نسمة: أسد رد عليا لو سمحت، ارجوك حد يرد عليا. دموعها نزلت وهي مش عارفة تعمل إيه، هي متعرفش أي حد تبع شغله. دخلت أوضة تالين وحضنتها بقوة وهي بتعيط بعنف لدرجة إن تالين عيطت معاها. عند لارين: فضلت مع مدام كوثر. نزلت تحضر معاهم حفلة خطوبة وريث وسلمي. لارين كانت متضايقة وهي مش فاهمة ليه، وافتكرت لما كان بيرسمها، ضحكت غصب عنها. كانت واقفة على السلم بتزين النجفة. لكن فلاش كاميرا نور على وشها.
بصيت لقيت فارس أخو وريث بيصورها. فارس: أخيراً شفتك بتحكي، من يوم ما دخلتي البيت ده. لارين بابتسامة: طب ممكن تقرب. فارس بغمزة: أدوب أنا. لارين: أفندم. فارس قرب من السلم، سندت دراعها على كتفه وهي بتنزل. وريث كان داخل القصر شافهم، حس بالغيرة. سلمي كانت معاه ولاحظت نظراته لـ لارين واتضايقت منها. وريث: فاضل كتير ولا إيه؟ الناس كلها ساعتين ويوصلوا. لارين: لا، كل حاجة تقريباً.
وريث بغيره: اممم، وأنت يا فارس مش وراك حاجة ولا إيه؟ فارس بخبث بريء: أنا هيكون ورايا إيه؟ يعني أنا النهاردة مفضيلك نفسي خالص. كريم بخبث: إزيك يا لاري. وريث برفعة حاجب: لاري؟ وده من امتى إن شاء الله. لارين بسرعة: أصل أنا ومستر كريم اشتغلنا مع بعض يعني وكده، فإحنا كنا صحاب. سلمي باستفزاز: وأنت يا كريم مقلتليش إن مستواك بقى واطي كده. وريث بغضب: سلمي احترمي نفسك. سلمي: أنت بتزعقلي يا وريث؟
النهارده خطوبتنا بتزعقلي عشان ده. لارين ببراءة وعيونها بتلمع بالدموع: أنا آسفة، مش قصدي. بعد إذنكم. كريم بخبث: ليه كده يا سلمي. سابهم ومشي ورا لارين وهو شايف إن فيه فرصة إنه يستغلها زي ما كان ناوي قبل جوازها من باسم. وريث بغضب: سلمي، قسمًا عظيمًا لو احترمتي وجودي لأتشوفي وش ميعجبكيش، أنتِ فاهمة. سلمي: حاضر يا وريث بيه. أما أشوف آخرتها مع ست الحسن دي كمان. عند لارين:
كانت ماشية في ممر الأوض، لكن حد سحب إيديها وشدها لأوضة وقفل الباب وهو كاتم نفسه. لارين برعب: فيه إيه. كريم بخبث: وحشتيني يا لارين. متعرفيش تعبت إزاي لما أنتي اتجوزتي باسم. لارين: كنت عايز مني إيه؟ اهرب يوم فرحي. كريم: أنتي قولتي إنك معجبة بيا وأنا قولتي لك إني بحبك، ومبتحبيش اللي اسمه باسم ده. لارين: كريم أنا مبفكرش في الحب. ابعد عني. كريم بخبث: لا، إحنا مش هنفكر في الحب والكلام الفاضي ده. أنا عايزك.
لارين: بمعنى إيه. كريم بوقاحة وبيـقرب منها أكتر لدرجة مبقاش فيه مسافة: عايزك. لارين زقته بغضب وضربته بالقلم. كريم: أنتي قد اللي عملتيه ده. لارين: أيوه يا كريم بيه قدها. إنت فاكرني إيه؟ عيلة هتضحك عليها؟ لا فوق، مش أنا اللي تضحك عليها. كريم: تمام. أنا هروح دلوقتي أحكي لـ وريث عنك يا ست الحسن. ومسألة ليه واحدة ممكن تطلق بعد فرحها بأسبوع لو هي يعني شريفة. وليه هربتي من جوزك؟ تحبي أطلع أقول له؟
لارين بدموع: آآآه. إنتوا جايبين الجبروت ده منين؟ ده إبليس مش كده. منكم لله. لا أنت ولا وريث ولا أي حد يفرق لي. اطلع قوله يا كريم. أنا مبقتش أخاف، إنت أصلاً مش راجل عشان أخاف منك. كريم مسكها من شعرها بغضب جحيمي وبـ*ـا*ـ*ـس*ـ*ـها. لارين بتضربه في صدره وزقته وخرجت من الأوضة وهي بتعيط. خبطت في وريث وهي بتعيط. بدون كلام سابته ودخلت أوضتها، رمت نفسها على السرير وانهارت وهي شايفة الكل عايز منها حاجة واحدة.
باسم وكريم وأي حد بيقرب منهم. وريث راح لكريم وهو شاكك إن فيه بينهم حاجة. كريم: أهلاً بجوز أختي المستقبلي وشريكي. وريث بنظرات نارية: لارين كانت بتعيط ليه يا كريم. كريم بلامبالاة مزيفة: وأنا إيش عرفني؟ ما تسألها. وريث: كريم ما تستهبلش. فيه إيه؟ إنت عارف إني ممكن أعرف بطريقتي، بس حابب أعرف منك. كريم بخبث: عادي يا وريث، يعني لارين كانت سكرتيرة في شركتي وكنا مقربين شوية من بعض. وريث بغيره: يعني إيه مقربين؟
كريم بابتسامة صفراء: اممم، أظن إنت شاب وفاهم. وريث خرج من الأوضة وهو مش طايق نفسه. جهز للخطوبة. وفعلاً بليل تمت خطوبته من سلمي، لكن لارين مخرجتش من أوضتها. وريث كان طول الوقت عينه على أوضتها إنها تخرج، لكن مخرجتش. تسريع الأحداث (عشان نلحق نخلص) بعد شهر ونص. مفيش أي أخبار عن أسد. نسمة منهارة وهي مش عارفة هو فين ولا إيه اللي حصل له. لكن عدنان سافر لها مرسى علم ورجعها هي وتالين معاه للقاهرة. باسم بدأ يتعالج من الإدمان.
وريث كان مشدود أكتر لـ لارين وعلاقته بسلمي متدهورة. كريم بيحاول يقرب من لارين في كل فرصة تسمح له، لكن كانت بتصده، لكن مش بييأس. مصطفى بيه عمليته نجحت ورجع مصر وعرف اللي حصل لـ تيا إنها فقدت الذاكرة حتى إنها مفتكرتوهش. في المستشفى. اللوا مصطفى: جاهزة يا تيا عشان نمشي. تيا باستغراب: هو أنا هاجي معاك ولا هروح مع جوزي؟ عدنان: مصطفى بيه، ممكن كلمة برا لو سمحت. اللوا مصطفى بحزن على تيا: تعالي يا عدنان. في الممر.
عدنان: حضرتك عارف السبب اللي أنا وتيا اتجوزنا عشانه، وحضرتك دلوقتي رجعت بالسلامة الحمد لله، ومشاكل تيا مع جدها الحمد لله انتهت. مصطفى بمقاطعة: أنا عارف إنك عايز تطلقها لأن الاتفاق خلص كده. عدنان بسرعة: أنا بحب تيا، وهي كمان قالت إنها بتحبني. مصطفى باستغراب: تيا بتحبك وأنت بتحبها.
عدنان: أنا عارف إني كنت شخص مش كويس وكنت بعرف بنات وكده، لكن صدقني من يوم ما هي دخلت حياتي وغيرتها، شفت شقاوتها وطيبة قلبها، جنونها وخوفها، كل دول غيروني. مصطفى: إنت عايز إيه يا عدنان. عدنان: عايز تيا تفضل على ذمتي وتكون مراتي فعلاً، والاتفاق ده يبقى اتلغى، وعايز تيا ترجع معايا البيت ونرجع طبيعي كأي اتنين متجوزين. عايزها زي ما هي. مصطفى: وأنا واثق فيك يا عدنان وواثق إنت هتخلي بالك عليها.
عدنان بسعادة: يعني حضرتك موافق. مصطفى: طبعاً موافق. ربنا يوفقكم. عدنان حضنه بسعادة ودخل بسرعة لـ تيا. أول ما دخل حضنها وبتلقائية: بحبك يا أوزعة. تيا ابتسمت ببراءة: متقولش بس أوزعة. عدنان بقى يقرب وهي واقفة قدامه: عمرك ما هتغيري حتى لو فقدتي الذاكرة. لسانك مبرد. تيا: رخم ولسانك. أنا متأكدة إني كنت مجبورة على جوازي من واحد زيك. عدنان بارتباك: طب طب يلا عشان نمشي. البيت وحشني ووحشني أشوفك وأنتي فيه. تيا: طب يلا. بليل.
عدنان راح ناحية السرير وهو هالِك بيغمض عينيه. لكن بيسمع صوت باب الحمام بيفتح وبتخرج تيا. عدنان بص لها وبلع ريقه بصعوبة وصدمة. عند نسمة: كانت بتعمل كمادات لتالين اللي حرارتها مرتفعة، لكن حرارتها مش بتنزل. كانت حاسة إن الدنيا بتلف بيها. في لحظة جوزها اختفى، محدش يعرف عنه حاجة. وهي متحملة مسؤولية طفلة. بصت في الساعة، كان الوقت متأخر، لكن أدوية تالين خلصت.
عيطت من كتر ما هي خايفة ومش عارفة تتصرف. حسيت إن حرارتها نزلت شوية. لكن قررت تنزل تجيب ليها الدوا بسرعة وترجع. غيرت هدومها ونزلت بسرعة جداً. الوقت كان متأخر. ومن بعد ما أسد بعد عن المنطقة، في شباب بييجوا كل يوم ويتجمعوا في مكان في الشارع ويشربوا ويسهروا، ومحدش من السكان قادر يبعدهم إلا أسد هو اللي كان بيقدر. نسمة كانت خايفة تنزل، لكن مكنش عندها حل. شاب: أوبا، مرات الظابط أياه.
التاني: الله
يـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"ـ*ـ*ـ*
كان عملنا رعب، اهو غار في داهية. بس مراته مزة. واحد تالت: أوي ما تيجي نتعرف. مشوا وراها وكانوا بيضايقوها لدرجة إنهم حاولوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!