رواية ملجأي بقلم ايه سلامه الجابري | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الساعة 6 الصبح صحيت على نفس الصوت كالعادة في الملجأ. "قومي يا بت انتي وهي انتو هتفضلوا نايمين؟ شوفوا شغلة تنفعكوا." قومنا أنا والبنات المساكين بنبص لبعض بنظرة حزينة وكأننا عبيد عند مديرة الملجأ. أنا قمر، عندي 18 سنة، عايشة في ملجأ. صحيت لقيت نفسي في وسط بنات يتيمة زيي، وهما عيلتي الوحيدة. "أنا ليه حاسة بحاجة غريبة؟" قالت منال. "حاجة إيه يا منال؟ قلقتيني." رديت عليها. قالت منال: "أصل دايماً ملاحظة المديرة بتهتم بيكي ساعات كده، انتي تقريباً ليها." "لا مقربلهاش." رديت عليها. قالت منال: "أنا سمعت المديرة في التليفون بتتكلم عليكي وبتقول لواحد: متقلقش، دي أمانة وتحت مراقبتي." "بتقولي إيه؟ قصدك إني أنا مخطوفة ولا إيه؟" "لازم نراقب المديرة ونعرف بتكلم مين ونعرف عيلتك." "عيلتي مين بس يا منال؟ أنا مليش حد."...