الفصل 4 | من 6 فصل

رواية ملاكي الصغير الفصل الرابع 4 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
26
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أنتِ مين؟ أنا خطيبته! خطيبته؟! نزل في اللحظة دي تميم وهو لابس لبس كاجوال. قربت منه البتاعة الغريبة دي؟ تيمو.. وحشتني جدًا. زقها وهو بيتكلم ببرود: مليون مرة أقولك أبعدي يا لبنى، ومتِقربيش؟ يا حبيبي بحبك، مش أنا خطيبتك؟ قلبي.. قلبي فين من ده كله؟ طلع خاطب، هعيط يا جماعة والله هعيط. اتكلمت: أنتَ خاطب؟ لا. اتكلمت وهي بتقول: إحنا مش مخطوبين؟ رد بسخرية: مش عارف بتقولي إيه؟

بس أكيد مش هخطبك. والدليل إيدك، إيدك مفيهاش حاجة، وأنتِ سكرتيرة بس في مكتبي وعلاقتي بيكي شغل، ومتكلمتش معاكِ على جواز أو خطوبة قبل كدة. حسام نزل في اللحظة دي وهو بيصقف: حلو المسلسل الهندي ده تصدق، مين يصدق إن ده كله يحصل؟ بصله ببرود: اطلع منها عشان مش ناقصة؟ قرب من لبنى وهو بيحضنها: حبيبتي.. وحشتيني جدًا. ردت بدلع: وأنتَ كمان يا روحي؟ نزلت راسي وقلت أطلع فوق أقعد في أوضتي. سبقني تميم لما شدني على أوضتي:

يمكن أفهم في إيه؟ أنا لحد دلوقتي مش فاهمة حاجة ومش عارفة حاجة. اتكلم بغموض: في حاجات هتفهميها في الوقت المناسب. وغير كلامه: ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب، مش هسيبك تقعدي مع حسام في البيت لوحدكم، ممكن يأذيكِ. رديت: مين حسام ده؟ وليه عايش أصلاً معانا؟ هتفهمي كل حاجة بعدين، دلوقتي ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب. تمام. بعد شوية... خرجت وأنا لابسة تيشرت وبنطلون جينز، وسيبت شعري. لمي شعرك؟ كده أحلى؟ لا.. لميه. بصيتله بحزن:

وحش. ابتسم: حلو.. عشان كده لميه. ابتسمت على جملته الأخيرة، ولقيته مسك إيدي وأنا نازلة أنا وهو، وقابلنا لبنى: تيمو أن... أتكلم ببرود: أنتِ مرفودة، وأبعدي عن طريق تميم الباشا عشان زي ما أنتِ عارفة، إلِ بيقرب مني أو أي حاجة ليها علاقة باسمي نهايته بتبقى عاملة إزاي؟ حسيتها خافت بس مبينتش، خرجت معاه وروّحنا الشركة. دخلت المكتب كان جميل جدًا ولونه أزرق في أبيض وواسع جدًا. حلو مكتبك يا تميم أوي؟ أنتِ أحلى علطول.

ابتسمت وأنا منزلة راسي من الخجل. بصي أنا هقعد أركز على الشغل هناك وأنتِ ممكن تأخدي موبايلي تشغلي عليه كل إلِ عايزاه، إيه رأيك؟ تمام. خدت موبايله وكان عندي معلومات قليلة عن التعامل معاه، عشان مستخدمتش موبايل قبل كدة. أوف.. الواحد زهق من القاعدة دي؟ قربت ووقفت وراه وأنا بقول: هو أنتِ متخرج من كلية إيه؟ هندسة؟ ابتسمت بوجع وقلت: نفسي أخش هندسة؟ أومال مدخلتيش ليه؟ مرات أبويا الله يسامحها. قعدت قدامه على المكتب

وأنا بهز رجلي وبكمل: كنت جايبة مجموع كبير جدًا، ومرضتش تخليني أخش هندسة، الله يسامحها. لقيته مسك إيدي وشدني وقعدت على رجله، بصيتله بصدمة من جرأته: أ.. أنا... أ.. أصل. عايزة تخشي هندسة؟ آه.. نفسي. وهو لا تزعلي نفسك بكرة هقدم لك في هندسة. بصيتله وأنا ببتسم: بجد؟ بجد؟ حضنته جامد جدًا، وبعدين افتكرت أني في حضنه ووشي أحمر جامد.. بصيتله شوية وسرحت في عينه، فوقت على الباب لما اتفتح وكان... ... أنتَ بتعمل إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...