شروق بزعيق: انت رايح فين تعالي هنا أنا عاوزة أعرف أنا وأنت اتجوزنا إزاي. أيمن بص لها بطرف عينه وابتسم بخبث: طبعًا طبعًا هقولك اتجوزنا إزاي بس... (بدأ يفك حزام بنطاله) مش أما أعرف الأول كنتي بتهببي إيه في شقة الزفة ده. شروق خافت منه وبلعت ريقها بصعوبة، هي عارفة أيمن لما بيتعصب بيقلب وحش. أيمن لاحظ توترها وبدأ يسحب الحزام بنظرة ثاقبة في عيونها: لا وبلبس الرقصات اللي كنتي لابساه ده.
كان أيمن مع كل كلمة بيقرب خطوة ويلف الحزام الجلد على إيده، أما شروق كانت خايفة وهي بترجع كل خطوة بيقربها هو. في لحظة سريعة جرت شروق على السلم وطلعت على فوق، وأيمن وراها لحد ما وصلت لباب أوضتها ودخلت. كانت عاوزة تقفل الباب بس أيمن دخل. شروق بترجع للخلف من رعبها: أأ أأأا أنت عاوز إيه؟ أيمن وعينيه بتطلق شرار: عاوز أعرف مراتي المحترمة كانت عند واحد غريب في بيته وقميص النوم ده بتنيل إيه.
أنهى جملته لينزل على قدميها العاريتين بحزامه، فتتأوه شروق وتقع أرضًا والدموع تجري على وجنتيها. أيمن اهتمش لدموعها ومسكها من شعرها وقفها وقرب وجهه من وجهها. أيمن بفحيح الأفعى: كنتي رايحة له ليه؟ هه. شروق ببكاء: والله مش عشان حاجة من اللي في دماغك.
أيمن بهدوء: شروق أنا واثق فيكي وإلا مكنتش كتبتك على اسمي، بس افهميني كوني إني أشوف حبيبتي في بيت فاضي مع شاب لوحدك وبالبس المسخرة ده، والواضح جدًا إنه كان بيحاول يتحرش بيكي، يعني كل ده وعاوزاني أكون هادية. كان بيكلمها بحنية بالغة، أنهى كلامه وهو بيمسح لؤلؤ عيونها. شروق هدأت قليلاً: ماما كانت عارفة إني خارجة معاه. أيمن اتعصب تاني، فشد قبضته على شعرها بعد ما كان راخيها. شروق بصريخ: آاآآه أيمن...
أيمن: أمك دي لو سمعتي كلامها تاني هخلص عليكي، وطبعًا كانت باعتاكي بالمنظر الزبالة ده عشان توقعيه ويتجوزك. اكتفت شروق بالنظر لأيمن، ليتأكد أيمن من أفكاره. أيمن جز على أسنانه: أمك دي ملكيش علاقة بيها اطلاقًا، فاهمة؟ ده أولًا، ثانيًا لبسك العريان ده كله هيترمى لأنك ولا هتلبسيه في الفيلا ولا بره الفيلا، أي حاجة عريانة هتتلبس هنا. هنا وبس في أوضتي. كانت قبضته مرتخية جدًا، فقط كان يقرب وجهها من وجهه. أيمن
بهمس بعد ما لقى وشها أحمر: شروق أنتِ عارفة إني بحبك صح. بدأ يقرب منها ناوي يقبلها، وهي تلقائيًا غمضت عينيها متقبلة اللحظة، لكن تذكرت فجأة أنها الزوجة الثانية، أنه متزوج من وراها، فبعدته بعنف ودمعها رجعت سالت. فضلوا بصين لبعض فترة، وأيمن خرج من غرفتها بدون ولا حرف، وشروق فضلت تعيط. *** جود: طارق طاااارق طااااااااااااارق يااا طااااااااارق قووم بقي طااااااااااااارققق. طارق
صحي من النوم بزعيق وعفرته: في إيييييييييي في حد يصحييي حد كدهه. جود بغيظ: هووو فييي حد بينااام كده قوم. طارق: قومت قومت إيه إيه اللي جابك انتي مش كنتي في المنصورة يا بت. جود: مش بترد عليا ليه. طارق بنرفزة: كده عاوزة إيه بقى. جود: إيه اللي حصل مع شروق. طارق قام بنرفزة: في إيه اتجوزت. جود: جواز إيه وإيمن كان مسجون في إيه. طارق باستغلال: بت روحي حضري فطار وأنا أقولك. جود قامت بغيظ: مستغل متسلط.
طارق قام جري وراها: يلا يا بت. دخل غرفته تاني وأخذ سيجارته. *** كريم: ماما متعمليش حسابي في فطار أنا نازل المحل. سما بحنان: ماشي يا حبيبي. أخواتك صحوا؟ كريم بحزن: واحدة نازلة مذاكرة طول الليل والتانية نازلة عياط. سيبهم يناموا شوية كمان. سما بحزن على كارما وشمس: ماشي يا بني. إيه أخبار أخوك؟ مش هننزل إجازة؟ كريم: معرفش هبقى أكلمه أسأله. *** حسن صحي على رنة تليفونه. حسن بنعاس: إيه يا معتصم.
معتصم يتوعد: الساعة 7 ألاقيك عندي في البيت فاهم؟ ومعاك هدية هه. حسن بنعاس وعدم فهم: هدية إيه؟ معتصم بعصبية: أنت عيل زبالة أصلاً أنا عارف عيد ميلادي يالا. حسن: أوو كل سنة وأنت طيب. معتصم: لا على الناشف كده مش هيحصل. تيجي وجايب أغلى هدية عندك، ماشي. حسن ابتسم على تفاهة صاحبه: حاضر. معتصم بمزاح للتهوين على صديقه: بقولك شرفني بقي عشان هنخرج مع شهد وأختها وواحدة صاحبتها، يعني اتبرفن وانزل هات طقم جديد.
حسن بمزاح: ليه هو أنا هخطب؟ معتصم ضحك: يلا سلام أسيبك تفكر في طقم تلبسه النهارده. أه ودقن أهلك دي تتحلق فاهم. حسن بملل: حاضر يلا سلام سلام سلام. *** جود: طفحت. طارق بص لها بقرف: تِك نيلة عاوزة إيه يا بت. جود: أخلص إيه اللي حصل. طارق: بصي يا حبي اختك المايصة راحت بيت واحد وهو حاول يتهجم عليها وضربته مات. جود بصدمة: يا نهار أسود مات!
طارق اتنهد: شفتي بقي. المهم أيمن لبسها وكان هيروح فيها بس أنا ظبطت الموضوع وقلبت القضية دفاع عن الشرف. جود: أيوا يعني اتجوزا إزاي؟ فلاش باك. طارق راح لشروق في فيلا أيمن اللي فضلت قاعدة فيها. شروق: هو أيمن كويس؟
طارق: هو كويس. بقولك في شوية حاجات في الشركة كده عاوزك تروحي تظبطيها. دماغي فيها مشاكل كتير، أيمن ومشكلة حسن في المدرسة ومشكلتي مع شمس بسبب كارما، وكتب الكتاب حاجات كتير، وجود في المنصورة وأيمن في الحبس، فمفيش غيرك بقي. أبقي انزلي الشركة. شروق: حاضر من بكرة هنزل الشركة. (المقصود شركة الموضة بتاعتهم كلهم) باك. جود: يعني إيه مش فاهمة نزلت الشركة وبعدين؟
طارق: هناك هي وقعت بعض الأوراق، هي مفكراها عشان الأتيليه الجديد اللي اتفقنا معاه، لكن كان فيها ورقة جواز بينها وبين أيمن بتاريخ قديم وهي مخدتش باله ووقعت، وبكده بقوا متجوزين. جود بابتسامة بلهاء: شطان يالا. طارق: متتلمي يا حيوانة أنتِ، أنا أخوكي الكبير. جود: هتتجوز أنت وشمس إمتى؟ طارق: هننزل نجيب الفستان النهارده. جود بفرحة: أجي معاك؟ طارق بقرف: غوري يا به، ده أنا ما صدقت نخرج سوا.
جود بغمزة: أيوا يا معلم وكتب كتابك كمان، يعني براحتك بقي. طارق ضحك: أحلى حاجة فيكي إنك فاهماني يا قلبي. *** في المساء. طارق: عجبك حاجة في الأتيليه ده؟ شمس بملل: لا مش عاجبني. طارق بزهق: طيب تعالي نروح أتيليه تاني. شمس: طيب. طارق: مالك؟ شمس: مفيش. طارق بهمس مسموع: هو أنتِ من النوع ده؟ شمس ضحكت، وطارق شغل العربية وراح بيها على شركة الموضة بتاعته. شمس: إيه ده؟ طارق: شركتي. شمس باستغراب: أنت بتشتغل إيه بالظبط؟
طارق ضحك: ادخلي ادخلي. دخلت مكتبه. شمس: مكتبك؟ طارق: هو مكتب المدير، أنا يا أيمن يا جود يا سارة يا شروق كده يعني. شمس باستفهام: شركة بينكم يعني؟ طارق: أها. شمس: امممم. طارق: دي شركة للموضة وعروض الأزياء بقي وكده، فيها أكتر من 150 موهوب وموهوبة. شمس بغيرة: آه، ومين بقي اللي بيقابل العارضات؟ طارق حس بغيرتها ففرح: أنا. شمس رفعت حاجبها بغيظ. طارق: هو أنتِ ناويه تشتغلي بعد الجواز؟ شمس: لا طبعًا. طارق ابتسم.
شمس: بعد ما أخلص الجامعة. طارق اتضايق، وهي فرحت عشان عصبته. طارق بجدية: بس أنا مش عاوز مراتي تشتغل. شمس: هههههه بتهزر صح؟ طارق بجدية أكتر: لا. شمس بصدمة: بس أنا عاوزة أشتغل. طارق ببرود: ابقي أفكر في الموضوع ده بعدين. شمس اتغاظت. طارق: بصي بقي هوريكي شوية تصاميم ولو عجبك حاجة هاخد مقاساتك. شمس بصدمة: مقاساتي؟ طارق ابتسم بخبث: أهاا. تشربي قهوة؟ شمس: لا شكرًا. هو أنت بابك بيشتغل إيه؟ طارق: مهندس وعنده شركة مقاولات وكده.
شمس: امممم. طارق: أما كريم بيشتغل إيه؟ شمس استغربت: فاتح محل حلويات. طارق خلص عمل القهوة وشرب منه. طارق بفضول: هو أنتِ مالكيش أخوات؟ شمس: تلاتة. طارق: لا غير كرم وكريم وكارما، أخواتك بجد؟ شمس ابتسمت بهدوء: أيوا تلاتة برضوا. طارق بفضول: بنات ولا ولاد؟ شمس: شابين وبنت. طارق: مش شفتهم يعني؟ شمس: في الفرح هييجوا. طارق: أنتِ إيه علاقتك بمرات أبوكي؟ شمس: مش بقبلها. طارق: زي مش بطيق هدي هانم.
شمس ضحكت، وطارق وراها شوية فساتين وتصاميم، وأخيرًا عجبها حاجة وبدأ ياخد فساتينها. *** في كافيه. كان شهد وأختها هنا وتقى صحبتها ومعتصم وحسن قاعدين، دخل سيف. معتصم قام وسلم عليه: إيه ده يا خراشي على الصدف. حسن: اقعد يا أهبل أنت وهو. سيف قعد بأحراج: هو إحنا مكشوفين أوي كده؟ حسن ابتسم بحب: أوي أوي يعني. سيف بص لهنا بإعجاب: مش هتعرفينا يا شهد؟ شهد فهمة قصده: هنا أختي الصغيرة، وتقى صحبتي من الطفولة، وده سيف فساد المدرسة.
سيف بغيظ: تصدقي إنك واطية يا بت. الكل ضحك. وطلبوا أكل. وفي موسيقى اشتغلت في المكان. معتصم: شوشو تعالي نرقص. شهد قامت معاه. سيف: بتعرفي ترقصي يا هنا؟ هنا بكسوف: لا. سيف: طب تعالي نجرب. هنا بصدمة: آه. سيف شدها وبدأ يرقص معاها. حسن: تحبي نرقص يا بتول؟ بتول: بتعرف ترقص؟ حسن بإعجاب: آه. بتول بثقة: خلاص تعالي نرقص. سولو معاهم. حسن: تمام يلا. وهما بيرقصوا حصلت حاجة غير متوقعة. الشخصيات: شمس 21 سنة / جامعة صحافة.
فارس 26 / بيشتغل مع والده / أخو شمس من والدها وعايش في المنصورة. فهد 11 / في المدرسة أخو شمس من مرات أبوها الأخيرة / عايش في المنصورة. رحيق 16 / أخت شقيقة لشمس / مخطوفة من عمر 5. كرم 27 / بيشتغل مرشد سياحي في أحد القرى السياحية في اسكندرية. كريم 25 / بيشتغل صاحب محل حلويات صغير. كارما 17 / في تانية ثانوي. سما / خالتها. عثمان / جوز خالته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!