-لا... لازم تموت؟ سمعت في اللحظة دي صوت ضرب نار. -تمييييييييييييم لا! غمضت عيني وخوفت من اللي بيضرب النار، بس حسيت بحد يحضني. فتحت عيني لقيته تميم واللي ضرب نار كان باباه، وباباه اتكلم: -حسام قولتلك مية مرة أي حاجة تخص تميم مالكش علاقة بيها. اتكلم حسام بغيظ: -ليه؟ هي دي ملكه وأنا معرفش، وبعدين كنت بختبر غلاوة القمر عنده. قرب تميم يضربه بس مسكته، بصلي فقولت: -لو سمحت بلاش خناق. قال بتحذير:
-أقسم بالله إن ما اتعدلتش لأوريك وأنا بنفذ على طول وأنت عارف! حسام مسك تفاحة ومشي وهو بيقول: -المواجهة بينا موجودة، وأكيد هدفعك تمن كل حاجة عملتها، وهوريك.. وزي الأذية اللي خلتها في حياتي.. هتتأذي أنت كمان! بلعت ريقي وأنا شايفاه بيبصلي وناوي ينتقم مني على حاجة معملتهاش، استخبيت ورا تميم فأتكلم هو ببرود:
-الشاطر اللي يكسب في النهاية يا حسام، مش الشاطر اللي في البداية، وقلتلك قبل كدة لعب كتير ومعايا مينفعش تتحط في جملة واحدة! وخليك عارف أي حاجة ليها علاقة بيا أو تخصني وتفكر تأذيها يبقى أعرف أنك ميت! اتكلم قاسم "والد تميم": -تميم! حسام! كل واحد على أوضته وأنت يا ملاك تعالي معايا! -ح.. حاضر. في المكتب.. -عارفة أنا اختارتك تتجوزي تميم ليه؟ -بصراحة لا. -عندك فضول تعرفي؟ -مش هيفرق.
-ياااه.. للدرجة دي الأمل عندك صفر، اقعدي يا ملاك نتكلم. -مش حكاية أمل، حكاية أن مفيش حاجة في حياتي حلوة، مفيش حاجة تخليني أتمنى أعيش وأعتقد حضرتك فاهم ليه؟ -عمري ما عرفت مامتك ضعيفة كدة، طالعة لمين؟ -حضرتك تعرف ماما؟ -أيوة.. أعرفها من زمان. بصيتله بلهفة: -هي كانت جميلة صح؟ رد وهو بيبتسم: -أجمل وردة عرفتها في حياتي. بصيتله ببراءة: -يمكن صورة ليها؟! ابتسم وهو بيفتح الدرج يطلع صورة ليها: -اتفضلي. بصيت
للصورة وأنا بمسح دموعي: -الله... فيها شكل مني؟ -هي نسخة منك. -شكرًا يا عمو بجد! يمكن أروح لتميم. -تقدري تتفضلي. وأنا بخرج سمعت صوته وهو بيقول: -كان نفسي تبقى بنتي! مهتمتش بس خرجت لقيت تميم: -قالك أيه جوا؟ بصيتله واتكلمت: -وراني صورة ماما وطلع يعرفها. -مالك؟ -أ.. أنا بس شوفت صورتها، فزعلانة شوية. مسك إيدي وقالي: -تعالي نقعد برة شوية، أيه رأيك؟ -ماشي. طلعنا برة والمكان كان هادي وجميل فقعدت على الأرض: -اقعد؟ -على الأرض؟
-ومالها يعني. -في كراسي؟ -كدة أحلى. -هدومي هتتوسخ؟ -نغسلها يا بني اقعد. قعد فنمت وأنا حاطة إيدي تحت رأسي: -جرب تعمل زيي؟ -بس .. -هتعجبك صدقني. قلدني فأتكلمت: -القمر جميل جدًا والنجوم حوليه، كنت بطلع دايما أتفرج عليه، بس أول مرة أشوفه جميل! -عندك حق؟ اتكلمت بشرود: -ليه دايما بنعاني في حياتنا، ليه الحياة مش هادية؟ -ممكن عشان لازم نسعى لحلم معين؟ اتأوبت وأنا بتكلم: -ممكن؟
روحت في النوم وأنا مش فاكرة أيه حصل تاني، كل اللي فاكراه أني صحيت لقيت نفسي نايمة وهو حاضني.. اتأملت ملامحه شوية، فلقيت اتكلم وهو مغمض عينه: -عارف أني قمور جدًا. -ماشي يا عم الواثق! -عم.. أيه الألفاظ دي يا بت. -هش.. أنا جعانة! -شوية وقومي! -لا.. هموت وأكل! -خشي خدي دش الأول وبعد كدة انزلي. -أوك. خلصت ونزلت تحت.. فلقيت بت ملزقة في بعضها: -روحي نادي لتيمو عشان وحشني أوي! -تيمو. صوتها علي: -يلا يا بت أنت هتصاحبيني؟
-أنت مين؟ -أنا خطيبته! -خطيبته؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!