الفصل 11 | من 15 فصل

رواية ملجأي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه سلامه الجابري

المشاهدات
18
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

عمر: ويخليكي ليا يا نور عيني ولا يحرمني منك. عمر: أنا هسيبك ترتاحي في أوضتك دلوقتي. قمر: انت رايح فين دلوقتي يا بابا؟ عمر: رايح المستشفى عشان ورايا عمليات. قمر: طيب هتيجي هنا لما تخلص شغلك؟ عمر: أيوا يا حبيبتي، هاجي أطمن عليكي وبعد كدا هروح لماما عشان هتفضل تسألني لو اتأخرت، واحنا عاوزين نفاجئها. قمر بابتسامة: ماشيين. في الطريق.. أحمد: عمي عمر. عمر: نعم يا أحمد؟

أحمد: هي المربية اللي كانت مع نور وهي صغيرة اسمها إيه ومكانها فين؟ عمر: ليه يا بني؟ أحمد: حاسس إنها السبب في كل اللي بيحصل، وفي حد معاها. عمر: معقول؟ طيب إزاي؟ أحمد: ابعتلي عنوانها وأنا هتصرف. عمر: تمام يا بني. بعد ما عمر راح المستشفى وأحمد راح الشركة... محمود: أستاذ أحمد. أحمد سرحان وبيفكر في قمر. محمود: حضرتك معايا؟ أحمد: آه آه، عاوز إيه يا محمود دلوقتي؟ لازم تخضني كل شوية كدا. محمود: أنا خضيتك؟

دا أنا ساعة بنادي عليك. أحمد: معلشي كنت سرحان. محمود: سرحان في إيه؟ احكيلي. أحمد: أنت لازم تعرف كل حاجة. محمود: أه، مش صاحبك وشريكك في الشركة؟ أحمد بابتسامة: ماشي يا سيدي، هحكي. أحمد: لقيت روحي. محمود باستغراب: روحك إيه بس؟ ربنا يهديك، مالك يابني؟ أنت عيان؟ أحمد بضحكة: أنت غتت كدا، افهم، لقيت بنت عمي. محمود: بجد؟ بتهزر؟ أحمد: آه، لقيتها، أنت تعرف أول ما شوفتها عرفتها. محمود: للدرجادي بتحبها؟ أحمد: آه بحبها من زمان.

محمود: ربنا يخليكوا لبعض. أحمد: يارب يا محمود. في الملجأ... عصام البواب: ست هانم، ست هانم، في حد سابلك الورقة دي. المديرة: ورقة إيه دي؟ عصام البواب: معرفش يا ست هانم. المديرة: تمام، هات الورقة. وطلعت المديرة غرفتها. المديرة: إيه اللي في الورقة دي؟ معقولة مدحت؟ المديرة أول ما فتحت الورقة.. "انتظري أسود أيام حياتك." المديرة بخوف: معقول يكون مدحت؟ أنا بتهدد؟ والله لأقلب عليه الطربيزة وهوريه مين أنا.

المديرة: الو، أيوا يا أستاذ مدحت، أنا بتهدد. مدحت: هددتك إيه؟ مش فاهم. المديرة: بعتلي ورقة مع البواب وكاتبلي تهديد. مدحت: أنا لو ههددك هكلمك وش في وش، مش بورقة. المديرة: أمال مين باعتلي الورقة دي؟ مدحت: وأنا مالي، شوفي مين باعتلك، مع السلامة دلوقتي لأني مشغول. المديرة بتوتر وخوف: مين ياربي بس؟ أنا خايفة. المديرة: معقولة تكون قمر ومنال بيخوفوني؟ المديرة: لا لا، مستحيل، ميقدروش. مدحت في الشركة..

مصطفى: مفاجأة مش كدا يا بابا؟ مدحت: والله ولا مفاجأة ولا حاجة، عاوز إيه؟ مصطفى: جاي أطمئن عليك، أشوفك عاوز حاجة؟ مدحت: لا يا بني، مش احنا كنا في البيت؟ ولا بتتهرب من الشغل؟ مصطفى بضحك: لا إزاي، أنا جاي النهاردة بدري أهو. مدحت: ماشي يا سيدي، يلا على شغلك عشان مشغول. مصطفى: ماشي. مصطفى: صحيح يا بابا، أنا هتأخر بره، هكون مع أحمد ابن عمي. مدحت: ملقتش غير أحمد دا؟ معرفش أنت بتحبه إزاي.

مصطفى: بابا، أنت معندكش غير الكلمة دي كل مرة. مدحت: طيب يلا على شغلك دلوقتي ونبقى نتفاهم في البيت. مصطفى: عن إذنكم. مدحت: يا ترى مين بعت للمخبولة دي تهديد؟ مدحت: لازم أعرف عشان منروحش في داهية كلنا. بعد شهر... منال: قومي يا قمر. قمر: إيه يا منال؟ سيبيني أنام شوية. منال: أنتِ ناسيه ولا إيه؟ النهاردة هتروحي تفكي الجبس وهتروحي لمامتك. قمر بابتسامة: آه صح، والله الأيام عدت بسرعة يا منال، أنا محسيتش بيهم.

منال: وجت اللحظة عشان تشوفي مامتك. قمر: أنا فرحانة أوي يا منال. منال: ربنا يفرحك دايماً يا قمري. منال: طيب يلا نفطر عشان أحمد جاي ياخدك. قمر بفرحة: ماشي، يلا بسرعة بسرعة. منال: شكلك حبيتيه. قمر: مش عارفة يا منال، بس لما بشوفه بفرح. منال: ماشي، طيب يلا يا أختي. وبعد ما فطروا.. قمر: قومي افتحي يا منال، أحمد جه. منال: ماشية. أحمد: إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ قمر بابتسامة: الحمد لله.

أحمد: يلا عشان نروح المستشفى عشان بالليل هنروح لمامتك. قمر: ماشي، يلا بسرعة. أحمد بضحكة: ماشي يا قمري. وبعد ما فكت الجبس في المستشفى.. أحمد: يلا يا قمر، جربي امشي كدا. قمر: ماشي. أحمد: الحمد لله. قمر: شكراً يا أحمد على وقفتك جمبي. أحمد: على إيه؟ أنا ابن عمك، ودا واجبي، أنتي غالية عندي أوي يا قمر. قمر وشها احمر: وأنت كمان. وقمر غيرت الموضوع بسرعة. قمر: يلا نروح بسرعة عشان أجهز نفسي. أحمد: ماشي، يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...