الفصل 3 | من 20 فصل

رواية ملجأي الوحيد الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
17
كلمة
3,783
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كان عمرو ينظر لبيجاد بزهول ففجأه رفع يده و ضربه بوكس قو*ى ومسكه من هدومه بغضب وقال = انت بتقووول ايه...ازاااى سمحت لحالك تعمل كده يا بيجاد اغتـ*ـصاب...اغتـ*ـصاب يا بيجاد...هيا حصلت يا ابن خلتى تعمل كده فى بنت مسكينه...ناسى ان ليك اخت وممكن يترد فيها نفس غلطتك دى مش ربنا قال كما تودين تودان يا حقير...طب و اروا خطبتها ليه...لتدارى على فعلته الوسـ*ـخه دى فى بنت ملهاش ذنب


بيجاد بعصبيه بعد عمرو عنه وقال = يا عمرو اهدا و اسمعنى...والله كان غصب عنى غضبى و الزفت اللى شربته كان اخدنى لعالم تانى خالص مفقتش منه غير و البنت مرميه قصادى على السرير و معرفتش اعمل اي حاجه غير انى اكمل فى الدور اللى كنت ماشى فيه... وبعدين ما هيا اللى غلطانه هيا اللى اتحدتنى هيا اللى عابت فى امى و اختى...وانت عارف كويس يا عمرو ان امى و اختى خط احمر عندى...والبنت دى تعدت كل الخطوط الحمر و تستاهل اللى جررها و مش ندمان عليه...وبعدين انا خطبت اروا لانى بحبها مش عشان ادارى على غلطتى يا استاذ عمرو...لان انا مش محتاج حتد دبله لادارى غلطه زى دى


عمرو بصدمه = انت مين...انا معرفكش انت مش بيجاد ابن خالتى و صاحب عمرى اللى كان بيخاف من خياله اللى فضل يتحاما فيه من صحابو اللى كانو بيتنمرو عليه لحد ما بقا شحت...مستحيل تكون نفس البنى ادم اللى انا اعرفه...انت ايه يا بيجاد بتحلل و تحرم اللى على مزاجك...طب معاك ان البنت غلطت جامد فى حقك...طب سألت نفسك ايه اللى هيحصل ليها بعد اللى عملته...فكرت ان ممكن البنت دى تنـ*ـتحر هروبآ من نظرات المجتمع القاسى ليها وتعيشك طول عمرك بعذ*اب الضمير...مفكرتش إلا فى كرمتك لكن فكرة فيها لاااا يا ابن خالتى فكرة انك دلوقتى شيلدها العار بسببك و هتعيشها باقى عمرها مطاطيه رسها وكأنها مذنبه مع انها الضحيه...وكل ده بسبب كرهك لابوك بعد ما سبكم زمان و هرب هااا


بيجاد بغضب جحيمى مسك عمرو من ياقت قميصه وقال = عمرررررو اخرص خالص و متجبش سيرت الراجى ده على لسانك...انا بكرهو سامع بقولك ايه بكرهووو و عمرى ما كرهت حد زيو...وده مش ابويه... ابويا ما*ت ما*ت من 20 سنه...انت سااامع بقولك ايه يا عمرو الانسان اللى اسمه عزيز ده ماااا*ت وانا طفل 10 سنين مااا*ت بنسبالى يا عمروووو...انت فاااهم


دخلت اروا فجأه على صوت زعقهم بصدمه وقالت = فى ايه مالكم اصوتكم جيبه لاخر الدنيا...فى ايه مالك يا عمرو مالك يا بيجاد بتزعقو ليه كده ومسكين فى بعض كدا ليه...دى اول مره اشفكم بتزعقو على بعض بشكل ده...ما حد يتكلم سكتين لي كده؟


عمرو بضيق = مافيش حاجه يا اروا...روحى انتى لصحباتك و احنا جيين اهو


اروا بعند = لا مش راحه غير لما اعرف فى ايه مالكم


بيجاد ببرود = قالك مافيش يا اروا...كنا بنزعق بس علشان امر فى الشغل و خمس دقايق و جيين وراكى اهو


نظرت ليهم اروا بشك فندهت لها صديقتها فتركتهم اروا و ذهبت لصدقتها بحيره و تفكير فى ماذا جرا مابنهم ليغضبو على بعض هكذا لاول مره...


فنظر عمرو لبيجاد بضيق وقال = مين البنت دى يا بيجاد...هيا هيا نفس البنت اللى خليد السكرتير يتحرا عنها من شهر...صح


بيجاد باختناق = صح هيا


عمرو بحده = كنت عارف ان فيه مصيبه ورا تحرياتك دى...بس للاسف ملحقتش انقذ البنت الغلبانه دى من شرك يا شيخ...هيا فين دلوقتي؟...واسمها ايه؟


بيجاد بضيق = بتسأل لي


عمرو بغضب = بسأل لي انت بجد بتسأل انا لي بسأل عن البنت دى هه يا بجحتك يا شيخ...انا هروح للبنت دى اطمن عليها و اشوف ايه اللى حصل ليها بعد فعلتك القزره دى يا استاذ


بيجاد بغضب = جرا ايه يا عمرو متنساش حالك مش علشان اكبر منى ومعاك حق...تكلمنى انا بالطريقه دى غلط اه غلط و عارف انى غلط و هصلح غلططى دى بس مسمحلكش تكلمنى بلاسلوب ده...انت فاهم يا عمرو


وتركه بيجاد و رحل فضرب عمرو كف فى كف بغيظ شديد و ذهب خلفه و هوا مش ضايق بيجاد...


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

• استووووب قليلآ نعرف الشخصيات


( بيجاد الكلانى شاب وسيم جسد رياضى اعين رصاصى شاب صارم جدآ و عصبى جدآ جدآ

والده ترك مامته و هوا طفل 10 سنوات وكان اثنأها شخصيه ضعيفه جدآ و مهزوزه وكان رفيح جدآ عشان كدا كان الكل يتنمر عليه و يهزقوه و ساعات كانو يضربوه ولما اصبح فى سن ال12 قرر يغير من نفسه عشان خاطر مامته و اخته و قو*ا شخصيته و بدأ يلعب رياضه و كان بيجاد ذكى فباع دهب والدته وفتح مشروع يأكلون منه و مع ذكاء بيجاد كبر المشروع لحد ما اصبح مشهور فى سوق رجال الاعمال ومن هنا بدأت انبراطريت بيجاد الكلانى و كان شريكه فى كل ده ابن خالته عمرو اللى كان جانبه علطول و حماه كتير من العيال اللى كانو بيضربوه لحد ما بقا شخص تانى والان بيجاد عنده 30 سنه و صاحب اكبر شركه لتنظيم الحفلات فى مصر يكره من يتحداه و يتحول إلى وحش عندما احد يعيب فى امو و اخته و اصبح يكره كره تااام ذكر والده امامهحته يكره يقول عليه اب لم يحب مره فى حياته الدرسيه او العمليه لانه كان مفرغ كل حياته لامه و اخته الوحيده سلمى )


( عمرو حسين ابن خالت بيجاد و صديق طفولته وكاتم اسراره وكان السند و الحمايه له من بعد رحيل والده وهوا شال مسؤولية ابن خالته مع مسوؤولية اخته الوحيده و امه بعد مو*ت والده قبل اختفاء عمه عزيز بثلاث سنوات

شاب طويل و بجسد رياضى و اعين سوداء شخصيته عكس شخصية بيجاد تمامآ فى وقت الطفوله مان و مزال شخصيه قو*يه و مسؤوله ومن وقت وفاد والده وهوا شايل مسؤولية اخته و امه و ترك درسته و اشتغل شغلانه وتنين وتلاته عشان خاطر اهله ولكنو شخصيه غامضه و لديه اسرار لا احد يعرف عنها شئ سواه

شريك بيجاد فى كل حاجه فى الشركات و فى الفلا الذى تجمع الجميع فيها و فى كل شئ حرفيآ و الان عنده 33 سنه اكبر من بيجاد بثلاث سنوات عشان كده بيبقا اغلب الاوقات صارم مع بيجاد لانه يعتبر حاله الاخ الكبير لبيجاد و حميته حته لو مطلبش بيجاد ذلك ولكنو دائمآ جانبه على الحلو و المر )


( سلمى الكلانى شقيقة بيجاد فهيا فتاه زو شخصيتين اول شخصيعه فتاه محجبه و عاقله و خجوله وسط العائله و الشخصيه الثانيه مع اصدقأها فتاه طايشه لا يهمها احد تعشق الحريه و المغمرات و لا شئ ممنوع معملتهوش بشئ من الحريه الذى تعطيها لحالها من وراء شققها ووالدتها ولديها سر خطير مخبياه جدآ عن الكل وعندها 20 سنه )


( اروا حسين شقيقة عمرو فهيا فتاه رقيقه و بريئه جدآ ولكنها تكون وحده اخره عندما احد يأخذ شئ تملكه تحب بيجاد منذ الطفوله فتاه و تحبه بجنون

زاد شعر بنى طويل وجسد نحيف واعين خضراء عندها 25 سنه و برغم سنها ولكنها مزالت طفله بتفكرها الذى يختلف ساعات تفكير طفله بريئه و ساعات تفكير عاشقه مجنونه و ساعات تفكير شيطانه خبيثه )


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.. فى منزل عم رمضان ..


المأذون = بارك الله لكما و بارك عليكما و جمعى بينكما فى خير...برفاء و البنين


عم صبحى بحزن = مبروك يا ممدوح يابنى...وشكرآ يابنى انك قبل تتجوز بنت عمك و تنقذ العيله من العار اللى ركبنا بسببها


ممدوح بمكر = متشكرنيش على حاجه يابويا...انا عملت اللى عليا و نقذت بنت عمى الغاليه قبل العيله بردو بنت عمى مش اد كلام الناس و نظرتها ليها بعد ما الحاره كلها ما عرفت اللى حصلها...والله يبارك فيك يا بابا...واوعدك انى هشيل بنت عمى فى عيونى...ومش عوزك تخاف عليها طول ماهى معايه


طبطب عم صبحى على كتف ابنه براحه من كلامه فتصنع ممدوح البرائه على وجهو ودماغه تأخز و تعطى فالذى رح يفعله فى تلك المسكينه مكسورت الجناحين الذى واصبحت واخيرآ ملكه...


فقالت سميره للارا بدموع = لارا انتى ليه سكته كدا... ليه مش بتتكلمى ليه مش بتوقفى المهزله دى...انتى مأذنبتيش ولا حاجه...انتى ضحية انسان حيو*ان استغل ضعفك و عمل فيكى كدا و بدل ما يخدولك حقك منه بيضيعو حقك بالجوازه الشأم ده...انتى مش بتحبى ممدوح ولا بطقيه ولا انا مرتاحه له عشان تقبلى تتجوزى منه بالسرعه ده...حته محبوش يسبوكى شويه فى المستشفى لحد ما تبقى احسن و خرجوكى على طول عشان كلام الناس...متو*لع الناس المهم انتى يا قلبى...ليه بتعملى فى نفسك كده بس...انتى عارفه كويس ان ممدوح خبيث غير انه مدمن و حشا*ش و اكيد مش متجوزك ليستر عليكى زى ما بيقول و اكيد ليه غيه تانيه من جوازه منك


نظرت لها لارا بملامح خاليه من الحياه وقالت = ده نصيبى و قسمتى يا سميره و مش من حقى اتكلم ولا اعارض اي حاجه اتقالت لان خلاص هه انا بقيت قانونين مرات ممدوح ابن عمى...حته لو كنت مش مراته فانا معدش عندى طاقه للكلام او التعبير باللى جوايا...انا خلاص روحى راحت و معدش منى غير جسم عامل زى العروسه الخشب فى ادين عمى و ابنه يحركونى زى ماهم عوزين...وبعدين عوزانى اعارض و اقول لأ لانى اتجوزت مدمن ماهو اتجوز وحده مش بنت بنوت...يعنى المفرود اشيل جميله ده فوق راسى ومتكلمش ولا اعارض لحد ما ادفن تحت التراب جنب ابويا


سميره بغضب = انتى بتقولى ايه يا لارا...وانتى كان ذنبك ايه...يابنتى انتى الضحيه و الظالم دلوقتي عايش حياته فى نعيم و انتى اللى بدوقى العذ*اب الوان مش هوا...حياتك بتدمر وهوا عايش سعيد و مرتاح يا لارا


لارا بمراره و دموع = بتدمر ههه حياتى مدمره اصلآ يا سميره...انا لولا ان لو مـ*ـت منتـ*ـحره هروح لربنا كفره و اخسر دنيتى و اخرتى كنت انتـ*ـحرت من زمااان...انا ميـ*ـته من جوه يا سميره و خلاص معدش قدره اكابر لانى خلاص انتهيت يا سميره اختك بقت منهيه 😭


فجأه جه ممدوح و مسك يد لارا بقسوه عندما استمع لحدثهم و برغم تألم لارا من مسكت ايد ممدوح ولكنها متكلمتش فراحت مسحت دمعها بيد مرتعشه و هوا يبتسم لها بسماجه...


فقال = يلا بقا يا حببتى عشان نروح لعش الزوجيه لنبدء حيتنا الزوجيه يا لولى


نظرت له لارا و سميره بدموع و خوف فشد ممدوح لارا بقسوه و سميره تقف تبكى بحرقه وهيا مش عارفه تعمل حاجه لاختها و صديقة عمرها غير انها تدعى لها بان ربنا ينجيها من ذلك الحقير و ينتقم من اللى كان السبب فى كل اللى جررها لحد الان... استووب مجددًا نعرف الشخصيات: (لارا رمضان فتاة بريئة كثيرًا وطيبة قوي، محجبة وطولها متوسط بجسد نحيف وأعين عسلية وبشرة قمحية. متخرجة من ملابس جاهزة، فبرغم تفوقها في الدراسة، ولكن اكتفت بأنها تأخذ دبلوم صناعي لأجل أن تكون جانب والدها المعاق. وبعد ما تخرجت قررت تعمل مشروع خياطة صغير في منزلهم، ومن حب الناس لها كان الكل يدعمها لحد ما شغلها أصبح في كل مكان. أمها ماتت وهي عندها 10 سنوات في حادث قطار، ومن أثنائها شالت مسؤولية باباها، ويشهد لها الكل بالأدب وروحها الطيبة، ولكن للأسف كان حظ لارا في الدنيا سيئًا، ولكن كانت لارا مؤمنة وكانت تثق أن الله يدخر لها فرحة لا توصف في الدنيا، وإذا لم ترَ تلك الفرحة فأكيد جنته ربنا رح تكون أحلى من دنيته، وعندها 24 سنة). (سميرة سعيد يتيمة الأب والأم ووحيدة ليس لها في الدنيا سوى لارا وعم رمضان كان مثل والدها الروحي، وكانت أم لارا هي التي رضعتها على لارا، فلا تعرف أي شيء عن والدتها سوى أنها كانت إنسانة طيبة جدًا، وقبل ما تموت والدتها تركت لها سلسلة ذهب لم تخلعها من رقبتها في يوم. ما زالت تدرس في كلية هندسة، والدها مات منذ 5 سنين وترك لها أموال تعيشها مرتاحة لحد ما تتخرج وتعمل شيء بالأموال دي، ولكنها كانت تشتغل وتاركة الأموال للزمن وتصرف من أموال الشغل. تسعى في تحقيق حلم والدها بأنها تكون مهندسة كبيرة وتسعى لذلك. عندها 24 سنة مثل يارا، شخصية مرحة وطيبة القلب، ذات جسد نحيف وأعين بنية ومحجبة). (ممدوح صبحي فلا يقال عليه سوى أنه شاب شيطان يرغب بلارا منذ صغرها ولكن ما كانتش لارا تعطي له فرصة. هو شاب مدمن وكل يوم مع فتاة ليل شكل ويعمل كل شيء حرمه الله حرفيًا). **في شقة ممدوح** دخل ممدوح للمنزل وهو بيشد لارا بقسوة، فقالت برجاء: "براحة حرام عليك، إيدي هتتخلع في إيدك." تجاهلها ممدوح ودخل لغرفة النوم وزق لارا على الفراش بقسوة وقال: "أهلًا بيكي يا حلوة في جحيمي هههههه... قومي بقى اقلعي الأسود ده والبسيلك قميص نوم حلو كده زيك وتعالي لي يا قلبي." انكمشت لارا في نفسها برعب وقالت: "أرجوك يا ممدوح بلاش... أنا مش مستعدة لده دلوقتي، كفاية اللي جرى لي... أرجوك خلي في قلبك رحمة واعتقني لوجه الله." كان ممدوح بيسلك ودانه بملل وقال: "أففف شكلك كده مش هتسمعي الكلام بسهولة... مش مشكلة العمر لسه قدامنا وديني لأعلمك الأدب اللي باين أبوكي الراجل المشلول ده ما علمهاش ليكي." وراح ممدوح خلع دشداشته ورماه على الأرض بإهمال وهجم على لارا ومزق العباية السوداء من عليها بعنف واعتدى عليها بقسوة ولم يراعِ حالتها وصرخها وبكاءها برجاء البعد عنها، وما بعدش عنها غير بعد ما أخذ منها اللي هو عايزه. وهي مش المرة الأولى، وحقد ممدوح أعماه وكان بيواصل الاعتداء على لارا كل يوم وما رحم تلك المسكينة، وعندما كانت ترفضه لارا كان بيضربها بقسوة ويمنعها من الأكل والشرب، وكان يحبسها بالليالي وحدها في أوضتها بدون أكل ولا شرب، وكان دائمًا بيجيب صحابه المنزل يشربوا ويأخذوا كل أنواع المخدرات، ولارا تخدم عليهم بأمر من ممدوح، وإذا رفضت تأخذ حظها من ضرب وبهدلة واعتداء، فتضطر تخدم عليهم بصمت وهي تتحمل نظرات أصدقائه لها التي تمتلئ بالشهوة، ده غير اللمسات والنظرات والهمسات القذرة منهم، ولأن ممدوح بيبقي شبه مخدر ما كانش بيبقي منتبه ليهم، أو كانت تظن كده لارا بأنه مش بيكون في وعيه، ولكن برغم قسوة ممدوح عليها ولكنها كانت تصون شرفه بعزم ما فيها وتحمي حالها على قد ما تقدر من نظرات ولمسات أصدقائه. وتحملت لارا كل العذاب ده شهر كامل وشافت فيه كل معاني العذاب، وبالفعل كان الجحيم الحقيقي في شقة ممدوح، حتى كان ممدوح مانعها تخرج خارج البيت ولا ترى أحد، حتى سميرة ما كانتش بتشوفها خالص من أثنا كتب الكتاب، ولكن كانت دائمًا سميرة تعاند ممدوح وتأتي لشقة ممدوح وتطمن على لارا من وراء الباب وتمشي كل مرة باكية وخايفة على أختها برغم أن كانت لارا كانت تقنعها بأنها كويسة ولكن صوتها كان يؤكد لسميرة أن رفيقة عمرها مش كويسة. **في حوالي الساعة 12 بليل** كانت تجلس لارا كالعادة أمام شباك المنزل وهي حاطة إيديها على خدها وبتحرك إيديها على بطنها، يمكن يهدأ ذلك الوجع الذي يمسك بطنها منذ ما خرجت من المستشفى، فشعرت لارا بشعورها بالتقيؤ فقامت بسرعة على الحمام واستفرغت كل اللي في بطنها بتعب شديد وهي ترى جسدها الشاحب بالجثة بعد ما رفعت جدًا بسبب قلة الأكل والشرب فتنَّهدت بحزن على حالها وهي صعبان عليها نفسها. فخرجت لارا من الحمام وهي بتمسح وجهها من الماء لتتفاجأ بباب المنزل يفتح ودخل ممدوح للشقة بصحبة رفاقه فجأة، فانخضت لارا من دخولهم المفاجئ فجت تجري على غرفتها لتلبس حاجة تستر بيها نفسها لتتفاجأ بيد ممدوح تمنعها. فقالت لارا بصدمة: "سيبني يا ممدوح لما ألبس حاجة وأجي لك حالًا." ممدوح بحدة: "لا مش لابسة حاجة، هتخليكي كده وحضري حالك لأن الشباب عايزة تنبسط الليلة دي... دول دافعين قد كده عشان يظبطوا نفسيهم." لارا بذهول: "ممدوح أنت بتقول إيه... أنا مش فاهمة حاجة، أنت عايز صحابك يناموا مع مراتك؟ أنت اتجننت؟" قال واحد من الأصدقاء يدعى تامر: "ولا اتجنن ولا حاجة يا حلوة... بس ده الصح ههههههههه وبصراحة أنتي مزة وخسارة كل الجمال ده يكون لواحد بس." صديق آخر يدعى ياسر: "وممدوح راجل كريم وحب يشارك مراته مع صحابه... كريم بقى هههههه." صديق آخر يدعى فتحي: "وبعدين الواحد دافع لجوزك كتير قوي عشان تبسطينه النهارده يا حلوة... فبلاش بقى تضيعي علينا الليلة لأنك لو ما جيتيش بالرضا هتيجي بالغصب ههههههههه." ياسر: "فأحسن ليكي تخليها بالرضا أحلى وأريح من الغصب يا مزة... ومتخافيش اللي هتعوزيه هتأخذيه يا حلوة." نظرت لارا ليهم بذهول، ونظرت لممدوح فكانت بتحاول تقنع حالها بأن ذلك مقلب أو خدعة من ممدوح ليعرف إيه هتكون ردة فعلها ولا حاجة، ولكن الصدمة أن فعلًا كان الكلام ده صحيح، فنظر لها ممدوح ببرود وتركها تقف بمواجهة الثلاثة رجالة وجلس أمام الطاولة وبدأ يلف في سجائر الحشيش بلامبالاة ولارا تقف وهي مذهولة حرفيًا لتتفاجأ بالثلاثة شباب يقتربون منها ببطء بنظرات شهوانية، فرفعت لارا إيديها في وجههم بسرعة. وقالت بهلع وارتباك وصوت تسبغه بالدلع بالعافية: "بصوا أناااا موافقة طبعًا أناااا مش هاحب حاجة زي دي تتأخذ بالغصب... فاااا استنوا حابة لما أحضر نفسي لليلة دي... يعني لبس ومكياج وكده زي ما أنتم فاهمين... هااا هما خمس دقايق مش أكتر... ووعدكم مش هأطول عليكم خالص... م ماشي... هااا." تامر بحماس وهو بيسفق بيديه: "أبااااه دي شكلها هتلعب يا شباب والحلوة هتيجي بالرضا... كويس قوي طبعًا يا مزة خذي راحتك خالص... أهو لما جوزك الهفق يحضر لينا الاصطباحة ونصطبح تكوني روّقتي على نفسك يا مزة... وأول ما تخلصي قولي وهنجي لك بالدور يا جميل هههههههه." لارا وهي بتجري على غرفتها بسرعة: "حـ حاضر حـ حاضر." فتحي بسرعة مسك إيديها فبلعت لارا ريقها بالعافية ونظرت لها لتتفاجأ به يقول: "بس بقولك إيييه بسرعة بسرعة لأننا مستعجلين يا حلوة والليل لسه طويييل." أومأت لارا له بارتعاش في جسدها ودخلت لغرفة بسرعة وهي تكاد تتعثر وكانت تقاوم الإغماء بالعافية من شدة خوفها، فقفلت الباب بالمفتاح عليها وفضلت تلطم على وجهها بصدمة وهي مش عارفة هتعمل إيه في المصيبة دي ومش عارفة هتنقذ نفسها إزاي من هؤلاء الوحوش، فكيف قدر ممدوح يعمل فيها كده؟ لهذي الدرجة الرجولة اتمحت منه؟ فكيف تصل حقارته بأنه يبيعها لأصدقائه يتلذذون بها أمامه؟ فكيف يبيع شرفه ذلك الحقير؟ ففضلت لارا تفكر والوقت بيمر لحد ما جت فكرة في رأسها فراحت فتحت شباك الغرفة ونظرت للأسفل فكان فيه مسافة كبيرة ما بين شباك غرفتها والأرض، فما اهتمتش لارا وراحت جابت مفرش السرير وفضلت توصل به مفرش آخر بثوب لها وطرحة لها لحد ما بقى شبه حبل طويل شوية، فراحت ربطته جيدًا برجل الفراش ورمته من شباك الغرفة، ولسه لارا رايحة نحو الإسدال لتلبسه لتستر بيه نفسها فتفاجأت بخبط على باب غرفتها جامد ليستعجلوها، فبسرعة نطت لارا من الشباك باللي عليها وهي متعلقة في الحبل اللي عملته، بس فجأة انفزعت وهي متعلقة في الهواء استمعت لتكسير باب الغرفة، ففضلت تنزل لتحت بسرعة قبل ما يلحقوها، فنظرت لارا للشباك لتتفاجأ بهم خرجوا من الشباك وملامح الغضب والشر على وجههم، ففضلوا هم الأربعة يشدوا في الحبل ليطلعوها ولارا بتنزل لحد ما وصلت لآخر الحبل، ولكن لسوء حظها بسبب شدهم للحبل تبقت مسافة كبيرة ما بين آخر الحبل والأرض، فاضطرت تنط الحتة دي لأن كل مدى بتقترب أكثر منهم، فسابت لارا الحبل برعب لتسقط على الأرض سقطة قوية جدًا على وجهها جعلت الدم يخرج من أنفها وفمها وملابسها مكان الوقعة تمزقوا قليلًا، وبسبب الوقعة دخلت في رجل لارا حديدة ثانية واتعورت رجل لارا بجرح عميق وكانت تنزف بشدة، فما اهتمتش لارا بقدمها وقامت بالعافية وفضلت تجري بألم شديد في جسدها وفي رجلها وهي مش عارفة هتروح لفين ولا هتعمل إيه لتتفاجأ لارا بسيارة ممدوح خلفها ففضلت تجري تجري وتدخل شوارع ضيقة وأماكن لا تعرفها لحد ما استخبت في بيت مهجور لحد ما تحركت عربية ممدوح من شارع آخر، فجرت لارا من شارع ثاني وهي مرعوبة وعمالة تتلفت حواليها ليطلع لها من أي مكان فجأة ودمها يصفى من شدة خوفها والنزيف اللي في رجليها وأنفها وفمها... (والباقي أنتم عارفينه). **نرجع للوقت الحالي** قامت لارا بفزع من نومها وهي تصرخ برعب وجسدها يرتجف: "لاااااااااا لااااااااااا سيبني يا ممدوح لاااااااا محدش يقرب لي... سيبونيييييييي." سميرة بسرعة: "لارا لارا اهدى يا حبيبتي، أنتي في أمان هنا، متخافيش يا حبيبتي... مش هتشوفي ممدوح ثاني أوعدك يا قلبي أن الكلب ده مش هيأذيكي ثاني." فضلت لارا تبكي بانهيار في حضن سميرة لحد ما نامت ثاني، فطلبت الممرضة من سميرة تترك لارا ترتاح قليلًا وتخرج، فخرجت سميرة وراحت ساندة على الحائط بتعب وهي تبكي بحرقة على حالة صديقة عمرها، فتقدم عمرو منها... وقال بهدوء: كفاية بقى يا آنسة، ما ظنش إن العياط هيفيد بحاجة دلوقتي. حاولي تدعي لها تقوم بالسلامة أحسن من العياط. سميرة بدموع وغضب: طبعًا لازم تقول كده ما أنت صاحبه. ما كنتش عارف تقول لصاحبك إن بعد عملته دي يا ترى البنت اللي دمرها عاملة إيه دلوقتي؟ عايشة ميتة ها؟ بس أنتم كده مش بيهتمكم غير نفسكم وبس، أما البنت الغلبانة دي تتعذب وتذوق المر بأنواعه عشان إنسان ما يستاهلش وحقير وزبالة. وشكلك أنت كمان أزبل منه. اتفضل امشي من هنا وياريت ما تورينيش وشك تاني ولا الندل التاني. لاحسن أبلغ عنكم البوليس يلم أمثالكم في الحبس. بس حتى لو اتقبض عليكم هه بفلوسكم وسلطتكم هتخرجوا منها وفي الآخر يضيع حق الغلبانة دي هي واللي زيها. صح؟ كان عمرو ينظر لسميرة بضيق واختناق وقال: عندك حق في كل كلمة قولتيها يا آنسة سميرة. أنا عرفت اسمك من الممرضة. بس عاوز أقول لك إن صدقيني بيجاد مش زي ما أنتِ مفكرة. بيجاد آه غلطان في اللي عمله في مدام لارا بس هو معذور من ناحية اللي قالته مدام لارا له. أنتِ ما تعرفيش بيجاد مر بإيه ولا عاش في إيه ولا كانت طفولته عاملة إزاي. واللي حصل ما بينه هو ومدام لارا ده أوعدك إنه هيتصلح وهياخد لها حقها من الكلب جزءًا تالت ومثلث. ضحكت سميرة بسخرية: أممممم ماهو باين لدرجة إنه سابها وهرب سيادته صح؟ عمرو بتنهيدة: بيجاد مش من الناس اللي بتهرب في وقت اللزوم يا آنسة سميرة. أنا عارف صاحبي وعارف هو بيعمل إيه دلوقتي ليرجع حق مدام لارا. ما تخافيش حق لارا راجع لها إذا كان من جيزها أو من بيجاد ذات نفسه. حق المظلوم مش بيتنسي يا آنسة سميرة. ما عرفتش ليه سميرة حست من كلام عمرو بالصدق فقالت بهدوء وهي بتمسح دمعها: عندك حق. أحم وأنا آسفة على كلامي ليك، بسسس أناااا. عمرو بمقاطعة كلام سميرة: ما فيش مشكلة عادي يا آنسة. أنتِ معذورة في أي كلام بتقوليه وهتقوليه. واضح إن مدام لارا غالية عليكِ جدًا. لمعت الدموع في أعين سميرة مجددًا وقالت: هي اللي ليا في الدنيا دي كلها. أمي وأختي وصديقتي وكل حاجة ليا ما كنتش متخيلة في يوم إني أشوف أغلى بني آدمة عندي بالحال دي. هتكمل حياتها إزاي بعد كل اللي جرى لها ده وهتربي طفلها إزاي بعد اللي عمله أبوها فيها؟ لارا اتكسرت أوي وما تستحقش كل اللي جرى لها ده. ليه حصل معاها كل ده؟ هي عمرها ما أذت حد ولا زعلت حد ولا حد طلب منها حاجة وكسفته. دي طيبة أوي وحنونة أوي و و و و أهئ أهئ. كانت سميرة تبكي بحرقة فما حسش عمرو بنفسه إلا وهو ضاممها وبيحاول يواسيها فكانت سميرة تبكي بشدة وقلبها يتألمها بشدة على صديقة عمرها ولكنها لا تنكر أنها شعرت بأمان غريب في حضن عمرو ولكنها فاقت لنفسها بصدمة وزقت عمرو بعنف بعيد عنها لدرجة أنها كانت هتقع ولكنه توازن نفسه بتفاجؤ. فقالت بشراسة: أنت اتجننت! مين سمح لك تحضني يا بني آدم أنت؟ هااا؟ عمرو بخبث: والله، بقى لك ربع ساعة في حضني ولسه ملاحظة دلوقتي إنك في حضني. ولااااا حضني عجبك؟ سميرة بغيظ: أنت أنت إنسان....!!!! عمرو بضحك: قمر أنا عارف وحليوة وجمالي ما يتقاومش. عارف عارف مش محتاجة تشرحي لي. ربعت سميرة يديها تحت صدرها وقالت بسخرية: هه أخد قلم في نفسك أوي يا أستاذ أنت. مين قال لك كده بقى؟ أكيد مامتك ما القرد في عين أمه غزال هه. وتركت سميرة ورحلت وهي بتكتم ضحكتها فقال عمرو بغيظ: يا بنت الجزمة. أنا قرد ماااشي يا سيد قشطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...