أسد بصلها ببرود وخبث، ثواني وتحولت لصدمة ورعب وهو شايف نسمة بتجري بسرعة ناحية البلكونة. أسد ببرود مزيف: هتعملي إيه يا مجنونة؟ نسمة ببكاء وهستيريا: أنا ما عملتش حاجة في حياتي عشان أشوف كل اللي شفته ده... أنتم ليه بتكرهوني كده... ليه أخويا اللي من دمي يبيعني كده عادي عشان ما يتحبسش... وأمي تموت وتسيبني لوحدي معندهاش قلب زي شويكار... وليه حد ياخد حاجة مش من حقه...
لـللـللـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلي
أنا عمري ما آذيت حد...
ده حرام... ليه أتجوز واحد زيك معندوش دم ولا إحساس؟ أسد ببرود: ااامم يعني انتي عايزة تنتحر... ده عز الطلب، على الأقل أخلص منك وأطفي ناري على خلود وأشوف قلب أهلك محروق عليكي... ياله ارمي نفسك... وباستهزاء: ده لو تقدري. أسد كان فاكرها بتهزر، لكن دموعها وشهقاتها كان أكبر دليل على صدقها. بدون لحظة تفكير، غمضت عينيها وبتسيب نفسها.
أسد كان هيخرج من الأوضة، لكن اتصدم فعلاً لما لقاها بتسيب نفسها. بيجري عليها عشان يلحقها، لكن لأن سرعته كانت كبيرة بيقع هو كمان. عند لارين. بتفتح الباب وتدخل، لكن فجأة بتقف وكأنها اتشلّت من الصدمة. باسم بصدمة: انتي!!! لارين شافته، بقت تعيط وبتدير عشان تجري، لكن وقفها صوته. باسم بخبث: لو خرجتي برا الأوضة دي هبلغ البوليس إنك انتي السبب...
أنا قلت لهم إنه حرامي كان عايز يسرقني، لكن أقسم برب العزة لو مشيتي هوديكي ورا الشمس. لارين غمضت عينيها وهي بتعيط، وبقوة مزيفة بصت له: لو انت راجل قول لهم إنها السبب وأنا هفضّحك وأقول لهم إنك كنت خاطفني وحاولت تعدي عليا، وساعتها هنشوف مين اللي هيودي التاني ورا الشمس. باسم بخبث وهو بيرجع راسه لورا: قولي... عادي تفتكري إن حد هيصدقك وأنتي في الشارع الساعة واحدة بليل، ده لو انتي محترمة يعني مش هتعمليها...
بس وقتها أنا هقول لهم إننا كنا سوا وإنك كنتي معايا بمزاجك... وحاولتي تسرقيني ولما شفتك عملتي اللي عملتيه ده يا مزة. أنهى كلماته بغمزة وقحة. لارين: اااانت إيه... حيوان وزبالة. باسم بابتسامة: ااامم كل ده هتدفعي تمنه يا قطة، متقلقيش أنا مش ناسي اللي انتي عملتيه... والجرح في جنبي كل ما بشوفه بستحلف لك إني هدفعك التمن غالي. لارين بغضب رغم خوفها: أعلى ما في خيلك اركبه. في نفس اللحظة شويكار وشهد دخلوا الأوضة.
شويكار بابتسامة: بسم الله ما شاء الله بنتك زي القمر يا شهد. شهد: ألف سلامة عليك يا ابني. باسم باستغراب: الله يسلمك، مين دي؟ شويكار: دي خالتك يا باسم، أختي شهد، ودي بنتها لارين، إيه رأيك مش عروسة زي القمر. باسم بخبث: عندك حق يا أمي، عروسة زي القمر. شويكار بابتسامة: إيه رأيك نخطبهالك. شهد بصدمة: إيه؟
شويكار: دي أمنيتي يا أختي، إننا نرجع نلم الشمل من تاني، ولو مسامحاني بجد وافقي على جواز بنتك لباسم ابني، ده عنده شقته جاهزة وبيشتغل في ورشة الميكانيكا بتاعته وشغال على تاكسي بيدخل قد كده يعني مش هيخليها عايزة حاجة. لارين واقفة مش عارفة ترد حرفياً من الصدمة. شهد: مش عارفة والله يا أختي، بس ده جواز مش لعب عشان نقرر بسرعة كده... لازم نعرف رأي لارين وكمان مش وقته خالص الكلام ده. لارين: أنتم بتقولوا إيه...
أنا أتجوز الحيوان ده... ده على جثتي. شويكار بغضب: شوفي بنتك بتقول إيه يا شهد. شهد: لارين اتكلمي كويس، إزاي تكلمي ابن خالتك كده. لارين بسرعة: عشان دي الحقيقة، ده حاول... باسم بمقاطعة: خالتي ممكن تسيبني معاها شوية. شهد بحيرة: بس... ماشي يا ابني، ربنا يهديكي يا بنتي. شويكار وشهد خرجوا وفضل باسم ولارين. باسم بخبث: إيه رأيك يا عروسة، تحبي نعمل جواز ولا أكمل اللي كنت هعمله في الشقة بس من غير جواز. لارين: انت واحد...
باسم وهو بيمسكها من دراعها بعنف شديد: انتي متعرفيش باسم الميكانيكي اللي لافف وداير ممكن يعمل معاكي إيه لو نطقتي بكلمة مش على هواه، فبلاش تخليني أوريكي الويل، وقسما بالله لو ما وفقتي على الجوازة دي هتكوني جثة هامدة، بس ساعتها هكون برضه أخدت اللي عايزة، فاهمة يا مزة... ولو فكرتي تنطقي بكلمة من اللي حصل في الشقة، قسما بالله هقلب عليكي الترابيزة...
وأوعي تكوني فاكرة إني عايزك عشان جمال عيونك، لا يا مزتي، أنا بس هعلم عليكي قصاد اللي عملتيه معايا. لارين بدموع وهي بتحاول تفك ايديها: مش هتجوزك واللي عندك اعمله، وهقول لهم إنك حاولت تعدي عليا، ولو فيها إعدامي مش هتجوزك. باسم بابتسامة جانبية: يبقى انتي اللي بدأتي اللعبة، استحملي النتيجة. عند أسد ونسمة.
بيقعوا الاتنين في حمام السباحة بالظبط، لكن نسمة دماغها بتتخبط وبتنزف لأنها مش بتعرف تعوم. بتسيب نفسها الماية وهي فاقدة الوعي. أسد طلع بسرعة من الماية، بيبص للمكان بيشوف الدم على حافة حمام السباحة، بسرعة بينزل تحت الماية وبيسحب إيدها. بيحطها على الأرض وبيطلع بسرعة من حمام السباحة. بيشيلها وبيطلع لاوضته. طلع موبيله وكلم عز يبعتله دكتورة. بص لنسمة ببرود وهو بيفكر في خلود.
دخل يغير هدومه، بعد شوية طلع وهو بينشف شعره ومعاه هدوم ليها. غير لها هدومها وجاب قطن وحاول يوقف النزيف. الدكتورة وصلت وخيطت الجرح اللي في دماغها وأديتها حقنة. أسد بجمود: هي كويسة. الدكتورة: أيوه، أنا اديتها حقنة منوم، ودلوقتي هتفضل نايمة. أسد: تمام، اتفضلي. الدكتورة بصت له بغضب ومشيت. أسد فضل يبصلها وغمض عينيه بتعب وقعد على الأنتريه وهو بيفكر هيعمل إيه. عند تيا وعدنان. عدنان صحي من النوم بتثاقل وهو حاسس بحاجة تقيلة.
تيا كانت راسها على صدره وهي لسه متكتفة. ضحك على شكلها وهو بيعدلها. قام وفك الحبل من إيديها كان علم عليها. عدنان: أمي ربّتِك يا أم شبر ونص، بس مش دلوقتي، خلينا بس نطمن على اللواء مصطفى، ونكمل بكرة بقى عشان عايز أنام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!