تيا نزلت بسرعة وهي بتعيط. حاسة بالخيانة من الكل، كل اللي حبتهم ظلموها. في نفس الوقت، عربية بتيجي بسرعة جداً. تيا لسه بتقف، نور العربية بيجي في عينيها والعربية بتخبطها وبتنزف بشدة. عدنان بينزل بسرعة، وقف مصدوم وهو شايف الناس ملمومة حواليها والدم. حس قلبه انتفض. جرى عليها بسرعة. بينزل على ركبته وبيرفعها. عدنان بدموع: تيا... انتي يا بت قومي... أنا معاكي... لا يمكن أخونك. قومي... أنا بس كنت عايز أكشف الكل قدامك.
عدنان بزعيق وعصبية: اطلبوا الإسعاف، حد يطلب الإسعاف. الحج عمران ومالك وحياة بينزلوا وبيشوفوها مرمية لا حول ليها ولا قوة. حياة جريت عليها وهي بتعيط. حياة: تيا قومي أنا آسفة... والله آسفة. أنا عملت كده عشان كنت بحب مالك... وهو مكنش بيشوفني فقررت أسيبه. ولما حبيت عدنان لقيتك انتي في طريقي. عدنان بغضب: ابعدي عنهاااا انتي أي شيطانة. حياة بهستيرية: وانت مين ملاك يا عدنان بيه... ههههه.
انت بنفسك كنت ناوي تضحك عليا بس أنا مكنش عندي مانع لولا دخولها لحياتنا. مالك: كفاية كفاية بقى. الإسعاف وصلت ونقلت تيا المستشفى. بعد كام ساعة. مالك: عدنان انت كويس؟ عدنان بانهيار: أنا السبب، أنا السبب. مالك قعد جنبه: تعرف أنا كمان بحبه... بس هي عمرها ما كانت ليا. أنا وتيا كنا دايماً سوا زمان. اتولدت لما شفتها ضحكت، شكلها كانت طفلة زي القمر. خالي بالك عليها. عدنان بتعب: ترجع هي بس... ااااه. مالك: إن شاء الله هتقوم.
تعالى يا عدنان نصلي وندعيلها. عدنان مسح دموعه وراح معاه. الاتنين نزلوا مصلى المستشفى واتوضوا وصلوا، وكل واحد بيدعيلها وقلبه مليان بالحب ليها. عند وريث. بقى يقرب ولارين بترجع لورا. وريث: عيونك مخبية حاجات كتير يا لارين. كان ممكن أعرفها بطريقي الخاصة بس عندي فضول إني أعرفها منك. تفتكري ليه بقالي يومين برسم في صورتك؟ لارين بتوتر: ليه؟ وريث بابتسامة: عشان عيونك فيها سحر مميز.
زي ما انتي مخبية كتير، زي ما انتي فيكي براءة... أو يمكن أنا اللي شايف ده. لارين: بس تفتكر إيه اللي عيوني مخبياه؟ وريث: مش عارف ومش مهتم أعرف. أتمنى في يوم من الأيام إني أعرف بس مستغرب الفضول اللي عندي ده. لارين: انت بتحب سلمي؟ وريث: وانتي مهتمة ليه؟ لارين: عشان بصراحة مش حاسة إنك بتحبها. وبالعكس حاسة بأن فيه جفاء بينكم. فتيه هتخطبها؟ وريث وهو بيقعد قدام الرسمة: الشغل بينا مشترك. لارين بحزن: هو ده سبب للجواز؟
الجواز بيتبني على حب أو على الأقل مودة وقبول بين الطرفين. وإلا النتيجة هتبقى صورة مشوهة زي اللي حضرتك بترسمها دي. وريث: تقصدي إيه؟ انتي متجوزة؟ لارين بسرعة: لا طبعاً... أنا أقصد يعني أقصد. وريث: معاد الدوا بتاع ماما. مش حابب أسمع حكايتك دلوقتي مدام مش عايزة تحكي. لارين: متشكرة جداً بعد إذن حضرتك. وريث بص لها بابتسامة جميلة ورجع يرسم صورتها. عند أسد. بيفتح عينيه لقى نفسه نايم وساند راسه رجل نسمة اللي لسه قاعدة.
أسد قام وهو بيتاوب. لقى تالين نايمة في حضن نسمة وهي نايمة وساندة على ضهر السرير. قام أخد تالين ووداها أوضتها ورجع شال نسمة ونايمها في السرير. كلم عدنان. أسد: الو... أيوه يا عدنان. رنيت عليا كذا مرة حصل. عدنان بمقاطعة وصوت مرهق: تيا بتروح مني يا أسد. أسد: إيه اللي حصل؟ أنتم فين؟ عدنان: في مستشفى. أسد: أنا دلوقتي في مرسى علم ومش هقدر أجي. انت عارف القضية اللي شغال عليها والنهاردة هقابل اللواء أحمد لأن معندناش وقت.
المهم طمني هي عاملة إيه. عدنان: مش عارف يا أسد حاسس إني هتجنن. أسد بتنهيدة: إن شاء الله هتقوم بالسلامة. أنا كلمت اللواء مصطفى امبارح وعرفت إنه بكرة عمليته. وأكيد هيطلب يشوف تيا ويكلمها فيديو كول على الأقل. عدنان: أنا مش عارف أعمل إيه يا أسد حاسس إني تايه. أسد: ادعيلها يا عدنان. بعد شوية. أخد شاور وبيغير هدومه. نسمة صحيت على صوت الدولاب بيتقفل. نسمة: صباح الخير. أسد: صباح النور. نسمة: انت خارج؟ أسد: آه واحتمال أتأخر.
نسمة قامت وبصت له بنص عين. أسد بابتسامة وهي بتقرب منه: فيه إيه؟ نسمة بغيره: اقفل أول زرارين مش تسيب القميص مفتوح كده. ها أظن فاهم اقفل زراير القميص. أسد بص لها وضحك وهو بيجذبها من خصرها: اامم أفهم إنك غيرانة. نسمة بثقة وبتحط إيديها على كتفه: شوف يا أسد بيه. أقسم بالله لو عرفت بس إنك سمحت لبنت إنها تعاكسك أو عاكسك بنت كده ولا كده. ساعتها بس خاف على نفسك عشان جرائم قتل الرجالة زادت الفترة الأخيرة. خاف على نفسك.
أسد بسرعة بيلفها وبيسند راسه على كتفها: أخاف على نفسي... آه. واضح إن ليفل الغيرة عند البنات بقى مديكم ثقة في نفسكم أوي. شكلك نسيتي أسد أحمد الهلالي يبقى مين. نسمة بتوتر: باشا مصر أنا آسفة بس والله يا أسد ما تدخل البيت لو حسيت بريحة واحدة كده ولا كده. انت فاهم. أسد بهمس: لمي لسانك ها... ويلا بقى عشان عايز أخرج. نسمة: بقى كده تمام أوي يا حضرة الرائد. بعد إذنك بقى عشان أجهز الفطار لتالي. أسد خرج وراح الإدارة.
في الإدارة. اللواء أحمد: كده عندنا احتمالين إن الانفجار قاعة الاجتماعات أو مكان تاني. واختاروا ليلة رأس السنة كنوع من التمويه عشان ننهي احنا في الاجتماع. أسد: فعلاً والاحتمال التاني أقوى لأنهم مش بالغباء ده. المشكلة إن بعد بكرة ليلة رأس السنة الوقت مش في صالحنا. اللواء أحمد: إيه خطتك؟ أسد: إلياس... هو أكيد عارف كل المخططات اللي بتحصل.
اللواء أحمد: بس لو إلياس اختفى أكيد هيعرفوا إننا عرفنا خطتهم وكل اللي عملته هيروح هدر. أسد: الموضوع هيبقى محتاج ترتيبات كتير. أنا هتحمل المسؤولية الكاملة. اللواء أحمد: صعب يا أسد. من إمتى بنشتغل بالطريقة دي؟ أسد: صدقني يا فندم أنا مرتب لكل حاجة ومحتاج إذن حضرتك بس لأن معندناش وقت. اللواء أحمد: هتكلم مع الإدارة الأول يا أسد. في المستشفى. بعد وقت طويل جداً. تيا بتفتح عينيها بتثقل.
بيكون عدنان قاعد جنبها في العناية المركزة. تيا: ااه أنا فين؟ عدنان بسرعة: تيا انتي كويسة؟ حاسة بأي وجع؟ تيا بوجع وتعب: انت مين؟ أنا فين... أنا مين؟ عدنان وهو بيمسك إيديها: تيا أنا عدنان. تيا: ابعد عني أنا فين... أنا مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!