معلش مش مسموح حاليا غير بزيارة الأقارب من الدرجة الأولى. * أنا خطيبته. اتصدمت من كلامها، بس محاولتش أبين صدمتي. مروان كان مركز مع رد فعلي لما خطيبته قالت كدا. = لا يا رضوي، أنتي كنتي خطيبتي. وبعدين أنا اتصلت بيكي عشان رقمك هو الرقم الوحيد اللي حافظه، وقلتلك تبلغي ماما إني في المستشفى. مقولتلكيش تجيلي المستشفى. * بس أنا مش موافقة إنك تفسخ الخطوبة!!
= أظن أي طرف من الطرفين له الحق يفسخها. عموما أنا عايز أرتاح، اتفضلي برا. * كل ده يعني عشان بغير عليك زيادة عايز تفسخ الخطوبة!! وبعدين إنتي ليه لسه موجودة يا دكتورة؟ وليه مركزة مع كلامنا.. إيه عاجبك خطيبي ولا إيه؟! اتكسفت جدًا من كلامها، وكنت لسه هتكلم بس مروان اتكلم. = يعني كمان قولتلك متجيش وجيتي بالغصب، وكمان بتزعقي للدكتورة اللي أنقذتني؟ لا كده كتير.. لو عندك كرامة يا رضوي، امشي.
* أنا غلطانة أصلًا إني بحب واحد محر*وك ومش*و*ه. بصت عليا بقر*ف ومشيت. أما مروان فـ اتكسف من كلامها قدامي.. وأنا زعلت من كلامها لأن أنا السبب في ده. -متحسش بإحراج ولا حاجة، هي اللي قليلة ذوق. وبعدين أنت مش محرو*ق ولا حاجة، الحرق خفيف جدًا. = لا عادي، مش بزعل لما حد يجيب سيرة الحرق اللي فيا. أنا أصلًا سبتها عشان آخر خناقة بينا، واللي كانت امبارح قبل الحادثة. كنت بقولها إنه مينفعش تكون مغرورة بالشكل ده، فعايرتني بالح*رق
بتاعي وقالتلي: "زي ما أنا متقبلة الحرق بتاعك، يبقى أنت كمان تتقبل عيوبي." -عن إذنك، عندي مرضى تانيين. وخرجت من الأوضة. رحت ناحية الحمام وبصيت للمراية وأنا بعيط.. يعني أبقى مستنياه كل السنين دي، وبدعي ربنا كل يوم نتقابل تاني، وفي الآخر يطلع مش فاكرني أصلًا، وكمان خاطب!! مسحت دموعي وقررت إني مش هبقى ضعيفة، وهنساه. آه، هنساه زي ما هو نسيني من زمان.. يمكن كمان اتأخرت على الخطوة دي.
رحت أشوف باقي المرضى اللي عندي، ودخلت العمليات اللي عليا في اليوم ده. وبعدها اتفاجأت إن المدير (مازن) استدعاني لمكتبه. -قالولي إن حضرتك عايزني ضروري. ¥ ليه بتقولي حضرتك.. بعدين إحنا يعتبر في سن بعض، فـ ليه الرسميات دي؟ كل الفرق بينا إن ورثت المستشفى دي من بابا. -برضه حضرتك مقولتليش عايزني في إيه. ¥ فاضيين الخميس؟ -ليه بالجمع؟ آه، ورايا عمليات الخميس، وأكيد مفيش يوم في المستشفى هيبقى فاضي. ضرب بكف إيده على وشه.
¥ قصدي مامتك فاضية يوم الخميس؟ فاضيين أجيلكم البيت يعني؟ -وحضرتك هتيجي ليه؟ ضرب بكف إيده تاني على وشه. ¥ حاسس إنك فاهمة وعاملة فيها هبلة، بس عمومًا هرد عليكي.. طبعًا أنتِ أكيد ملاحظة إعجابي بيكي، والصراحة أنا عايز أطلب إيدك يوم الخميس لو فاضيين.. عارف إن معندكيش غير مامتك، فهطلب إيدك منها. -وأنا مش بفكر أتجوز حاليًا.
¥ يا نور، أنتِ مش لسه متخرجة مثلًا ولسه بادئة شغل.. أنتِ وصلتي لمكانة حلوة أوي في شغلك، وأنا استنيت الوقت المناسب، وأظن ده الوقت المناسب.. مستقرة في شغلك، ومفيش حاجة تعطلك عن خطوة الجواز. -أنا مقدرة إحساسك من ناحيتي، بس ياريت تصرف نظرك عني، لأني مش هتجوز خالص يا دكتور مازن. عن إذنك. وخرجت من مكتبه. أما هو فقعد على الكرسي بتاعه وهو زعلان. + يا نور استني!! -أيوه يا مني. + مالك؟ ليه باين عليكي متضايقة؟ -مفيش.
+ ليه المدير استدعاكي؟ -طلع الكلام اللي بتقوليه صح.. كان عايز ييجي يتقدملي. اتبدلت ملامح مني. + ب.. بجد.. ألف مبروك.. -موافقتش.. وهنا ظهر على ملامح مني الفرح، ونور كانت بتراقب رد فعلها. -يعني اللي شاكة فيه صح؟ بتحبي مازن؟ + لا لا، أحبه إيه. -أنا كنت فاكرة إننا أصحاب، وإنك بتحكيلي أسرارك زي ما بحكيلك أسراري. مني مسكت إيد نور.
+ متزعليش، بس افتكرت ممكن توافقي عليه في المستقبل، فـ محبتش أقولك عشان متتوترش العلاقة بينا وقتها. نور حطت إيدها على كتف مني. -اطمني، أنا عارفة إحساس إنك تحبي بجد.. أكيد مش هاخد منك اللي بتحبيه. وبعدين أنا أصلًا مكنتش هوافق حتى لو مكنتيش بتحبيه. مني حضنت نور. + ها، قوليلي بقا مين المريض اللي كنتي مهتمة بيه أوي امبارح؟ نور اتنهدت. -ملاكي الحارس.. + نعم!! طب كويس، أخيرًا اتقابلتوا زي ما كنتي بتدعي.
-ناسيني خالص وكمان خاطب.. + لا يا نور، كان خاطب. -وعرفتي منين؟ + المستشفى كلها سمعت صوتهم وهما بيتخانقوا. -آه، وطبعًا الناس بتدخل في اللي ملهاش فيه. + لا، بس الكل كان مهتم بأخبار المريض ده عشان أول مرة يشوفوكي مهتمة بحد أوي كدا، وكمان عشان.. بصراحة يعني هو وسيم أوي. نور ضربتها على كتفها. -متتلمي يا مني!! مني ضحكت. + بهزر يا بنتي، مينفعش أهزر!! -عمومًا، أنا خلاص صرفت نظري عنه. + آه طبعًا، أوماااال.
£ يا دكتورة نور.. المريض بتاع امبارح طالب يشوفك. -روحي أنتِ يا مني. + ماشي، براحتك. * في أوضة مروان * + فيه حاجة وجعاك؟ = لا، أنا بس كنت عايز الدكتورة نور. + هي مش فاضية للأسف. = الممرضات قالولي إن حالتي كانت صعبة أوي بعد الحادثة، وإن كان احتمال كبير أوي أموت، والدكتورة نور كان عندها مناسبة مهمة، رغم كده هي اللي عملتلي العملية. فـ حابب أشكرها بنفسي. + هو أنت بجد مش فاكرها؟ = مش فاكر مين؟
+ لا، مفيش حاجة.. لاحظت حرق قديم في دراعك وضهرك.. كانوا حادثة بردو؟ = دي حاجة شخصية يعني.. + عمومًا، كنت بسألك عشان أعرض عليك إني أعملك عملية تجميل عالـ حرق.. أنا دكتورة تجميل شاطرة على فكرة. = لا، أنا بحب نفسي كده. + غريبة، أول مرة أشوف شخص رافض يعمل عملية تجميل للحرق. = آسف، بس مش حابب أتكلم في الموضوع ده.. هستناكي تقولي للدكتورة نور إنها لما تفضي تجيلي. + ماشي. وخرجت من الأوضة، ونور كانت مستنياها برا.
-قولتيله إنك هتعمليله عملية تجميل عالحروق؟ + أيوه، بس رفض. -متوقعتش خالص يرفض. + ولا أنا، وكمان بيقول عايزك شخصيًا عشان يشكرك.. الممرضات حكوله عن إنقاذك ليه. -طنشيه، أنا مش هروحله خالص.. يلا بقا عندي عملية، أشوفك بعدين. + باي. خلصت العملية، واتفاجأت برضوي (خطيبة مروان) مستنياني. * على فكرة، أنا شفت حبك لخطِيبي في عينك، فـ حبيت أنصحك.. مروان أصلًا ميقدرش يسيبني. عارفة ليه؟
أولًا، هفهمك إن امبارح كان كتب كتابنا، وخلاص مبقتش خطيبته ولا حاجة. أنا بس لسه متعودتش على لقب مراته، عشان كده أول ما سألتيني قولتلك خطيبته. بعد كتب الكتاب حصلت بينا خناقة بسيطة عشان عاملت بنت الخدامة وحش، وبعدها عمل حادثة لما مشي من بيتي. فـ جايه أقولك تبعدي عن جوزي عشان مظنش إن واحدة زيك هتخطف واحد من مراته. ماشي يا دكتورة؟
سبتها وأنا متضايقة أكتر وأكتر، وروحت أستريح شوية في أوضة الاستراحة. نمت على الكنبة من التعب والزعل.. كان يوم متعب وفيه عمليات كتير. أول لما فتحت عيني كان مروان قدامي. افتكرت نفسي بتخيل، فـ غمضت عيني جامد وفتحتها. -أنت هنا بتعمل إيه؟ وبعدين المفروض خطر تقوم من السرير في أول يوم كده. = أنتِ اللي كنتي بتتحججي إنك مش فاضية ومش راضية تجيلي دقيقتين أشكرك فيهم. -أنت قاعد هنا بقالك قد إيه؟ = ساعة مثلًا.
نور مسكته من دراعه وبتقومه من عالأرض. -قوم يلا كده وروح لأوضتك عشان كده أصلًا خطر عليك، ولو سمحت بطل تهور بقا.. أنت عمرك مهتبطل تهور!! نور بعدها أدركت الكلام اللي قالته، فـ حطت إيدها على بوقها. = آه، عمري مـ هبطل تهور. وبعدين شوفي نتيجة تهوري.. كبرتي وبقيتي دكتورة زي القمر، وأنقذتيني كمان. -أنت فاكر؟ = فاكراني هنسي حب طفولتي؟
أنتِ بس اللي مكنتيش شيفاني قدامك. كنت في المدرسة اللي جنبكم، وكل يوم أستناكي تخرجي من مدرستك، وأمشي وراكي لحد البيت عشان أطمن إن مفيش حد بيضايقك. ولما دخلنا الجامعة زعلت أوي إني مجبتش مجموع كلية الطب. أنا كنت عايز أدخلها عشان أكون معاكي في الكلية بس والله.. ورضيت بكلية التجارة، وكنت ناوي أخلص كلية وأسافر برا أدرس وأطور نفسي، بعدها أجي أتقدملك. بس في يوم من الأيام كنت رايح بيتك أقعد قدامه وأستناكي، بس تطلعي البلكونة تنشري أو تشيلي الغسيل، بس عشان أشوفك لحظة. وحظي إن كنت رايح في يوم الحادثة..
-أنا كنت فاكرة وجودك هناك صدفة. = بعد الحادثة كنت محروق جامد ورحت المستشفى، وبعدها بفترة عملت عمليات تجميل، بس بردو الحرق لسه واضح. بعدها قررت أسيبه زي ما هو.. كان بيفكرني بيكي، خصوصًا إنكم بعد الحريقة انتقلتوا لشقة تانية، ومحدش كان عارف عنوانكم. -طيب الحمد لله ربنا بعد ده كله عوضك بخطيبتك، ومتزعلش، أكيد هتتصالحوا. مسك إيدي وحطها على قلبه. = ده دليل إن قلبي منساش حبه ليكي. شايفة بيدق بسرعة إزاي وانتي موجودة قدامي؟
شلت إيدي بسرعة. -مينفعش اللي بتعمله ده يا..!! أنا حتى معرفش اسمك. = مروان. -بص يا مروان، أنا بحب واحد تاني.. انساني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!