الفصل 38 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,185
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كريم بص لـ لارين بشهوة وحقارة، بيشيل الحجاب عنها وهي فاقدة الوعي. بيقرب منها وبيبو*سها بوحشية. وريث كان صاحي ومش جايلُه نوم، طلع من أوضته لكن لاحظ إن أوضة لارين لسه النور شغال. حس إنه عايز يتكلم معاها، في إيه مش عارف، لكن حابب يشوفها. بص في الساعة، كان الوقت اتأخر جداً. نفض أي أفكار من دماغه وكان طالع الجنينة، لكن رجع تاني. أول ما قرب من أوضتها سمع لارين، بس كان صوت خافت.

لـارين كانت بتحاول تبعد كريم وهو بيفك زراير الفستان، لكن هي كانت شبه واعية. وهي بتبعد، خبطت الفاز اللي جانب سريرها، وقعت على الأرض. وريث استغرب وخبط على الباب. كريم ارتبك ومبقاش عارف يروح فين. وريث من برا: لارين لارين. حس بالقلق والخوف، وبدون إدراك فتح باب أوضتها، وكانت صدمته وهو شايف كريم واقف ولارين فاقدة الوعي. وريث بنظرات نارية: انت بتعمل إيه هناك؟ كريم بارتباك: هي هي اللي... وريث ضربه باللكمية بغضب أعمى.

كريم: انت اتجننت؟ بتضر*بني عشان دي... دي واحدة ولا تسوى... الست الهانم مطلقة من بعد جوازها بأسبوع، يعني أكيد واحدة... وريث مستناش يكمل وهجم عليه، ضربه بغضب وعنف. فارس دخل الأوضة وحاول يبعدهم عن بعض. وريث بزعيق: سيبني، دا واحد حق*ير وقذ*ز... هتدفع التمن غالي أوي يا كريم، والشغل اللي بينا انتهى، ابقى شوف مين بقى اللي هيمولك مشاريعك... وخطوبتي من أختك خالص، فركش. كريم: انت اتجننت؟ دا كله عشان دي؟ فوق يا وريث.

وريث زق فارس وراح ناحيته، وفضل يض*ربه وهو مش شايف. كوثر بزعيق: فارس خد أخوك واطلعوا برا، وانت يا كريم بيه خالص، خلصت الشغل اللي بينا، انتهى، بره! فارس قدر ياخد وريث، وكريم مشي، بس كان حرفياً واحد علقة. كوثر وهو بتحرك الكرسي بعجل: سعاد حاولي تفوقي لارين وظبطي لها هدومها. سعاد: حاضر يا هانم. بعد ساعة تقريباً، لارين كانت بتعيط وسعاد جنبها. سعاد: اهدى يا بنتي، ربنا ستر ووري*ث بيه جه في الوقت المناسب. لـارين

بتعب: هو ليه بيحصل معايا كل دا؟ أنا تعبت، تعبت أوي، ليه كلهم كدا؟ ليه؟ سعاد: وحدي الله يا حبيبتي، طبعاً مش كلهم كدا، لكن نقول إيه بقى، الوحش غطى على الحلو اللي فينا.. عندك وري*ث بيه وفارس بيه، الاتنين ولاد أصول.... في كتير أوي مننا حلو وطيب، لكن نقول إيه، بقينا... بنت سعاد: ماما، وري*ث بيه طالب يشوف لارين في مكتبه. سعاد: حاضر، روحي انتي ذاكري. سعاد: يلا يا حبيبتي، تعالي شوفيه عايز إيه.

لـارين قامت ولابست الحجاب وطلعت لمكتبه. خبطت. وريث: ادخلي. لـارين دخلت وهي ساكتة وبتعيط بصمت. وريث: اقعدي يا لارين. ممكن أفهم إيه حكايتك، وإنتي فعلاً مطلقة؟ لـارين بانهيار: أنا ممكن أمشي دلوقتي بس... وريث بابتسامة: طب اهدى، وبعدين مين قال إنك هتمشي؟ أنا بس حابب أسمع حكايتك. لـارين: حكايتي.... هههه، حابب تسمع، تمام، اسمع....

حكتله كل حاجة من أول ما شافت باسم وجوازهم، واللي شافته معاه، وهروبها، كل حاجة لحد ما دخلت بيته. وريث: إنتي كنتي بتحبي كريم؟ لـارين: الحب.... عارف حضرتك، لما تكدب على نفسك كدبة وتصدقها... هو الحب كدبة؟ أنا مشوفتش الحب في حياتي.... باسم كسر لي قلبي.... وكريم شو*ه معنى الاحترام، مفيش حاجة اسمها حب. وريث: لا، في يا لارين، في، إني بحبك، مثال. لـارين بصتله وسكتت.

وريث: عارف إنه مش في وقته، وإني مستغربة، ويمكن إنتي مش بتحبيني. لـارين باختصار: أنا عايز أتجوز. وريث: طب اهدى... لـارين بصرامة: وأنا آسفة، مش عايزة. ممكن أطلب منك طلب أخير؟ وريث: اتفضلي. لـارين: عايزة أرجع القاهرة دلوقتي، ممكن حد من الغفر يوصلني لحد المحطة. وريث بغضب: إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة الساعة كام؟ اطلعي نامي دلوقتي، وبكرة أنا هوصلك مكان ما إنتي عايزة.

لـارين طلعت وهي مستغربة، هو فعلاً ممكن يكون بيحبها، لكن هي تعبت من الكل. ........................... تاني يوم. عند أسد ونسمة. في السيرك. أسد: أنا مش فاهم إيه اللي عجبك في المكان دا يا تالين. تالين وهي بتحضنه: بابا، إنت وحشتني أوي، وإنت وعدتني قبل كدا تجبني هنا ونيجي سوا. أسد بصدمة: سوا.... إنتي؟ نسمة بابتسامة: أخدتها لدكتورة تخاطر من مدة طويلة، قبل حتى ما نسافر مرسى علم، كنت بروح معاها. أسد: إيه دا؟ من ورايا؟

نسمة: أها. أسد بهمس وابتسامة: قلبك جمد. نسمة بثقة: اتعلمت إن الخوف للي معندوش ضهر، وإن إنت ضهري وسندي. فاكر زمان لما قلت لي مش عايزك تخافي من أي حد، حتى لو أنا، وتدافعي عن نفسك؟ أسد بابتسامة: هي دي مرات أسد الهلالي. نسمة ابتسمت ودخلوا السيرك. تالين كانت بتتفرج على العرض باستمتاع، وأسد مركز مع نسمة، وده مكنش مضايقها. شخص من على المسرح: دلوقتي هنلعب لعبة مختلفة... بس إنتو اللي هتلعبوا.... في حد هنا متجوز؟

في كذا حد رفع إيديه، وأسد مكنش مركز أصلاً. الشاب للناس: واثقين في بعض؟ نسمة بابتسامة: واثقة فيك. الشاب: مين مستعد يختبر الثقة دي؟ نسمة بصت للناس، بعضهم نزل إيديه، لكن هي رفعت إيديها. الشاب كان بيبص للكل لحد ما شاف نسمة وأسد وشاور لنسمة. الشاب: متأكدة إنه يستحق الثقة؟ نسمة بابتسامة: متأكدة. الشاب لـ أسد: إزاي تقدر تأكد لها إن الثقة دي في محلها؟ أسد سكت دقيقتين، وفجأة قام ومسك إيد نسمة وطلع على الاستيدج.

مسك السكا*كين: واثقة فيا؟ نسمة بابتسامة: ولو على المو*ت. أسد بص للشاب وهو فهم قصد أسد، وشاور لنسمة تروح معاه. نسمة وقفت قدام لوحة كبيرة من الخشب، والشاب رفع إيديها الاتنين وربطها في لوحة الخشب. وراح ناحية أسد وحط قدامه السك*ين. الناس كلها كانت بتتفرج وباين عليهم الخوف والحماس، إزاي واحد ممكن يخاطر بمراته بالشكل دا، لكنهم ميعرفوش إن دا ظابط في التصويب، دا لعبتها. أسد طلب من الشاب إنه يحط غطا على عينيه...

الشاب حس بالخوف، لأن دا شخص عادي وممكن يتسبب في مشكلة كبيرة لو البنت حصلها حاجة، لكنه عمل زي ما أسد طلب منه. نسمة كانت بتبص لـ أسد بتوتر، لكن كان باين في عيونها الثقة. بلعت ريقها بخوف بعد ما أسد رمى أول سك*ينة جنب دماغها، وسك*ينة تانية قريب جداً من رجلها الشمال، كان بيصوب بدقة قريب منها. السكا*كين خلصت والناس صقفت بحماس. تالين جريت عليهم وهي مبسوطة. أسد راح فك إيد نسمة ونزل.

أسد افتكر حاجة ومسك إيديها، ركب عربيته وراح الأتيليه اللي كان رايحه في الأول. نسمة: إيه دا؟ أسد: تعالي بس. وشدها ودخل الأتيليه. بعد مدة. نسمة كانت واقفة قدام فستان الفرح اللي كان اختاره، وهي منبهرة من شكله، كان هادي وجميل جداً. نسمة: إنت تقصد إيه؟ أسد حضنها وهو بيضحك: تيجي نتجوز؟ نسمة: والله ما إحنا متجوزين. أسد: افهمي يا هبلة، أنا أقصد فرح وفستان ومعازيم. نسمة بسعادة: بجد؟ أسد: هو أنا عندي أهم منك يعني؟

وبعدين بقى، عايزك في موضوع مهم أوي. نسمة بابتسامة: هو بابا ممكن يكون معايا في الفرح؟ أسد بضيق: نسمة... نسمة: أرجوك يا أسد، نفسي أحس إني زي باقي البنات وعندي أهل. أسد بحنق: حاضر يا نسمة، زي ما تحبي. نسمة بدلال: أنا بحبك إنت. أسد بهمس: طب اتلمي بقى، عشان ممكن أتهور عليكي. نسمة ضحكت وفضلت تتفرج على الفستان. بعد مدة. في بيت نسمة. واقفة قدام الباب وهي خايفة من مقابلة أبوها. خبطت وشويكار فتحتلها. شويكار بحزن: نسمة....

ادخلي. نسمة: إزيك يا مرات أبويا، وإزاي باسم؟ شويكار: أخوكي في المصحة بيتعالج من الهباب اللي كان بيشربه. نسمة: إنتي السبب يا مرات أبويا. شويكار: أنا؟ نسمة: آه، إنتي، إنتي اللي عملتيه إن الراجل ممكن يعمل أي حاجة ومحدش يحاسبه، إنه ولد عادي، المجتمع مش هيجي عليه... لكنه جايه على بنات الناس واتسبب في إن بنت بريئة تمو*ت نفسها، وأنا أكتر من مرة كنت هروح في داهية بسببه، لما كان يبعتني أشتريله سجاير بليل متأخر...

أقولك إيه، كنت بخاف من الناس، كنت بخاف إني أكون حلوة في عيونهم فيطمعوا فيا. شويكار: إنتي شماتة في أخوكي يا نسمة؟ نسمة: لا يا مرات أبويا، بالعكس، أنا بشفق عليه. فين أبويا؟ شويكار: نايم، جوه تعبان. نسمة مسحت دموعها ودخلت، وأول ما شافتُه اترمت في حضنه وهي بتعيط. منصور: سامحيني يا بنتي، ضيعتك إنتي وأخوكي. نسمة: اللي حصل حصل يا بابا، وأنا كويسة الحمد لله، وجوزي بيعاملني بما يرضي الله. منصور حضنها وهو بيبكي. في الوقت دا.

أسد طلع ومعه تالين. مكنش طايق نفسه، لكن قدر يتماسك عشان نسمة، لكنه منساش أخته اللي ما*تت، ولا حقه من زين الرفاعي (خاله) والد عدنان. في بيت عدنان. عدنان كان بيبصلها بعشق حقيقي، أخيراً هي مراته. عدنان: تيا، قومي يا كسلانة، العصر أذن. تيا بنوم: اممم، سيبني بقى أنام شوية كمان. عدنان بابتسامة: صباحية مباركة يا قمر. تيا فتحت عينيها وبصتله بتوتر: صباح الخير.

عدنان بهدوء: قومي يالا، خدي شاور واجهزي، هنخرج. هطلع أشوف فريدة على ما تجهزي. تيا بتوتر: أوكي. عند أسد. تالين ونسمة كانوا بيتفرجوا على التلفزيون. كان بيلبس هدومه وأخد مسد*سه وخرج، وده كان مخلي نسمة قلقانة، لأنه المفروض في إجازة. بعد نص ساعة. أسد نزل من عربيته قدام فيلا زين الرفاعي، لكن نط من على السور، عشان أكيد لو حد شافه هيخلصوا عليه. بعد دقايق. كان قاعد وحاطط رجل على رجل. في أوضة نوم، وفي شخص كبير في السن نايم.

أسد بيعمر مسد*سه في نفس الوقت، صحي اللواء زين الرفاعي. زين بتوتر: أسد، إنت بتعمل إيه هنا، وإزاي تدخل أوضة نومي؟ أسد بابتسامة غاضبة: تحب أقت*لك إزاي؟ بالسلا*ح زي ما أبويا مات، ولا بالسك*ينة زي ما د*بحوا أمي؟ أختك يا خالي... تحب أكلم عدنان ييجي يشوف أبوه ويعرف وسا*خته، وإنه مر*تشي وفاسد واتسبب في إن أخته تند*بح بد*م بارد. قالها وهو بيوجه المسد*س ناحية رأسه. زين: فكر في بنتك يا أسد، متوديش نفسك في دا*هيتها.

أسد بغضب: بنتي معاها رب*نا، وبيحط إيديه على الزناد ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...