تيا: قصدك إيه؟ عدنان: تحبي تتكلمي ولا أتكلم أنا يا حياة؟ حياة بارتباك: أتكلم أقول إيه؟ أنا مش فاهمة أنت بتتكلم عن إيه أصلاً. عدنان: اااامم، فعلاً يبقى أحكي أنا. عزت: بيه، للأسف معرفتش تربي بنتك. عزت: تقصد إيه؟ عدنان قعد وحط رجل على رجل وشد تيا قاعدة جنبه. عدنان: بنتك المصونة أكتر إنسانة مخادعة في العالم... غشاشة وخبيثة. حياة بغضب: عدنان اسكت، وإلا أنت عارف هعمل إيه... وسمعة ست الحسن هتبقى في الأرض.
تيا: أنا عايزة أفهم في إيه. عدنان: حياة هانم راحت النايت كلاب وسكرت، فاكرة حصل إيه يا تيا؟ تيا: كلمتني عشان أروح لها، وهناك في واحد حاول يعتدي عليا وأنا ضربته، لكن لما روحت الكلية كان في حد نزل الفيديو باسم زهرة. عدنان: آه... أكاونت فيك لحياة. تيا بصدمة ودموع: أنت بتقول إيه... أنت بتكذب، حياة مش هتعمل فيا كدا، دا أنا كنت رايحة عشان ألحقك. عدنان: تلحقيها من إيه؟
دي هي اللي اتفقت مع إنه يعتدي عليكي ويصورك وهي اللي نشرت الفيديو. عزت: أنت اتجننت... بنتي لا يمكن تعمل كدا. عدنان: لا عملت... ولسه فاتح الشوال يا ابني. واحد بيفتح شوال وبيكون فيه سميحة مرات خال تيا. الحج عمران: إيه دا. أنت اتجننت يا سميحة. عدنان: الست حياة اتفقت مع مرات خالك يا تيا عشان تقولك إن جدك تعبان وتسافري الصعيد. ولما جيتي تكلميني في حد سرق منك الموبايل.
تيا: فعلاً حصل، ولما وصلت لبيت في أول البلد السواق وقف وأنا نزلت لقيت سميحة في وشي وبعد كدا مش فاكرة حاجة. عدنان: خدّرتك، اديتك دواء... قلّعتك هدومك وأنتي كنتي بترقصي تحت تأثير المخدر... صورتك بالشكل دا. ومضيتك على تنازل بفلوسك، ودا كله كان بالاتفاق مع حياة عشان تهددني إني يا إما أخطبها أو تنشر الفيديو وتفضحك... وكمان كانت فاكرة إني ممكن أصدق عليكي الكلام دا كله. تيا بدموع وبتترعش: ومالك؟
عدنان وهو بيمسح دموعها: مالك مالوش علاقة. بعد ما شفت الفيديو من الإيميل بتاعه روحت له وأنا اللي شوّهت بالشكل دا، مكنتش شايف قدامي... إنك ممكن تكوني على علاقة به. لكن بعد كلام كتير عرفت إن سميحة كانت أخدت موبايله وبعتتلي الفيديو من غير ما هو يعرف، ومسحت الفيديو من عنده. لكن انتي غبية يا حياة. والله غبية. جاية يوم ما تلعبي تلعبي على ظابط في أمن الدولة... ههههه بجد أنتِ فاهمة حجم غبائك.
أنا من أول يوم وأنا عارف إن دي لعبة منك. تحبي تعرفي إزاي؟ فاكرة لما أنا طردتك من البيت؟ وقتها كنت متأكد إنك هتلعبي لعبة وسخة عشان توقعي تيا، وفضلت وراكي بس مكنتش أعرف بحكاية سميحة إلا بعد اللي عملتوه في تيا. بس حبيت ألعب معاكي اللعبة دي عشان أفضحك قدام الكل. أبوكي وأهلك وأثبت براءة تيا. الحج عمران وهو بيضرب سميحة: بقى أنتِ يا بنت الرفاعي تعملي كدا في حفيدي. سميحة وهي حرفياً مضروبة علقة محترمة: والله يا حج عمران...
الحج عمران: اخرسي خالص. أنتِ من هنا ورايح مالكيش علاقة بينا، ومحمد هيطلقك. مالك بحزن: بالله عليك كفاية يا جدي. الحج عمران: دي متستاهلش واحدة خانت العيش والملح والعشرة. كلم المحامي يا مالك، خليه يعمل ورق تنازل منها عن الفلوس اللي أخدتها من تيا. عدنان بخبث: هي مخدتش حاجة. فلوس تيا كلها باسمي أنا. الحج عمران: دا إزاي إن شاء الله. عدنان: أنت فاكر إيه؟
أنتم متعرفوش مين عدنان الرفاعي. يعني هتجوز واحدة معرفش عيلتها عايزة منها إيه. من كتب الكتاب وتيا ماضية عن تنازل ليا بكل حاجة. تيا: إزاي؟ أنا مش فاكرة إني مضيت على حاجة زي كدا. عدنان ابتسم وحضنها: كان وسط ورق الجواز، وعمك كان عارف. تيا قامت وراحت وقفت قدام حياة وهي بتعيط: ليه عملتي كدا... ليه؟ أنتِ يا حياة؟ سويتي سمعتي... كنتي عايزهم يعتدوا عليا... اتفقتي مع مرات خالي عشان تعمل فيا أنا كدا... ليه؟
دا أنتي كنتي أعز صاحبة ليا... اعتبرتك أختي. حياة بهستيرية: وليه كلهم عايزينك أنتِ مش أنا... ليه واخدة متخلفه عقلياً زيك تدخل كلية الطب وأنا لا... ليه مالك وعدنان يحبوكي الاتنين وأنا لأ... ليه يحبوا واحدة أمها ماتت بسببه؟ للللللليييييهههه؟ تيا بنهار وزعيق: ذنبي إيه أنا في كل دا؟ أمي ماتت وهي بتجبني للحياة... ذنبي إيه؟ أبويا استشهد وأنا عندي تلات سنين طفلة... ذنبي إيه؟ أنا يمكن دخلت مصحة نفسية عشان كنت تعبت يا حياة...
تعبت بس مش معنى كدا إني متخلفة عقلياً. أنا اشتغلت على نفسي لحد ما دخلت الكلية دي لأنها كانت حلمي، وأي حد عنده حلم مش بيستسلم عنه... حتى لو متخلف زي ما أنتِ بتقولي. أم الحب مش بيد حد. لا أنا كنت عايزة حب مالك ولا حب عدنان. أنا بس مكنتش عايزة حد يجرحني لأني والله العظيم تعبت منكم. أنا مش مسامحاكي يا حياة ومش هسامحك. ربنا ينتقم منك، وكل لحظة اعتبرتك فيها أختي أنا ندمانة عليها. بقلم/دعاء احمد.
وانت يا جدي شفت الفلوس والطمع وصلونا لفين. مرات خالي كانت عايزة تعريني عشان الفلوس. أنا معتش عايزة فلوس ولا عمري كنت محتاجاها. منكم لله كلكم. مفيش غير عمي مصطفى هو الوحيد اللي حبني واعتبرني بنته بجد. مش عايزة أشوف حد منكم تاني. قالت كلمتها ونزلت من البيت وهي بتجري وبتعيط بهستيرية. عدنان بص لحياة بغضب واشمئزاز ونزل ورا تيا بسرعة. أول ما بتخرج من العمارة بتيجي عربية بسرعة جداً.
تيا بتبصلها بصدمة ونور العربية بيجي على عينيها وبتخبطها. عدنان نزل وكان مصدوم ووووووو. إن لم تتحمل العذاب فلا تقل إنك تحب، فالحب عهد ولا يفي بالعهود إلا الفرسان. عند أسد. في الإدارة. معتز: أسد مش هتروح؟ أنت هنا بقالك كتير أوي... روح ريح شوية وابقى ارجع نكمل شغل. أسد: حاسس إن في حاجة غلط يا معتز. معتز: إيه هي؟ أسد: لو اللي بفكر فيه صح... وإن كارولين والناس اللي برا أكيد مش أغبياء. معتز: برضه مش فاهم.
أسد: فاضل يومين على رأس السنة، يعني اجتماع الوراء صح؟ معتز: صح. أسد: أكيد هما مش أغبياء كدا وعندهم احتمال كبير إننا نكون كشفناهم. معتز: أنت تقصد إن الانفجار مش في قاعة الاجتماعات... وإن الناس اللي برا اختاروا المعاد دا مخصوص ليلة رأس السنة. كتمويه؟!! أسد: هما عارفين إننا أكيد هنبقى مهتمين بحماية الاجتماع... عشان كدا استغلوا المعاد دا بالذات عشان نتخيل إن هو دا المكان المحدد... وفي نفس الوقت ينفذوا خطتهم في مكان تاني.
معتز: بس دا مجرد احتمال. أسد: كل حاجة بقت احتمالات يا معتز. أنا فصلت خالص. معتز: القضية دي ملخبطة خالص وكل حاجة داخلة في بعضها. أسد: تأمين قاعة الاجتماعات لازم يكون على أعلى مستوى. بكرة أنا هقابل اللوا أحمد وهشرح له كل اللي وصلنا له. معتز: هتمشي؟ أسد: مطبق وخلاص. دماغي فضلت بجدي. إلى اللقاء. معتز: سلام. على أذان الفجر. دخل أسد البيت اطمن على تالين. دخل أوضته لكن ملقاش نسمة. حس بالخوف. لكن لقاها بتخرج من الحمام.
نسمة بابتسامة: صباح الخير. أنت روحت فين؟ أسد: كان لازم أرجع الإدارة. نسمة: طب يلا اتوضى الفجر بيأذن خلينا نصلي سوا وبعد كدا ريح شوية. أسد قرب منها وباس راسها ودخل اتوضى. طلع لقاها بتفرد المصلية. صلى بيها أمام. قعد على الأرض وهي جنبه. نسمة بهدوء: خايف؟ أسد بص لها وسكت. نسمة: طبيعي تكون خايف وقلقان. طبيعي تكون حاسس إنك شايل الكون كله على كتفك. بس لازم تكون واثق في ربنا. قالت كدا وهي بتحط إيديها على قلبه.
أسد أخد نفس عميق: عارفة أنا بس حاسس باللخبطة في كل حاجة. من كم أسبوع دخلتي حياتي. كل حاجة اتغيرت. تالين رجعت البيت أخيراً بعد ما كانت دايماً في المستشفى بسبب تعبها. أنا حاسس بحاجات مختلفة. حاسس باللخبطة بس مبسوط ومع ذلك خايف. شغلي وتالين وأنتي. أبويا وأمي. أقولك أنا شفت أبويا وهو بينذبح، كان شغال على قضية تخابر وقتها كنت لسه مراهق في أول سنة في كلية الشرطة.
اللي قتلوه بعتوا لأمن الدولة فيديو وهما بيدبحوهم كتحذير. ههههه فاكرين إننا بنخاف. أقولك حاجة؟ أنا أصرت إني أشوف الفيديو ده. شفت أمي بتندبح. متخيلة يعني إيه. أبويا مرضاش يتكلم ب ولا كلمة فقتلوه. كل يوم كنت بتفرج على الفيديو ده.
كل يوم نار جوايا بتفيض. نار مش عايزة تنطفي. وقتها خلود كان عندها تسع سنين. كنت بعتبرها بنتي. أخدتها في حضني. كنت بسيبها عندي خالي والد عدنان وأروح التدريبات وأفضل بالشهور مش برجع. كل يوم كنت بحلم بأبويا وأمي وهما بينقتلوا بدم بارد.
بعد تمن سنين رجعت من التدريب لقيتهم بيقولولي إن خلود في المستشفى. وقتها مفهمتش. في أول ما روحت قبلت الدكتور وقالت إنه اتعرض للاغتصاب. حسيت بالنار بتكويني. لما دخلت أوضة خلود كانت واقفة بتعيط بهستيرية. كان عندها 17 سنة. حاولت أهديها وأفهم مين عمل فيها كدا، لكن هي مكنتش بتتكلم. كانت بتعيط لحد ما فقدت الوعي. تاني يوم دخلت أطمن عليها لقيتها انتحرت. نسمة كانت بتعيط وأسد كان في حالته صعبة بيبكي قدامها لأول مرة.
أسد بدموع: وقتها حلفت إني أخلي الكل يعيش في جحيم. كل اللي أذوا عيلتي يتدمروا. وعرفت بعد مدة إن باسم أخوكي هو اللي خطفها وعمل فيها كدا. أخدت عهد إني أدوقه من نفس الكأس. لما شفتك كنتي هدفي إني أدمرك. عرفت إن أبويا اتقتل بسبب خاين. اللي كشف إن والدي الظابط اللي شغال على القضية وسرب معلومات تبع شغل أبويا، وإن الوحيد اللي يعرف مين هو الخاين دا واحد اسمه إلياس. ولو فيها موتي يا نسمة مش هسيبهم.
نسمة بدموع: نام يا أسد لو سمحت. أسد سند راسه على رجليها ونام وهي بقت تمسح على شعره وتدعيله وهي بتحاول تستوعب إزاي استحمل كل دا. في قصر الجنزوري. لارين صحيت بدري وحست بحركة في القصر. طلعت من أوضتها ونزلت. خرجت للجنينة. لكن أوضة في الجنينة كان النور فيها شغال. راحت تشوف مين فيها. لكن وقفت مصدومة لقيت وريث قاعد بيرسم صورتها في لوحة. لارين من وراه: دي أنا. وريث بابتسامة: عجبتك.
لارين: دي شكلها حقيقة. هو حضرتك رسمتها إمتى؟ إزاي؟ وريث: مش عارف. بس ملامحك حلوة أوي وجذابة. بس غامضة. لارين بابتسامة: غامضة؟ وريث: مخبية حاجة. لارين: تفتكري إيه هي؟ وريث قام وبقى يقرب منها وهي بترجع لورا. لارين: في إيه؟ وريث: عيونك مخبية وراهم حاجات كتير. تفتكري ليه بقالي يومين سهران على لوحتك. لارين بتوتر: ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!