الفصل 24 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,497
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في بدايه يوم جديد أسد كان بيسوق عربيته وطالع على مرسي علم. نسمه و تالين كانوا بيتصوروا طول الطريق. لكن نسمه لاحظت شرود أسد. "انت كويس؟ " قالت بهمس. أسد بابتسامه جانبيه: "متخافيش، انا كويس. متعود على كدا عادي يعني." نسمه: "بس في فرق بين متعود و بين انك تكون فعلا كويس." أسد: "فعلا، بس لمآ اخلص المهمه دي، جايز وقتها ابقى كويس فعلا." نسمه بابتسامه: "ان شاء الله هتخلص على خير." أسد بتنهيده قويه: "ان شاء الله."

بعد كم ساعه. في الغردقه او بالتحديد مرسي علم. تالين كانت نامت. أسد كان حجز جناح في الفندق اللي متوقعين ان كارولين و الياس هيكونوا متوجدين فيه. نسمه دخلت نيمت تالين و رجعت لاسد. أسد بلهجه لا تقبل النقاش: "اقعدي يا نسمه." نسمه بلعت ريقها بتوتر لأنها عارفه النبره دي. "نعم؟ " قالتها وهي بتقعد قدامه بخوف. أسد بابتسامه: "على فكره مش هاكلك." "نسمه، المهمه دي بالذات انا ممكن اضحي بحياتي في مقابل انها تكمل."

نسمه بسرعه: "بعيد الشر عليك." أسد بابتسامه جانبيه: "من يوم مآ اتقابلنا و انتى مشوفتيش معايا اي حاجه تشفعلي عندك. كنت هحر"ق ايدك بالاسيد، و بسببي كنتي هتمو"تي لما هجم عليا ناس تبع شغلي. لو جرالي حاجه، انتى وقتها حره من العلاقه دي. بس عايز منك حاجه." نسمه: "ايه؟

أسد: "تالين. انا معنديش حد اثق فيه يقدر يحمي تالين. والدتها اتسببت لها بعقده مقدرش اسيبها ليها. حتى عدنان ابن خالي هو كمان مشغول. عايزك تخلي بالك عليها و لو حتى من بعيد. تالين مينفعش تبقى مع لورا." "ليه بتقول كدا؟ " مسكت ايديه بلهفه و صدق. أسد: "لان دي حر"ب و انا ليا تار و مش هسيبه. و لو فيها مو"تي. الموضوع بيهدد أمن الدوله عشان كدا عايزك تكوني مع تالين."

نسمه: "متخافش عليها و بعدين انت مش هتسيبنا. انا وتالين محتاجينك." أسد فضل يبصلها بتدقيق و بسرعه قام خرج من الاوتيل خالص. في شقه بعيده جدا على البحر. سوليمن (ظابط في المطار) : "كارولين هتوصل مرسي علم النهارده، طيارتها الساعه سبعه." أسد: "الياس اكيد هيظهر في المطار."

سوليمن: "بس انا مستغرب ازاي جايه مصر بطريقه شرعيه و هما اكيد متأكدين اننا منتظرينها و خصوصا انهم كشفوا الرائد سيف الله يرحمه. و عرفوا اننا كنا زرعينه عنده." أسد بجديه وهو بيبص لصور كارولين والياس: "لأنهم فاكرين ام سيف ما"ت قبل مآ يبلغنا المعلومات اللي عنده." سوليمن: "هو... أسد: "المصريين مش بيمو"توا بالساهل كدا." سوليمن: "يعني هو لسه عايش؟ أسد: "وحياتك لسه في تركيا و هو و مجموعته اللي بلغونا بمعاد وصول كارولين."

سوليمن: "أسد الكل متخوف منك في الاداره." أسد: "ااامم بمعني؟ سوليمن: "كلهم عارفين انك عايز الياس عشان هو الوحيد اللي عارف مين الخا"ين اللي اتسبب في مو"ت الرائد احمد الهلالي و د"بح مراته." أسد غمض عنيه وهو بيضغط على ايديه.

سوليمن: "يبقى كلامهم صح، انت اللي يهمك الياس. لا يا أسد بيه فوق. كارولين جايه و هم ناوين على د"مار. كارولين جايه و معنى كدا الانفجا"رات اللي هما بيخططوا ليها قريب اوي. كارولين جايه و اكيد هتجهز كل حاجه لدخول السلا"ح مصر." أسد بجديه ممزوجه ببروده المعتاد: "عارف و مش ناسي دا. و عمري مآ هقصر في شغلي. لأن التقصير دا تمنه أرواح ناس مالهش ذنب. تعالي بقى اقولك دورك اي في المطار لمآ هي تظهر." سوليمن: "ياله."

بعد ساعه ونص تقريبا. في الاوتيل. أسد بيفتح اوضته لقى تالين في وشه. أسد: "في اي؟ تالين: "بابا انا عايزه بصراحه يعني انزل البحر بليز." أسد: "تالين انا مش فاضيلك دلوقتي، ادخلي العبي مع نسمه." تالين بعناد: "لا انا عايزه انزل البحر." أسد بعصبيه: "تااالين اسمعي الكلام." تالين خافت جدا منه وجريت على نسمه. نسمه: "ههش بتعيطي ليه بس، هو اكيد عنده شغل هيخلص و هتنزلوا سوا."

تالين بدموع: "هو هو بيزعقلي ليه، انا عايزه ارجع البيت، مس عايزه افضل معه." أسد: "تالين انتى بتقولى اي." تالين بخوف: "انا اثفه." أسد اخد نفس عميق: "طب اجهزوا ياله هننزل شويه." تالين بسعاده: "بجد. انت احلى بابي في الدنيا." أسد شالها و بأس راسها: "وانتي اجمل بنوته في العالم دا كله. ياله اجهزوا هننزل دلوقتي." تالين بسرعه نزلت وراحت لنسمه: "ياله بثرعه." بعد نص ساعه.

أسد و تالين كانوا في البحر و نسمه قاعده على الشاطي بتتفرج عليهم و سرحانه. لحد مآ سمعت صوت منبه الرسايل لتليفون أسد. كان عندها فضول تفتحه. مسكت الموبيل بتوتر وهي بتبص لاسد اللي بيعوم و بيعلم تالين السباحه. فتحت الواتساب و كان لورا هي اللي باعته مسج. نسمه حسيت بالغيره و فتحت الشات. كانت لورا باعته صوره ليها مع أسد ايام مآ كانوا لسه متجوزين وواضح ان دا في بدايه جوازهم و أسد حاضن لورا.

نسمه بدون لحظه تفكير رمت التليفون في المايه. لكن بدون قصد. لورا كانت بتراقبها من بعيد بسرعه مسحت الصوره من عندها هي واسد و فضلت تضحك وهي عارفه ان أسد هيتعصب لأنها مسكت موبيله اصلان. نسمه اخدت بالها من الموبيل و بسرعه بتشيله لكن كان المايه بوزته (خر"ب) "يلهوي يلهوي هعمل اي دلوقتي لو عرف هينفخني." أسد بيطلع وهو شايل تالين على كتفه و بيضحك. تالين: "نثمه نثمه مث هتنزلي معانا البحر." أسد بسرعه: "هنا."

نسمه لاحظت ان في ناس موجوده حواليهم لكن مش عارفه هتقوله ازاي انه بوزت موبيلها. أسد باستغراب: "ماسكه الموبيل بتاعي لي؟ نسمه عيونها كانت بتلمع بالدموع وهي بتمد ايديها ليه بالموبيل. أسد: "في اي؟ اخد موبيله و بيحاول يفتحه لكن اتقفل. أسد فجأه عيونه بقيت تطق شرار لان الموبيل فيه معلومات هو محتفظ بيها. أسد بعصبيه و صوت جهوري: "لللللليييييهههه انتى غبيه انتى فاهمه عملتي اي؟ نسمه بخوف: "مكنتش اقصد والله." أسد وهو بياخد

التيشيرت بتاعه وبغضب: "اطلعي الاوتيل لان مضمنش ممكن اعمل فيكي اي دلوقتي." سابهم ومشي. تالين وهي بتمسح دموعها: "خالث متعيطيش يا نثمه." نسمه: "مكنتش اقصد." تالين: "خالث يبقى مث تعيطي بابي اكيد هيصلحه. ياله بينا نمشي بقينسمه: "ياله." بتمسك ايد تالين و بتروح الحمام بتغير لتالين هدومها ويمشوا سوا. عند لورا. "هي دلوقتي لوحدها نفذا." "شخص." "تومر." بعد شويه. بتيجي عربيه و فيها كذا شخص.

واحد منهم بينزل و بيشد تالين و بيكون شكله مخيف عنده ند"ب في وشه مشو"ه. "سيبها انت مين؟ حد يلحقناااا.... " نسمه بصر"اخ. الراجل كان بيشد تالين من نسمه لكن هي ماسكه فيها و مش عايزه تسيبها. الشاب اتعصب و ضر"ب نسمه بحركه غبيه على رقبتها. اخد تالين اللي بتعيط بصوت عالي و هي بصه لنسمه. الشاب شال نسمه و حطها في العربيه و اتحرك لمكان مجهول. في الصحراء الشرقيه غرب البحر الأحمر. بعد اربع ساعات تقريبا.

بينزلوا من العربيه و الشاب شايل تالين و واحد تاني شايل نسمه. بيدخلوا المخبا بتاعهم كان بيت من الحجر في الصحراء مفيش حواليه اي حاجه تدل على الحياه. الشاب بينزل لمكان زي البدروم بيحط نسمه و بيجيب حبل و بيربط ايديها و رجليها باحكام. و بيطلع من المكان و بقفل عليها. في اوضه تانيه بتكون تالين موجوده لكن اوضه نضيفه و مترتبه. الشاب جاله اتصال من لورا. لورا بغضب جحيمي: "انت غبي غبي ليه خط"فت لبنت الكبيره؟

احنا اتفقنا انك تخط"ف الطفله بس." الشاب: "يا مدام البت دي فضلت تصر"خ وكانت هتودبنا في دا"هيه." لورا بعصبيه: "كنت اضر"بها رش عليها أي حاجه لكن كان لازم تسيبها، انت باللي عملته دا بوظت خطتي يا غبي." الشاب: "حضرتك تومري باي دلوقتي." لورا: "مش عايزه حد يقرب من تالين انت فاهم، هكملك تاني." قفلت موبيلها وهي متعصبه منه. سهى: "عمل ايلورا:" لورا: "خط"ف نسمه كمان."

سهى: "بس مش دا اللي اتفقتوا عليه، كان لازم نسمه تفضل موجوده عشان أسد يشيلها مسئوليه اختفاء تالين وساعتها متعرفيش ممكن يعمل اي. دا كان ممكن هو اللي يقت"لها بايديه." لورا: "هنعمل اي دلوقتي يا ماما." سهى: "البت دي لازم تختفي خالص و نبقى خلصنه منها." لورا: "لازم نستنى شويه نشوف أسد هيعمل اي." عند تيا. كانت خارجه من الكليه لكن وقفت لمآ موبيلها رن. وكانت مرات خاله. تيا باستغراب: "ودي عايزه مني اي بقى." فتحت المكالمه.

تيا: "ازيك يا مرات خالي." سميحه بخبث: "ازايك يا بنت غاليه كيفك." تيا: "بخير الحمد لله. في حاجه ولا اي." سميحه: "جدك تعبان جوي و عايزك يا بت." تيا: "ماله انا مكلمه امبارح كان كويس. انا انا هجيلكم الصعيد حال." سميحه بخبث اكبر: "انا بعتلك السواق عشان يبجيبك بدل المرمطه دي هيوصلك انتي في." تيا بخوف: "انا في الكليه." سميحه: "السواق جريب منك اجولك استنى عندك و هو هيجي ياخدك هو عشر دقايق أكده و يكون عندك."

تيا: "حاضر حاضر هستنا بس طمنيني جدي ماله." سميحه: "تعبان جوي و جال انه لازم يشوفك." تيا: "طب انا مستنيه السواق هنا مش هبعد." سميحه بابتسامه خبيثه: "في حفظ الله." تيا لسه هتكلم عدنان في موتسكل عدي من جانبها بسرعه وشد الموبيل منه. تيا بصر"اخ: "حررراااااااااامي." كان في كم شاب وقفين طلعوا يجروا وراه لكن تيا فضلت واقفه مش عارفه تعمل اي. لكن بيكون السواق وصلت. تيا ركبت معه بدون لحظه تفكير و هي خايفه على جدها. عند أسد.

كان فقد الأمل من ان الموبيل يتصلح و دا مخليه مش شايف ادامه لان عليه معلومات مهم. رجع الاوتيل و طلع الجناح بتاعه و عيونه بتطق شرار حرفيا. أسد بزعيق: "اااانتي يا هااااانم. ننننسسمهانتي يا ز"فته. تالين." استغرب لمآ دخل و ملقاش لا نسمه ولا تالين موجودين. المكان زي ماهما سبوه قبل مآ ينزلوا البحر. قلق ونزل بسرعه لموظفين الاستقبال. أسد: "مراتي و بنتي مرجعوش." الشاب: "لا يا أسد بيه محدش رجع من وقت مآ خرجتوا."

أسد: "ااااااايييه." بنت في الاستقبال: "تليفون لحضرتك يا أسد بيه." أسد بسرعه اخد التليفون و كان سوليمن. أسد: "مين؟ سوليمن: "أسد ليه موبيلك مقفول. الياس ظهرا." أسد: "حد يفضل وراهم مش عايزهم يغيبوا عن عني." "انت كنت هتعمل المهمه دي في اي. حصل حاجه؟ أسد قفل معه بكل برود لكن جواه بركان من الغضب على وشك الانفجا"ر. عند لارين. شهد: "جهزي نفسك. جوزك هيجي بليل عشان يردك ونخلص من الحوار دا بقى لان الناس بدأت تتكلم."

لارين بكذب: "حاضر يا ماما." شهد: "هنزل اتسوق مش هتاخر." لارين: "خالي بالك على نفسك." شهد مشيت و لارين بسرعه طلعت شنطت ضهر و حطت فيها كل أوراقها و اخدت معها فلوس. دخلت غيرت هدومها و جهزت نفسها انها مستحيل تبقى ضعيفه و تقبل ترجعله. بعد مده. كانت راكبه تاكسي وطالعه على المحطه وهي مش عارفه هتروح فين لكن ضروري انها تروح مكان بعيد عن القاهره. راحت عند شباك التذاكر تسال. لارين: "لوسمحت." الموظف: "نعم."

لارين: "هو قطار اي اللي طالع دلوقتي." الموظف: "في واحد هيطلع على اسكندريه وواحد على الشرقيه." لارين لنفسها: "لو روحت اسكندريه اكيد ماما ممكن تعرف اني هناك و كمان الشرقيه مش متوقعه." لارين: "طب عايزه تذكره للشرقيه فرد واحد." الموظف: "ب..... لارين: "اتفضل." اخدت التذكره و راحت علي مكان القطار و هي ان حد يعرف مكانه. بعد مده طويل. كانت نزلت الشرقيه و هي متعرفش حد فيها ووقتها كان الجو ليل.

كانت خايفه لأنها نزلت في منطقه زراعيه و كل الأرضي حواليها مزروعه دره. الفلاحين نفسهم بعضهم بيخاف يكون متواجد بليل في المكان دا. لارين بلعت ريقها بصعوبه و هي ماشيه لحد ما حسيت بصوت وراها. كان في عمود النور لكن اللمبه بتاعتها بتقطع. لارين فجأه وقفت مرعوبه وهي شايفه خيال شخص ممتد ادامها. مقدرتش تدير تشوف مين وخصوصا انها حسيت ب عشه غريبه وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...