الفصل 33 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,773
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في الأوتيل. نسمة كانت نايمة وهي بتعيط وبتفكر بغباء وغيره: "ماهو أكيد يعني مز و قمر، لا مش ممكن يكون بيخو*ني... طب ليه مرضاش يقفل أول زرارين من القميص؟ هو بيخو*ني؟ ..... آه لو شفتك دلوقتي هفتح نفوخك، ماشي يا أسد بس والله لو عرفت إنك عرفت عليا واحدة تانية." شهقت بسرعة وهي شايفة واقف قدامها أسد وهو مربع إيديه: "كملي، كملي. كنتِ عايزة تفتحي نفوخ مين يا ماما؟ نسمة بغضب وغيره وقفت على السرير

ومسكته من ياقة قميصه: "افتح نفوخك انت، إيه مش عاجبك؟ أسد برفعة حاجب وابتسامة خبيثة: "طب اهدّي على نفسك كده الأول." نسمة بشك ودموع: "انت تعرف بنات عليا، صح؟ أسد: "إنتي غبية، أكيد. هو أنا عندي وقت أتنفس يا بنتي؟ نسمة بسرعة: "يعني لو عندك هتخو*ني؟ أسد بسرعة بيشد إيديها وينزلها، وقفت جنبه: "ممكن أفهم الأفكار العبيطة دي مين دخلها دماغك؟ نسمة بخوف: "انت هتسبني؟ عشان أنا أخت باسم؟

أسد حضنها بقوة وهمس: "إنتي ليا وأنا ليكي، مفيش واحدة في الكون ممكن تاخدك مني. اطمني يا نسمة." نسمة: "هتفضل معايا؟ أسد بابتسامة وخوف داخلي: "هفضل معاكي. يالا بقى ادخلي غيري عشان هنخرج سوا." نسمة: "بكرة رأس السنة، خلينا نخرج بكرة. عايزة أتفرج على مرسي علم في رأس السنة." أسد بتنهيدة وخوف: "أنا معرفش هكون موجود بكرة ولا لأ. خلينا نقضي الوقت ده سوا، جايز بكرة مكنش موجود." نسمة بقلق: "ده تبع المهمة اللي بتقوم بيها؟

أسد بابتسامة: "بكرة آخر يوم، يمكن بعدها كلنا نرتاح..... خلينا نبقى سوا الكم ساعة دول." نسمة حضنته بخوف وقلبها مقبوض. بعد مدة. نسمة كانت لابسة دريس أبيض منقوش وفرّدة شعرها وحاطة ميكب خفيف، كانت جميلة بشكل عام. أسد: "يالا بينا." نسمة: "طب وتالين؟ أسد: "تالين مع معتز صاحبي، هما دايماً يلعبوا سوا، متخافيش عليها. الوقت ده لينا إحنا بس." نسمة وهي بتاخد شنطتها: "أوكي، يالا بينا." أسد: "حلو كده."

نسمة بابتسامة: "مع إنه تيشرت بنص كم ودراعك نصه باين، بس ومالها؟ أسد بضحكة: "إنتي هبلة؟ دراعي إيه؟ هو أنا بنت؟ دي هبّة منك خالص." نسمة بغضب: "إيه؟ فرحان بعضلاتك دي؟ تحب أدخل ألبس بكت زي حضرتك كده؟ أسد مسكها من قفاها وبغضب: "عيدي قلتي إيه كده تاني؟ نسمة بغضب: "إيه؟ فاكرني هخاف منك؟ لأ مش خايفة."

أسد بخبث: "تمام، عايزة تلبسي بكت وماله، اتفضلي. أنا أصلاً ماليش مزاج أخرج، وبما إن تالين كدا كدا مش موجودة، فأنا بقول خلينا سوا." قال كلماته وهو بيبصلها بوقاحة. نسمة جريت على باب الأوضة. نسمة بارتباك: "هنتاخر يا باشا، وبعدين إيه الجمال ده؟ لا لا لا، أنا شكلي كنت ظالماك. حلو التيشيرت وماله يعني، أنا أقدر أتكتم." أسد: "أيوه كده، اتظبطي." نسمة: "أنا أقدر متظبطش."

أسد مسك إيديها وخرج من الأوتيل. كان باين عليه الحماس والسعادة. نسمة كانت بتبصله بسعادة وخوف. بعد ساعة تقريباً.

نزل من العربية وفتح لها الباب وهو بيلف إيديه حوالين خصرها. نسمة شهقت بصدمة وهي شايفة المكان والأضواء. كان فيه ممر طويل ونهاية مطعم على البحر. نسمة بصتله وضحكت، سابته وبقت تمشي في الممر وكانت مبهورة بالأضواء. وقفت قدام المطعم، كان صغير مش كبير أوي، لكن بتصميم إيطالي مميز. نسمة دخلت وفضلت تبص للمكان، فاضي تقريباً. نسمة: "مفيش حد؟

أسد سحب إيديها بيطلع على البحر من الناحية التانية، لأن المطعم مفتوح على البحر. كان فيه ترابيزة عليها العشا، وفي ستيج وفي بنت واقفة عليه. نسمة: "هو فيه إيه؟ أسد وهو يقبّل عينيها: "خلينا نستمتع باليوم ده." فجأة كل الأنوار انطفت وظهر لمعان البحر كأنه بيرق مع ضوء القمر. أنوار الستيج اشتغلت والموسيقى كمان. نسمة حطت إيديها على بوقها وبتضحك. أسد: "تسمحي لي بالرقصة دي؟ نسمة: "طبعاً." البنت بدأت تغني وهما بيرقصوا سوا. (غناء)

دي قصة حب على شاطئ الهوى أجمل حكاية قلب أبطالها إحنا سوا فيها اللي اتمنيت وياك حسيت أجمل إحساس أحلى كلام بالعين قولناه لبعضنا ضحكة قلوبنا حنين ونسينا نفسنا ونسينا كل الناس أنا وانت خلاص خلاص هنعيش ده أجمل يوم في حياتي عشان قابلتك يا حياتي يفضل حبيبي معاك والله ما أسيبك كنتِ اللي بتسعد كل أوقاتي البنت خلصت الأغنية، كان أسد ونسمة في عالم تاني خاص بيهم هما الاتنين بس. أسد مسك إيديها وراح على الترابيزة.

نسمة: "اممم، شكلك مكلف." أسد: "أكشّي يطمر." نسمة: "والله؟ أسد: "شكلك عايزة تقبليها نكد؟ نسمة: "لا طبعاً، وعلى إيه." الاتنين قعدوا وكانوا بياكلوا. نسمة: "أسد، انت كويس؟ أسد بابتسامة: "آه الحمد لله بخير." نسمة: "أنا خايفة، حاسة إنك مخبي حاجة." أسد ابتسم وباس إيديها: "متخافيش، مفيش حاجة. إيه رأيك نخلص عشان أورّيك المكان، هيعجبك أوي." نسمة: "تمام." بعد مدة. كانوا في أتيلييه، اشتروا حاجات كتير ورجعوا الأوتيل.

عند تيا وعدنان. تيا بدموع: "ابعد عني، انت مين؟ أنا أنا مين؟ عدنان بصدمة: "تيا، أنا عدنان. متقوليش إنك نسيتيني، لا، انتِ أكيد بتهزري." تيا بصوت عالي: "أنااا مين؟ أنا أنا مش فاكرة حاجة." وبتحاول تشيل الأجهزة اللي في إيديها. عدنان: "اهدّي، اهدّي أرجوكي يا تيا." تيا: "تيا مين؟ آآآآه، دماغي."

عدنان حاول يمسكها لكن هي كانت بتصرخ من الألم. الدكاترة دخلوا الأوضة بسرعة وخرجوا عدنان، وهو بقى واقف مش مستوعب إزاي هي نسيته ونسيت نفسها. بعد دقايق. الدكتور خرج وكان الصوت هدي. عدنان بسرعة: "هي فقدت الذاكرة؟ الدكتور: "هعمل أشعة على الدماغ ومنها هنعرف، لكن معتقدتش." عدنان: "يعني إيه بالظبط؟

الدكتور: "شكوكنا كلها إنها تبقى حالة فقدان ذاكرة مؤقت لأنها اتعرضت لصدمة قبل الحادثة، والحادثة مش السبب الوحيد للي حصل. المهم تفضل هادية، بلاش تتعرض لأي صدمات." عدنان: "متشكر يا دكتور." عدنان دخل لقاها نايمة من أثر الألم. عدنان بحب: "أنا آسف والله، مكنتش أقصد يحصل لك كده. كنت عايزك تعرفي مين بيحبك ومين لأ. أرجوكي ارجعي يا تيا، أنا بحبك." عند باسم.

رجع شقته، وباين عليه الإرهاق والتعب. دخل أوضته وفتح دولاب لارين وأخد ألبوم الصور بتاعتها. فتحه وفضل يتفرج على الصور، لكن كلها كانت بتضحك فيها، عكس حالتها لما كانت معاه، مفيش يوم ضحكت بسببه، بل بالعكس كان سبب في قهرها ووجع قلبها. قعد بتعب على الكرسي وهو بيبكي. بعد ما سالم سرق فلوسه. باسم: "أنا اللي غلطت، وانتِ دفعتي تمن أخطائي. عشتي معايا مشفتيش لحظة حب أو احترام مني ليكي. أنا السبب في إنك مشيتي، ولا أعرف انتي فين....

بس أكيد فيه فرصة يا لارين. أوعدك هبقى كويس وهعالجه وهرجعك ليا. أنا عارف إنك مش هترضي، بس أنا اتعلمت من الدرس." منصور أبوه: "أخيراً رجعت لعقلك." باسم: "بابا، انت جيت إمتى؟ منصور: "من بدري، بس مكنتش متخيل إني هلاقيك بتعيط... معقول تكون فقت؟ هههه. أشكر." باسم: "ليه كده؟ أنا إنسان وربنا غفور رحيم." منصور: "انت عملت إيه عشان ربنا يغفر لك؟

عملت كل الذنوب. شربت الخ**مرا والحشيش والبد**ره**ستات وحياة مق**رفة. حتى مراتك خليتها تطفش منك. اختك عشان متتحبسش بسبب الفلوس اللي كانت عليك، رحت جوزتها لواحد ميعرفش الرحمة. وجاي عايز تصلح كل حاجة بسهولة كده؟ يا خسارة، أنا نفسي مقدرتش عليك ولا عرفت أربيك."

باسم بدموع: "بس أنتم اللي دلعتوني، وإني الرا**جل وابنكم الوحيد. بسبب دلعكم، سيبت المدرسة وأنتم مقولتووش حاجة. اتلميت على شلة بايظة وانت مقولتش حاجة. بعدتوا عني لحد ما بقيت كده. شو**يكار هانم ادتني كل اللي محتاجه، إلا إنها تحسسني إني ابنها. كنت محتاج توجيهكم." منصور: "إحنا غلطنا، بس مكنتش قادرين عليك. افتكر نفسك كنت بتاع مشاكل. ما عندكش غير فرصة واحدة، وأنا مكنتش وجهتك زمان، لكن خالص مش هسيبك لما تمو*ت قدامي."

باسم: "تقصد إيه؟ دخل كذا شخص الأوضة وبياخدوا باسم. باسم بغضب: "ابعدوا عني، انتم مين؟ انت بتعمل إيه؟ أنا مش هقدر أتعالج." منصور ضر**به بالقلم: "يا إما تتعالج، يا تمو*ت. ده اللي عندي." باسم بزعيق: "مش عايز، ابعدوا عني، ابعدوا." لكنهم مسمعوش له وأخدوه غصب عنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...