اتجوز عليها؟ "= انتي اللي غلطتي الأول يا نور." بضحك. "أنا غلطت؟ يبني مازن فهميني إنه اغتصبني. فاهم يعني إيه اغتصبني؟ يعني مكنش بمزاجي. أما أنت رحت اتجوزت بمزاجك."

"= بس أنا مكنتش أعرف إنها لعبة منه. كنت فاكر إنكم متفقين إنه يلمسك وتحملي منه عشان أضطر أطلقك." "والله يعني مش ذنبي إنك موثقتش فيا وقتها. بالمناسبة كويس إنك جيت عشان تاخد دبلتك معاك والدبلة هبعتهالك مع الدليفري. اديهم لمراتك أحسن أصل مش هرضى إني ألبس دبلة واحد رخيص زيك وخاين." "= بس أنا بحبك يا نور ومش عايز أطلقك. والله العظيم بحبك ومش عايز غيرك."

"آه وشفنا الإثبات على حبك ده طبعًا. متتعبش نفسك بس عشان لو حتى فضلت قدام باب بيتي ليل نهار وعيطت سنة كاملة برضه مش هشفق عليك ولا هسامحك." "= انتي قلبك قسى كده إزاي!!! وقتها كانت هتدمع لأن أكتر حاجة كانت مزعلاها إن قلبها بقى قاسي. مبقاش طيب زي الأول. "انت اللي قسيته. انت اللي كسرته وخلته يتجبر إنه يكون حجر عشان يعرف يعيش في الدنيا دي." مروان حاول يحضنها عشان يهديها بعد ما شاف الدمعة اللي في عينها. فهي زقته بعيد.

ونادت على سيكيوريتي المستشفى. "الشاب ده بيعاكسني وحاول يتحرش بيا!! بصوا له وهم متعصبين. أما هو فكان واقف مصدوم من اللي عملته. وسيكيوريتي المستشفى نزلوا فيه ضرب لغاية لما مبقاش قادر يقوم من على الأرض. وهي كانت بتبص عليه وهو بيتضرب ومأشفقتش عليه أبداً. بالعكس كانت مبسوطة إنه بيتضرب. بعدها روحت بيتها ومقلقتش عليه. وسألت يا ترى هو روح إزاي ويا ترى هل فيه كسور ولا مجرد كدمات بس. روحت بيتها.

أول لما فتحت الباب حسيت بدوخة شديدة. كانت بتشوف الدنيا مزدوغة قدامها. ووقعت قدام الباب. الأم كانت رايحة تعمل ببرونة عمر وشافتها قدام الباب. "بنتي!! جريت عليها وحاولت تفوقها بالبرفن. والحمدلله فاقت. سندتها لغاية الكنبة ونيمتها. "أنا كويسة يا ماما متقلقيش." "اكشفي بكرة شوفي عندك إيه." "يا ماما أنا دكتورة وبقولك عادي ضغطي وطى بس." بس بعدها بدقيقتين قامت بسرعة للحمام ترجع. وبعدها راحت قعدت على الكنبة تاني.

"نور أنا بفكر في حاجة كده." "معلش يا ماما مش وقتها خليها مرة تانية عشان دلوقتي تعبانة." "لا مش هقولك حاجة عن مروان. أنا شاكة إنك حامل." بصدمة. "حامل!! لا يا ماما مش معقول!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...