الشاب بيكتم بيشيل نسمه وبيدخل لمكان زي مخزن مهجور. بيبصلها بوقاحة، ولسا هيقرب منها. في نفس التوقيت، أسد كان بيدور عليها بعد ما قدر يبعد عن مهاجمينه. كان بيجري لكن وقف فجأة وهو شايف موبيله واقع على الأرض. قلبه اتقبض، وخصوصاً لما شاف دبوس الشعر اللي نسمه كانت رافعة بيه شعرها. أسد بصوت عالي: ننننننننسسسسمممههه. نننننسسسسمه. سمع صوت دوشة في مكان قريب، بقى يقرب أكتر لحد ما وقف مصدوم حرفيًا.
شاف الشاب وهو بيخرج من المخزن، وباين عليه الرعب. أسد بص لنسمه اللي فاقدة الوعي، وفهم اللي بيحصل. أسد بصوت جحيمي: يااااااااابن ال******. طلع وراه بسرعة، ضربه بالبوكس وقعه على الأرض. أسد هجم عليه بغضب وصوت عالي: يا زباااااااااا"له. هعرفك إزاي تبص بس لوحده بعد كدا. فضل يضربه بكل معاني الغضب. الشاب كان حرفيًا عظمه بيتكسر. أسد سابه وراح عند نسمة. مسك موبيله وكان لقط شبكة. أسد في الموبيل: عز ابعتلي عربية على اللوكيشن دا.
عز: إيه المكان دا؟ انت فين؟ أسد: حاول تيجي بسرعة. رجالة زيدان الرفاعي حاولوا يقتلوني بعد ما قبضت عليه. أكيد عايز ينتقم مني عشان دخلته السجن، بس الرجالة خلصوا على بعض واللي عايش هرب. المهم تبعتلي عربية فورًا وكمان إسعاف عشان اللي ماتوا دول بسرعة يا عز. عز: هحدد اللوكيشن ونكون عندك. المهم أمن نفسك كويس. أسد قفل معاه وقعد جنب نسمة وهو بياخد نفسه بارتياح بعد وقت طويل.
أسد: الحمد لله إن تالين مش معايا. ااااممم بس شكلك إنتي حظك ماندل يا بنت منصور. بس وماله، ممكن نلعب قط وفار شوية. ابتسم بخبث وهو بيغمض عينيه وبيسند ضهره على الجدار، وهو بيفكر في مصير بنته لو جراله حاجة. بعد حوالي ساعة، البوليس كان وصل والإسعاف. أسد شال نسمة وحطها في العربية. أسد بغضب لعز: الواد دا تجيبهولي بكرة، أصل لسه ما عملتش معاه الواجب. وقبل ما عز يرد، أسد كان ساق عربيته ومشي. عند تيا وعدنان.
مصطفى: خالص بقى يا تيا، امشي مع جوزك. تيا: مش همشي وهفضل معاك لحد ما تركب الطيارة بكرا الصبح. مصطفى: تيا اسمعي الكلام. تيا: وحياتي عندك، خليني معاك. أنا مش عايزة أسيبك. عدنان بخبث: وأنا كمان هفضل مع حضرتك وهيوصلك بنفسي للمطار يا حضرة اللوا. مصطفى: أنا مش ناقص مناهدة. تيا بعند: مش همشي. مصطفى: خالص، يبقى أنا هطلع ارتاح. وصلي عدنان لاوضته يا تيا. تيا: حاضر يا عمي. وبجمود: اتفضل.
عدنان طلع بغرور قدامها، ولا كأنه صاحب البيت. تيا لنفسها: أبو شكلك بارد وساخ. عدنان: فين أوضتك؟ تيا: وانت مالك بأوضتي؟ انت هتنام في أوضة وأنا في أوضة. عدنان بابتسامة سمجة: متحصلش والله، يعني تبقى عروسة وأسيبك تنامي لوحدك. تيا: وانت ما أهلك؟ في لحظة كان قدامها، ولؤي دراعها بعنف: بكر"ه قلت الأدب في الكلام، انتي فاهمة؟ تيا بصدمة ووجع: سيب إيدي، انت اتجننت؟
أو ما تكون فاكر إن دا جواز حقيقي. لا يا بابا، دا لعبة شوية ونفضها. عدنان وهو بيضغط على إيديها أكتر وبهمس مخيف: لما تتكلمي معايا، تحترمي إني جوزك، فاهمه؟ تيا بوجع: آسفة، آسفة، سيب إيدي. عدنان بابتسامة جانبية: كدا تعجبيني. فين أوضتك؟ تيا: الأوضة التانية على إيدك الشمال. إن شاء الله تنشك في إيدك يا مفتر"ي. عدنان بص لها بلامبالاة ودخل أوضته. تيا: انت انتي يا أخينا، هي زريبة أبوك. أوقف عندك.
عدنان: بعيد عن الأسلوب البيئة بتاعك، إلا إن أوضتك شكلها حلو. تيا: اللهم طولك يا روح. هو انت حد مسلطك عليا يا ابني؟ متروح تتخمد في أي أوضة تانية. عدنان بخبث: لا، عايز آخد شاور. روحي هاتي بجامة من عند عمك، خلينا نخلص من الليلة السوداء دي. تيا: سودا على دماغك إن شاء الله. وبعدين على جثتي إنك تنام في أوضتي. عدنان وهو بيمسك إيديها وبتحدي: خمس دقايق، لو مكنتيش جايبة بجامة ومجهزة الحمام، هتشوفي يوم أسود من حياتك.
بقلم دعاء احمد. تيا: مش هروح. عدنان: اااامم حلو. بس استحملي بقى. تيا بصت له بنص عين وسابته وراحت أخدت هدوم ودخلت تغير فستانها. عدنان خرج اطمن على مصطفى وأخد منه بجامة. مصطفى دخل أوضته وضحك وهو مرتاح ومطمن على تيا. تيا خرجت وهي بتنشف شعرها وبترمي نفسها على السرير بارهاق من اليوم. تيا: اااه يا أنا يا أبا. ااااااعععععاااااااااو. قامت اتنفضت بسرعة. تيا: انت..... انت... اطلع برا.
عدنان خرج من الحمام وهو بينشف شعره ولابس بنطلون البيجامة. تيا: انت قليل الأدب، اطلع براااا. أو ما تكون فاكر إن دا جواز رسمي. عدنان ببرود: الوقت اتأخر. اطفي النور وتعالي نامي. تيا: انت رايح فين؟ دا سريري. انت صدقت نفسك ولا إيه يا أخينا؟ عدنان بصوت عالي: اااااخررراااسيييي! مش ناقص قر"ف. وقسما بالله لو ما طفيتي النور وجيتي نمتي، لطرب الفيلا دي فوق نفوخك. تيا بخوف: متقدرش تعمل حاجة. عدنان بابتسامة خبيثة: تمام أوي.
بص للأوضة وراح ناحية الدولاب وكان في حبل فوقيه. تيا: انت بتعمل إيه يا أستاذ؟ عدنان بسرعة شدها من دراعها وربط إيديها. تيا بخوف: اوعي إيدك كدا، انت اتجننت. عدنان شالها ورزعها على السرير. تيا: ضهررررري! اااهه يا متخلف. عدنان ربطها من رجليها وبقت متكتفة تمامًا. عدنان: لو سمعت صوتك، هقوم أديكي علقة تخليكي متعرفيش تتحركي لسنة قدام. وبابتسامة جانبية: ف خلي ليلتك تعدي. وسابها ونام وهي بتشت"مه في نفسها. في صباح يوم جديد.
أسد كان قاعد قدام السرير وبيشرب سيجارة وهو بيبص لنسمة بخبث وبيفكر في خطته. نسمة بدأت تصحى بكسل واثقل، وفجأة قامت اتفزعت وبقت تعيط بهستيرية. وبسرعة راحت ناحية أسد. نسمة بدموع شهقات قوية: انت جيت قبل ما يقربلي صح؟ هو مقربليش. اتكلم أرجوك. ومسكت إيديه برجاء. أسد بسرعة زق إيديها، وقعها على الأرض. أسد ببرود وخبث: ابعدي عني، أو ما تكوني فاكرة إن أسد الهلالي هيخلي واحدة زيك على ذمته بعد اللي حصل. نسمة بصر"اخ: ااااسسسكتتت!
حراااااام يااارب! لللللليييييهههه! أسد ابتسم وهو واقف قصاده، لكن ابتسامته اتحولت لصدمة ورعب لما... عند لارين. قاعدة في أوضتها والجو ضلمة وبتعيط وهي خايفة ومرعوبة إنها تكون قت"لت باسم، لكنها كانت بتدافع عن نفسها من واحد حيو"ان زيه. دخلت عليها أمها (شهد) شهد: ما تقومي يا ضنايا عشان ناكل لقمة سوا، مش شايفة وشك دبلان إزاي. لارين: يا ماما، ماليش نفس. شهد: لا، أنا كدا أقلق عليكي. بقالك يومين مش متظبطة. مالك يا بنتي؟
لارين: مفيش يا ماما، بس شوية تعب وهيروحوا لحالهم. شهد: طب يالا قومي نروح لخالتك نزورها في المستشفى ونكشف عليكي. لارين: خالتي؟ خالتي مين؟ شهد: خالتك شويكار. بصي يا بنتي، شويكار زمان عصت أبويا الله يرحمه وسابت إسكندرية وجت الحلمية واتجوزت وخلفت. وأنا يا بنتي كبرت وعايزة أشوف أختي، عشان كدا عزلنا من إسكندرية وجينا الحلمية. عرفتي ليه بقيت...
ولما سألت عرفت إن ابنها ولاد الحر"ام أذوه. عشان كدا هنروح نزورهم في المستشفى. يالا قومي البسي. لارين: حاضر يا أمي. بعد شوية كانت لابسة دريس أزرق من القماش عليه حزام دهبي ولابسة حجاب أبيض. كانت جميلة جدًا. بعد نص ساعة. في مستشفى في حي الحلمية. بتدخل لارين وأمها المستشفى. شهد: اسألي شوفي باسم منصور في أوضة كام. لارين: حاضر يا ماما. بعد دقايق. لارين: في الدور التالت، أوضة أربعة. شهد: اطلعي انتي يا بنتي وأنا وراك.
لارين: ليه؟ خلينا نطلع سوا. شويكار: إزيك يا شهد. عاش من شافك. شهد: اطلعي انتي يا لارين ليا كلمتين مع أختي وهخلصهم. لارين: حاضر. سابتهم وطلعت الأوضة، خبطت. باسم: ادخل. لارين دخلت ووقفت وكأنها اتشلت من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!