فريده: هتفضلي ساكته كده؟ تيا بابتسامه: أنا موجوعة، آه، أوي... تعرفي حياة كانت أكتر من أخت، لو كانت قالت لي إن عدنان هو الشخص اللي بتحبه، أنا ما كنتش فتحت قلبي له. كنت جمعتهم أصلًا، أنا ما كنتش بحبه... بس حسيت إننا مش صحاب. نفسي أفهم إزاي خبّت عليّ. ويعلم ربنا في أي تاني مخبية عليّ. أنا هسافر لعمي ألمانيا بكرة... أنا جهزت كل ورقي. عدنان من وراها: ناعم، سمعيني كده، قلتي إيه؟ تيا: هسافر. إيه عندك مانع؟
عدنان: ده في المشمش. طول ما أنتِ لسه مراتي، مفيش خروج يا تيتو، حطيها في عقلك ده. تيا بغضب: مش عايزاه. إنتَ إيه، مبتفهمش ولا غبي يا عدنان؟ الصور دي أنا معرفش إزاي اتصورتها. وبعدين إنتَ هتخطب، إيه عايزني فوق البيعة؟ عدنان ببرود: دي حاجة تخصني، مالكيش فيه. قالها وهو بيخرج من الشقة. تيا مسكت الفازة وكسرتها وراه. تيا: غبي وبارد. أو شكل اللي يعرفك. فريدة: أعوذ بالله من لسانك. تيا: حفيدك ده مترباش، هيجنني. فريدة: بتحبيه؟
تيا: لأ طبعًا. بصراحة، آه. فريزة: وهتسيبي البت الصفرا دي تاخده منك؟ تيا: إيه اللي يلعن أبوكي، ده. فريدة: والله... تيا: إنتي عايزة إيه يا حاجة إنتِ؟ فريدة: عايزاه يتلم وتكونوا سوا بس كده. تيا: بس إنتِ مش فاهمة اللي حصل. فريدة: أي يكن، عدنان بيحبك. لو واحدة غيرك بتكلمه كده، بس كان ممكن يجيب أجلها. ده عصبي إلا معاكي. تيا: يعني أعمل إيه يعني؟
فريدة: افرضي البت دي، وكوني أجمل منها، وكمان ادلعي عليه، خليها تولع. الله يرحمك يا حاجة. تيا بضحكة: والله إنتِ عسل يا فري. ليل. في شقة حياة. عدنان دخل هو وفريدة وتيا، اللي كانت حرفيًا زي القمر بفستان أزرق طويل من الشيفون. حياة أول ما شفته ابتسمت. والد حياة: اتفضل يا ابني.. اتفضلوا. تيا كانت ماسكة في دراعه وهو ابتسم بخبث. تيا: أومال فين حياة يا عمي؟ عايزة أبارك لها. حياة: أنا هنا.
تيا سابت ذراع عدنان وراحت وقفت قدام حياة. وقلم نزل على وشها بقوة. حياة حطت إيديها على وشها وبصت لتيا بغضب: إنتي؟ إنتي بتمدي إيدك عليا؟ إنتي فاكرة نفسك مين؟ تيا: لا لا لا، لسه الليل في أوله. عايزة تعرفي أنا فاكرة نفسي مين؟ تمام. أنا واحدة كنت بعتبرك أختي. إنتي بقى عملتي إيه؟ ها، قولي يا حياة. عدنان: تيا، الطلعة دي عليا أنا. حياة مجهزة لك مفاجأة هتعجبك أوي. والد حياة: أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل.
عدنان: مش تشوفوا المفاجأة الأول. تيا بعدم فهم: مفاجأة إيه؟ عدنان بيجذبها من خصرها. في نفس الوقت، دخل الحاج عمران جد تيا، وكمان مالك. تيا بعصبية: إنت؟ ليك عين تيجي هنا؟ منك لله إنت وأمك. كنت فاكراك أخويا بس إنت... عدنان: تيا، اصبر. دخل شخصين كمان وهما شايلين شوال على كتفهم وبيرميهم على الأرض. عدنان: تحبوا نبدأ منين؟ ها يا حياة، ردي. عند باسم. بيصحي من النوم متأخر، بيحط إيديه على راسه وهو مصدع.
بيقوم ويطلع الصالون، كان مبهدل وفيه ازايز كحول موجودة وكوتشينة وسجاير. افتكر إنه كان سهران مع سالم صاحبه، وإنه تقل في الشرب وفقد الوعي. لكن وقف مصدوم لما شاف إن فيه أوضة في الشقة مفتوحة، والأوضة دي دايمًا مقفولة. بيجري على الأوضة، كانت متبهدلة. باسم حس إنه في مصيبة. بيقف على الكرسي وبص على الدولاب. بينزل سبت بيدور فيه على فلوس هو كان محوشها، لكن ملقهاش. باسم: ينهار أسود يا ابن الل... معقول تكون إنت يا سالم؟
ده أنا أروح فيك في داهية. بعد مدة، وصل باسم لشقة سالم وبيفضل يخبط لكن محدش بيرد، والباب بيكون مقفول بالقفل. واحد من الجيران: أهلاً يا أسطى باسم. بتدور على سالم؟ باسم: آه، مشوفتوش. الشخص: شفته من يجي ساعتين، سلم الشقة لصاحبها وأخد حاجته ومشي. باسم بهسترية: يعني هو اللي سرقني يا ابن الل... بيخرج من المنطقة بسرعة ويروح على كل معارفهم، لكن مش بيكون موجود.
باسم كان مصدوم حرفيًا، لأن ده شقى عمره. بالرغم القرف اللي هو عايش فيه، إلا إنه كان محوش مبلغ كويس. افتكر كلام لارين لما اتخانقت معاه بسبب سالم لما دخل المطبخ بدون استئذان. وهنا عرف إنه غبي. (لكن تبقى رحمة الله أعظم) ليل. عند أسد ونسمة. بتخرج من المطبخ وهي شايلة صنية بطاطس سخنة، بتحطها على السفرة. تالين: اممم، أنا جوعت من الريحة. أسد: تسلم إيدك. نسمة: أسد، هو ممكن أطلب منك حاجة؟ أسد
استغرب طريقتها وبص لتالين: طب خلينا ناكل دلوقتي، ولما نبقى لوحدنا نتكلم. نسمة بابتسامة: أوكي. أسد بحماس: يالا بقى ندوق عشان الأكل ده يجوّع. نسمة: حلو الأكل. أسد بغمزة: حلوة صاحبة الأكل. نسمة: احم، تالين هاتي طبقك. أسد ضحك على شكلها وبدأ ياكل. في أوضته. نسمة: ادي الشاي بالنعناع، اتفضل. أسد: متشكر يا ستي. اقعدي بقى، عايزة إيه؟ نسمة: بصراحة، بابا وحشني أوي أوي، وعايزة أروح له وأفضل معاه يومين، أرجوك. أسد: لا يا نسمة.
نسمة: ليه؟ ده أبويا. أسد: تروحي، لكن مش هتفضلي هناك. ده بيتك، وأنا مش بعرف أنام إلا وإنتي موجودة. نسمة: إيه... أسد بارتباك: احم، يالا عشان ننام، وبعدين نبقى نتكلم في الموضوع ده. نسمة: أنا عايزة أشوف بابا. إنت إيه يا أخي؟ أسد بعصبية: نسمة، بلاش تخليني أتعصب أحسن لك. عشان أنا عديت موضوع خروجك من البيت لوحدك. لما روحتي لابن عمك تباركيله على شركته الجديدة، وإنك كمان حضنتيه. نسمة بخوف: إنت... إنت عرفت؟
أسد بسخرية: إنتي يومك كله ببقى عارف قضيتيه إزاي، وأنا سكت بس عشان إنتي لسه تعبانة بعد المشكلة اللي حصلت. لكن قسما بالله، كان هاين عليا إني أقتلك. نسمة بسرعة: أقتل؟ ده حضن بريء، ده ابن عمي. أسد وهو بيمسكها من دراعها بعنف: قلت لك بلاش تعصبيني. أنا بحاول أعدي عشان مفتحش دماغك. إنتي سامعة أنا بقول إيه؟ ولو عرفت إنك شفتي يزيد ده تاني، هولع فيكم سوا، فاهمة؟ نسمة بخوف: فاهمة، فاهمة. أسد بابتسامة: طب أنا هنام. يالا ننام.
نسمة: هروح أشوف تالين الأول. أسد: أوكي. بعد مدة، بتكون نايمة وهو حضنها بتملك كالمعتاد. لكن في نص الليل بيقوم وبيخرج من البيت. في الإدارة. معتز: فاضل يومين على ليلة رأس السنة. أسد: اجتماع الوزراء هيكون هو المخطط ليهم إنهم يفجروا القاعة، وفي نفس الوقت السلاح هيدخل من مكان اسمه... دي معلومة وصلت من سيف في تركيا. معتز: فين المكان ده؟ أسد: الأكيد إنه هنا في البحر الأحمر، لكن فين محدش يعرف، لأن الاسم ده مش مألوف.
معتز: كده محتاجين حد يعرف المكان كويس أوي، حد اتولد هنا. أسد: مفيش غير أهل البدو. الشيخ سالم مثالًا. ده هيكون شغل البوليس، دخول السلاح، هما يهتموا بيه. شغلنا إحنا إننا نوقف الانفجار ده ونعرف مين هيزرع القنابل في المكان، وامتى. كل حاجة لازم تكون مظبوطة. الوضع بقى خطير يا معتز وشاغل كل اللي في الإدارة. معتز: كده إحنا هنبلغ البوليس بالمعلومات الخاصة بتسليم السلاح، ومهمتنا هي الاجتماع. أسد: بالظبط كده. الياس فين؟
معتز: لسه تحت المراقبة، هو وكارولينا. أسد: مش عايزاه يهرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!