الفصل 15 | من 20 فصل

رواية ملجأي الوحيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
19
كلمة
5,280
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بدلت سميرة ملابسها وخرجت من غرفتها لتذهب إلى جامعتها. في طريقها نحو باب الفيلا، تفاجأت بصوت عمرو الرجولي يوقفها وهو نازل من على الدرج بكل أناقة وكاريزما تلفت الأنظار من شدة وسامته وطلته القوية والأنيقة. فقال بمرح: "إيه هربانة تاني ولا إيه يا حرمي المصون؟ سميرة بسخرية: "هارب في عز النهار كدا عادي هه... أنا راحة الكلية... ولا عندك مانع يا أستاذ عمرو إن شاء الله؟ عمرو برفع حاجب:

"لا يا حبي لا مانع ولا حاجة، بس أنا اللي هوّديِكِ وأجيبِك... تمام؟ سميرة بغيظ: "تمام." وفجأة مسك عمرو يد سميرة وذهب بها إلى عربيته. سميرة تنظر ليديه وهي ماسكة إيديها بتملك، وكان قلبها يدق بشدة. وبعد وقت من الزمن توقفت عربية عمرو أمام الكلية. فجت سميرة تنزل من العربية، ولكن يد عمرو منعتها. فنظرت سميرة إليه بتعجب واستفسار. فقال بحنان: "أول ما تخلصي كل محاضراتك تتصلي بيا على طول... مفهوم؟ سميرة بضيق: "مفهوم." عمرو بأمر:

"وحسك عينك تتكلمي كلمة واحدة بس مع أي شاب من الشباب، أو حتى تقفي في وسط شلة فيها ولو شاب واحد. وبالتحديد النحنوح اللي اسمه كمال... مفهوم؟ سميرة بغيظ: "مفهوم... في حاجة تانية عاوز تفهمني إياها سيدك؟ عمرو باستفزاز: "أيوا يا حبيبتي... كنت عاوز أقولك خدي بالك من نفسك، وبلاش لعب عيال وتحاولي تهربي تاني، لأن هجيبك هجيبك يا حبي. لكن المرة الجاية هعقّبك، وعقابي أكيد مش هيعجبك، لكن بنسبالي هيكون ممتع قوي قوي يا روحي...

هااا مفهوم؟ نظرت له سميرة بغيظ وخجل عندما فهمت مقصده، فضربته بضيق على كتفه ونزلت بسرعة من العربية. فضل عمرو يضحك على حبيبته وفضل يتابعها حتى اختفت من أمام عينيه، فدور العربية ورحل وهو بيفكر في معشقته. ... في شركة الكيلاني للهندسة... شرح أحد المهندسين لسليم عن كل تفصيلة في العمل بدقة بأمر من بيجاد بيه الكيلاني صاحب الشركة. فقال المهندس لسليم: "إيه يا باشمهندس سليم، فيه أي بند لسه مفهمتوش؟ سليم:

"لا أنا فهمت كل شيء يا باشمهندس، وحضرتك شرحتلي كل بنود المشروع كويس جداً... بس أنا كنت عاوز أقابل المدير لأشكره على إنه عطالي فرصة للعمل دي." جاء له صوت بيجاد الكيلاني من خلفه، فقال بيجاد بلطف: "لا شكر على شيء يا باشمهندس سليم، وخلي بالك... أنا مش بوظف أي باشمهندس هنا في شركتي غير الباشمهندسين الأكفاء وبس... اللي زيك طبعاً. فياريت تكون عند ظني بيك." سليم بسعادة: "أكيد يا فندم، وأكيد هكون عند حسن ظن حضرتك."

بيجاد بنظرات غامضة: "إن شاء الله يا باشمهندس سليم... باشمهندس كامل!! باشمهندس كامل بإيماء: "نعم يا بيجاد بيه." بيجاد بجدية: "فهمت الباشمهندس سليم عن كل بنود المشروع الجديد اللي هنبدأ فيه؟ باشمهندس كامل بضيق داخله من اهتمام بيجاد بسليم، برغم إنه أقدم من سليم في العمل في شركة بيجاد الكيلاني وهو اللي يستحق كل هذا الاهتمام. فقال:

"أيوا يا بيجاد بيه، شرحت له كل التفاصيل والبنود بتاعت المشروع الجديد. لكن من رأيي يا بيجاد بيه إن باشمهندس سليم لسه جديد، فمش هيكون قد مشروع زي ده." سليم بسرعة: "لالا يا فندم، أنا اتدربت كتير في شركات هندسة وهعرف أتعامل في الوضع ده." نظر له كامل بغيظ مكتوم. فقال بيجاد بدقة: "متأكد يا باشمهندس سليم من كلامك ده؟ أنت عارف إن دي أرواح ناس، وواجبنا نحافظ عليها." سليم بثقة:

"متقلقش يا بيجاد بيه، وخلي عندك ثقة فيا، وإن شاء الله هكون قد الثقة دي." بيجاد بهدوء: "تمام يا باشمهندس سليم... من بكرة يكون معاك في المشروع الجديد يا باشمهندس كامل." كامل بغل مكتوم: "أومرك يا بيجاد بيه." وتركهم بيجاد وذهب إلى مكتبه. مابين فضل كامل يشرح لسليم عن تفاصيل المشروع وقلبه يمتلأ له بالحقد والغل. أما سليم فكان طاير من السعادة وعايز يستغل تلك الفرصة لصالحه ليكسب ثقة بيجاد الكيلاني. ... أما في كلية سلمى...

بعد ما محاضراتهم ما خلصت، لمت سلمى أغراضها وكانت ذاهبة لمكتب عصام بلهفة لرؤيته. فجأة توقفت ولاء أمامها بنظرات خبيثة جداً. وقالت: "هونتي راحة على فين كدا يا سوسو؟ سلمى برفع حاجب: "وإنتي مالك يا ولاء مروحة مكان مروحة... هه، إيه سر الاهتمام المفاجئ ده إن شاء الله؟ ولاء بضحكة عالية وهي بتدور حوالين سلمى بخبث: "من النهارده يا حبيبتشي ههههههه... إلا قولولي يا سوسو، أمال إنتي سبتينا امبارح في الحفلة ورحتي فين فجأة كدا؟

سلمى بغيظ من تصرفات ولاء العجيبة: "ميخصكيش يا ولاء." ولاء بمكر: "إزززاي ده يخصني ونص كمان... إلا قولولي يا سوسو، أمال دكتور عصام عامل إيه؟ سلمى بتوتر من سؤال ولاء فقالت: "وأنا إيه أعرفني يعني؟ كنت مراته ولا كنت أخته؟ لأعرف أخباره." ولاء: "هه، إنتي صح. لا مراته ولا أخته، بس إنتي عشقته... يااا مدام سلمى يا عاشقة الدكتور اللي متجوز وعنده عيال أكبر منك كمان يا حبي هههههههه." سلمى بغضب:

"إنتي بتقولي إيه يا زبا*لة يا واطـ*ـية! وكانت سلمى هتصفع ولاء، ولكن ولاء رفعت إيديها ومسكت إيد سلمى بنظرات شر. وقالت: "هه، بقول الحقيقة يا حلوة. بدليل كمان يا شاطرة." سلمى بغضب: "دليل إيه ده بالظبط يا بنت الـ***" ولاء ببرود: "تؤ تؤ تؤ، عيب على مركزك الاجتماعي كعاشقة يا سوسو تشتمي شتايم بألفاظ سوقية ده ههه." سلمى بغيظ: "امممم، وإيه دليلك بالظبط يا ولاء اللي ماسكاه عليا؟

رفعت ولاء هاتفها لسلمى بفيديو مسجل لها هي وعصام في الأمس، وصور أخرى لها وهي مع عائلتها بالحجاب واللبس الملتزم، وصور أخرى لها بـ البكـ*ـيني واللبس اللي كاشف أكتر ما هو مداري من جسدها. فاخذت سلمى منها التليفون ورمته على الأرض وفضلت تدوس عليه بكعب جزمتها بعصبية شديدة. فضحكت ولاء بسخرية. وقالت: "عادي عندي، بدل النسخة ألف ههه. مش بكسرك للتليفون تبقى كدا خلصتي من الدليل يا سوسو ههه." سلمى بغضب:

"إنتي عاوزة إيه مني بالظبط يا ولاء؟ ولاء بمكر: "مليون جنيه." سلمى بصدمة: "أفندم!!! ولاء باستغلال: "معلش يا سلمى، الحياة فرص ودي فرصتي. عاوزة أكون غنية زيك... ما إنتي مش أحسن مني لتكوني غنية وأنا لأ. قدامك يومين وتكون الفلوس عندي... تمام ياااا بنت الكيلاني هه... اتشااااو."

تركتها ولاء وذهبت. فكانت سلمى تنظر لها بشر يملأ عينيها لولاء. فاخرجت سلمى علبة السجاير من حقيبتها واخرجت سيجارة وولـ*ـعتها وفضلت تنفخ دخان السيجارة بتفكير. فقررت سلمى تذهب لعصام لتعرفه باللي حصل ده.

فذهبت سلمى بسرعة إلى مكتب عصام. وبسبب توتره دخلت لمكتب عصام بدون ما حتى تخبط على باب المكتب، لتصدم سلمى عندما ترى ذلك الشاب الغليظ اللي اتعرفت عليه في الأمس، يونس، يجلس يتحدث مع عصام. فرمقها عصام بحذر لأجل لا تتحدث بأي كلمة خاطئة. فتفاجأ يونس بسلمى أمامه. فقال بصدمة: "إيدا هونتي!!! عصام بقلق داخله: "إنت تعرفها يا يونس يابني؟ همست سلمى بصدمة لنفسها: "ابنه 😳... ده ابن عصام." يونس بابتسامة:

"آه يا بابا، كنت قابلت الآنسة بالصدفة امبارح أول ما رجعت من السفر، وساعتها كنت مع صحابي في الديسكو وخصل مابيننا خلاف صغير كدا بس اتحل واتصالحنا... مش كدا يا آنسة سلمى؟ سلمى بتوتر: "هااا، آه صح صح صح... طب عن إذنكم." عصام بسرعة: "لحظة، كنتي عاوزة حاجة يا آنسة سلمى؟ سلمى بارتباك: "ها... لا... آه... احم، كنت بس حابة أسألك حضرتك عن حاجة في محاضرة النهاردة، بس طالما حضرتك مش فاضي هبقى أجلك بعدين... عن إذنكم."

وتركتهم سلمى وخرجت بسرعة. فقال يونس بتساؤل: "هيااا مين دي يا بابا؟ عصام بتوتر: "د. د. دي طالبة من الطلاب اللي عندي في الكلية... بس بتسأل ليه؟ يونس: "لا عادي سؤال عادي... احم، كنا بنقول إيه... ... أما في الخارج عند سلمى... سلمى بصدمة: "ابنه؟ إزاي ابنه؟ اففففف، مش مهم دلوقتي، المهم دلوقتي أحل موضوع بنت الـ🐕 اللي اسمها ولاء." ورفعت سلمى هاتفها طلبت رقم جرس جرس. وبعد دقائق رد فقالت:

"الوو سالم، عاوزاك في خدمة تانية وهعطيك اللي إنت عاوزه... تمام؟ أشوفك بليل وهقولك هنعمل إيه." وأغلقت سلمى مع سالم وقالت: "إنتي اللي جبتيه لنفسك يا ولاء هه، فبلاش بقا تزعلي من اللي هعمله معاكي 😈." ... في سندر أروا... كانت تتابع أروا تركيب الملابس المعروضة على المنيكانات. فبعد زواجها من بيجاد، طلبت منه إنه يجيب لها ذلك السندر كهدية زواجهم لتفرغ فيه أوقات فراغها. فجاءت عليها إحدى العاملات عندها في السندر. وقالت:

"مدام أروا، فيه بنت عاوزاكي بره." أروا بتعجب: "بنت مين دي؟ العاملة: "معرفش حضرتك... بس هي قالت عاوزاكي في كلام مهم يخص حضرتك." أومأت لها أروا وخرجت للفتاة. وقالت بتعجب: "إنتي مين؟؟ ... قالولي إنك عاوزاني!!! نجمة: "آه طبعاً عاوزاكي يا مدام أروا." أروا برفع حاجب: "طب قوللي عاوزة إيه بالظبط لأني مش فاضية." نجمة بابتسامة خبث: "دلوقتي مش فاضية، لكن لما تعرفي أنا جايلك في إيه، كل مواعيدك هتتأجل يا مدام." أروا بسخرية:

"ياااه، ليه للدرجاتي موضوع مهم؟ هه، طب يخص مين بقا إن شاء الله؟ نجمة: "مدام لارا... ضرتك." أروا بتركيز: "امممم، ومالها بقا لارا ضرتي بالظبط؟ سمعاكي!!!! نجمة بخبث: "أنا ليا عندك ديل جامد جداً... لارا مرات جوز حضرتك التانية. قبل ما تتجوز جوزك كانت متجوزة قبل كده، واللي في بطنها ده يبقى من جوزها الأولاني مش ابن بيجاد الكيلاني." أروا بغضب: "أنا كنت متأكدة من ده...

آه يا بنت الـ🐕، والله لأفضحها وأرميها بإيدي برا القصر الجربوعة دي." نجمة بسرعة: "لالالالا، اهدى على نفسك كدا واسمعي كلامي للآخر... أنا مش بقولك الكلام ده لتقلبى على الكل. أنا هنا وسيلة مابينك وبين ممدوح طليق لارا... وفي نفس الوقت ابن عمها." أروا باستغراب: "تقصدي إيه من كلامك ده؟ نجمة: "أقصد إن مصلحتك مع ممدوح يا مدام أروا... إنتو الاتنين عاوزين توصلوا لنفس الغاية... إنتي عاوزة جوزك، وممدوح عاوز مراته." أروا بخبث:

"سمعاكي." نجمة بمكر: "كويس... الموضوع إنه.... !!!! ... أما في مكان مهجور... توقفت سيارة عمرو قدام بيت من دورين في وسط الأشجار والغابة. فنزل عمرو من عربيته ودخل للمنزل. وقال بابتسامة: "أخبارك إيه يا عمي؟ لف رجل عجوز بكرسيه المتحرك وقال بحزن: "زي منا يابني، قاعد عاجز وباطمن على مراتي وولادي بعينك إنت يا عمرو." جلس عمرو أمامه وقال بحزن:

"هون على نفسك يا عمي. سليمان مسيرهم يعرفوا الحقيقة ويسامحوك. إنت مغلطتش، الغلط كان من الأول على أمي 😔." سليمان بطيبة قلب: "هون على نفسك إنت كمان يا عمرو يابني... مسير الحقيقة هتبان وهند هتاخد جزأها." عمرو بتفكير: "طب وسميرة؟ سليمان بابتسامة: "بنتي سميرة لازم تاخد بالك منها يا عمرو، وأوعى حد يعرف إن سميرة هي بنتي اللي كنا مفكرينها ماتت."

أومأ له عمرو وتذكر لما اكتشف عمرو إن سميرة تبقى بنت خالته اللي أخدتها هند وأقنعت سليمان والكل إنها ماتت. **Flash Back** سليمان بغضب: "إزاي الكلام ده يا عمرو؟ بيجاد ابني أنا يغتـ*ـصب بنت ويرميها كدا وميسألش فيها، ولسه فاكر تيجي دلوقتي تقولي." عمرو بارتباك: "ماهو صلح غلطته يا عمي وقرر يتجوز لارا ويصلح غلطته...

بس اللي خانقني إنه ناوي يتجوز أروا كمان، لأن بسبب حب أروا لبيجاد اتجننت وحاولت تنتـ*ـحر، والحمد لله إنه أنقذناها قبل فوات الأوان." سليمان بحزن: "ليه بيجاد ابني يعمل كدا؟ للدرجاتي معدش في قلبه رحمة." جه سليمان يمد إيده ليجيب كأس الماء، ولكن كانت الطاولة بعيده عنه. فقال عمرو: "خليك إنت يا عمي، أنا هجبلك المياه."

اقترب عمرو منه وجاب كأس الماء، ولكن عندما وطى عمرو فجأة، وقعت من جيبه سلسلة سميرة اللي كان محتفظ بيها. فوطى سليمان بصدمة وحمل السلسلة من على الأرض بدهشة. وقال بصدمة: "إنت جبت السلسلة دي منين يا عمرو!!!! عمرو بتوتر: "دي دي... سليمان بلهفة: "انطق يا عمرو، السلسلة دي جبتها منين؟ عمرو باستغراب: "مالك يا عمي؟ ليه بتسأل كدا عن صاحبة السلسلة؟ سليمان: "مين صاحبة السلسلة دي يا عمرو؟

السلسلة دي أنا اللي كنت لابسها لرهف يوم ولادتها... وصلت لإيدك إزاي؟ عمرو بصدمة: "إزززاي؟ السلسلة دي لسميرة اخت لارا في الرضاعة 😳... يعني ممكن تكون سميرة هي رهف!!!! سليمان بسعادة: "بنتي بنتي عايشة يا عمرو الحمد لله والشكر لله... بنتي طلعت عايشة بارب الحمد لله." **Back** سليمان: "ناوي على إيه يا عمرو؟ عمرو بغموض: "ناوي أظهر الحقيقة للكل يا عمي، وده هيحصل يوم فرحي أنا وسميرة بعد شهر." سليمان باستغراب:

"وناوى تعمل إيه في فرحك بالظبط؟ عمرو بتفكير: "هقولك... بس كدا يا عمري." سليمان بصدمة: "إنت عارف نتيجة ده إيه يا عمرو؟ إنت ممكن كدا تحط سميرة في خطر، وممكن خطتك تفشل وتكون استفدت بس إنك فتحت عين هند وعرفتها إن رهف لسه عايشة." عمرو: "خلي عندك ثقة فيا يا عمي ومتخافش... هجبلك حقك من اللي كانت سبب في قعدتك دي حتى لو كانت أمي 😠." ... في غرفة لارا...

كانت لارا جالسة أمام شباك غرفتها وهي تنظر إلى المطر وهو نازل على مياه البسين. فبرغم إن الجو كان ثلج، ولكن كان منظر خيالي لا يتكرر. فجأة لقت لارا بطنها ملفوف حولين كتفها، وأحد يضمها من الخلف بحماية وهو يفرك ذراعيها ليبث لها بعض الدفء. فابتسمت لارا برقة لأنها تعلم أنه هو الذي بوجوده يعطي لها الدفء والأمان. برغم فعله معها زمان، ولكن أثبت لها بيجاد إنها كانت لحظة غضب ولم تقرر. فقال بيجاد بعشق:

"ها، ليه حبيبتي قاعدة كدا في عز التلج؟ لارا بتريقة: "حبيبتك؟ لف بيجاد وجلس أمامها وقال بابتسامة ساحرة: "أيوا حبيبتي، ليه بتتريقي كدا وتقولي (حبيبتك) ... أيوا حبيبتي وروحي وعمري بحاله يا لارا ❤." واقترب بيجاد منها وطبع قبلة على شفتيها بعشق. وكمل بهمس أمام شفتيها: "وأم ابننا ومراتي ونبض قلبي كمان... إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه يا لارا." لارا بضعف بسبب سحر كلامه: "قد إيه يا بيجاد؟ بيجاد بعشق: "قد الكون كله...

بعشقك عشق عدى الحدود يا لارا... بحبك يا لارت حياتي ❤." غمضت لارا عينيها وكأن قلبها هو الذي يرد على بيجاد وهو أخيراً يشرح ما بداخله. فقالت بخجل: "وأنا كمان بحبك يا بيجاد ❤." ابتسم بيجاد بسعادة لا توصف وقال: "أأنتِ قلتي إيه؟ هـ هوا اللي أنا سمعته ده صح... لارااا إنتي بجدددد... لارا بكسوف: "بحبك... احم، وأنااا كمان عاوزاك. عاوز نتخطى مع بعض اللي حصل زمان ونفتح صفحة جديدة...

وواثقة إنك فعلاً بتحبني وبتخاف عليا يا بيجاد 🥺❤." ابتسم بيجاد بعشق وسعادة وراح حمل لارا ووضعها على الفراش بدون كلام، ليذهبا معاً إلى عالمهما الخاص وهما ينعمان بـ*ـنيران عشقهما. وأخيراً، وبرغم إن لارا كانت ترتجف عندما تتذكر الذي حدث لها من بيجاد زمان واعتـ*ـداء ممدوح عليها، ولكن كان بيجاد بيحاول يعطي لها الأمان ويتصرف معها بكل رقة بالغة عشان ميخليش لارا تسترجع ذكريات تلك الليلة البشعة.

( بس ياترى عشقهم هذا رح يدوم ولا رح يحدث شئ آخر يفرق تلك العشاق ويموت ذلك العشق بفقدان أحدهم 😥 ) **⛅ شرقت شمس جديدة في بداية يوم جديد ⛅** فتحت لارا عينيها وهي نائمة براحة في حضن بيجاد. فتذكرت لارا الذي حدث في الأمس بينها وبين بيجاد، فتلونت خدها بلون أحمر من شدة خجلها. فكانت مثل ما ولدتها أمها مابين ذراعي بيجاد.

فلفت لارا الغطاء على جسدها بكسوف وجت تقوم لتلبس شيئ قبل ما بيجاد يستيقظ، ولكن فجأة يد بيجاد منعتها وهو يجذبها لحضنه مجدداً. فقال بعشق: "راحة فين كدا وسيباني يا قلب بيجاد؟ لارا بخجل: "بيجاااد، سيبني عاوزه أقوووم." حط بيجاد يده على خد لارا وقال: "شكلك حلو أوي وإنتي مكسوفة يا روح قلبي." لارا بكسوف شديد: "بس بقاااا، بطلللل 🙈."

ضحك بيجاد بعشق وأخذ لارا داخل أحضانه أكثر كأنه يريد يزرعها داخل ضلوعه، وأخذها وذهبوا مجدداً للعالم بتاعهم. ... أما في الصحراء... نزلت أروا من عربيتها واقتربت من ممدوح الذي يقف ببرود وساند على عربيته. فقال بسخرية: "أهلاً بمرات عدوي واللي أخد مراتي مني تحت تهديد السلاح... آهو أنا ممكن دلوقتي آخد حقي منه فيكي يا مدام أروا، ومحدش هيعرف ينقذك من انتقامي من جوزك." أروا بضحكة ساخرة: "هههههههه، لا والله...

هه، إنت بقا جايبني هنا عشان تقولي الكلمتين الڤرغين دول هههههه. بقولك إيه يا ممدوح، تهديد أنا مش بتهدد، ووجودي أنا وإنت في المكان ده عشان مصلحة مشتركة مابيننا، زي ما قالتلي البنت اللي جت تقولي الكلمتين دول... نجمة، صح؟ ممدوح: "صح... كويس أوي إن نجمتي قالتلك كل الصورة كاملة. هااا، ناوية على إيه يا مدام؟ أروا ببرود: "ناوية أخلص من لارا للأبد... عاوزة أرجع جوزي ليا. أما إنت إيه؟ ممدوح بشر:

"أنا كمان عاوز أرجع مراتي ليا... بس مش دلوقتي؟ أروا برفع حاجب: "امال امتى إن شاء الله؟ ممدوح بغموض: "بعد شهرين... لأن يوم ما هحط إيدي في إيدك ونبدأ خطتنا، يبقى لازم أكون كبير... أكبر من بيجاد الكيلاني بشخصين." أروا بتعجب: "واشمعنى شهرين بقاا؟ ممدوح بخبث: "هتعرفي بعد شهرين يا مدام. باااااي 😏👋🏻." وتركها ممدوح وركب عربيته ومشى. فتنهدت أروا بغيظ وهي تنظر للفراغ بغل وحقد. ... أما في كلية سلمى...

كانت ولاء تجلس في الكافتيريا تذاكر بتركيز. ففجأة جلست سلمى أمامها على المقعد بابتسامة خبيثة. فقالت ولاء بتساؤل: "ها، فكرتي يا سوسو في كلامي بالسرعة دي؟ سلمى بدراما: "آه، بصي يا ولاء... إنتي صحبتي القريبة، ومن حقك فعلاً إنك تستغلي الظرف ده عشان تعوضي حالك على سنين الفقر اللي كنتي عايشة فيها يا حرام. فـ ناوي أقرر أوافق يا صحبتي يا حبيبتي على طلبك ده، وجهزي الفلوس اللي إنتي طلبتيها...

المليون جنيه، ومش ناقصين ولا جنيه واحد." ولاء بدهشة وطمع: "بسرعة دي؟ قدرتي تجمعي الفلوس؟ هه، صح ما إنتوا معاكم فلوس ما تتعدش من كترها... ماشي يا حبيبتي... فين بقا الفلوس؟ سلمى: "إيدا، معقولة هديهالك هنا؟ طبعاً مينفعش." ولاء بتعجب: "امال فين؟ قامت سلمى وهي تشد ولاء لتقوم: "هقولك في الطريق؟ شعرت ولاء بالخوف أول ما شدتها سلمى فقالت: "هنروح على فين بالظبط؟ سلمى بسخرية: "إيه الخوف ده كله؟ ده إنتي طلعتي جبانة بقاا."

ولاء بشجاعة: "لا جبانة ولا حاجة، أنا بسأل بس عشان ورايا معاد مهم." سلمى بمكر: "متخافيش، هتلحقي تروحي. مش هنطول يا قلبي... هما خمس دقايق بس وهينتهي كل حاجة وتاخدي فلوسك." أومأت لها ولاء ولملمت أغراضها ومشت مع سلمى بسذاجة وهي لا تعلم بالذي ينتظرها من تلك الشيطانة في صورة بني آدمة. ... بعد وقت في الفندق... دخلت سلمى إلى إحدى غرف الفندق. فتوقفت ولاء عند الباب بقلق وقالت: "إحنااا جيين هنا ليه؟ سلمى بمكر:

"مالك يابنتي خايفة لي كدا؟ هونا خطفاكي هه... إحنا جيين هنا عشان هديلك الفلوس... عشان أنا معرفتش أجيبلك الفلوس دي كلها في شيك، فجبتهم لك كاش هنا لتعديهم كلهم براحتك لو حابة... وعشان المبلغ كبير أوي فحطيته هنا، عشان محدش يسألني جبتي كل الفلوس دي ليه يا ذكية؟ ابتسمت ولاء بطمع ودخلت للغرفة وعينيها بتدور على الأموال بلهفة. فاغلقت سلمى الباب بالمفتاح بابتسامة خبيثة واقتربت من ولاء التي نظرت للغرفة بتعجب. وقالت:

"امال فين الفلوس دي؟ ونظرت لسلمى التي ابتسمت بمكر وقالت: "زمنها جه اهو... أصلي كنت شايلها مع المحامي بتاعنا الخاص." ولاء باستغراب: "وامال مش خايفة يروح يقول لأخوكي؟ سلمى: "لالالا، أنا دافعاله كتير يا قلبي... وغير كدا هو حاطط عيونه عليا، فاكيد مش هيأذيني يعني... فاطمني يا روحي." ابتسمت ولاء بمكر وهي تجلس على الكنبة وقالت: "هه، ما شاء الله يا سوسو...

الكل بيدور حواليكي وكأنك جميلة الجميلات، فـ رجينيا بجلالة قدرها هههههههههه." ابتسمت سلمى وهي تقترب من البار اللي في الغرفة: "هه، وإنتي كمان من النهارده هتكوني برضو جميلة الجميلات... هه، الفلوس بتغير كتير، دي حتى كمان الفلوس بتغير النفوس. هههههههه. تشربي؟ ولاء: "أوكيه."

لفت سلمى وهي تفضي بعضاً من الويسـ*ـكي في كوب ولاء وفي كوبها. فنظرت سلمى لولاء سراً وراحت أخرجت شيئاً من كم البلوزة وفضت اللي فيه في كوب ولاء، وفضلت تحرك الكوب ليذوب الشيء اللي وضعته في الكوب. ثم ذهبت لولاء وعطت لها كوبها. فخبطوا الكوبين في بعض وشربت سلمى وولاء كوبهم مرة واحدة. فابتسمت سلمى بخبث وهي تتابع ملامح وجه ولاء التي بدأت تتغير، وبدأت ولاء تشعر بدوار شديد والرؤية تتغوش من أمام عينيها. فقالت بتلعثم وهي

بتحاول تقوم من على الكنبة: "هوااا المـ حـــــامـــي جـ جاي امـ امـــــتــــة؟ سلمى بخبث: "هه، ومين قالك إن المحامي جاي أصلاً يا روحي." ولاء بصدمة وهي تكاد تفتح عينيها: "يـ يعني إيه؟ إيه الـ كـ... وفجأة وقعت ولاء على الأرض بسبب المخدر اللي حطته لها سلمى في كوب الويسـ*ـكي. ففضلت تضحك سلمى بشر. وقالت بصوت عالٍ: "الجو أمان يا سولم 😈."

اتفتح باب الحمام الملحق بالغرفة وخرج سالم من الحمام وهو لابس روب فقط على اللحم. فنظر لولاء بنظرات شهو*انية وراح شال ولاء من على الأرض ووضعها على الفراش. فابتسمت سلمى بشر وجلست أمام الفراش وهي مصلّت الكاميرا على الفراش. وقالت بابتسامة خبيثة تمتلأ بالشر: "هه، نفذ." ... أما عند سليم...

طلع سليم إلى شقتهم ولسه هيخش المنزل، ولكن سمع أصوات خفيفة على السطح. فعلم إن حبيبته تقف في السطح عادية تتأمل النجوم. فطلع سليم بخطوات متسللة للسطح ليبتسم بعشق عندما يرى معشوقته تقف وهي تنظر للسماء. فمنزلهم يطل على السطح بمسافة كبيرة بين المنزل والسطح. فقترب سليم منها وحاوطها من الخلف بحب. فابتعدت ياسمين عنه بخضة ورعب. فقال سليم بمحاولة تطمينها: "بس بس اهدى... أنا سليم." ياسمين وهي حاطة إيديها على صدرها:

"حرام عليك يا سليم... ميت مرة أقولك بلاش الطريقة دي... ممكن كدا حد يشوفنا ويروح يقول لبابا وماما." نظر سليم لمكان ما ياسمين حاطة إيديها بشقاوة وقال: "قوليلي... هوا القمر بيطلع الصبح وأنا معرفش 😂." ياسمين بكسوف شالت إيديها من على صدرها عندما لاحظت نظرات سليم لها وقالت: "لا يا خفيف، القمر لا بيطلع بالنهار ولا بليل... القمر نزل ومعادش هتشوف وشه تاني." سليم بضحك: "ليه بس يا قمر... هوي زعلتك وأنا معرفش؟ ياسمين بحزن:

"مش إنت اللي مزعلني يا سليم... الدنيا هي اللي كسرة بخاطري." سليم بقلق: "مالك يا حبيبتي... ليه الدموع مالية عيونك كدا؟ ياسمين بتعب: "ماما وبابا ليل ونهار خناقات على الفاضية والمليانة، وماما محسساني إني السبب في اللي هي فيه ده... طب أنا ذنبي إيه طالما مش بيحبوا بعض من الأول... جابوني ليه؟ عشان يحسسوني بس بالذنب؟ ياسيدي ياريت أمو*ت عشان يرتاحوا مني وأرتاح أنا كمان 😭." سليم بلهفة: "بعد الشر عنك يا حبيبتي...

بلاش تذكري سيرة المو*ت يا ياسمين ولا تتمنيه لنفسك، لأنك بكدا بتد*بحيني بـ*ـدم بارد." ياسمين بدموع: "سامحني... بس إنت مش عايش مكاني يا سليم... إنت مش شايف اللي بيحصلي... أنا تعبت... والله تعبت أوي منهم ومن خناقتهم ومن الدنيا كلها." وتركت ياسمين سليم ونزلت على الدرج بدموع مغرقة وجهها.

فتنهد سليم بصوت عالٍ وهو ساند بيديه على سور السطح، وهو يسعى بداخله إنه بأول مرتب له رح يطلب يد ياسمين ويتزوجون في شقة والدته الآن لحد ما يثبت في الشركة ويضمن إن له قرش ثابت ويجيب لهم شقة خاصة أخرى ثانية في مكان راقي، ويأخذ أمه معاه لأن لا له في الدنيا سوى أمه وياسمين، ولا لهم في الدنيا غيره. ... أما في كلية سميرة... كانت سميرة ماشية في اتجاه بوابة الجامعة، فهي تعلم أن عمرو في انتظارها في الخارج. ولكن فجأة ووو...

يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...