الفصل 40 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الأربعون 40 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
17
كلمة
3,277
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

عدنان بانك: "سار وهدوء مزيف. انتي طالق يا تيا. جهزي حاجتك عشان هرجعك عند عمك. وكل حقوقك هبعتها لك. تيا بصتله بصدمة، وفي ثواني ضحكت بهستيرية وهي بتبصله باستغراب، لدرجة أنها مسكت بطنها من كتر الضحك اللي اتحول بعد دقايق لدموع. تيا: أي الجنان دا يا حبيبي. عدنان أنا شفت الكاميرات وافتكرت كل حاجة حصلت بينا. أنا بحبك. عدنان بهدوء راح ناحية دولاب هدومها وأخد شنطتها وبقي يحط الهدوم في الشنطة.

تيا بغضب: أنت بتعمل إيه. أنت اتجننت. دا بجد أنت طلقتني. عدنان كان بيعبي شنطتها وهو ساكت وشبه بيبكي. تيا راحت ناحيته ومسكته من ياقة قميصه بغضب وهي بتجذبه لمستواها: أنت فاهم أنت عملت إيه. بتطلقني يا عدنان. طب ليه تممت جوازنا مادام عايز تطلقني. أنت حقير. معقول كان كل همك إنك تقضي معايا وقت وخلاص. كانت بتضربه في صدره بغضب وعنف وهو ساكت، لكن دموعه نزلت. تيا بغضب

وماسكة بعنف من ياقة قميصه: رد عليا. دا كان غرضك. أنت طلقتني. ههههه. أنت واحد حقير. أنا بكر*هك. رد عليا يا أخي بقي. عدنان بصوت هز أركان المكان وغضب عارم وهستيرية وانكسا*ر:

إيه عايزة تفضلي على ذمة واحد أبوه خا*ين. واتسبب في مو*ت أخته. واحد أبوه باع بلده للإرهاب. لا لا. أنتي فاهمة دا معناه إيه. دي وصمة عا*رة هفضل شايلها. أنتي مشفتيش كل الظباط بصولي إزاي بعد اللي حصل لك. كأني مجر*م. نسوا كل اللي عملته وشغلي. وهما عندهم حق. لو أنتي بنتي كنت هرفض تكوني على ذمة واحد زيي. أنتي فاهمة يعني إيه. لو حصل واخلفنا أولادنا هيكونوا شايلين اسم جدهم.

عدنان أنهى كلامه وهو بيقعد على الأرض وبيبكي زي الأطفال. كان جواه حر*بة. تيا نزلت لمستواه وحضنته بقوة وهي بتعيط: أنا مش فاهمة منك حاجة بس مش فارق معايا. أنت اللي فارق معايا. عدنان أنا بحبك. بحبك أوي. عدنان: وأنا مقابلش ليكي يا تيا. مقبلش الناس تشوفك زي ما بيشوفوني. تصدقي وقفوني عن الشغل وبيحققوا في تاريخي. شاكين إني زيه. هو ليه عمل فيا كدا. لللللليييييهههه. تيا بدموع: عدنان أنا بحبك. متسبنيش لو سمحت.

عدنان حضنها بقوة وتملك وهو بيد*فن راسه في رقبتها ومنهار. تيا بقيت تربت على ضهره بحنان. وهو بيفكر إزاي أبوه عمل كدا من غير ما يفكر فيها. إزاي عدنان هيقابل أسد وهو عارف إن د*م أهله ملطخ إيد أبوه. إزاي هيقابل الناس بعد ما الكل عرفت. تيا بحنان باست رأسه ورفعت رأسه ليها وبهمس:

عدنان أنا بحبك وأنت أكتر حد عارف إني مبيفرقش معايا كلام الناس. وأنا عايزة أخلف منك عيال كتير أوي وواثق إنهم هيطلعوا لينا إحنا مش لأبوك. فمتسبنيش لو سمحت. لو فعلاً حبتني زي ما بحبك. عند نسمة وأسد. أسد كان نايم وهو حالته مش مطمئنة بعد بكاء مرير وإحساس بالخذلان من خاله. نسمة كانت قاعدة جانبه وبتقرأ قرآن وهي بتملس على شعره بحنان. لحد ما جرس الباب رن. قفلت المصحف وحطيته على الكومود وخرجت تشوف مين. نسمة: أنت؟

باسم بحزن: مش هتقوليلي اتفضل ولا إيه يا نسمة. نسمة بحزن: للأسف مقدرش يا باسم. عارف إنت اللي حطيت بينا الحاجز دا. الناس بتدخل البيوت لو هيحافظوا على شرف أهل البيت دا. لكن أنت لا يا باسم. أنت خو*نت البيت دا. باسم بحزن: أنا؟ نسمة: خلود. فاكرها؟ أخت أسد اللي أنت اغت*صبتها. باسم: خلود مين. أنا معرفش حد بالاسم دا. نسمة اتعصبت ودخلت الشقة، أخدت برواز فيه صورة خلود وطلعت لباسم وأدتهاله.

نسمة بغضب وعصبية: خلود دي. افتكرت. خلود كانت من سني لما أنت عملت فيها كدا. ليه حرام عليك. أسد مكنش ناقص إنه يخسر حد تاني من عيلته وأنت السبب في إنه يخسر أخته الوحيدة وتنت*حر قدام عينيه. باسم بصدمة: هي دي أخته. بس مش أنا اللي عملت فيها كدا. صدقيني يا نسمة. نسمة بغضب: كدبة جديدة. أنت إيه مبتزهقش. حرام عليك يا أخي بقى. حرام عليك.

باسم بصوت عالي: أقسم بالله مقربتلها. منكرش إني اتعرفت على بنات كتير بس كلهم كانوا شما*ل. إلا لارين يمكن هي اللي كنت هعمل فيها كدا قبل جوازنا. لكن زي أنا مقربتلهاش. بس عارف مين اللي عمل فيها كدا وأنا اللي ساعدته. نسمة: أنت بتقول إيه؟ باسم: أسد فين يا نسمة؟ أسد من وراها: شكلك مستعجل على قض*اك يا ابن ال... وشد نسمة من دراعها وزقها بعيد وقرب من باسم ومسكه من ياقة التيشيرت وض*بته بعنف وغضب.

نسمة قامت بسرعة وبتحاول تبعده لأن دا في الآخر أخوها للأسف: وحياتي عندك كفاية. احبسه لكن متوديش نفسك في داهية عشان خاطري يا أسد. أسد بعد عنه ووقف قدامه وعيونه بتطق شرار: دلوقتي هكلم البوليس وهتعرف باللي عملته لأن أكتر من كدا مش هسيبك. باسم: مش أنا اللي اعتد*يت على أختك. أنا مكنتش عايزها أصلاً. أنا ان دفعلي فلوس عشان أخط*فها وأخدها للشقة معينة. عملت كدا وأخدت الفلوس ومعرفش بعد كدا إيه اللي حصل ولا عملوا معاها إيه.

أسد بزعيق: كذبت*ك الوس*خة دي تضحك بيها على حد تاني. وقسماً بالله لولا أختك وبنتي كان زماني رايح فيك في داهية. باسم بصوت عالي: مش أنا. أنت ليه مش مصدق. أنا خطفتها وأخدتها لشقة انطلب مني أوديها هناك. وأخدت الفلوس. دا اللي حصل. أسد نزل لمستواه ومسكه من قميصه بغضب: مين اللي طلب منك تعمل كدا. كاميرات المراقبة جابتك أنت وأنت بتخط*فها. يبقى أنت يا زبا*لة اللي عملت كدا.

باسم: والله ما أنا. دول ناس بيتاجروا في البنات. وقتها كنت رايح أسهر في المكان اللي بسهر فيه على طول. لقيت صاحب البار بيقولي إنه عايزني في سبوبة وهطلع منه بقرشين حلوين. وراني صورة أختك وقالي إنهم عايزينها. وإن السبب في كل دا إنها ض*ربت واحد حاول يقربلها وهو بقى عايز يكس*رها ويعلمها الأدب. وأنا مهتمتش. كنت فاكر إن الفلوس هتغنيني عن عقاب ربنا. ووقتها رقبت أختك وفضلت وراها لحد ما خط*فتها وأخدتها البار وسبتها بعد كدا معرفش إيه اللي حصل.

أسد: الفلوس. ههههه. بسبب الفلوس خالي قت*ل أهلي وبسبب الفلوس أختي راحت ضحية لقذ*رتكم. قالها وهو بيهجم عليه مرة تانية وبيض*ربه بعنف وغضب أعمى. بعد مدة. البوليس وصل لبيت أسد وقبضوا على باسم اللي اعترف بخطفه ل خلود واعترف على صاحب البار وأنهم فاتحين شقة للد*عارة. نسمة مكنتش عارفة تعمل إيه. هي حاسة بالذنب. أسد خسر كل عيلته بسبب الطمع والجشع ونفوس ضلمة متعرفش ربنا. تاني يوم عند أسد ونسمة. عدنان رن الجرس. خرج أسد فتحله.

عدنان بحزن: ممكن نتكلم شوية. أسد: طبعاً. تعالي ادخل. الاثنين دخلوا وقعدوا سوا. عدنان بحزن: أنا آسف. أسد بابتسامة حزينة: وأنت ذنبك إيه يا عدنان. أبوك أخد جزاته. أنت مالكش ذنب. عدنان: أنا قدمت استقالتي. أسد بعصبية: أنت مجنون. إزاي تعمل كدا. عدنان: مش هقدر يا أسد. مش هقدر أكمل في مكان وأنا حاسس إن الكل منتظر غلطة ليا عشان يتهموني بالخيا*نة. أسد: وفكرت هتعمل إيه. ولا أخدت القرار كدا.

عدنان: بفكر أفتح شركة حراسات. أنا فاهم في الموضوع كويس. بس المهم أبعد عن أمن الدولة. تعرف هم وقفوني على العمل وبيحققوا في ملفي. المهم أنا عارف إن أبويا غلط ويمكن غلط ميغتفرش. لكن صدقني ماليش ذنب. تعرف أنا لولا تيا كان زماني سبت مصر كلها وسافرت. لكن هي متمسكة بيا بالرغم اللي حصل. أسد: تيا بنت ناس عارفة الأصول وبتحبك. خليك معاها. عدنان: إن شاء الله. عدى تلات شهور.

أسد كان متجاهل نسمة تمام وهي كذلك. حاسة بأن في فجوة في العلاقة وأنها السبب في اللي حصل لأخته. تيا وعدنان دايماً سوا وهي بشقاوتها قدرت تنسيه الموضوع وبتبدأ حياتهم طبيعية. لارين ووريث بيشتغلوا سوا وفي مشاعر متبادلة بينهم. وهي احترمت طريقته ولسه مردتش عليه بخصوص طلبها. أسد عرف الشاب اللي اعتد*ى على خلود واتحبس.

باسم أخد تلات سنين حبس. لكن قرار إنه يتغير وفعلاً السجن غيره من بعد ما بطلت إدمان وهو اتغير. عرف إن لارين رجعت بيتها ورجعت لحياتها الطبيعية. لكن أتمناها الخير. (أنا مش محامية معرفش في الحالات دي بياخد حبس أد إيه) عند وريث و لارين. في شركته. لارين بجدية: كدا فاضل آخر اجتماع كمان ساعتين مع مدير شركة اسبارو (اسم خيالي) وريث: لارين انتي متزهقنيش يا بنتي. لارين: فعلاً تعبت. اليوم كان طويل أوي.

وريث بضيق: لارين مش بهزر. فات تلات شهور وأنا لسه عند طلبي وعايز أتجوزك. أظن إنتي في الفترة دي اتعرفتي عليا كويس. لارين بخوف حقيقي: صدقني يا وريث غصب عني. أنا لحد دلوقتي فاكرة اللي باسم عمله فيا وكمان كريم. ومش مستعدة لأى حاجة. وريث بغضب وغيره: طب ممكن تنسي الاتنين الزفت دول بقى. لارين كتمت ضحكتها على شكله.

وريث: لارين لو فضلنا كدا. هتفضلي خايفة من الفكرة. لكن صدقيني لما نكون سوا هتبدأي تفكري في الموضوع من ناحية تانية. هتفكري في حياتك ومستقبلنا سوا. وأوعدك إني مش هقربلك إلا لمآ أنت تكوني عايزة دا. عارف إن باسم وكريم سابوا في حياتك علامات سوداء صعبة تخطيها. لكن صدقيني أنا عمري ما هاذيكي. لأن هعملك بما يرضي الله. لارين بارتباك: مش عارفة يا وريث. صدقني مش عارفة.

وريث: خالص. سيبي نفسك ليا خالص. الأسبوع الجاي أجيب ماما من الشرقية ونيجي نخطبك ونكتب الكتاب. وبعد أسبوعين كمان نعمل الفرح. إيه رأيك. لارين: مش بسرعة شوية. وريث بضيق: لارين سؤال واحد بس. أنتِ عايزاني ولا لأ. لارين بابتسامة: مقدرش أنكر إنك الوحيد اللي اطمنتله. وإنك أكتر إنسان احترمته. وإنك محترم رغبتي ورأيي. لكن التسرع مش حلو يا وريث. صدقني.

وريث: خلص الكلام. يالا بكرا أنا وفارس وماما هنكون عندكم. أصل الصراحة خايف أتهور وأنا معايا قمر. لارين وشها أحمر بخجل من كلامه. وهو ابتسم لأن بالرغم إنها اتجوزت قبل كدا إلا إنها لسه بمشاعر جميلة وهادية. عند أسد ونسمة. نسمة واقفة في المطبخ وهي مقهورة من تجاهل أسد ليها. لكن قررت إنها تبادر وتعلمه درس مينساهوش. افتكرت كلام أسد الصبح وإن في صاحب له هييجي ويتغدوا معاه وأن في حد مهم من شغله هيكون معاه.

وقفت فجأة وضحكت على أفكارها لدرجة إن بطنها وجعتها من كتر الضحك. نسمة: يستاهل الصراحة اللي هعمله فيه. ماشي يا أسد. كانت بتجهز الغدا وبتحطه على السفرة. لحد ما أسد فتح باب الشقة ودخل ومعاه ضيوف. أسد بابتسامة: إزيك يا نسمة. أومال فين تالين. نسمة بخبث: تالين نايمة. ذكرت وقعدت تلعب فتعبت ونامت. فريد لأسد: مش تعرفنا يا أسد باشا. القمر أخت حضرتك. بسم الله ما شاء الله زي القمر.

كان بيمد إيديه لنسمة اللي كتمت ضحكتها بسرعة على شكل أسد. أسد مسك إيد فريد وضغط عليها بقوة وغيره: لا يا روح أمك دي مراتي. فريد بتألم: خالص يا باشا. أنا آسف. بالله عليك يا أسد. إيدي. أسد: عشان تحرم. منتصر: هو دا بيهد.... مبسوط إني شفت حضرتك أسد باشا. مبيتضحكش إلا لما تيجي سيرتك. نسمة بهمس: ليه هو أنا بل*يتشو. اتفضلوا على السفرة. الغدا جاهز. أسد: اللوا شاكر زمانه على وصول. لسه بيتكلم لقى جرس الباب بيرن.

فريد بعفوية: لا دا بيت أخويا. هفتح أنا. بيدخل شخص كبير في السن باين عليه الهيبة. الكل بيسلم عليه وأولهم أسد. بعد مدة على السفرة. بدأوا ياكلوا. أسد أول ما حط المعلقة في بوقه وشه قلب الألوان. كان في حر*يقة. بص لأصحابه كانوا بياكلوا ومستمتعين بالأكل عكسه تمام بسبب الشنطة الكتير جداً. بص ناحية المطبخ. نسمة كانت واقفة وراء الستارة. أول ما شفته اترعبت. كانت نظراته بتطق شرار. جريت بسرعة على أوضتهم وقفل*ت الباب.

اللوا شاكر: تسلم إيدها. أكلها عظ*مة. تعرف أحسن حاجة إنك اتجوزت والله يا ابني. أنت مبتأكلش ليها. سد من بين أسنانه: باكل باكل أهوه. كان بياكل وهو بيتوعد ليها بس لما ضيوفه يمشوا. فريد بضحك: مال وشك أحمر كدا ليه يا أسد. أسد يغضب: اخرس يا فريد أحسنلك. أنا على آخري. فريد ارتبك وبص في طبقه وبياكل بصمت. بعد مدة. كلهم مشيوا. أسد فك حزام البنطلون ورايح ناحية أوضتهم وهو وشه أحمر جداً وسخن من الشطة.

أسد: أنت يا بنت ال*ح*رمة. افتحي الباب. نسمة كانت بت*رت*عش وهي سامعة صوته: في إيه يا حبيبي. حصل حاجة. أسد بغضب: بت افتحي. متحننيش عشان متغ*ب*اش عليكي. و الله لأن*دم*ك. افتحي بدل ما أكسره. نسمة بخوف: أهون عليك يا حبيبي. دا أنا ال*مل*بن. أسد بخبث: ماشي يا ملبن. أنا هخرج بس لما أرجع لينا كلام يا بنت ال... نسمة سمعت صوت باب الشقة بيفتح وبيتقفل. غمضت عنيه بهدوء ورجعت تر*ت*عش تاني. نسمة: يلهوي يلهوي. هيعملني كفته.

بتفتح الباب براحه لقيته في وشها. صر*خت. لكنه كتم صوتها بسرعة. نسمة بخوف: أنت. أنت خدعتني. أسد بخبث: بتحطيلي شطة في الأكل. نسمة: ما أنت مش بتتكلم معايا من مدة طويلة. ودائماً كلامنا عن تالين. وكأنك بتكلم جوز أمك. أسد: وحياة أمك. نسمة: شوف شوف. أنا محترمة نفسي وانت بتقول إيه. وبعدين دا مقلب صغنن يعني يا حبيبي. أسد: اااامم. تصدقي فعلاً. بس أنا بقى مش بس*يب حق. نسمة بتوتر: قصادك إيه. أسد كان بيبصلها بجر*اءة وخبث.

نسمة بتوتر: طب بص. أنا هاكل من الأكل اللي فيه شطة. بس برح*مة أمك يا شيخ اهدى كدا وخليك عاقل. أسد حضنها بهدوء وبيربت على شعرها بحنان: هههههشش. متخافيش مش هعملك حاجة. المهم أنا أخدت شهر كامل إجازة وحددت معاد الفرح والقاعة كمان يومين والفستان هيكون في الأتيليه جاهز. نسمة بسعادة: بجد. أسد وهو بيحضنها: بجد يا حبيبتي. وعلى فكرة محضرة مفاجأة هتعجبك أوي. نسمة بفضول وعيون القطط: إيه هي؟

أسد: لالالا. مش هتاثر بعيونك دي. المهم كوني مستعدة. لأن بصراحة أنا صابر بقالي كتير. نسمة: يعني إيه. أسد باسها من خدها: كله بوقته يا حبيبتي. عند تيا و عدنان. تيا: ولااااااااااااااه. عدناااااان. عدنان بفزع: في إيه. حرام عليكي خضتيني. تيا بابتسامة وسعادة مسكت إيديه وحطتها على بطنها: أنا حامل. عدنان ملامحه كانت باردة جداً وووو. تيا بدموع: أنا لا يمكن أنزله. تاني يوم عند نسمة.

أسد كان خرج راح شغله عشان يظبط موضوع الإجازة. وتالين في المدرسة. نسمة كانت قاعدة زهقانة. وخصوصاً إنها كدا خلصت امتحاناتها. دخلت تشوف في حاجة ناقصة في البيت ولا لأ. كتبت نوت بكذا حاجة عايزة تشتريها. نزلت عشان تفك عن نفسها. لكن بتقف بر*عب وهي شايفة عربيتين بيحوطوها. لكن بيجي حد من وراها ويض*ربها على رقبتها بعنف. نسمة بتقع على الأرض وحد بيشيلها بياخدوها معاهم. عند أسد. كان خارج من الإدارة لحد ما سمع صوت وراه.

لقى منتصر جاي عليه وهو بينهج. أسد: في إيه مالك؟ منتصر: كارولين هربت. وهما بيرحلوها في حد قطع البوكس وقت*لوا الظابط والعساكر. أسد: بنت ال.... بس مش هسيبه. أكيد بتخطط إنها تهرب. لكن قطعه صوت موبايله بيعلن عن وصول رسالة. بيفتح الموبايل. لكن وقف مشلول حرفياً وهو شايف نسمة فاقدة الوعي في مكان كله بينح*رق. والن*ار ماسكة في كل حاجة حواليها. أسد بصدمة: نسمممه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...