الفصل 20 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,362
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

نسمة بغيره: وانتي مين بقى عشان تقولي كدا؟ لورا: أنا. ههههه. أنا مرات أسد الهلالي. نسمة بصتله بصدمة مش عارفة تتكلم: مراتك؟ أسد بغضب: لورا! اطلعي برا و مترجعيش هنا تاني. نسمة بدموع: هي فعلا مراتك؟ لورا: أومال يعني بكذب عليكي.

أسد مسكها من شعرها بغضب: انتي إيه يا بني آدمة انتي مش بتفهمي. معندكيش دم. مش كفاية تالين اللي اتعقدت بسببك. اطلعي برا حياتنا يا لورا أحسن قسماً بالله هنسى إنك أم بنتي وساعتها هتشوفي مني وش هيخليكي تتمني الموت. لورا: همشي يا أسودي بس هرجع تاني. أصل وحشني أوي يا حبيبي. ولسه في بينا كلام كتير أوي عايزة أقولهولك على إنفراد. تشاو. مشيت وأسد رزع الباب وراه. نسمة كانت داخلة أوضتها وهي بتعيط. أسد بصوت لا يقبل النقاش: اقفي.

نسمة: عايز إيه؟ أسد بزعيق: لما أكلمك تديني وشك وتردي عدل. انتي فاهمة؟ نسمة أدّارت وبصتله وهي متغاظة وغيرانة: نعم. عايز إيه؟ أسد: امم. انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ نسمة: مش بعيط. أسد: واللي على خدك دي مياه ساقعة؟ نسمة بغيظ وانفجار: انت عايز مني إيه؟ أسد: صوتك ميعلاش. انتي فاهمة. وثانياً سألتك سؤال وعايز إجابة. نسمة: قلتلك مش بعيط. وبعدين انت ليه مقلتليش إنك متجوز؟ أسد: هو انتي هبلة؟ عندي بنت يبقى أكيد متجوز.

نسمة بغيظ ووقفت تكملة: أنا مش هبلة بس كان لازم تقولي إنها عايشة. أسد ببرود: هو أنا كنت قلت إنها ميتة؟ نسمة بتلقائية: يوووه. إيه دا. واحد بارد ومعندوش إحساس. أسد بخبث: دا اللي هو أنا. نسمة بصتله وكانت نظراته كفيلة إنها تحرقها. وبهدوء وخوف: آسفة. مش قصدي. لا الصراحة قصدي. آآه. دماغي. أسد كان بيحاول ميضحكش على شكلها. وبسرعة حضنها. نسمة: ابعد لو سمحت. أسد: لورا تبقى طليقتي من تلات سنين. نسمة: مسألتكش. دي حاجة تخصك.

أسد: عارف إنها متخصكيش. بس عارف دماغك هتفضل تجيب وتودي. فقولت أريحك من التفكير. نسمة ببرود مزيف: وأنا أفكر فيها بمناسبة إيه يعني؟ أسد بابتسامة جانبية: غيرانة؟ نسمة: أنا أغير عليك. لا طبعاً. ليه يعني أغير؟ كنت حبيبي؟ أسد بغيره وهو ماسك إيدها بعنف: ومين هو حبيبك؟ ابن عمك إياه؟ نسمة بخوف ودموع: سيب إيدي. آآه. أنا آسفة والله مش قصدي. وبعدين ده يبقى أكتر من أخويا. لكن أنا مش بحبه. أسد سابها بغضب ودخل أوضته.

نسمة اتضايقت من رد فعله ودخلت جهزت الفطار عشان تلقى حجة تدخل بيه. بتخبط على باب أوضته لكنه مش بيرد. نسمة: لو سمحت افتح. أنا آسفة. أسد بعصبية: عايزة إيه؟ نسمة بخوف: الفطار. أسد: ادخلي. بتدخل بتحط الفطار. وكانت هتطلع لكنه مسك إيدها. أسد بتوتر: متزعليش. نسمة: أنا بس مش فاهماك ولا عارفة أتعامل معاك. وتعبت من الطريقة دي. أسد ببرود: والله هو ده اللي عندي. نسمة بغيظ: تمام. عايز حاجة دلوقتي؟ أسد بابتسامة: نفطر سوا. نسمة: بس.

أسد: مبقاش. ويلا بقى عشان جوعت. نسمة: حاضر. الاتنين قعدوا واتفطروا سوا. ونظرات أسد الباردة عليها. لكن ما خفي كان أعظم. عند تيا ريمان بغضب: أنا زبالة يا بتاع الرجالة. تيا: انتي قليلة الأدب. إزاي تتكلمي معايا بالوقاحة دي. فاكرة نفسك مين؟ ريمان: ههههه. ضحكتيني. هتعمليهم عليا؟ ده انتي الفيديو بتاعك بقى تريند في الكلية كلها. بس المشكلة بقى مكملوش. وحكولنا. ياترى اغتصبوكي ولا لأ؟

تيا بغضب: انتي بتقولي إيه يا بت انتي. لا. ده انتي نسيتي نفسك. ريمان: افتحي يا أختي. شوفي جروب الدفعة. صورك في النايت. ههههه. بنت الحسب والنسب في نايت كلاب. تيا حرفياً اتصدمت لأنها كانت فاكرة إن الفيديو مش منتشر. لكن فتحت موبيلها بسرعة. شافت أكاونت باسم "زهرة الحب" منزلة الفيديو دا. تيا كانت مصدومة وهي بتبص حواليها. ونظرات الكل عليها.

ولد بسخرية: إيه ده. قوليلي يا تيا. هو الأماكن دي بتعمل دماغ فعلاً. أصل عايز أجربها. ههههه. تيا دموعها نزلت وهي مش قادرة ترد. مع إن لسانه كفيل إنه يسكت الكل. لكن مقدرتش تتكلم. ولد تاني: لا. بصراحة مصطفى بيه الشهاوي عرف يربي. ونعم التربية. وراح ناحيتها. وبيمسك إيدها: إيه رأيك نروح نسهر هناك في يوم. ونقضي وقت لطيف. تيا اتعصبت ولسه هترد. لقيت الشاب واقع على الأرض. بترفع عينيها. شافت مالك ابن خالها.

مالك بغضب: انت وهي وهو على مكتب العميد فوراً. ريمان بسرعة: يا دكتور مالك. إحنا قولناش حاجة غلط. ده فيديو ليها وهي في النايت. مالك بزعيق: انتي مش مكسوفة على دمك. إزاي تتكلمي عنها كدا وهي بنت زيك. اتفضلي يا آنسة على مكتب العميد. تيا تعالي ورايا. تيا أخدت حاجتها ومشيت وراه. في الكافتيريا. مالك: ممكن أفهم إيه ده؟ تيا: والله العظيم ما أعرف. إنه كان بيصور. أنا كنت فاكرة الموضوع هينتهي. بس شكله كده مالوش نهاية.

مالك: المهم. انتي كويسة؟ حد قربلك منهم؟ تيا باحراج: لا طبعاً. عدنان جه ولحقني. مالك بغضب: انتي فعلاً بتحبيه يا تيا؟ تيا بجدية: مالك. انت تبقى ابن خالي بس وأخويا. وأنا اتجوزت خلاص. ومينفعش اللي انت بتفكر فيه. مالك بعصبية: هو في إيه أحسن منه؟ تيا: في إني بشوفك أخويا يا مالك. مش أي حاجة من اللي في دماغك أبداً. مالك: وعدنان كذلك؟ تيا: مالك. عدنان جوزي. لو سمحت كفاية. مالك: بس انتي مش بتحبيه صح؟ ومسك إيدها برجاء.

تيا: مالك. ارجوك كفاية. انت كده بتعذب نفسك. انت بالنسبالي صديق وأخ. مالك: بس أنا بحبك يا تيا. معقول تكوني غبية للدرجة دي ومش حاسة بحبي ليكي؟ أنا مش بفكر بطريقة جدنا. ومش عايز فلوس والدتك. أنا عايزك انتي. وصدقيني فلوسك دي متفرقش معايا. تيا بحيرة: أنا آسفة يا مالك. بس خلاص. أنا اتجوزت. أقولك إيه رأيك في البت حياة؟ هي شبهي جداً على فكرة.

مالك بسخرية: على فكرة انتي فعلاً غبية. حياة شبهك. انتي ههههه. ضحكتيني. وأنا ماليش نفس. تيا بغضب: على فكرة دي صحبتي. ومسمحلكش تقول عليها كده. وبعدين انت سنجل وهي سنجل. ما تتلم بقى واتجوزها وخلصني من قصصكم دي. مالك: حياة مش شبهي يا تيا. وبعدين اخرسي بقى عشان عصبتيني. قومي هتحضري محاضرتك ولا هتمشي؟ تيا: لا هحضر المحاضرات. انت عارف لو مشيت هيقولوا إني خايفة من كلامهم. وهو مش فارقلي أصلاً.

مالك بص لها وابتسم: خالص يا ستي. خلصي محاضرتك وهنمشي سوا. تيا: أوكي. يالا سلام. عند لارين. كانت نايمة وهي حاسة بالخوف. ودماغها بقت شغالة في ألف اتجاه. في باسم وإنه مدمن. وإزاي هتعيش معاه حياتها كده. قامت وهي سامعة صوت برا. فتحت باب الأوضة. وشافت حوالي تلات شباب مع باسم. توترت لأنهم أكيد من عينته. راحت قفلت الباب كويس بالمفتاح. لحد ما باسم خبط عليه. لارين بخوف: نعم؟ باسم: تعالي اعملي عصير لأصحابي.

لارين: ممكن انت تدخل تعملهم دول. شكلهم يخوف. باسم بعصبية: انجزي. ولا عايزاهم يقولوا إن الأسطى باسم مراته هي اللي ماشية؟ لارين بخوف: حاضر. جايه. غيرت ولابست دريس طويل ولفت الحجاب بإحكام. وخرجت. راحت المطبخ. لكن اتفاجأت بشخص داخل المطبخ. لارين بتوتر: إيه ده؟ إزاي تدخل كده من غير لا أحم ولا استأذان. اتجننت؟ سالم: في إيه يا مرات أخويا؟ ده بيت باسم. يعني أدخل أي مكان عادي. ده شقيقي.

لارين: ده قبل ما يتجوز. لكن دلوقتي في واحدة في البيت ده. لما تدخل لازم حتى تكح. اعمل أي صوت. باسم: في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ لارين بغضب: شوف صاحبك داخل من غير ولا كلمة. إيه فاكر نفسك في زريبة؟ باسم بغضب: اخرسي خالص. ده سالم أخويا وصاحبي. ويدخل عادي. هو دخل عليكي أوضتك يعني؟ لارين بغضب: انت معندكش نخوة ولا أخلاق؟ باسم بص لسالم. وفجأة مسكها من شعرها وجرها وراه. باسم: أنا هعرفك معنى كلامك ده يا بنت الـ...

لارين بصر*اخ: حرام عليك يا أخي. ابعد عني. باسم: أنا بقى هوريكي من العذاب ألوان. لارين: أنا بكرهك. بكرهك. انت بتعمل معايا كده ليه؟ سالم: يا خويا محصلش حاجة لكل ده. وإحنا هنمشي و نبقى نتقابل على القهوة. باسم بغضب: لا. محدش هيمشي. خليكم قاعدين. هعلمها الأدب وأرجع لكم. سالم: حقه والله. واحد ومراته بيعملها الأدب. باسم شدها وداخل الأوضة. ورزع الباب وراه. ضربها بالقلم خليها تقع وتبقى مستسلمة تمام. وبتنزف من بوقها.

باسم: اسمعي يا بت انتي. أنا مبحبش الكلام الكتير. واللي أقوله تعمليه. انتي فاهمة؟ ولا فاكرة إني عيل توتو بتاع دلع ماسخ؟ لا. فوقي. لارين كانت بتعيط وهي ضامة نفسها برعب. باسم بص لها بسخرية وسابها وخرج. عند أسد و نسمة. أسد كان بيشتغل في المكتب بتاعه لحد ما جاله اتصال. أسد: أيو. مين؟ مس جيهان: أسد باشا. أنا مس جيهان مديرة المدرسة بتاع تالين. هو في مشكلة؟ أسد بفزع: تالين كويسة؟

مس جيهان: متقلقش حضرتك. هي كويسة. بس مدام لورا جت المدرسة. ولما تالين شافتها جالها حالة الصرع. وهي دلوقتي قاعدة تحت الديسك بتاعها وبتعيط. ومحدش عارف يهديها. والطلاب خايفين. أسد بغضب: لورا. أنا جاي حالا. بس محدش يقرب لها. لأنها مش بتتقبل أي حد في الحالة دي. نسمة: في حاجة؟ أسد وهو بياخد الجاكيت: تالين مش كويسة. نسمة بخوف: مالها؟ أسد بتنهيدة: أنا هروح لها. نسمة: طب. طب استني. هاجي معاك. هغير بسرعة.

بعد شوية الاتنين خرجوا وراحوا مدرسة تالين. في الصف. أسد دخل وبص على الديسك بتاعها. كانت قاعدة تحتيه. قلبه اتنفض من شكل وحالة بنته. نزل على ركبته وقعد قصادها. أسد: تالا. تالين حبيبتي. افتحي عينك. متخافيش. هي مشيت. نسمة بدموع: تاليا. ده أنا نسمة. بصيلي يا حبيبتي. تالين بتفتح عينيها ببطء وهي بتعيط. وفجأة بتحتمي في حضن نسمة وبتعيط. تالين: انتي مامي. مث هي متسبنيش.

نسمة بحنان: هشش. متخافيش. أنا معاكي. أنا وبابي. ومش هسيبك أبداً. أسد كان بيبص لهم بحزن ممزوج براحة. إن بنته متقبلة وجود نسمة ومش خايفة منها. على عكس أمها تمام. أسد: تالا. متخافيش. إحنا معاكي. تالين بارتعاش: جيت هنا وخوفتني يا بابي. أسد بحنان شدها لحضنه. وفضل يطبطب عليها. ونسمة بتبص لهم ومبتسمة. أسد: آسف. أنا السبب. انتي عارفة إني بحبك صح؟ تالين هزت راسها بمعنى آه. وهي بتمسك في رقبته بخوف.

أسد: بنتي مش لازم تخاف أبداً. فاهمة يا تالين. تالين سكتت وهي بتعيط. أسد شالها ونزل وهو ماسك إيد نسمة. في العربية. أسد: إيه رأيكم نتغدى برا. بما إننا سوا. تالين: أنا موافقة. أسد بابتسامة: وانتي يا نسمة؟ نسمة بتوتر من نظراته: أوكي. عند تيا. مالك وصلها لحد البيت. وأول ما دخلت شافت عدنان واقف. وعفاريت الدنيا بتنطط قدامها. أول ما شافها راح ناحيتها. ومسكها من شعرها بعنف وغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...