الفصل 37 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عدنان فتح عينيه بانبهار وصدمة وهو شايف تيا طالعة من الحمام ولابسة قميص نوم من الستان. بتقفل الروب. عدنان: إيه دا؟ تيا: إيه؟ عدنان: انتي هتنامي كده؟ تيا بتوتر: هو في مشكلة؟ مش انت جوزي؟ وإحنا متجوزين طبيعي... عدنان بابتسامة جانبية: أصل انتي عمرك ما قعدتي كده قدامي، يعني كنتي دايماً بالبجامات الغريبة بتاعتك. تيا: آه، هو في مشكلة؟ مش انت قلت إنك جوزي... انت مخبي عليا حاجة؟ عدنان بسرعة: لا لا أبداً، بس شكلك جميلة أوي.

تيا: شكراً. قالتها وهي رايحة ناحية السرير وقعدت جنبه. عدنان بصدمة: هو انتي هتنامي على السرير كمان؟ تيا: هو يوم الانبهار ولا إيه... مش انت جوزي ودي أوضتنا ودا سريرنا، ولا هو أنا غلطانة في العنوان... أوعى تكون مش جوزي وبتضحك عليا. عدنان: هو نفس الغباء يا بنتي، مش أنا وريتك قسيمة الجواز. عايزة إيه بقيت؟ تيا: عايزة تبطّل تسألني أسئلة غريبة. تصبح على خير. عدنان بسرعة وخبث قربها له. تيا بتوتر: إيه؟

عدنان: إيه مش مراتي، كنت عايزك بقى في كلمة على افتراض. تيا بارتباك: أنا عايزة أنام، ممكن؟ عدنان: تؤتؤ، قبل الحادثة كنت ناوي أقولك حاجة مهمة، وجه وقته. تيا بخجل من نظراته: حاجة إيه؟ عدنان بهمس: أنا بحبك يا أجمل بنت شفتها. تيا: بس بس، أنا مش فاكرة حاجة. عدنان بابتسامة: مش مهم، المهم ادينا فرصة نعيش حياتنا طبيعي وكل حاجة هتيجي في وقتها. تيا بتهرب: أوكي، ممكن بقى ننام. عدنان بخبث: تؤتؤ، عايزك في موضوع مهم. تيا: هنتكلم...

قاطعها وهو يقبلها بحنان واشتياق لتصبح زوجته قولاً وفعلاً. عند نسمة. الشباب بيضايقوا نسمة وهي بتحاول تبعد وتمشي بسرعة، لكن هما مش عايزين يبعدوا، بالعكس بيضايقوا أكتر. نسمة بغضب: اللهم طولك يا روح، عايز إيه منك له؟ الشاب: إيه ده، هي القطة بتعرف تتكلم؟ نسمة: لا، وحياتك القطة دي بتخرش كمان، وممكن جزمتي تعلم على أفَك، ولا هو إن غاب الأسد الكلاب صوتها يعلى. الثاني: طب ما هو غاب، هتعملي إيه بقي؟

بس بصراحة انتي عاجباني من أول ما جيتي المكان. نسمة: ابعدي عني أحسن لك، أنا عفاريت الدنيا والآخرة بتنطط قدامي. الشاب: طب وغلاتك انتي يا مزة، ما هبعد. بيقرب ويمسك إيديها، لكن في حد بيشده بيبعد عنها وبيظهر أسد من وراه، وباين عليه التغيير في شكله وخس عن الأول. نسمة بصتله بصدمة حقيقية وسعادة إنه رجع. أسد بيمسكه وبيضربه بعنف، بالرغم إن صحته واضحة إنها متدهورة.

الاتنين التانيين بيجروا من منظر أسد اللي عامل زي الأسد اللي هاجم على فريسته، كل اللي بيفكر فيه إن حد حاول يقرب من مراته. نسمة خافت لأنه بالشكل ده هيموته. راحت ناحيته بسرعة وحاولت تبعد أسد عنه. نسمة برعب بتحاول تفوقه: أسد، هيموت، ابعد عنه أرجوك. بسرعة حضنته عشان يسيب الشاب. فضلت تعيط بانهيار وبتتكلم بطريقة مش مفهومة. أسد ابتسم بتعب، لكن فجأة زقها بعيد عنه. نسمة بخوف: في إيه؟ انت بتبصلي كده ليه؟

أسد بغضب وعصبية: إيه اللي مخرجك في وقت زي ده؟ اتجننتي؟ ولا فاكرة إني مت، هتمشي على حب شعري؟ نسمة ضربته بالقلم وطلعت تجري على الشقة وهي مش مصدقة، هو ليه كده؟ هي كانت هتموت من الخوف عليه طول الفترة دي وهو بيعاملها بالأسلوب ده. أول ما دخلت راحت لأوضة تالين، كانت حرارتها لسه عالية وبتهلوس باسم أسد. أسد كان واقف في الشارع، حط إيديه على صدره إثر الرصاصة اللي أخدها، افتكر اللي حصل قبل شهر ونص واختفائه.

غمض عينيه بتعب وطلع شقته. دخل، كان الباب مفتوح، لقى نور أوضة تالين شغال، راح ناحيتها. كانت نسمة قاعدة جنب تالين وبتعملها الكمادات. أسد بسرعة: تالين... هي مالها؟ نسمة بجمود ودموع مكبوتة: من يوم ما انت اختفيت وهي كده، بتهلوس وحرارتها بترتفع، بس المشكلة إن الدوا خلص وأنا كنت نازلة أجيبها. أسد: أنا آسف، بس مش متخيل إن حد ممكن يقربلك. غير... نسمة سابته وقامت دخلت أوضتها وفضلت تعيط.

أسد كلم الدكتورة بتاعة تالين، جت كشفت عليها وأدتها دواها ومشيت. تالين كانت نايمة، لكن حرارتها نزلت. أسد اتنهد بضيق وراح أوضته. أسد: نسمة افتحي، أنا آسف. نسمة من جوا بصوت مخنوق: انت أناني، انت عارف انت عملت إيه... انت عارف أنا وتالين عشنا الشهر ونص دول إزاي. انت اختفيت ودلوقتي راجع تقول بكل سهولة إن هتمشي على حب شعري ليه كده؟ حرام عليك ليه... ده أنا كل يوم بدعي ربنا إنه يرجعك ليا سالم وانت دلوقتي بتتهمني في شرفي، ليه؟

أنا صنتك يا أسد وتالين كنت بعاملها كأنها بنتي فعلاً وانت بتقول كده. أسد بتعب من برا: أنا كنت خايف عليكي، تخيلي مكنتش جيت دلوقتي كان ولاد ال... ممكن يعملوا فيكي إيه. انتي متعرفيش أنا كنت فين الفترة دي ولا حصلي إيه... بما كنت بكلمك كنت هموت لولا إرادة ربنا، ناس أنقذوني قبل ما العربية تنفجر ودخلت في غيبوبة، وامبارح بس فقت وأول حد فكرت فيه إني... صدقيني أنا آسف. نسمة مسحت دموعها وقامت فتحت الباب.

بصت لأسد بتركيز المرة دي وشافت قد إيه شكله متدهور. أسد حضنها وقبل كل شبر في وجهها باشتياق. دخلت جواه حضنه وهي بتعيط. عند لارين. كانت واقفة في المطبخ بتشرب عصير لحد ما حست بدوخة وراحت أوضتها. كانت حاسة بصداع شديد ونامت بدون وعي. كريم ابتسم بخبث وهو شايفها داخلة أوضتها وافتكر لما دخل المطبخ قبلها وإنه حط مخدر في العصير. بعد شوية القصر كان هادي. كريم استغل ده ودخل أوضة لارين. كان بيبص لها بشهوة وقذارة.

يجرّدها من ثيابها ويقبلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...