الفصل 28 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عدنان رجع البيت وهو مش شايف قدامه. بسرعة جدا طلع أوضته، كان الوقت اتأخر جدا. أول ما فتح الباب لقى تيا نامت على الأرض. بيشدها من دراعها وهو بيقومها بعنف. تيا: في إيه.. آه أنا نمت هنا، منك لله. عدنان بيبوسها بغضب كأنه بيعاقبها. تيا فتحت عينيها بصدمة وزقته بسرعة وضربته بالقلم. تيا بغضب: انت إيه يا أخي... حيوان دماغك دايما كدا..... دا أنا قلت إنك ممكن تكون اتغيرت بس انت... ااااااههه سيب شعري يا عدنان. عدنان

وهو بيمسك شعرها بعنف: قسماً بالله يا تيا لا تندمي.... وخلي في علمك باب البيت دا مش هتخطيه..... وإن كان عمك معرفش يربيكي فأنا أوعدك هعلمك الأدب من أول وجديد.... أقسم برب العزة إن لو لمحتك برا الأوضة دي لاكون عامل معاكي الصح..... ومالك لو عرف بس إنك كلمتيه هد*فنك حية.... ولحد ما عمك يرجع وياخدك مش عايز أسمع منك غير نعم وحاضر، لأن لحد دلوقتي بمنع نفسي من إني أقت*لك.... ولمّا عمك يرجع يبقى ياخدك ويربيكي بطريقته.

تيا باستسلام: سيب شعري يا عدنان. عدنان: بكرة خطوبتي وإنتي بنفسك اللي هتقدمي الشبكة للعروسة. تيا بزعيق: سيب شعري بكررر*هك انت إيه مش بتفهم. عدنان بغضب: وبتحبي مالك مش كدا. تيا بزعيق: يا أخي قرفتني مالك مالك مالك... مالك دا يبقى أخويا.... فاهم يعني إيه أخويا. عدنان طلع موبايله وفتح الماسنجر: لو هو أخوكي القذ*ارة دي بتعمل إيه معاه.... تيا أخدت الموبايل وحطت إيديها على بوقها بصدمة. التليفون وقع من إيديها وبقت تعيط.

عدنان باشمئزاز ووجع: عرفتي مين فين اللي كداب ور*خيص؟ أنا من البداية مخدعتكيش، من البداية كنت معرفك إني بتاع بنا*ت ومن يوم ما عرفتك وأنا سيبت السكة دي، لكن إنتي طلعتي حق*يرة أو تمثلي توب الجمال والرقة وإنتي واحدة... تيا كانت واقعة على الأرض وهي بتشوف الفيديو وبتعيط: دا أنا..... لا لا أكيد في حاجة غلط، مش أنا لا يمكن أكون أنا. عدنان بسخرية: مش دا إيميل مالك برضه.... للأسف يا تيا إنتي متستاهليش أي حاجة.

تيا بسرعة: مش فاكرة والله ما فاكرة. عدنان بدموع بيحاول يداريها: إنتي هتفضلي على ذمتي لحد ما مصطفى بيه يرجع وهو يربيكي بمعرفته..... بكرة خطوبتي أنا وحياة. تيا: حياة مين..... حياة!!!! عدنان: حياة صحبت عمرك..... وخلي في علمك إن دا كله بسببك..... أول مرة في حياتي أنجبر على حاجة مش عايزها. تيا قامت وبصتله بزعر: مش فاكرة صدقني. عدنان زق إيديها وخرج من الأوضة وهو بيقفل الباب وراه بالمفتاح.

تيا بزعيق ودموع: عدناان أنا مش بكدب مش فااكره والله..... أرجوك اسمعني.... أنا أنا.... أنا بحبك. آآه آآهـهـهـهـهـهـهـهـهـ افتح يا متخلف دا.... بصت للموبايل اللي واقع على الأرض وهي منهارة. هي نفسها كانت مشمئزة من الفيديو.... كانت بتر*قص وهي شبه عا*رية والرسالة دي من إيميل مالك.... إزاي... إيه اللي حصل هي مش فاكرة. تيا قعدت جنب الباب وهي بترمي التليفون بغضب وفضلت تعيط. لكن بسرعة قامت ومسكت الموبايل وبقت تكلم مرات خالها.

سميحة: مين... تيا بصر*يخ: ااانتي عملتي إيه.... منك لله.. عملتي إيه أنا ليه مش فاكرة ومين صورني بالمسخرة دي... حرام عليكي حرااام عليك... إنتوا إزاي أهلي.... كل دا عشان الفلوس طب إزاي.... مل*عون أبو الفلوس يا شيخة منك لله.... بس أقولك يارب ترد في بناتك.. وتشوفيهم مذ*لولين ومكسور بخاطرهم...... وقولي لابنك المحترم إنه كان ليا أخ بس دلوقتي بقى عد*و وصدقيني أنا مش البنت الضعيفة وهرجع حقي واللي عملتيه دا مش هيعدي بالساهل...

وهدفعك التمن غالي أوي.... واستني بقى لمّا جدي يعرف اللي عملتيه...... رمت التليفون من إيديها ورجعت عيطت تاني وكان القوة كلها انهارت عند مرات خالها. سميحة: يلهوي يلهوي لو الحج عمران عرف اللي حصل هيطلقني من محمد. فتحت موبايلها وكلمت حياه. حياه بضيق: عايزة إيه مش بعتلك فلوسك. سميحة: تيا بتهددني.... أعمل إيه.. وبعدين الفلوس دي حقي... قصاد اللي عملته.

حياه: وتيا معندهاش دليل تقدمه إنك إنتي اللي خد*رتيها وعملتي الفيديو دا إنتي وبناتك... وإنتي بعتي الفيديو من تليفون مالك ومسحتيها من عنده. سميحة: بس الرسالة لسه على تليفون الظابط ولو الحج عمران عرف إن الفيديو اتبعت من تليفون مالك هيقت*له.... مالك ميعرفش حاجة عن الموضوع.

حياه: متقلقيش من الموضوع دا وبعدين أنا خلاص هتجوز الظابط بسبب الفيديو دا. أنا معايا نسخ كتير أوي ولو متجوزني هنشر الفيديوهات وساعتها قولي على تيا يا رحمن يا رحيم وعدنان مش هيقبل بدا... عشان كدا هو تحت سيطرتي. سميحة: أنا خايفة. حياه بزعيق: ما خلصنا بقى دا إنتي واخده اتنين مليون سلام. قفلت بغضب وهي بتتفرج على صور عدنان بهوس. حياه: أخيرا بقيت ليا يا عدنان. قلتلك مش هسيبك ولو اضطريت أسوء سمعة أقرب صاحبة ليا...

هههه بس مش مهم.............. عند أسد ونسمة. أسد كان بيضمها وهي ساكتة. أسد: نسمة ممكن تنسي الليلة دي. نسمة بخوف: مش قادرة فاكرة كل حاجة. أسد: بس أنا جنبك دلوقتي ومعاكي، ممكن تنسي لو سمحتي أوعدك إني هرجع حقك... بس إنسي لو بتحبي تالين وأبو تالين. نسمة ضحكت وهو حضنها وفضل جانبها. أداها الحقنة بتاعتها وفضل يعملها كمادات. بعد مدة. أسد كان نام بتعب. نسمة فتحت عينيها بصتله واتنهدت وهي بتقرب منه وبتدخل لحضنه. نسمة بهمس: بحبك.

حضنته ونامت وهي بتغطيه هو كمان. تاني يوم. أسد صحي ملقاش نسمة. اتخض وقام بسرعة وخرج من الخيمة. لكن وقف مصدوم وهو شايف نسمة لابسة عباية سمرة مطرزة بالحجر الكريم والخرز وحاطة شال على راسها. قعدت مع الستات. فضل يبصلها. كانت جميلة جدا بالشكل البدوي والستات بيغنوا ونسمة مبتسمة. أسد فضل يبصلها بارتياح. لكن جاله اتصال. أسد: أيوه. عز صديقه: أسد إنت فين؟

لازم ترجع كارولين امبارح وصلت الأوتيل واحنا وراها طول الوقت. إنت لازم ترجع..... لازم نعرف معاد الانفجا*ر إنت فاهم خطورة الموقف. أسد: أنا راجع كمان كم ساعة. المهم إلياس. عز: إحنا وراه دلوقتي. أسد: أي حد يتواصل معاه تفضلوا وراه دي شبكة.... عز: منتظرينك............. عند لارين. كانت واقفة في المطبخ بتجهز فطار لمدام كوثر. لكن سمعت صوت وراها. ريث: صباح الخير.

لارين كوباية اللبن وقعت من إيديها لأنها كانت بتفكر في باسم وإيه هيحصل لو عرف مكانه. لارين بسرعة: أنا آسفة هنضف الأرض أنا آسفة. ريث باستغراب: حصل خير. إنتي كويسة. لارين بدموع: آها أنا أنا. ريث بيقرب منها وهو بيلمي وشها باستغراب من نفسه وبيسمح دموعها. لارين بسرعة بعدت. لسه هو بيقرب سمع صوت وراها. سلمى خطيبته: إيه اللي بيحصل هنا......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...