ساره: ممكن تتجوزني؟ فارس استغرب طلبها: إزاي يعني؟ ساره بقلق: أنا عارفة إن جوازك مني هيسبب لك مشكلة، بس صدقني مش بمقدار مشكلتي أنا. فارس: هو إنتي اختفيتي فين امبارح؟ ساره بصدق: اتخُطفت. المهم تتجوزني. فارس: إنتي مجنونة؟ أنا عملت معاكي حادثة امبارح، والنهاردة اختفيتي من المستشفى ورحت جبتك من قسم من شوية، ودلوقتي بتقولي لي اتجوزك؟ يا ابني أنا ما أعرف غير اسمك.
ساره بحزن وإحراج: أنا آسفة لو كنت أحرجتك، اعتبرني ما قلتش حاجة يا أستاذ فارس. شكراً جداً لحضرتك، أنا هروح. فارس بتراجع: طب... طب ممكن أوصلك. ساره: لا شكراً. فارس: آنسة ساره، مين اللي خطفك من المستشفى؟ ساره: أظنه ما يلزمكش. فارس مسك إيدها ولفها ليكون وجهه مقابل لوجهها: ليا فيه، ما أبقى جوزك ولا إيه؟ صدمة ساره من تغيير قراره فاجأها، لكن ابتسمت بهدوء لمساعدته ليها. *** أيمن بنرفزة: ادخلي، مفكرة إنك هتهربي مني بسهولة؟
شروق بغضب: ماشية ورايا عصابة؟ أيمن ببرود يخفي غضبه: آه، فيه مانع؟ شروق بغيظ لفشلها في الهرب للمرة الثانية: وده من امتى؟ أيمن بنبرة ساخرة قاصد ينرفزها: من أول ما اتخطبنا يا عمري. شروق بعزم: أيمن، أنا عايزة... أيمن شدها من إيدها لتصدم بصدره، ولف إيده حول خصرها بإحكام وقوة أكبر من المرة السابقة. أيمن بهمس: إحنا قولنا إيه؟ هاه؟ أنهى جملته ليضغط أكتر لتتأوه شروق بقوة. تركها أيمن، فوضعت يديها على جانبي خصرها بوجع.
أيمن: طبعاً جوعتي، ما إنتي جريتي كتير النهاردة. شروق وهي ترمقه بنظرة مغلولة: مش عاوزة حاجة. أيمن: عنك ما أكلتي. وخرج لفة لحمة مفرومة من التلاجة، وخد بصلة وبدأ يقطعها بهدوء، وهي بتبص له بغيظ. راحت على غرفتها وهي بتدبدب في الأرض زي الأطفال. ابتسم أيمن بخفة على طفلته وتصرفاتها، وأكمل ما يفعله. *** دخل طارق الفيلا وهو ماسك إيدها وجرها وراه لحد غرفته.
كانت جود في الغرفة المقابلة، لكن ما اهتمتش، فهي عارفة إنه جايبها غصب عنها. فلاش باك. كريم بعصبية: أخوكي فين؟ جود: معرفش. كريم: لما أخوكي يرجع، قول له إن البيوت ليها حرمتها، وما ينفعش إنه يتهجم على بيوت الناس كده، وشمس مش هتفضل على ذمته أكتر من كده. خرج كريم من غير ما ياخد رد من جود. بااك. *** في غرفة طارق. سابها بصمته اللي بيغضبه جداً، واتجه للباب يغلقه بالمفتاح. طارق وقف قصادها: مشيتي ليه؟ شمس وأخيراً
نطقت: إنت هربت ليه؟ طارق قرب منها: أنا سألت الأول. شمس ببساطة: حسيت إن ماليش مكان هنا. طارق قرب وبهمس: هنا في الأوضة؟ ولا هنا في الفيلا؟ هنا فين بالظبط؟ هاه؟ شمس حطت إيدها على صدره مكان القلب بالظبط، اهتز جسم طارق من لمستها دي. شمس وهي بتضغط على مكان قلبه: من هنا.
طارق بدون تفكير سحبها لحضنه، لتنفجر شمس في البكاء والصريخ وتنهار نهائياً. فيحملها طارق بحب ويضعها على السرير برقة، ويبعد قليلاً عنها. فيجدها متمسكة بالتيشيرت بتاعه بقوة، وكأنها طفلة خائفة من أحد كوابيسها. همس طارق في أذنها بأنفاس ساخنة: متقلقيش، مش هسيبك. فكت شمس قبضتها، ليذهب طارق ويأتي ببطانية ويغطيها، وينزل بجوارها تحت الغطاء، ويأخذها بين أحضانه، ويغطوا بثبات عميق في أحضان بعض. ***
رجع حسن الساعة 12 منتصف الليل لفيلا والده، ودخل غرفته واستحم، ثم لبس ملابس مريحة ليحاول النوم، لكن التفكير يجننه. فلاش باك. بتول: أنا هسافر مع بابا وهكمل دراستي بره. قولت أودعك في نهاية الأسبوع الجاي هسافر. كانوا وصلوا. بتول: شكراً على التوصيلة. نزلت من العربية تاركاه في مشاعر متلخبطة. بااك. غط حسن في نوم عميق. *** عند أيمن وشروق. نزلت شروق بعد ما فكرت أيمن نام بجوارها، لكن أيمن كان مستيقظ ونزل وراها. لبست شروق.
دخلت شروق المطبخ وبدأت تسخن الباقي من الأكل اللي عمله أيمن. اهتز جسدها عندما أحست بيده تلف حول خصرها. خافت للحظة، ظنت منه إنه هيعنفها، ولكن إيده كانت بتلف خصرها برقة وحب. وضع أيمن بعض القبلات على رقبتها بحنية ولطف جعلت شروق تشعر وكأنه يدغدغها. أيمن: شروق، أنا بحبك، إنتي عارفة ده صح؟ شروق: اممم. تسللت إحدى أيادي أيمن على يد شروق الممسكة بالملعقة ليقلب الطعام. أيمن: ممكن متطلبيش الطلاق تاني؟ شروق بدون وعي: اممم. ابتسم
أيمن لقوة تأثيره عليها: شروق. شروق: اممم. أيمن بتوتر: أنا وليلى... قصدي يعني إنّي... شروق بدموع صامتة: مش هطلقها. أيمن بثبات: أنا بحبها. شروق بعدت إيدها من على إيده وبصت له بحدة: إزاي يعني بتحب اتنين؟ أيمن بإحراج: ده الواقع اللي لازم تتقبليه إنتي وهي. شروق: وأنا جوزي يا ليا يا ماليش. ابتسم أيمن لفكرة غيرتها دي.
شروق اتعصبت أكتر لما شافته مبتسم، فتمسكت بالملعقة من الطاسة وضربته بيها على صدره. تألم من سخونة الملعلة أكتر من الضربة. شروق: آسفة. أيمن: عادي، ولا يهمك. شروق: بس إنت اللي مستفز. عاوزني أشاركك مع حد تاني إزاي يعني؟ ده أنا بكره إني أدي قلمي لحد من أخواتي، هقاسم حبيبي مع واحدة تانية. أيمن صفر بفرحة وصفق وهو رافع إيده: الله أكبر، جوزي وحبيبي في يوم واحد! يا نهار ألوان! شروق مقدرتش تمسك ضحكتها الصاخبة على منظره.
زقه أيمن بدون وعي على الثلاجة. بلعت شروق الباقي من ضحكتها عندما نظرت في عيونه ووجدت نظرة جريئة مسلطة على شفتيها، ويده تتسحب أسفل البلوزة. أيمن لف إيده على خصرها وقربها ليه، لكن شروق كانت باعدة راسها عنه. أيمن بهمس: تعرفي يا شروق إنك... اللحمة. شروق برفع حاجب ودهشة: ناااعم؟ أيمن بعد عنها بسرعة وهو شامم ريحة حريق: اللحمة! اللحمة! (أنا مفسدة اللحظات الرومانسية، أنا هوريكوا ليالي سودة 😂😂😂😂) أيمن قفل الغاز.
أما شروق فمن خوفها مسكت الطاسة غصب عنها واحترقت يدها، لتصرخ صرخة دمرت ثبات أيمن تماماً. أخذها أيمن بخوف وقلق تحت الحنفية وبدأ يدلك إيدها تحت الماية، وشروق بتبص له بحب. أيمن مأخدش باله من نظراتها، سابها وراح جاب تلج وحطه على إيدها. شروق بحب: أنا كويسة. أيمن بعصبية: مسكتيها ليه؟ هاه؟ لييه؟ شروق: أيمن اهدى، أنا كويسة. سحبها أيمن وراه على أوضتهم، وجاب كريم وحطه على إيدها برفق ورقة، وأخذ يدلك إيدها بلمسات حنونة.
شروق: أيمن. أيمن: اممم. شروق: أنا موافقة إنك تفضل متجوزها. أيمن بص لها بصدمة. شروق: ده لأني واثقة إنّي مش هلاقّي اللي يحبني زيك. أيمن ابتسم باتساع: شكراً. شروق: على إيه؟ أيمن: على تفهمك للموقف. شروق قربت منه وباسته بسطحية على خده. شروق بنبرة طفولية: ده بس عشان أنا بحبك. أيمن اتصدم لحظة، بس عجبوه تصرفها أوي، وأداه الجرأة إنه يقرب منها. باسها برقة، قرب شفايفها: أنا كمان بحبك يا بسكوتي.
بعد عنها، فلاحظ الدم في خدودها. ضحك بحب لطفلته. وهمس بخبث: لسه إيدك وجعاكي؟ شروق: مش أوي يعني. أيمن بدأ يقرب منها: حالا يختفي الوجع ده. وابتسامة × حضن × بوسة × ويوم صباح اليوم التالي 🙂******************** صحى طارق لقاها لسه نايمة في حضنه. ابتسم بحب وضمها أكتر. لحظة استيقظت الأخرى على قوة ضَمَّته. ارتجف جسمها لثواني بعد ما فتحت عيونها وشافته بسبب عدم تعودها. طارق برقة: صباح الخير. شمس ابتسمت. شمس: صباح النور.
طارق باسها برفق على جبينها، وحررها من أحضانه وقام. وهي عدلت جلستها على السرير، فتألمت من معصمها وتمسكه بوجع. رجع طارق وقعد جنبها، ومسك إيدها برفق وبدأ يفك الشاش القديم. طارق: تعرفي يا شمس، لو حصل أي حاجة في حياتك، ما فيش حاجة تستاهل إنك تعكري حياتك وتشوهي جسمك، حتى لو عملتي كده علشاني. مهما كنتي بتحبيني وبحبك، فأنا حتى ما أستاهلش ده. ماحدش في الحياة يستاهل إنك تتأذي علشانه في الحياة، فاهمني يا شمس؟ مهما حصل.
شمس: معرفش عملت كده ليه، بس في لحظة لقيت أفكار كتير بتلف عقلي، وفضلت أخبط راسي. ما لقيتش حل عشان أخلص من الأفكار دي غير إني أفارق الحياة تماماً. طارق وهو بيلف الشاش الجديد: زي إيه؟ شمس: فكرت إنك بتنتقم مني في حاجة، أو اتجوزت غيري. قهقه طارق على أفكارها الغريبة: تصدقي، يمكن يكون معاكي حق. بس أنا مش بنتقم منك، صدقيني. أنا بس اتصدمت، مقدرتش أستوعب، مقدرتش أكمل الفرح وأنا مجروح. أنا آسف.
أنهى جملته مع نهاية الشاش، ورفع معصمها بهدوء، وقبل مكان الجرح برقة: آسف. ما كنتش أعرف إني واقع فيكي لشوشتي كده. شمس حضنته: وأنا بحبك أوي يا طارق. طارق حضنها: آسف. شمس: مسامحاك. طارق: طب هو الحضن ناشف كده؟ رجع شمس راسها وهي بتضحك. طارق باستغراب: صحيح، إيه القرف اللي لابساه ده؟ شمس: مسكت السويت شيرت: ده بتاع كريم. غضب طارق: بتاع كريم؟ شمس براءة: آه. طارق بغيظ: اقلعيه. شمس بصدمة وتلقائية: إنت اتجننت؟ مستحيل.
طارق بتحدي: أنا جوزك على فكرة. اقلعي. شمس وشها احمر: لا طبعاً، اطلع بره وأنا أغير. طارق رفع حاجبه بتحدي أكبر وعناد: طب وحياة أمك، لإنك هتغيري وأنا قاعد في الأوضة. هاه؟ شمس بعند: اطلع بره. طارق: إنتي واثقة من الكلام ده؟ شمس: أهاا. طارق بخبث: طيب، أنا مش هضغط عليكي ليه؟ عشان أنا بحبك، هاه؟ بحبك. خرج طارق. شمس وهي لسه قاعدة على السرير: يا ترى ألبس إيه بقى؟
وخلعت السويت شيرت، وبانت بملابسها النسائية. مكنتش لسه شالتة السويت شيرت من على راسها لضيق تفصيلته من عند الرقبة. فأتها صوت طارق: أساعدك. شدت السويت شيرت بعنف ليخرج من يدها ورأسها، وصعقت عندما تراه جالس بجوارها على السرير. انهر طارق ضاحكاً عليها، وهي بتجري على الحمام، لكنه لحق بهما ولم يجعلها تغلق الباب، وشدها على حضنه وهو بيضحك. وحضن × حضن × ننزل تحت. فتحت جود الباب لتجد أمامها رجال شرطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!