أهلاً بكِ فى جحيمي، جحيم تميم الباشا. بصيتله بخوف وسمعت صوت صوات جامد. بلف لقيت بدرية باصة بغل: -أنتِ مش هتتجوزيه؟ بصيتلها وقولت: -يا ستي خديه وخلصيني؟ لقيته بصلي وهو بيبرق، فاتكلمت: -خلاص متخديهوش؟ مرات أبويا جات على صوت بدرية: -مالك يا بدرية؟ في إيه؟ -مش هتتجوزه؟ -لية؟ -هو بتاعي أنا! أتكلم بغضب: -بت انتِ أنا مش بتاعك، ولا بتاع حد، أنا إلِ يدخل في دماغي بيبقى بتاعي فاهمة؟ استخبت ورا مرات أبويا. لقيته بص للمأذون:
-أكتب يا مولانا؟ قلبي انقبض أول ما سمعت الجملة دي، أنا حياتي كدة دمارها هيكمل على إيده؟ ليه بيحصلي كدة في حياتي؟ فوقت من سرحاني على جملة: -بارك الله لكما، وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. لقيته مسك إيدي جامد وممشييني وراه: -إيدي... إيدي وجعتني، سيبها أرجوك؟! أترجيته يسيبها وأنا بعيط، لقيته بص ليا وقال: -آسف... أركبي؟ ركبت جنبه وأنا بعيط وساندة على الشباك. لقيته وقف العربية وقال:
-أنا آسف على إلِ حصل، بس والدي فرص عليا أني أبقى قاسي معاكِ... مش عارف ليه؟ وعايزني أضربك وحاجات غريبة وبردوة مش عارف ليه؟ بس ممكن نمثل دة قدامه لحد ما نعرف وهو مش شايفنا ناكلم عادي deal. بصيتله وأنا برفع حاجبي. فمسك إيدي: -معلش لو جعتك، بس مش قصدي؟! إيه يا ربي الإنسان دة؟! عنده انفصام في الشخصية ولا إيه؟ من شوية بيزعق، وأهلاً في جحيمي وحاجات غريبة كدة؟ أتكلمت وأنا مش فاهمة: -أيوة يعني عاوز إيه؟
-إيه رأيك نبقى صحاب لغاية ما أعرف بابا عايزني أعمل كدة ليه، وبعدها أطلقك وأديكِ حريتك؟ هو قلبي اتقبض كده ليه لما سمعت طلاق؟! أكيد مش يقصد صح؟ -موافقة. -أنا تميم الباشا. -أنا ملاك. -اسمي جميل يا ملاك. -ميرسي. -الأفضل نروح دلوقتي عشان الراجل إلِ بيراقبنا ورا؟ -عرفت منين؟ -أكيد قاسم الباشا مش هينفذ إلِ في دماغه من غير حد بيراقب. المهم... المعاملة بتاعتك هتبقى وحشة قدامه ماشي؟ -بس مش قوي عشان هعيط والله هعيط؟ -هحاول.
سندت رأسي على الشباك واتكلمت: -يمكن تفتح الشباك دة شوية؟ -شعرك هيبوظ الهوا شديد، بره؟ -لا عادي أنا بحب كدة؟ فتحت الشباك وطلعت رأسي وأنا بشم هوا. ياااه... أول مرة ممكن أحس أني حرة؟! خدت نفس عميق وأنا بشم الهوا، كنت فرحانة جدًا. لفيت لتميم: -تميم بقولك؟ لقيته بيبتسم وبيقول: -شكل حلو وشعرك بيطير؟ لفيت وشي فأتكلم: -قولي؟ -هو فين البيت؟ -قربنا نوصل! -هو علاقتك إيه بمرات أبويا؟ -معرفهاش؟ بس أكيد بابا ليه علاقة بيها؟!
-بس ليه كدة؟ -ليه إيه؟ بصيتله بوجع: -مش مهم خلاص. حسيت أننا خلاص وصلنا. نزلت وأنا حاسة بإحساس غريب أنا مش مطمنة خالص، مش عارفة إيه الشعور دة؟! أنا خايفة قوي؟ بصيت لتميم إلِ قالي: -مالك؟ -خايفة؟ -من إيه؟ -مش عارفة بس خايفة أوي، حاسة أن في حاجة هتحصل بس مش عارفة هي إيه. -طيب خدي نفسك كده شوية. -بردوة خايفة. لقيته بدون مقدمات حضني المش محترم. وأنا واقفة ثابتة ليه؟ فين الأسترونج ومن؟ هدت لما لقيته بيلمس شعري: -هش...
أهدي، مفيش حاجة خالص؟! لسة خايفة؟ خرجت من حضنه وأنا كتلة طماطم، بس هزيت رأسي أني كويسة دلوقتي. مسك إيدي وابتسم: -أنتِ دلوقتي بقيتِ مراتي حتى ولو لمدة قليلة، مش عايزك تخافي من حاجة خالص، واتأكدي أني هكون جنبك دايماً. إحساس جميل أن يكون في شخص جنبك بيساندك وبيحبك، وتكون متأكد أنك دايماً كويس؟ دخلت وأنا ماسكة إيده بس الدنيا كانت ضلمة أوي. حسيت بحد بيشدني وفي حاجة على رقبتي؟ فتح النور وقال: -حسام؟ نزل السكينة دي؟
هي ملهاش ذنب.. مينفعش تقتلها. -لا... لا زم تموت؟ سمعت في اللحظة دي صوت ضرب نار. -تمييييييييييييم لا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!