الفصل 21 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,524
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وصل مالك تيا لحد البيت وأول ما دخلت شافت عدنان واقف مش طايق نفسه. في لحظة كان قدامها ومسكها من شعرها. تيا بصدمة: اوعي إيدك ياض! في إيه؟ عدنان بغضب: عايز أفهم إيه دا..... تيا: سيب شعري الأول عشان أتنيل أفهم في إيه. عدنان: نيلة تاخدك... دي مصيبة إيه دي... تيا زقته وبتظبط شعرها عشان تستفزه. طلعت مراية من شنطتها وبتعدل شكلها. عدنان بغيظ: باردة... باردة... إنتي يا بت حد مسلطك عليا.... قسما بالله ما حد قادر يعصبني غيرك.

تيا: في إيه بقى يا برنس متعصب كدا ليه.... عدنان: اللهم طولك يا روح... دي صورك إنتي والزفت اللي اسمه مالك.. ولا إيه. تيا أخدت منه الصور. كانت صور ليها مع مالك في كافتيريا الجامعة. تيا باستغراب: إلاهي! هو في حد بيرقبني ولا إيه؟ معقول كل شوية ألاقي ليا صور؟ ومين زهرة الحب اللي نزلت الفيديو دي كمان؟ عدنان واقف مربع إيديه قدامها. تيا: احم احم... دي صورة بريئة يا بيه. عدنان: والله وماسك إيديكي ليه أن شاء الله؟ تيا:

أصل كان عنده وعكة نفسية وأنا كنت بهديه... وبعدين دا ابن خالي. عدنان: تيا متجننينيش... ابن خالك دا مش كان عايز يتجوز؟ تيا بخبث: وإنت مالك؟ عدنان حس بالغيرة ومسكها من دراعها وقربها منه. عدنان: يبقى على جثتي لو اتجوزتوا.... تيا: إنت مالك؟ إنت كدا كدا هتطلقني؟ وأنا بحب مالك مالكش دعوة إنت بقى... خليك في النسوان اللي تعرفهم. عدنان: عندك حق. عدنان سابها بيأس وحيرة ودخل البيت. تيا لنفسها:

اصبر عليا بس والله لأخليك تلف حوالين نفسك.... لا ثواني هو أنا بعمل كدا ليه؟ يلهوي لا لا لا بطلي هبل... فوقي يا تيا دا بتاع بنات....... بس كاريزما.... يخربيتك ما تخرسي بقى ولا انتي عايزة تبقي مهزأة..... آه يا أختي الحب تهزيق... عند عدنان. رايح جاي في المكتب وهو متعصب وحاسس بالغيرة. عدنان: طب وإنت مالك؟ ابن خالتها وبيوصلها. عقله: إنت هتستهبل تنكر إنها شاغلاك؟ قلبه: لأ طبعاً أنا مش بتاع الكلام الفاضي دا. قلبه:

بس من أول يوم شفتها وإنت مشدود ليها. العقل بنفي: لأ طبعاً دي بنت زي أي بنت إنت هتضحك على نفسك..... القلب: بس أنا فعلاً مشدود ليها بطريقة غريبة... ضحكتها وعفويتها غباءه فيها حاجة مش طبيعية. العقل: عدنان فوق دي بنت اللوا مصطفى وإنت آخرك تتسلى مش أكتر. القلب: كفاية كفاية عرفت. عدنان: آه دماغي هتنفجر... منك لله يا أم شبر ونص. تيا وهي بتاكل جزر: إنت اللي عمود نور مش أنا. طلعت لسانها وطلعت تجري وهي بتغمزله.

عدنان ضحك غصب عنه وهو بيمرر إيديه في شعره. عند أسد ونسمة. أسد فتح باب الشقة ودخل وهو شايل تالين ولسه ماسك بأيد نسمة كأنها طفلة خايف عليها تسيبه. نسمة فضلت تبص لإيديه وهي مبتسمة وبتحاول تداري لكنها مش عارفة. دخل أوضة تالين وحطها في سريرها بحنان وباس راسها وأخد نسمة وخرج. في أوضة أسد. قاعدة على طرف السرير بتوتر وبتفكر في حال تالين ومرات أسد لورا. تنهدت بتعب. لكن شهقت برعب لما أسد شالها. نسمة: في إيه.... أسد:

شششش بطلي تفكير لأنك هتتعبي كدا...... بعدين هتفهمي كل حاجة. بس دلوقتي خدي شاور عشان ننام. نسمة: طب ممكن تنزلني وأنا هدخل بنفسي آخد شاور. أسد بصّلها بهدوء وسكت وهو بيدخل الحمام وبينزلها في البانيو. نسمة: اطلع برا. أسد بخبث: آمم على فكرة دي أوضتي وده حمام. نسمة: طب أنا ممكن أروح أوضة تالين. أسد: وإيه بقى؟ ولا هو حضن تالين أدفى من حضني. قالها وهو مبتسم وبغمزة. نسمة بتوتر وارتباك: أنا مش قصدي. أسد بمقاطعة:

نسمة إنتي مراتي فاهمة يعني إيه؟ انجزي يالا خدي شاور. قال كلمته وخرج وقفل الباب وراه. نسمة حطت إيديها على قلبها وكان بيدق بسرعة جداً. بعد شوية خرجت وهي لابسة منامة طفولية بكمام طويلة بشكل مضحك وهي بتنشف شعرها. أسد بصّلها وابتسم لكن كان مصدوم لما شاف دموعها وهي بتمسحها بسرعة. ساب الكتاب اللي كان بيقرأ فيه ومسك إيديها وشدها قعدها على رجليها. أسد باستغراب: ممكن أفهم القمر بيعيط ليه؟ نسمة:

أصل بابا وحشني أوي ومن وقت ما اتجوزنا وهو مش بيسأل عليا. أسد حط إيديه على دماغها وقربها منه وهو بيسند راسها على صدرها. أسد: هو يمكن مشغول.... وبعدين يا ستي مش إنتي دايماً تقوليلي يا أبيه؟ خالص اعتبرني باباك. نسمة بدموع: بس إنت مش بتحبني ودايماً تتخانق معايا وبتكرهني. أسد بتوهان: مين قالك إني بكرهك. نسمة: يعني إنت بتحبني؟؟!! أسد بارتباك: مش مهم تعرفي دلوقتي المهم بلاش تعيطي ممكن. نسمة: حاضر يا بابا.

أسد ضحك وأخدها في حضنه وهو بيرتب على شعرها بحنان. بعد دقايق. أسد حس بأنفاسها انتظمت عرف إنها نامت. شالها برقة وحطها في السرير. ونام هو كمان وهو واخدها في حضنه بتملك. في نفس التوقيت. عند لورا. لورا بغيرة: مش قادرة مش قادرة يا ماما فكرة إن أسد يتجوز غيري مجننانى. سهى بلامبالاة: أنا مبقتش فاهماكي يا لورا يعني إنتي عايزة أسد؟ طب ليه سبتيه من تلات سنين؟ وليه بتفكري فيه دلوقتي؟ لورا بغيرة:

أسيبه أه لكن لوحدها غيري لأ وألف لأ.... إحساس إنه بياخدها في حضنه وإنها قريبة منه بيقتلني..... سهى بسخرية: طب إنتي شايفة إنه ممكن يحب أصلاً......... أنا وإنتي عارفين إن أسد بارد ومعندوش قلب وخصوصاً بعد موت خلود. لورا: بس البنت اللي اتجوزها مختلفة صدقيني أنا ست وفاهمة بقولك إيه وعصبية أسد لما كنت معاه مش طبيعية..... عصبية واحد مش قادر يشوف حبيبته زعلانة...... دا طردني من البيت قدامها أكيد في حاجة حصلت بينهم. سهى:

إنتي عايزة ترجعي أسد ليكي؟ لورا: مش بس أسد وتالين كمان. سهى: تالين صعبة وخصوصاً البنت مرعوبة منك إنتي نسيتي لما كانت في حضنك عملتي فيها إيه..... طفلة بتسبيها لوحدها وتخرجي يا لورا..... وبعد كده عشان تتنازلي عن حضانتها بتاخدي مقابل من أبوها وعايزة يرجعلك عادي كدا. لورا: أعمل إيه يعني يا ماما؟ كنت خايفة من شغله وأسلوب حياته مش مناسب. سهى: أسد كأنه سجان لازم تعملي دا متعمليش دا... بس قلبي مش قادر ينساه....

لأنه مش الراجل اللي يتنسي أبداً. سهى: المهم دلوقتي نفكر في طريقة نرجعله ليكي..... لورا: هنعمل إيه يعني.... سهى: أول حاجة تخلصي من البت اللي اتجوزها دي وتخليه يكرهها وكمان تحاولي تبيني له إنك ندمانة وعرفتي غلطك. لورا بخبث: وإزاي هنخلص منها؟ سهى بابتسامة ماكرة: الحاجة اللي تخلي أسد يكرهها هي تالين لأنه معندوش أغلى منها لو حس إنها في خطر بسبب أي حد هينسفه من على وش الأرض. لورا بسرعة: بس دي بنتي ممكن تتأذي لا يا ماما.

سهى: إنتي غبية أنا لا يمكن أفكر في أذية تالين دي حفيدتي بس تالين هتكون كارت نستخدمه عشان نبعد البت دي عنه قبل فوات الأوان وقبل ما يحبها.... دا لو محبهاش. لورا: طب هنعمل إيه.... سهى بخبث: إسمعي بقى. عند لارين وباسم. لارين قامت بتعب ودخلت غسلت وشها وهي بتعيط بسبب ضرب باسم ليها. لكن سمعت صوت في الشقة غريب وفهمت إن أصحاب باسم مشيوا. لكن كان في صوت ناعم وكأنه في بنت موجودة. فتحت الباب ببطء وهي خايفة منه.

دخلت أوضة الأطفال ووقفت مصدومة وهي بتبص عليهم. كان باسم عاري الصدر ومعه بنت شكلها مش كويس. وقعت على الأرض وبقت تعيط. لارين بصوت عالي: هي حصلت لكدا؟ إنت إيه متعرفش ربنا؟ لا يمكن تكون إنسان... صحيح هتوقع إيه من واحد مدمن حاول يعتدي عليا..... والله لفضحك يا زبالة. قامت بسرعة ورايحة ناحية باب الشقة. ولسه بتفتحه لقيت باسم بيكتم نفسها. باسم بهمس: إيه فاكرة إني هسمحلك تعملي كدا؟ تبقى بتحلمي.

بس وماله بما إن ضعيت عليا السهرة نتسلى معاكي إنتي. كوثر بمياعة: مش تقولي إن معاك واحدة مكنتش جيتلك يا برنس. باسم: معلش بقى يا قمر بلوة واتحدفت عليا بس وماله هو إيه؟ وإنتي دلوقتي وبكرة أنا هاجيلك عشان نبقى على راحتنا. كوثر بمياعة: هستناك يا باشا. كل دا لارين شايفة وهي بتعيط وباسم كاتم نفسها وبيشدها لأوضته. لارين زقته بسرعة وبعدت عنه: إنت إيه يا آخي حيو... ان.....

أنا فكرت إن ممكن يكون في أمل إنك تتعالج وتبقى بني آدم لكن أقول إيه.... أصلك واطي.... لولا إني لسه مفتش أسبوع على الزفت الفرح ده كنت طلبت منك الطلاق لكن هقول إيه لأمي وللناس ربنا ينتقم منك. باسم بخبث: عايزة تطلقي وماله وأهي هتبقى فضيحة بجلاجل بس مش هسيبك كدا بسهولة.... لارين بخوف: إنت بتقرب كدا ليه... أوعى تكون فاكرني هسمحلك تقربلي غصب تبقى مجنون. باسم: ومين قال إنه بمزاجك....

لأن بمزاجك غصب عنك اللي في دماغي هعمله...... واعتد... عليها. نسي كل قوانين وأساسيات الزواج. نسي إن الزواج يُبنى على المودة والرحمة. عند تيا وعدنان. واقفة في المطبخ بتجهز الأكل بعد ما اطمنت على فريدة جدة عدنان وأنها أخدت دواها...... تيا لنفسها: تيا بالله عليكي فوقي من أحلامك دي.......... لأن إنتي وعدنان هتطلقوا بعد ما عميد يبقى إن شاء الله كويس...............

وعدنان مش هيفكر فيكي بالطريقة دي لأنه دايماً شايف اللوا مصطفى قدامه............ وبعدين عدنان نفسه محتاج غسيل قلب عشان يبقى إنسان طبيعي ويعرف يحب واحدة بس...... وإنتي مش هتقبلي تكوني استبن أخلصي اخرسي بقى وبطلي تفكير. آمم ناقص حاجة.... جوز الهند وفانيليا طب ودول فين بقى في المطبخ الطويل العريض ده. آه افتكرت وراحت عشان تجيب الكرسي تقف عليه. قبل قليل. عند عدنان. قاعد في أوضته وهو ماسك ورق تبع الشغل....

حس بإيد بتتلف حواليه. حياة: وحشتني. عدنان بضيق وجدية: اطلعي برا يا حياة. حياة: إنت خايف تشوفنا سوا ولا إيه؟ عدنان وهو بيزقها يبعدها: إنتي إيه يا بت إنتي..... إزاي ناكرة للجميل كدا؟ تيا كانت هتروح في داهية بسببك. في النايت ومرضيتش تسيبك ترجعي الأوتيل وجابتك تعيشي معانا هنا وإنتي كل همك إني أسيبها. حياة: بس إنت مبتحبهاش.... عدنان: حياة فوقي كل اللي بينا كان مجرد كلام ومحصلش بينا حاجة.... انسيني لأني بحب تيا.

حياة بخبث وخوف: عدنان فكر شوية لو سمحت... تيا بتحب مالك وإنت بنفسك شفت الصور اللي بينهم وإنه كان بيتعامل معاها إزاي.... وكأنهم شخصين مقربين. عدنان فجأة اتحول لشخص تاني وهو بيمسكها من شعرها: يعني إنتي يا روح أمك اللي مصورهم سوا..... حياة بخوف: لأ مش أنا مش أنا. عدنان بصوت لا يقبل النقاش: بكرة الصبح بكرا الصبح يا حياة لو ما أخدتيش حاجتك ومشيتي من مصر كلها..

ورجعتي لأبوكي في ألمانيا قسماً عظماً أطربها فوق دماغك لأن لحد دلوقتي إنتي متعرفيش مين هو عدنان الرفاعي ولو حط شخص في دماغه هيعمل إيه. حياة بدموع: ليه هي مش أنا؟ عدنان بزعيق: عشان هي غالية أوي مش بايعة نفسها بالرخيصة. حياة: همشي يا عدنان بس أوعدك أسبوع واحد وهتيجي تترجاني إنك تكون معايا خليك فاكر كلامي كويس. عدنان سابها وهي مشيت بغضب. (سمعتوا قال إيه يا بنات.... هي غالية مش رخيصة... أظن الرسالة وصلت) عند تيا.

واقفه بتسمع موسيقى في نفس الوقت عدنان كان نازل.... بتحط الكرسي عشان تقف عليه لكن مش بتكون في حالة اتزان. علبة جوز الهند بتقع منها وبتتكسر. كانت نازلة لكن عدنان بيشيلها. تيا بصتله بتوتر من قربه. عدنان: الأرض كلها إزاز المفروض تلبسي حاجة في رجليكي. تيا وهي بصاله وبارتباك: مش بحب.. بحب آخد حريتي ممكن بقى تنزلني. نزلها على رخامة المطبخ وحط إيديه في جيبه وهو بيبص للازاز المكسور.

تيا كانت بتبصله ببلاهة ووووووواستنوني بقى بكرة في السهرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...