ودخل عليها مدحت ومديرة الملجأ. قمر: الحمد لله إنك جيت تنقذني منها يا عمي، عاوزة تقتلني. مدحت علامات الخبث على وشه وساكت. قمر: ساكت ليه؟ لا متقولش، أنت... مدحت: أيوا أنا اللي خطفتك زمان أول ما اتولدتِ، ومكنش لازم ترجعي، كان المفروض أخلص منك من زمان. قمر وهي بتعيط: حرام عليك، أنا عملتلك إيه؟ مدحت ضربها بالقلم ومسك شعرها.
مدحت: عاوز أنتقم من أبوكي وهقتلكم واحد واحد، فلوسكم كلها ملكي أنا، أنا اللي تعبت ووالدي كان بيفضل عليا هو وعصام أبو أحمد، وزي ما قتلت أبوه وأمه هقتلك وهقتل أبوكي ومامتك. مديرة الملجأ: خلاص خلاص سيب إيدك من عليها، هتموتيها، إحنا متفقناش على كدا. مدحت: أوعي كدا، أقتلها، أشرب من دمها، ملكيش دعوة، أنا حر، أنا ماشي دلوقتي وخليكي جنب منها. مديرة الملجأ: رايح فين وسايبني لوحدي؟
مدحت: متقلقيش، سايب رجّالتي برا، أي حاجة تعوزيها اطلبيها منهم، إنما مفيش أكل ولا شرب للبت دي، أنتِ فاهمة؟ مديرة الملجأ: حاضر. وبعد ما سابها ومشي وراح القصر. عمر: أنت جيت يا مدحت، طمني لقيتها؟ مدحت بخبث وتمثيل: لا متقلقش هنلاقيها. أحمد: متأكد يا عمي إنك بتدور عليها؟ مدحت: أيوا. مدحت: أنا همشي دلوقتي، لو عرفت أي حاجة هبعتلكم. بعد تلات أيام. قمر بتعب: ليه اتفقتي معاه؟ ليه عملتي فيا كدا وعذبتيني؟ أنا مأذيتكيش.
مديرة الملجأ بحزن: كان بيهددني إنه هيقتل ولادي، فهمتي؟ قمر: ساعديني أخرج من هنا وهخلي بابا وأحمد يساعدوكي ومحدش هيعمل فيكي حاجة، أنقذيني. مديرة الملجأ بتوتر وحزن: قمر مالك؟ دوختي، اشربي ماية، أنا غلطانة، أنا آسفة، أنتِ بخير؟ قمر بتعب: آه بخير، بس اتصلي بأحمد وبابا حالًا. مديرة الملجأ بصمت: .. قمر: مفيش حد هيجي ناحية أولادك ودا وعد مني. مديرة الملجأ: حاضر هتصل بيهم. أحمد: ألو مين؟ قمر: أنا يا أحمد. أحمد: قمر أنتِ فين؟
عملوا فيكِ إيه؟ مال صوتك؟ قمر: مش وقته، تعالي بسرعة أنت وبابا، مديرة الملجأ هتعرفكم كل حاجة. بعد ما المديرة خلصت. مدحت دخل. مدحت: بتكلمي مين؟ انطقي. مديرة الملجأ: هكون بكلم مين؟ مدحت ضربها بالقلم وخد منها التليفون. مدحت: عاوزة تبلغي عني! والله لأشرب من دمكوا! أنت يا زفت يا اللي اسمك مرسي، اقفل عليهم الباب وولادك هقتلهم قدام عيونك. مديرة الملجأ: مش هتعرف تعمل حاجة! وفجأة صوت ضرب برا. مدحت طلع المسدس.
مدحت: مرسي اطلع برا مع الرجالة شوف مين. مرسي: حاضر يا باشا. مدحت: بلغتوا عني! قوموا امشي معايا. مدحت: أحمد! أحمد: آه فاجئتك صح. مدحت: ابعد عني لأقتل قمر، أنت فاهم. أحمد: أي كمية الحقد دي، مكنتش متوقع منك كدا وطلعت أنت اللي قاتل أهلي، يا بجاحتك يا أخي. الظابط: سلم نفسك يا مدحت، سلم نفسك. مدحت رمى المديرة على الأرض ومسك إيد قمر وطلعوا فوق على السطح. أحمد: اللي بتعمله دا غلط، سيب قمر بقولك. قمر: ابعد عني يا مجنون.
مدحت: هقتلك وأقتل نفسي. وفجأة ابنه دخل. مدحت: ابني! مصطفى: أنت تعمل كل دا؟ مدحت: كنت بعمل كدا عشانا. مصطفى: لو أنا أهمك مكنتش تعمل فيا كدا، أنا بقيت ابن القاتل. مدحت ساب قمر وراحله. مدحت: أنا كنت عاوز أشوفك مبسوط، أنا اتبهدلت عشانك. ابنه: ابعد عني، لو بتحبني نزل المسدس من إيدك وابعد عن قمر. مدحت: كنت مفكر هتفرح. مصطفى: هفرح إيه، أنت شتت عيلتنا. مدحت: سامحني يابني. ورمى المسدس. البوليس خده. قمر: أحمد! وخدته بالحضن.
أحمد: أنتِ بخير؟ قمر: آه. أحمد: كنت خايف لمشوفكيش تاني. قمر: ولا أنا. قمر: أمال فين بابا؟ أحمد: تحت مع الظباط. تحت، ومدحت نازل مع الظباط شاف أخوه عمر أبو قمر. عمر: مكنتش أتخيل تبقى بالجاحة دي، أي كمية الحقد دي. مدحت: سامحني. عمر: عمري ما هسامحك. مصطفى: أحمد! أحمد: نعم. مصطفى: متزعلش مني. أحمد: أنت ملكش ذنب، أنت أخويا مهما حصل. أحمد: يلا يا جماعة عشان نروح بقى، هننام هنا ولا إيه؟ قمر بضحكة: ماشي يلا. عمر: بنتي حبيبتي.
قمر خدته بالحضن: كنت خايفة لمشوفكش تاني. عمر: متقوليش كدا. قمر: طب يلا نروح عشان ماما. عمر: يلا. في البيت. أم قمر: كلي يا حبيبتي. قمر: شبعت يا ماما والله. أم قمر: بذمتك دا أكل، يلا كلي كلي. أحمد: بالمناسبة السعيدة دي أنا عاوز أتجوز قمر ونعمل فرحنا على طول، بلاش خطوبة كفاية اللي حصل. مصطفى: آه وأنا كمان عاوز أتجوز منال. عمر وأم قمر: براحة عليا يا ولاد ههههههه خلاص موافق.
في كتب كتاب قمر ومنال: وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أحمد: خلاص بقينا لبعض يا قمر. قمر: أيوا خلاص ومفيش حاجة هتقف ما بينا تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!