حسن: تحبي نرقص يا بتول؟ بتول: بتعرف ترقص؟ حسن بأعجاب: آه. بتول بثقة: خلاص، تعالي نرقص. سارة: تعالي نرقص سوا. حسن: تمام، يلا. وهما بيرقصوا، حصلت حاجة غير متوقعة. حسن باس بتول، وهي اتصدمت. والكل اندهش. شهد باستغراب: هو حسن ماله؟ معتصم فصل الرقصة وراح قعد: كان بيغيظها. سيف وهنا قعدوا جنبهم. سيف باستفهام: يغيظ مين؟ معتصم بغضب: إنت قلت للؤي إننا هنا؟ سيف بصدق: أنا لا والله، ما حصل.
حسن جه وبغضب: أومال صدفة يعني إنه يجي هنا ويرقص معاها قدامي؟ سيف بص على ساحة الرقص، لقي لؤي وفي حضنه كارما. سيف بصدمة وتوتر: والله أنا مقلتله حاجة، أنا هقوله ليه يعني. حسن لملم أشيائه ومشي بنرفزة من غير ولا كلمة. كان معتصم وسيف هيلحقوه، بس... بتول: استنوا، أنا هرجعه. خرجت بتول ورا حسن. -كارما بغضب: يعني جايبني هنا عشان تغيظه؟ لؤي يتصنع عدم الفهم: قصدك إيه يا حبيبتي؟ كارما بعدت عنه بعنف: لا، إنت فاهم كويس. لؤي شدها من
إيدها بغضب ورجعها لحضنه: كارما، احترمي نفسك. كارما باشمئزاز: والله أنا محترمة غصب عنك. لؤي مسك إيدها بغضب وسحبها وراه وقعدوا. لؤي بغضب: هتطفحي إيه؟ كارما: مش جعانة. لؤي: براحتك، خلينا قاعدين. كارما اتنهدت بخنقة. -في الخارج. بتول بصوت عالي: مع إني عايزة أضربك بوكسين. حسن وقف ولفلها. بتول بلهثة: بس يلا، هعديها يا عم. حسن بأسف: أنا آسف، بس أنا كنت... بتول ببساطة: عايز تستفزها، صح؟ حسن: آه. بتول: يبقى متمشيش وتعالي نرقص.
حسن بعدم فهم: إزاي يعني؟ بتول: لو مشيت، هي مش هتتغاظ زيك. بس لو دخلنا ورقصنا وكملت السهرة مع صحابك وإنت بتضحك وتهزر، هي اللي هتتغاظ وتتعصب. حسن صمت للحظات قبل أن يجيب. حسن: لا، عن إذنك. وسابها ومشي. -بعد أسبوع، الحال زي ما هو. شمس وطارق بيتقربوا مع بعض، وكذلك أيمن وشروق. أما حسن، فبعد عن الكل. وكارما ولؤي، ناقر ونقير. -طارق على الواتس: مبروك يا عروستي. شمس ردت بسرعة: الله يبارك فيك. طارق: عندي لكِ مفاجأة.
شمس: إيه يا قلبي؟ طارق: في المنصورة، واحد صاحبي عنده جريدة. طارق: ولو عايزة تنزلي تدربي من دلوقتي، أنا موافق. شمس بفرحة: بجد، يعني موافق إني أشتغل بعد الجواز؟ بحب. طارق: آه. طارق بتحذير: بس في الجريدة دي بس، ماشي. شمس: طيب. طارق بحب: شمس. شمس: اممم. طارق بعشق: بحبك أوي. شمس بتهكم: أنا عايزة أكمل مذاكرة. طارق زعل: 😡😡😡🤬 شمس فضلت تضحك عشان قدرت تعصبه. 😅😂😂... 😜😜😜 طارق اتعصب: 😤... طارق: امممممم.
شمس برخامة: اقفل بقي عشان ورايا مذاكرة، الله. طارق عملها بلوك: هذه المحادثة لا يمكنك الرد عليها. انقر هنا للتعرف على المزيد. شمس فضلت تضحك بطريقة غير طبيعية. -عند أيمن وشروق. شروق كانت لابسة. أيمن: ده فستان بتاع الفرح. شروق: آه، حلو. أيمن بحب: إنتي أي حاجة عليكي تجنن. شروق احمر خدودها: شكراً. أيمن: صحيح، سارة هتيجي بكرة. شروق بفرحة: بجد؟ أيمن بحب لطفولتها: آه بجد. شروق: يااااه، بقالي كتير أوي مشفتهاش. أيمن: أهو هانت.
-في منزل شمس. كارما في الصالة، كانت لابسة ده. كريم: أووووبا، إيه الجمدان ده! كارما بفرحة: بجد يا كيمو؟ عثمان بحب: عقبال ما أشوفك بالأبيض يا رب يا حبيبتي. كارما شهقت مصطنعة الخضة: كده برضه عايز تخلص مني بالسرعة دي؟ هفضل قاعدة على قلبك يا عثمان يا ابن أم عثمان. عثمان ضحك على جنان بنته. كريم: ادخلي فرجيه لشمس وماما في المطبخ. كارما جرت على المطبخ. شمس بحب: إيه ده، إيه ده، إيه ده! إنتي كده هتاخدي العريس مني.
كارما بتفاخر وغرور: يا بنتي، أنا بس اللي سايباه بمزاجي. سما: يا شيخة. كارما ضحكت. شمس: تشكري يا ستي، بس إيه الجمال ده؟ إنتي بس ناقصك طرحة وتاخدي مكاني بكرة. كارما بحب: وأنا أقدر برضه. شمس بدموع: هتوحشوني أوي. سما دمعت: وإنتي أكتر، والنبي يا شمس متقطعي بينا. كارما عيطت: بس بقى. وحضنت شمس بدموع: مش هتنسيني صح يا شمس؟ شمس بحب ومحاولات فاشلة في كتم دموعها: مقدرش أنسى أختي يا هبلة. سما بدموع ووجع على فراقها
لشمس اللي معاده قرب: يلا يا بت إنتي وهي، اطلعوا بره. شمس حضنتها: هتوحشيني أوي يا ماما. سما بادلتها الحضن: هتوحشيني أكتر يا روح ماما. كريم دخل عليهم المطبخ بعد ما سمع عياطهم. كريم: أنا بقى مش زعلان عشان زي ما قلتي، طارق ليه شغل هنا، زي ما ليه شغل هناك في المنصورة. وأكيد يعني مش هيسيبك هناك لوحدك. شمس
بصتله بدموع وفي أفكارها: آه لو تعرف يا كريم إن أنا اللي واخدة قرار إني منزلش القاهرة تاني، لو تعرف إني أنا اللي طالبة يكون العريس من المنصورة، لو تعرف الحقيقة. شمس جرت على حضنه وفضلت تعيط. وهو حضنها وعيط. (الكاتبة: دانتوا عيلة كئيبة) -في صباح جديد (فرح شمس وطارق) في بيوتي سنتر كبير. كارما وجود وشروق بيتبادلوا أطراف الحديث. جود بفرحة: يعني صرصر جاية النهاردة الفرح؟ شروق: آه. كارما تلفونها رن واستأذنت وخرجت.
كارما: الو. كريم بزهق: أيوا يا كارما، فارس رفض يجي معايا. كارما بعصبية: إزاي يعني، ده فرح أخته؟ كريم: معرفش، قال أي هو مشغول. وكمان مدايق منها أصلاً. كارما: طب وعمو خالد؟ كريم: قالي مش هي، كتبت الكتاب في وجود أبوك عادي بقى. كارما: بجد إنهم معندهمش دم. شمس هتنهار لما تعرف إن فارس مش جاي. كريم: معرفش بقى. كارما قفلت الخط ودخلت تاني. جود بمرح: والله قمر، دنا أخويا محظوظ يا ولاد. شمس كانت لسه مخلصة
الماسكات بس واتكسفت جدا: بس بقى يا جود. شروق بمزاح: إنتي بتتكسفي يا بطة؟ جود: هو إحنا مش هنعمل ماسكات ولا إيه؟ شروق: لا طبعاً هنعمل. كارما: آه، يلا بدل ما الوقت ياخدنا. -في المساء. حسن: توم كروز يا أخواتي. طارق بتفاخر: وأحسن كمان. أيمن بمزاح: لا، ده توم جيري. طارق بص له بطرف عينيه بغيظ: هو مش إنت هتروح تجيب أختك برضه؟ أيمن: آه. طارق بغيظ: طب ما تغور. أيمن بمزاح: أقول ولا أغور؟ حسن ضحك.
طارق: دانتوا عيال ثقيلة. غور يالا إنت وهو. يلا غوروا. ضحكوا الاتنين. -في البيوتي سنتر. كارما بفرحة: جه، جه. شمس ابتسمت باتساع تلقائياً. جود: يا سلام سلم! أيوا كده اضحكي. وخرجت تبص عليهم بفضول. شمس بتوتر: طيب، كارما، كريم وفارس؟ كارما بتوتر: م مم... آه. شمس بحزن كسي وجهها: فارس مش هايجي. كارما بتوتر: بصي يا شموسة، هو مشغول بس مش أكتر. شمس بدموع: لا، هو رفض يجي. شروق: إيه ده، إيه ده؟ بقي كده هتبوظي الميك أب؟
جود دخلت بفرحة: كله فوق، إيه ده، في إيه؟ شروق: أخوها مش راضي يجي. جود: طب أكيد وراه حاجة مهمة. شمس بدموع: لا، هو زعلان عشان كل حاجة حصلت بسرعة. جود باستغراب: طب هتفضلي تعيطي وعريسك تحت؟ شمس: أنا مش نازلة غير لما أتأكد إن أخويا هيحضر. جود بتوعد: طيب، أنا هطلع لك طارق. بعد مدة قصيرة، كريم وطارق طلعوا. جود كانت لابسة. طارق طلع لقيها بتعيط. قرب منها: مالك يا شمسي؟ شمس: أخويا مش عاوز يحضر فرحي يا طارق.
طارق اتضايق: أخوكي اللي في المنصورة؟ خمس دقايق وأجبهولك من قفاه. بس إنتي متعيطيش يا قلبي. هاتِ رقمه وأنا هقنعه يجي. متقلقيش. شمس قالت الرقم: ************ طارق بحب: طيب، أنا هطلع أكلمه. كريم كان سرحان مع جود، وجود كانت حاسة بنظراته بس اتجاهلتها. كريم: بس بقى عشان المكياجك يا عروسة. بعد مدة. شمس هدت واتقبلت الواقع إن أخوها مش هيحضر، وبابتسامة مكسورة. شمس: يلا عشان ننزل. كارما بحزن: يلا يا حبيبتي.
شمس وجود وشروق وكريم وكارما نزلوا. فستان شمس كان بسيط جداً ورقيق جداً، وكانت فارده شعرها على ظهرها بدون طرحة، وكانت لابسة طقم الألماس. تحت. أيمن: وأخيراً نزلته. (لاحظ شروق فقال بإعجاب) يا نهار عسل. البنات ضحكوا عليه، وشروق اتكسفت جامد منه. حسن: فين طارق؟ كريم استغرب: هو منزلش؟ أيمن بقلق: هو مش كان طالع معاك؟ شروق: أيوا، بس هو مش فوق، نزل. كارما: أيوا، أنا شفتوا وهو نازل.
حسن انتبه ليها وبصلها بإعجاب، بس نظرات لؤي الحقودة منعته إنه يظهر أي تعبير. شمس بخوف عليه: طب كلموه. أيمن رن عليه: غير متاح. كريم: طيب، خلينا نروح الفندق نستناه هناك في الأوضة، وبعدين نبقى ننزل القاعة. أين ذهب طارق يا ترى؟ ماذا سيحدث في الحفلة مع لؤي وكارما وحسن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!