الفصل 20 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل العشرون 20 - بقلم أية البدري

المشاهدات
16
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خرج طارق وشمس من الحمام، وعلى خبط باب غرفتهم. طارق فتح وهو لابس بنطلون بيتي مريح وصدره عريان، وما زالت قطرات الماء تتساقط من رأسه. طارق: في إيه؟ جود بلهث: الشرطة تحت. طارق باستغراب: ليه؟ جود: طارق مقدم فيك بلاغ إنك خاطف شمس وحابسها هنا. طارق: طيب أنا نازل. جود نزلت. طارق قفل الباب. شمس: في إيه؟ طارق بغضب: أخوكي ده عاوز يتربى. شمس باستغراب: كريم ليه؟ ماله؟ طارق قرب منها، كانت لبست ده بس بلون أبيض. طارق بعبوس: قال إيه؟

خاطفك يا ختي. شمس بصدمة: خاطفني؟ طارق بغيظ: أخوكي ده يا أهبل يا بيستهبل، هو مش مضى على كتب كتابنا؟ شمس ضحكت جامد وقربت من طارق تهديه. حطت إيدها الاتنين حوالين رقابته مع وقوفها على أطرافها للوصول لعيونه. شمس: معلش، أصل أنا وكريم بنحب بعض جدا، وهو بيخاف عليا أوي. شمس ما كانتش تعرف إنها كده بتعصبه أكتر. طارق خرج من الأوضة من غير حتى ما يلبس التيشيرت بتاعه. الظابط: أستاذ طارق، أستاذ كريم مقدم فيك بلاغ في خطف أخته.

طارق متصنع البرود لكنه بركان يغلي: أخته مين؟ كريم بعصبية: شمس، ومين غيرها. طارق ببرود لاستفزازه أكتر: بس شمس مش أختك، هي أختك فارس. كريم اتعصب: شمس زي أختي وأكتر. طارق ببرود مميت: يا سيادة الظابط، أولاً شمس (نفس العيلة اللي مش فاكر اسمها) مراتي، هاخطفها إزاي يعني؟ ثانياً، كريم ملوش أي حق إنه يقدم ضدي بلاغ. الظابط بتفهم: طب ممكن تنادي المدام نفسها تقول إنها مش مغصوبة على قعدتها هنا.

طارق اتنهد بخنقة: اطلعي ناديلها يا جود. طلعت جود ونزلت بعد مدة قصيرة بشمس وهي لابسة روب فوق بجامتها. الظابط: حضرتك مدام شمس؟ شمس: اها. ظابط: أستاذ كريم، شكل المدام قاعدة هنا بكل إرادتها. كريم بص لشمس، وشمس بصتله، وبصت لطارق اللي بيبص لكريم. الظابط: طيب، أنا آسف على الإزعاج أستاذ طارق. طارق: ولا يهمك، اتفضل. وصلت جود الظابط للباب، بينما طارق وشمس وكريم بتدور بينهم نظرات غير مفهومة. طارق راح وحضن شمس من وسطها،

ونظرته تحكي: شمس ملكي. كريم اتغاظ. طارق حس بغيرته وغيظه، فتبادر عليه: شوشو، يلا نطلع نريح شوية قبل ما نروح شهر العسل. وأخد شمس وشده وراه ودخل بيها الأوضة وهو غاضب، بينما هي تجاهد في كتم ضحكتها. طارق بص لها بحدة: فرحانة بروح أمك؟ شمس: هههههههههههه، انتي بتغيري يا بطة. طارق: يييوويويويوو، لا مبغيرش.

شمس حبت تعصبه: استني أنزل أسأل كركر هيفطر معايا ولا فطر، وكادت تمشي، ولكن في ثانية كانت ملقحة على السرير وهو يعتليها، وعيونه لا تبشر بخير. طارق: انتي تقطعي علاقتك بالرزل اللي تحت ده. شمس كانت هتفطس من الضحك. *** ويا طبطب ويا دلع، يا يقولي أنا. أيمن نزل ولقاها بتدندن بالتيشيرت الخاص بيه وهي شبه غرقانة جواه. ابتسم بحب وراح حضنها من ضهرها. شروق بحب: خضتني. أيمن: بت، انتي بتحلوي كده ليه؟ شروق: أنا طول عمري حلوة يا حبيبي.

أيمن لفها وقربها لصدره: قوليها تاني. شروق: حبيييي بييي، وجووزي وروووح قلبي. أيمن رفع معصمها وباسه برقة: بتعملي إيه بقي يا موزتي؟ شروق بعدت وراحت للثلاجة: بعمل لك فطار. أيمن شالها ووضع الجنين وقفل الثلاجة. أيمن بخبث: مش لما أكمل نوم وأصحى وأصحصح وأستحمى وألبس، هو في حد بيفطر علطول كده. شروق: أومال بيعملوا إيه يا خويا؟ أيمن وهو داخل بيها الأوضة: هتعرفي، هتعرفي. *** صحت كارما وهي مقررة قرار مهم.

في درس الإنجليزي كان حسن وبتول ومعتصم وسيف مع بعض. سيف: هي شهد مجتش ليه؟ معتصم اتوتر. حسن قلق: إنت عملت إيه امبارح؟ معتصم: ما عملتش حاجة. كاد يتكلم حسن، لكن دخول كارما قاطعه. معتصم لقاها فرصة لتغيير الموضوع: هي مش بتاخد عند لؤي، إيه اللي جابها هنا؟ حسن عمل نفسه مش واخد باله منها. بعد الحصة ما خلصت، بنظرات جمعت كارما وحسن، وحسن وبتول.

كانت كارما بتدور على حسن، وأخيراً لقيته، بس بتول كانت واقفة معاه، وفجأة حضنوا بعض وركبوا عربية حسن وهما سعداء. هربت دموع كارما من عيونها ورجعت تاني للدرس، وأول ما دخلت مدخل عمارة الدرس، أغمي عليها. *** في المساء. خرج أيمن من الحمام، وجد شروق بتسرح شعرها. أيمن: حبيبتي. شروق: اممم. أيمن: جهزي نفسك لأطول شهر عسل بكرة. شروق قفزت بفرح وحضنته: بحببببببك. رن جرس باب الفيلا، فنزل أيمن، فيجده محضر. المحضر: اتفضل.

أيمن مسك الورقة وقراها باستغراب، لكن لحظات وكان الاستغراب غضب، ليكرمش الورقة وهو يحاول السيطرة على أعصابه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...