قمر فاقت: إيه ده أنا فين؟ عمر: انتي هنا يا حبيبتي. قمر وهي بتعيط: انت بابا بجد؟ عمر: أيوا يا روحي، بباك. أحمد ومنال: إحنا هنسيبكوا مع بعض عشان تعرفوا تتكلموا. قمر: أنا مش مصدقة، حاسة إني في حلم. عمر: أنا كمان مش مصدق، لو تعرفي أنا عانيت قد إيه أنا ومامتك سنين، وكان عندنا أمل إننا هنلاقيكي في يوم من الأيام. قمر خدت باباها من الحضن وفضلت تعيط: متسبنيش أنت وماما تاني، أنا اتعذبت من غيركوا في الملجأ.
عمر بحزن: أنا مسبتكيش يا قلب بابا، أنتِ أول ما اتولدتي عمك مدحت جابلك دادة ترعاكي وتساعد مامتك، وفجأة حصل اللي حصل. قمر: إيه اللي حصل؟ عمر: كنا خرجنا بالليل أنا ومامتك وسبناكي أمانة عند الدادة، ورجعنا ملقناكيش، والدادة كانت نايمة، ودورنا عليكي في كل مكان وملقناكيش. تعبنا أنا ومامتك أوي. قمر: وماما فين؟ عمر: متعرفش إننا هنا. قمر: طيب يلا نروح لها. عمر: استني لما تخفي عشان ماما متتضايقش لو شافت رجلك مكسورة كدا.
قمر: ماشي، طيب أنا اسمي نور بجد. عمر: آه نور، بس قمر أحلى، لأنك نورتي حياتنا. عمر: تعرفي إن أحمد كان حاسس إنك بنتي. قمر: بجد؟ عمر: أيوا، وحكالي عنك، ويشاء القدر إنو يجمعنا بيكي. قمر: ممكن أطلب منك طلب؟ عمر: اطلبي اللي انتي عايزاه. قمر: ممكن تساعدي اليتامى اللي في الملجأ وتنقليهم من المديرة دي؟ عمر: حاضر، اللي انتي عايزاه. قمر: تعرف إن منال هي اللي عرفت إن ليا أهل؟ عمر باستغراب: إزاي؟ مش فاهم.
قمر: سمعت المديرة بتتكلم عني في التليفون، وكان حد بيسأل عليا كل مرة، ولما روحت دخلنا أنا ومنال أوضتها، ولقيت الورقة فيها معلوماتي كلها. عمر بغضب: والله لأنتقم منها وأعرف مين اللي جابك الملجأ وبعدك عني. قمر: ممكن يا بابا تنادي أحمد ومنال؟ عمر: حاضر. ودخل أحمد ومنال. قمر: أحب أشكرك يا أحمد على وقفتك جنبي. أحمد بنظرة حب: مفيش شكر بينا يا قمر، ولا أقولك يا نور. قمر: قمر أحلى.
أحمد: تعرفي أنا أول ما شوفتك حسيت إنك بنت عمي، ملامحك محفوظة في خيالي. قمر وشها احمر: للدرجة دي منستنيش؟ أحمد بابتسامة: لا، عمري ما نسيتك. قمر بارتباك: شكراً إنك موجود في حياتي... حياتنا. قمر: أشكرك يا منال على مساعدتك ليا. منال: انتي أختي يا قمر، كفاية أنا فرحانة إنك لقيتي أهلك. قمر: بابا ممكن أطلب منك طلب؟ يا ريت منال تعيش معانا وتبقى فرد من العيلة. عمر: أنا كنت لسة هقول حالا، وأنا موافق، كفاية مساعدتها.
عمر: أشكرك يا منال. منال: على إيه يا عمي، دا واجبي. أحمد بضحك: خفي بقى يا قمر عشان مامتك تشوفك. قمر: أنا نفسي أشوفها جداً، هي شكلي. عمر: أيوا يا روحي. عمر بضحك: وشكلي أنا كمان. قمر بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا بابا، ولا يحرمني منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!