الفصل 16 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم أية البدري

المشاهدات
16
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الكل متجمع في غرفة الفندق وسط قلق وتفكير وتوتر. الوقت بيمر وتلفون طارق لسه مقفول. في القاعة كان الكلام واحد: "العريس هرب من فرحه". خارج الغرفة: شمس: حسن جه؟ حسن: مش في الفيلا. معتصم وراه: ولا في الشركة. سيف: ولا حتى عندك. أيمن بعصبية: الزفة ده راح فين؟ كريم خرج لهم بقلق: إيه لسه ما ظهرش؟ أيمن: لا لسه. كريم اتعصب: وده اختفى فين بقى؟ جود خرجت بعصبية: ما تعلوش صوتكم، الموقف مش متحمل.

كريم بنرفزة: يا أخي الزفة ده راح فين؟ الساعة 11 ونص. جود بنفاذ صبر: معرفش معرفش، يمكن نزل المنصورة. أيمن باستغراب: وإيه اللي هيخليه ينزل المنصورة؟ جود بتلقائية: عشان يجيب أخوها من هناك. أيمن سكت وحزن كسي وجهه. بعد مدة، الساعة 2 الفجر: شمس بدموع ولكن بجمود: لو سمحتوا يا جماعة اطلعوا بره عشان أغير. الكل بص لبعضه وخرجوا من غير كلام. كارما: أساعدك؟ شمس بابتسامة مكسورة: لا، ويلا خلي لؤي يروحك وأنا هغير وأروح مع كريم.

جود دخلت: لا أنتي تعالي معايا فيلا طارق. كريم بعصبية مفرطة: تيجي فين؟ أنا أختي هتروح معايا، ولما أخوكي يبقى يظهر نبقى نشوف هنعمل إيه. شمس بصريخ ودموع: اطلعوووووووا بره. *** لؤي: يلا إحنا عشان أوصلك. كارما مشيت معاه من غير أي كلمة. وحسن كان ملاحظها بس مبينش أي ردة فعل. معتصم بحزن: طيب أنا هروح شهد وهنا وسيف هيفضل معاك. حسن باعتراض: لا روح أنت شهد وهنا وسيف أنت كمان روح وأنا قاعد. روحوا سيف ومعتصم وشهد وهنا.

أيمن باعتراض: لا روح أنت كمان يلا وأنا هبقى أروح جود وشروق. شروق بقلق: صحيح هي سارة فين؟ أيمن باستغراب: آه صحيح، دي مكلمتنيش من الصبح. جود: هي شمس اتأخرت كده ليه؟ كريم خبط على الباب. لا رد. جود خبطت: شمس يا حبيبتي محتاجة مساعدة؟ أيمن: لا السكوت ده يقلق. حسن نزل وطلب مفتاح الغرفة من الاستقبال. الباب اتفتح وكانت الصدمة. شمس منتحرة، قطعت شرايينها. ***

في مكان آخر كانت هناك فتاة تجري في هذه العتمة، وفجأة ظهرت قدامه. فارس معرفش يسيطر على العربية وخبطها. نزل بسرعة من عربيته ليجد الفتاة تنزف بطريقة قوية. فحملها ووضعها في سيارته وذهب بها لأقرب مشفى. *** في الصباح في مستشفى التي بها شمس: سما بدموع: بقي دي تعملي فيا يا شمس؟ شمس ساكتة بتبص للا شيء ودموعها تسقط بدون توقف. عثمان بحزن: يا بنتي متعمليش في روحك كده، أكيد هيظهر. *** في الخارج:

جود وشروق دخلوا المستشفى ودخلوا على غرفة شمس. *** جود بقلق وخوف حقيقي: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ شمس: لا رد. شروق بحزن عليها: شمس متعمليش كده في نفسك، صحيح يمكن أنا وطارق مش قريبين من بعض، بس أكيد في سبب قوي ورا اختفائه ده. كريم كان متعصب وعلى آخره بس سكت ومرضيش يعقد الدنيا أكتر. *** في الأسفل: بعد ما حسن ركن عربيته كان بيكلم أيمن على التلفون. حسن بزهق: أيوة يا عم وصلتهم وأهو طلعوا وأنا طالع وراهم أهو.

أيمن بوجع: طيب هي شمس كويسة؟ حسن: معرفش لسه، لما أطلع هشوف وأقولك. حسن: وصلت له. أيمن بعصبية: داب في ملح وذاب، ملهوش وجود. حسن لاحظ كارما وهي نازلة من عربية لؤي ونسي أيمن خالص ونزل التلفون من على ودنه وقفل الخط. كان واقف قدام بوابة المستشفى وعقله في حيرة. (أكلمها ولا لأ؟ لؤي مشي وكارما وصلت للبوابة وتلاقت عيونهم في نظرة طويلة جمعت تساؤلات كثيرة لم يتم الرد عليها. *** في مستشفى أخرى في القاهرة:

استيقظت بطلتنا الجميلة بشعرها الأشقر وفستانها الأسود. وعلى جبينها شاش أبيض ملطخ بالدماء. سارة بوجع: آآآه أنا فين؟ فارس صحي على صوتها. بنعاس: أنتي كويسة يا آنسة؟ سارة بزغللة: أأأنت مين؟ فارس: فارس الدمنهوري، أنا آسف جداً أنا خبطك امبارح بس أنتي ظهرتي قدامي فجأة وأنا ملحقتش أفرمل وكنت مستعجل. سارة بنظر مشوش: طيب شكراً عشان لحقتني. فارس بأسف حقيقي: أنا آسف جداً واللهي.

سارة بابتسامة رضا: لو ما كنتش خبطتني الله أعلم كان إيه اللي ممكن يحصلي. فارس بفضول: أنا آسف طبعاً بس يعني حضرتك كنتي في نص الليل بتعملي إيه؟ سارة: افتكرت منظر خمس رجال (بودي جاردات) وهما بيجروا وراها، ولما وقفت فجأة قدام عربية فارس. سارة: ظروف واللهي، أنا مش شمال. فارس بسرعة: لا واللهي ما قصدي كده بس يعني استغربت، شكلك كنتي في فرح في سهرة. سارة: كنت رايحة فرح ابن خالي. فارس: وإيه اللي حصل بعدين؟ سارة: وبعدين...

الدكتور قاطع كلامها. الدكتور: حمدلله على سلامتك يا آنسة. سارة بخفوت: الله يسلمك. الدكتور بعملية وهو بيركب محلول جديد: أستاذ فارس ممكن تنزل تكمل الإجراءات مع الاستقبال تحت. فارس هز راسه وخرج بهدوء. والدكتور في نفس اللحظة غرس حقنة في هذا المحلول المتصل بيد سارة. *** في مستشفى عند كارما وحسن: حسن مسك إيدها بقوة وجرها وراه. كارما: في إيه يا حسن؟ دخل بيها الجراج وزقها لتكون محجوزة بين جسمه وبين عربيته.

حسن بجدية: اتخطبتي له ليه؟ كارما بجمود: اتقدملي ووافقت، إيه يعني في إيه؟ حسن قرب وجهه من وجهها مع أنفاس حارقة خرجت منه لتحرق خديها وتدمر ثباتها، فتلمع الدموع في عيونها. حسن: ليه عملتي كده فيا، هاه؟ كارما بدموع تسقط وحدها دون إذن من أحد: أنا معملتش فيك حاجة، أنت اللي دخلت نفسك بيني وبينه. غلى الدماء في عروق حسن ليقبض على وجهها بين يديه: يعني كان كلامه صح؟ أنتي اللي كنتي بتوقعيه في شباكك عشان الدرجات والامتحانات؟

كارما بدموع وقهر ووجع من قبضة حسن على وجهها: أيوا، ملكش دعوة بقى، سيبني في حالي. حسن لم يصدقها ولكن قلبه اتكسر من كلامها هذا، فبعد يده عن وجهها. حسن بألم: أنتي بتحبيه؟ كارما بجمود: بعشقه. حسن بدموع هددت بالسقوط: ليه، ليه حبيته؟ كارما استجمعت شجاعتها لتبعد حسن عنها تماماً بكلمات من لهيب.

كارما متصنعة السخرية: أوعى تكون مفكر إني هحبك عشان ضربته قدامي بالعكس، لأ ده أنا كرهتك، ولو لينا إنه اتقدملي كانت سمعتي اتدمرت، ولا تكونش فاكر إن بعد كل اللي حصل ده مثلاً مثلاً ممكن أعجب بيك؟ أي بنت مهما كان سنها بتكون عايزة راجل مش عيل. عيون حسن تحولت إلى الأحمر من أثر الدموع المكبوته، من أثر العصبية المفرطة وضغط بشدة على قبضة يده. غمض عينيه بألم وهو بيحاول يسيطر على أعصابه. حسن: غوري من وشي يا كارما...

غوووووووووري. تفزع كارما من منظره وتهرب من أمامه وهي تبكي وتشهق بشدة. فوق: الدكتور: تقدر تخرج دلوقتي بس خلوا بالكوا منها. جود بفرحة طفيفة: بصي بقى أنا هعملك حبة أكل. كريم بحزم: بس شمس هترجع معانا البيت. جود: إزاي يعني؟ الفرح باظ أو لأ، هي دلوقتي مرات طارق خلاص. كريم بجمود: وأنا قلت أختي هترجع معانا ومش هتخطّي بيت السافل ده. جود بعصبية: كريم احترم نفسك، أنت كده بتغلط في أخويا. كريم بعصبية وصوت عالي: أخوكي اللي م...

عثمان بزعيق وحكمة: باااااس... أنتوا هتتخانقوا؟ كريم: جود معاها حق، شمس لازم تروح بيت جوزها، افرض الراجل كان حصله حاجة ومقدرش يجي يرجع يلاقي مراته زعلانة، يعني... شروق: وأنا متأكدة إن في حاجة حصلت له. جود: أيوا، طارق مستحيل يكون قاصد حاجة زي كده. *** في المساء كارما وكريم روحوا مع سما وعثمان. وشمس وجود روحوا على فيلا طارق في القاهرة. وشروق روحت على فيلا أيمن.

وأخيراً حسن روح بعد ما وصل أخواته ومرات أخوه الهارب لفيلا أبوه. *** (والد طارق وحسن وشروق وجود اسمه: رؤوف الألفي) (أم طارق وجود اسمها: أميرة) (أم شروق وحسن اسمها: هدى) (أم أيمن وسارة: نعمة) (والد أيمن وسارة اسمه: عبد الحي السويدي) *** هدى بشماتة: إيه أخوك لسه مرجعش؟ حسن: لا لسه. هدى: هه، تلقيه الهبلة سلمتله روحها بدري بدري. حسن بعصبية وانفعال: إيه ده يا ماما؟ أنتي مالك ومال طارق دلوقتي؟ بتسألي عنه ليه؟

هدى بغيظ من انفعال ابنها عليها عشان أخوه: إيه ده؟ مالك؟ بلاش أعلق. حسن بنفاذ صبر: يبقى أحسن، الموضع متبهدل ومتنيل وأنتي جاية تعلقي تعليقات مفيش حد فينا مستعد يسمعها، بعدين حتى لو كانت سلمتله نفسها دي مراته، مراته، كتبوا الكتاب من أكتر من أسبوع، يعني شمس حلاله وهو حلالها، وملوش أي داعي الكلام اللي يفور الدم ده. منتظرش إجابة منها وطلع على أوضته وفتح الواتس. شقيقي: طمني إيه اللي حصل؟ (معتصم)

سيف ⚔: أخوك لسه مفيش عنه أخبار. رقم غريب: أزيك يا حسن أنا بتول. -عرفت حاجة عن أخوك؟ -أنت كويس؟ -ممكن تطمني عليك لما تفتح لو سمحت. ابتسم حسن لا إرادياً ودخل على محدثتها وسجلها بتول 💖. حسن: أنا كويس الحمد لله... لسه منعرفش مكانه... شكراً لاهتمامك. بتول في الوقت ده كانت قافلة. فتنهد ونام ومردش على صحابه كمان. *** عند شروق كانت قاعدة زهقانة لوحدها فأيمن بيدور على طارق.

رن جرس الفيلا وراحت تفتح الباب فتصدم صدمة عمرها بالكامل. شروق بتوهان: ليلي. -يا ترى ليلي هتعمل إيه مع شروق؟ يا ترى طارق فين وإيه اللي حصله وليه محضرش الفرح؟ يا ترى علاقة حسن وكارما هتوصل لفين؟ لو أيمن اتحط في اختيار إنه يطلق واحدة من شروق وليلي مين فيهم اللي هتطلق؟ إيه اللي هيحصل مع سارة وتبع مين الرجالة اللي كانوا بيلاحقوها دول؟ (😅😅😅😅😅 يا نهار أسود) فستان أخت سارة تحت أهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...