اي اللي بيحصل هنا دا؟ وريث بعد عن لارين وبص لسلمى بهدوء. سلمي، اي اللي جابك من القاهرة غريبة يعني. حصل حاجة في الشغل؟ سلمي وهي بتبص لـ لارين: إيه، مكنتش عايزني أجي يا وريث بيه. مش المفروض خطيبي؟ وريث: تمام يا سلمى، عايزة إيه دلوقتي؟ سلمي: في ورق تبع الصفقة بتاعة ألمانيا لازم تمضيه النهارده. وريث: تعالي ورايا على المكتب. سلمي بنظرات استحقار لـ لارين: اوكي.
الاثنين خرجوا وفضلت لارين واقفة بتبص على الكوباية اللي انكسرت. مسحت دموعها ونزلت تلم الإزاز. سعاد: في إيه؟ لارين: أنا آسفة، انكسرت مني. سعاد: ولا يهمك، الست كوثر مش بتقول حاجة بس خلي بالك بعد كدا. لارين: حاضر، أنا هاخدها الفطار دلوقتي. أخدت الصنية وطلعت على الجنينة. فارس بمشاكسة: صباح الجمال. لارين بجدية: صباح الخير. فارس: احم، شكلي دخلت الغلط. المهم أنا فارس الجنزوري أخو وريث وبدرس في كلية إدارة أعمال.
لارين: أهلاً بيك. فارس: اعتبريني أخوكي لو احتاجتي أي حاجة أنا موجود. لارين: متشكره جداً، بعد إذنك. فارس: إيه رأيك نخرج سوا؟ لارين: أفندم؟ فارس: أنا أقصد يعني أفرجك على البلد، المكان هنا جميل أوي وشكلك أول مرة تيجي الشرقية. لارين: فعلاً عمري ما جيت الشرقية وبصراحة كنت خايفة أول ما نزلت البلد.
فارس: لأنك نزلتي في الناحية الغربية. إنما بقى البلد جميلة جداً، الكافيهات وفيه مولات وملاهي ومصنع العيلة والسوق، المكان هنا تحفة. لارين: معلش، أنا مش حابة أختلط بحد. مدام كوثر: صباح الخير يا ولاد. : صباح النور. لارين: فطار حضرتك عشان معاد الدوام. مدام كوثر: هي سلمي هنا؟ سامعة صوت عربية من شوية. لارين: هي مين دي؟ آسفة لو اتدخلت بس عندي فضول، أصل استغربت نظراتها ليا. فارس: دي سلمي هانم، الله يخربيتها.
مدام كوثر: ولد احترم نفسك. فارس: إنتي عارفة إن وريث مش بيحبها وهو هيخطبها عشان الشغل المشترك. يارب يفوق قبل ما يتجوزها بدل ما يبقى غبي. وريث من ورا بغضب: هو مين دا اللي غبي يالا؟ فارس بارتباك: أنا طبعاً. وريث بص له بغيظ ورجع بص لـ لارين اللي واقفة متجاهلة النظر له. سلمي وهي بتمسك في إيديه: إحنا حددنا ميعاد الخطوبة يا جماعة ليلة رأس السنة، يعني كمان كام يوم. مدام كوثر: مبروك يا حبيبي، مبروك يا سلمي. لارين: دوا حضرتك.
مدام كوثر بضيق: تعالي نقعد في الصالون، ماليش نفس أفطر. لارين بتحرك الكرسي وبتدخل الصالون. سلمي: هي والدتك متضايقة ولا إيه يا وريث؟ وريث: مالكيش دعوة بيها وخليكي بعيد عن أمي يا سلمى، أظن فاهمة. سلمي بتوتر: حاضر. بعد مدة. لارين واقفة في الجنينة وهي بتتفرج على جناين الفاكهة. وريث: تحبي تخرجي؟ لارين: ها؟ وريث: تخرجي، أفرجك على البلد. لارين: لا، متشكره. وريث بأمر: يلا بينا. لارين بصتله باستغراب وخرجت وراه. بعد شوية.
كانت راكبة معاه في عربيته وهي بتتفرج على كل حاجة وهي سرحانة. ودا اللي لفت انتباه وريث ليها. في البدو. أسد كان بيبص لـ نسمة بإعجاب مش قادر يخبيه، خصوصاً شكلها باللبس البدوي. أسد: نسمة، لازم نرجع مرسى علم دلوقتي. نسمة: حاضر. كانت بتحاول تقوم لأن جرح رجليها لسه ملمش. أسد شالها وهي لفت إيديها حوالين رقبته. راح ناحية العربية، ركبها ورجع سلم على الشيخ سالم وودعهم. في العربية. نسمة: سرحان في إيه؟
أسد بابتسامة: متشغليش بالك. بس إنتي متأكدة إنهم كانوا عايزين تالين؟ نسمة: أيوة طبعاً، الراجل دا كان بيشدها مني وأنا صرخت، ضربني وبعد كدا مش فاكرة حاجة. أسد بتفكير: معقول تكون هي؟ بالح*قارة دي. حسابك تقل يا لورا. نسمة: لورا؟ أسد: متخافيش، المهم إنك تبقي كويسة عشان بعد المهمة اللي شغال فيها محضرلك مفاجأة أتمنى تعجبك، بس لازم تكوني كويسة. أنهى كلماته بغمزة شقاوة وابتسامة زادت من وسامته.
نسمة بصتله باستغراب ورجعت بصت للشباك. بعد كم ساعة. أسد وصل الأوتيل وطلع وهو شايل نسمة اللي باللبس البدوي وكانوا ملفتين للنظر. دخل الجناح بتاعهم. أسد طلع السلسلة بتاعة نسمة من جيبه ولابسها لها. نسمة: كنت خايفة ملقيهاش. أسد باس راسها ومسك إيديها بحنان: خلي بالك على نفسك دايماً وخليكي واثقة إني معاكي، ولو بعدت اعرفي إني هرجع. اوعي تصدقي أي حد، فاهمة؟ نسمة بخوف: ليه بتقول كدا؟
أسد: بكرا تفهمي. تحبي أعملك حاجة قبل ما أمشي؟ نسمة: أنا عايزة تالين، لو سمحت. أسد: حاضر، هجيبها لك. خرج وراح لـ لورا، أخد تالين اللي كانت بتعيط وبترتعش وهي خايفة. أسد شالها وخرج من الجناح. أسد: لورا، أنا مش غبي. وخطتك دي فاشلة، عشان أنا عمري ما هرجعلك واللي عملتيه في نسمة وتالين هدفعك تمنه غالي أوي. لورا بارتباك: عملت؟ عملت إيه يعني؟ أسد مسك شعرها بإيديه التانية
وهو لسه شايل تالين: ممكن أسمحك على أي حاجة إلا تالين يا لورا. فاكرة إنك لما تخ*طفيها وتخليني أشوف نسمة مهملة، إني ممكن كدا أسيبها. أهي خطتك فشلت ونسمة كانت بتحمي تالين. نفسي أفهم إني مخلوقة من إيه في أم بالجبروت دا؟ بتخ*طفي بنتك. ههه، أنا لو فيها مو*تي يا لورا مش هرجع لواحدة ممكن تعرض حياة بنتي للخطر عشان مجرد هوس. وأه صحيح، أنا مش بسيب حقي وإنتي عارفة دا كويس. شاو، بس هتشوفيني تاني وخافي على نفسك.
قال كلماته وهو بيخرج من الجناح ويروح لـ نسمة. تالين أول ما شافتها سابت أسد وجريت عليها وهي بتعيط. نسمة: هششش، خالص، متزعليش، أنا معاكي دلوقتي. تالين: إنتي كويسة؟ نسمة: أنا كويسة ياستي. إنتي يا ولد عايزين برجر وبطاطس وكوكاكولا. أسد: دا اللي هو أنا الولد دا؟ نسمة: هو في حد غيرك؟ أسد: أخدتي عليا أوي، بس وماله، هطلب أكل. بعد مدة طويلة. أسد واقف وجواه نا*ر وهو شايف اليأس الشاهد الوحيد على الخا*ين اللي اتسبب في مو*ت أهله.
عز: أسد، اهدى لو سمحت. إحنا هنفضل وراها. أسد: إلياس وكارولين ميغبوش عن عنيكم وأنا هدخل أكمل مهمتي. عز: تمام. بتظهر بنت في بداية الثلاثينات خارجة من الأوتيل مع إلياس وبتكون هي كارولين. في ممر الأوتيل. أسد بيفتح باب أوضة إلياس وبيدخلها. بيركب كاميرات صغيرة جداً جداً في كل زاوية في أماكن محدش يقدر يشوفها، خصوصاً إنها أصغر كاميرات اتصنعت لحد دلوقتي. دخل أوضة كارولين وعمل نفس الشيء. عند عدنان.
فتح أوضة تيا لقاها نامت ولسه بتعيط وهي ماسكة الموبيل بتتفرج على الفيديو كأنها مش مصدقة إن اللي في الفيديو دي هي، أو بتحاول تفتكر إزاي هي عملت كدا. عدنان: ليه؟ ليه إنتي بالذات؟ فيكي إيه مميز؟ بس اللي هيحصل الفترة الجاية إنتي السبب فيه. كل واحد غلط هيتحاسب وإنتي أول واحدة هتتحاسبي على المشاريب. وقرب منها وهمس بكلام، لكن هي كانت نايمة. عدنان سابها مكانها ودخل أخد شاور ونام وهي لسه على الأرض وبتعيط. عند أسد.
أسد: في معلومة وصلت من سيف في تركيا بيحددوا ميعاد الانف*جار. عز: إمتى؟ أسد: ليلة رأس السنة. المشكلة إنها كمان كام يوم ولحد دلوقتي معرفناش المكان اللي هيحصل فيه. عز: كارولين لسه تحت عنينا، لكن مفيش أي معلومة بنقدر نوصلها، لأنها ذكية جداً.
أسد: الناس اللي برا هما اللي معاهم المعلومات الكافية. وهما أكيد هيدخلوا السلا*ح في نفس اليوم اللي هيحصل فيه الانف*جار، اللي هو رأس السنة. كدا محتاجين نعرف المكان اللي هيف*جروا فيه ومكان تسليم السلا*ح. لازم نكون قريبين كدا من كارولين، لأنها الوحيدة في مصر اللي تعرف كل الخطط بتاعة الناس اللي برا. في مناسبات هتحصل ليلة رأس السنة. عز: نهار أبوهم أس*ود.
أسد: أخيراً فهمتني. أنا لازم أمشي دلوقتي، وبكرا عايز اجتماع لكل الفريق. عز بسرعة: تمشي فين؟ إنت مجنون؟ الإدارة لازم تعرف اللي إنت بتقوله دا. أسد ببرود: سلام. خلي في علمك إن لو على مو*تي مش هسمح إنه يحصل. خرج من الإدارة وطلع على أتيلييه خاص بفساتين العرايس. بعد مدة. كان واقف قدام فستان أبيض شيك جداً. بنت: تحب أساعدك في حاجة يا فندم؟
أسد: لا شكراً، بس كنت بشوف الكولكشن الموجود لأن بجهز لفرحي وحابب أنا اللي أختارلها الفستان. البنت: واضح إن حضرتك بتحبها، مش كتير كدا الأيام دي. أسد بتنهيدة: لو ليا عمر هيكون دا فستان الفرح. ترى؟ هل ينصر العشق أم أن القدر سيلعب دوره الخاص؟ لنرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!