الفصل 1 | من 6 فصل

رواية ملجأي الفصل الأول 1 - بقلم نرمين محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ايه هتخطب يا يوسف. بصلي ببرود. امممم أيوا، في حاجة. بصيت على مامته اللي كانت بتبصلي بحزن، وأخته اللي كانت بتبص له بعصبية. وبعدين بصت له، دمعت مع ضحكة وجع طالعة من قلبي اللي اتكسر، وقلت وأنا ببتسم بس جوايا وجع يهد جبال. ابتسمت بألم. ادااا حبيب قلبي هيخطب يا ناس، ومين بقا سعيدة الحظ اللي خطفت قلبك بنت الـ... ديه. ضحكت في الآخر. لقيته بصلي شوية وفي عينيه نظرة غريبة مش عارفة أحددها.

وقال: بنت عرفتها اسمها روان، أنا قولت لأمي وهنروح نتقدملها بكرة. فضلت ساكتة شوية بفكر. أنا لازم أفرح له، أنا مش أنانية عشان أزعل لفرحته. ده مهما كان يوسف، يوسف يا نرمين اللي بتحبيه من طفولتك، لازم تفرحي له. ابتسمت وقلت بضحكة. طب ممكن يا سمو الملك يا قمر أنت، أجي معاك أخطبلك البت القمر ديه؟ ما هي أكيد قمر طبعًا، مش يوسف حبيبي هو اللي اختارها. بصلي شوية وقال بلا مبالاة. براحتك، عايزة تيجي تعالي.

وقام دخل أوضته. بصيت ما كان مهو قاعد وابتسمت. اتنهدت بصوت عالي والدموع لمعت في عيني. لقيت حماتي القمر ديه. أيوا يا جماعة، هو هيخطب غيري ويتجوز غيري كمان. دي هتفضل حماتي وأنا بحبها أوي، يلا بقاا. لقيت حماتي جات وقعدت جنبي وبصتلي بحزن. وقالت: نرمين بنتي، والله صدقيني. حاولت إني أمنعه أو أغصبه إنه مايروحش، بس اللي في دماغه هينفذه. والله يا بـ... وكانت لسة هتكمل، حطيت إيدي على بوقها وابتسمت.

وقلت: إيه يا طنط يا عسل أنتِ بتعتذري على إيه؟ على فكرة بقاا أنا مبسوطاله أوي أوي، ويا رب كمان يتمم له على خير يا رب. أنا بحبه آه، وفي قلبي ألف آآآه على اللي قاله ليا ده وكسر قلبي كدا، بس والله فرحناله أوي. طنط دمعت وحضنتني. وقالت بشهقات: والله يا نرمين أنا من ساعة ما شفتك وأنا حبيتك أوي والله يا بنتي، وحبيتك أكتر من بنتي ديه. والله يوسف خسرك وهيرجع يندم، بس اصبري. حضنتها أوي وضحكت.

وقلت: يا لهوي يا ناس، ده ربنا أنقذني من العيلة النكدية ديه. حماتي نكدية أوي. والله الحمد لله إن ابنها اللي بحبه هيخطب واحدة غيري، آه والله. طنط ضربتني على راسي بهزار وخفة وضحكت وأنا كمان ضحكت. لقينا. ادا، طب أنا مش هينولني من الحب جانب. فتحنا دراعاتنا أنا وحماتي للبنت القمر اللي بعشقها ديه. هي أخته، وزي أختي وأكتر والله، لولو ديه. وجريت علينا وحضنتنا. أنا بحب العيلة القمر ديه والله يا جدعااان. ***

اعرفكوا أنا نرمين، عندي 25 سنة، متخرجة من كلية هندسة، بشتغل في شركة. وده يوسف، بحبه من أيام إعدادي لحد دلوقتي، وزي ما انتوا شايفين مش طايقني. *** أنتي بجد هتيجي. بصت له بحركة مضحكة شوية. أيوا عندك مانع يا حاج. ابتسم ومردش. *** بعد وقت وصلنا بيت العروسة، اللي خطفت جوزي المستقبلي مني بنت الـ... ديه. بس والله أنا فرحت له، أنا بهزر مش زعلانة ولا غيرة، عادي جدًا.

كنا قاعدين وكانوا الأهل بيتعارفوا. كنت شايفة نظرة عين يوسف على البنت ديه، عمري ما شفتها ليا. نظرة أي بنت تتمناها من اللي بتحبه. ابتسمت، وقولت في بالي، متزعليش يا نرمين، هو فرحان، خليه يفرح. وهي ديه البنت اللي هتسعده مش انتي. انتي لو فرشتيله الأرض ورد عمرك ما هتقدري تسعديه يا نرمين. بعد ما اتعرفوا الأهل، سبناهم لوحدهم. ابتسمت له وطلعت معاهم. وكل ده أنا معرفاهم إني بنت خالته وجاية معاه عشان أفرح له. ***

بعد وقت دخلهم تاني. لقيت أبو العروسة السكر ديه، سألها بيقولها: ها يا بنتي موافقة. رديت وابتسمت ووجهت الكلام ليها. أيوا يا عروسة، لازم توافقي، هو انتي هتلاقي زي ابن خالتي القمر ده فين هااا. واقفي يا ولية، والله بيحبك. البنوتة ديه ضحكت وهزت راسها بموافقة. ابتسمتلهم، وهو بصلي وابتسم بجانبية بسيطة. *** بعد وقت من الكلام وتحديد الخطوبة روحنا. وأنا روحت بيتي، سلمت على أمي وبابا، وأختي ودخلت أوضتي لأني بجد مرهقة.

أول ما اتررميت على السرير فتحت في العياط. أيوا أيوا والله فرحناله، بس مش هقدر، والله ما هقدر. فضلت ساكتة شوية وأنا بعيط بصمت. بعدين قمت من على السرير ووقفت قدام المرايا وابتسمت. مالك يا نرمين، هتضعفي ولا إيه. لا، إحنا لسة في البداية. مينفعش تخربي عليه، وانتِ عمرك ما هتسعديه زيها. هي هتقدر، لكن انتي لأ، فوقي. واعرفي مكانتك كويس. ***

لقيت تليفوني بيتنتن. عرفت إنه هو. هو آه بيكرهني ومش بيطقني، بس أنا بنسباله صديقة وأخت بيشاركها تفاصيله وبيحكيلها همومه، ولازم ياخد بنصيحتي. الصراحة ببقى مبسوطة أوي وهو بيسيب الدنيا كلها ويجيلي يفضفضلي. والله ديه عندي بالدنيا. كتب: نرمين. ابتسمت وكتبت: قلبهاا. سكت شوية بعدين كتب: عاملة إيه دلوقتي. بأبتسامة: الحمد لله يا روح قلبي، أنت عامل إيه يا واد. الحمد لله، بقولك انتي هتيجي الخطوبة، هتبقى بعد أسبوع.

ابتسمت: أيوا طبعًا جاية يا واد. طب بقولك، إنهي لون بدلة هيليق، كحلي ولا أسود ولا أزرق. فكرت شوية وبتخيله في كذا بدلة وكتبت: الكحلي هتبقى قمر فيها. تمام، لما أكون بشتريها هلبسهم وأبعتلك الصور تختارلي تمام. ابتسمت: تمام يا روحي. شكرا على وقفتك جمبي. بس يا واد ده واجبي مش أكتر. نرمين انتي بجد فرحانة. بوجع: فرحنالك والله فرحنالك. *** بعد كلام كتير قفلنا وخدت التليفون وبوسته وحضنته.

وقلت وأنا مغمضة: يكفيني المكانة ديه عندك والله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...